قصة قصيرة - حبات جوز الهند

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هادي زاهر
    أديب وكاتب
    • 30-08-2008
    • 824

    قصة قصيرة - حبات جوز الهند

    قصة قصيرة

    حبات جوز الهند
    بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال القائد ارفع قصتي هذه إلى الواجهه
    هادي زاهر


    كان في ( قديم) الزمان مجموعة من القردة تهيم في بلاد الله الواسعة ، تتسلق الأشجار المختلفة ، تجلس على قممها، تلعب سعيدة ، تقفز من شجرة إلى شجرة، تتبارز فيما بينها بحركاتها البهلوانية ، وتختار من الثمار نخبها الأول ، تأكل منه قليلاً ثم ترمي به معتقدة حينها بأنها تتفضل على المخلوقات، ومستفزة إياها حينا آخر. وكانت تركن إلى أن الحيوانات لا يمكنها أن تصل إليها، واذا تسلقت بعضها فلا تستطيع مجاراتها والقفز بسرعتها للامساك بها، وهكذا كانت تلعب بأعصاب الحيوانات كلها ، مستغلة موقعها ومقدرتها الفريدة في التسلق والقفز لتفرض سيطرتها وبحكم موقعها أيضا كانت ترى ما يجري بعيدا وتسمع ما يجري من حديث بين المارة دون أن ينتبهوا إليها، فإذا تناقضت بعض الموافق مع مصالحها تضرب غريمها بحبات جوز الهند التي كانت تجرح وتقتل أحيانا ، وهكذا كانت تسيطر على الأمور، وبالمقابل كانت الحيوانات بعد أن تعجز عن النيل منها ، تطلب ودها ؟!!.لتعيش حياة آمنة مستقرة بعيدة عن المماحكة والتحديات، وفي الوقت نفسه كانت هذه القردة عادة ما تبكي ذلك لان خنزيرا تمكن من قتل ستة من أولادها ولكي تستعطف وتذل وتبتز الجميع بعيدين كانوا او قريبين، زعمت بأنه قتل ستين؟!!.
    ورغم كل ذلك كانت تعيش مع بعضها البعض في صراع دائم وعنيف للغاية يبلغ حد الدموية أحيانا كثيرة ،ولكنها سرعان ما تتحد لمواجهة أي خطر خارجي يواجهها وقد أوصاها احد قادتها السابقين بضرورة الابتعاد عن الصلح مع الجميع ، ذلك "لان طموحاتنا عريضة ومن شأن الصلح أن ينتج حربا أهلية بيننا " وأضاف:"علينا افتعال الازمات مع الجميع وخلق عدو مشترك لنا لان ذلك من المقومات الأساسية في تكتلنا كمجموعة واحدة".
    لم تكتف بما سيطرت عليه من خيرات إذ ان شراهتها تعدت كل حدود فزعمت أن أجدادها كانوا قديما يسكنون عرين الأسد ؟!.لذلك فهو مقدس بالنسبة لها دون خلق الله جميعا، وأخذت جاهدة في السعي للسيطرة على العرين، انتظرت طويلاً حتى احتالت على الأسد وعند خروجه من العرين قامت بطرد أشباله واحتلاله ونزلت فيه ليكون بمثابة بيتها ، الحيوانات المنزعجة من مشاغباتها وعويلها الدائم خفت لمساعدتها ؟!. لقد أرادت التخلص منها على حساب الأسد؟!!.
    ومر الزمن وتوالى على القردة عدد من الزعماء إلى أن تولى زعامتها آخر شاب يجيد فن السفسطة. وأثناء كل هذه الفترة استمر الأسد في محاولاته استرجاع عرينه لكنه لم يستطع مواجهة القوى الكبرى المتضامنة ضده ، فاخذ يضرب ويهرب ، يصول ويجول في أقطار المعمورة ، يشكو ويبكي للخليقة كلها ، فاضطر الزعيم الشاب بعد طول عمر إلى قبول دخول الأسد إلى إحدى زوايا العرين ولكن هذا الزعيم كان ركيكا مما مهد الطريق أمام قرد عجوز كبير البنية ..شجاع ، مقدام ، استطاع أن ينتصر في كل المعارك التي خاضها أثناء شبابه . تمكن من إزاحة الشاب والسيطرة على مقاليد الحكم ، ومع الوقت أخذ كرشه يتدلى إلى الأمام مما حدّ من حركاته !.ولكن رصيده بين قومه جعله يستمر في فرض هيبته.
    وبالمقابل كبر الأسد واخذ لسانه يرتجف بعد أن أصيب بحادث أثناء سفره على بساط الريح .ولكن ذلك لم يثنه عن محاولاته لاسترجاع العرين بكامله ..وهنا بدأ الزعيم الهرم يتحين الفرصة لسجنه..اخذ يضيق الخناق عليه ويمطره باتهامات شتى ، فإذا أمطرت السماء فهو المذنب وإذا احتبس المطر فهو المسؤول؟ً!!. وأخذ يفرض عليه شروطا تعجيزية كثيرة ، منها ان عليه أن يضبط أنفاس أشباله كليا، وخلافا لكل التوقعات استطاع الأسد أن يستجيب لطلب الزعيم ويسيطر على الوضع سيطرة تامة ، مما أثار حفيظة الزعيم الذي كان يعتقد بأنه من المستحيل تنفيذ شروطه ، فكثف استفزازاته ولكن الأسد قرر أن يتحمل الإهانات المتتالية ويصبر صبر أيوب أملا في أن ينجح في إعادة أشباله إلى العرين ، وفي أول فرصة مؤاتية قام الزعيم بسجنه مستغلاً تخلي إخوانه عنه !!.وهناك حاول جاهدا ثنيه ليكتفي بالفتات، ولكنه فشل،احتار الزعيم في أمره وفكر طويلا، فقرر في النهاية تسميمه.
    وما هي إلا فترة قصيرة حتى داهمت الزعيم جلطة دماغية جعلته يعيش نباتا ويموت موتا بطيئا وتنساه رعيته وأصبحت حياته وموته سِيّان .
    واستمر خليفة الأسد يقدم أشباله قرابين لاستعادة ذاك العرين.

    (عسفيا)
    التعديل الأخير تم بواسطة هادي زاهر; الساعة 13-11-2009, 20:04.
    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "
  • هادي زاهر
    أديب وكاتب
    • 30-08-2008
    • 824

    #2
    بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد، ارفع قصتي هذه إلى الواجهة
    محبتي
    هادي زاهر
    التعديل الأخير تم بواسطة هادي زاهر; الساعة 14-11-2009, 16:03.
    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
      قصة قصيرة

      حبات جوز الهند
      بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال القائد ارفع قصتي هذه إلى الواجهه
      هادي زاهر


      كان في ( قديم) الزمان مجموعة من القردة تهيم في بلاد الله الواسعة ، تتسلق الأشجار المختلفة ، تجلس على قممها، تلعب سعيدة ، تقفز من شجرة إلى شجرة، تتبارز فيما بينها بحركاتها البهلوانية ، وتختار من الثمار نخبها الأول ، تأكل منه قليلاً ثم ترمي به معتقدة حينها بأنها تتفضل على المخلوقات، ومستفزة إياها حينا آخر. وكانت تركن إلى أن الحيوانات لا يمكنها أن تصل إليها، واذا تسلقت بعضها فلا تستطيع مجاراتها والقفز بسرعتها للامساك بها، وهكذا كانت تلعب بأعصاب الحيوانات كلها ، مستغلة موقعها ومقدرتها الفريدة في التسلق والقفز لتفرض سيطرتها وبحكم موقعها أيضا كانت ترى ما يجري بعيدا وتسمع ما يجري من حديث بين المارة دون أن ينتبهوا إليها، فإذا تناقضت بعض الموافق مع مصالحها تضرب غريمها بحبات جوز الهند التي كانت تجرح وتقتل أحيانا ، وهكذا كانت تسيطر على الأمور، وبالمقابل كانت الحيوانات بعد أن تعجز عن النيل منها ، تطلب ودها ؟!!.لتعيش حياة آمنة مستقرة بعيدة عن المماحكة والتحديات، وفي الوقت نفسه كانت هذه القردة عادة ما تبكي ذلك لان خنزيرا تمكن من قتل ستة من أولادها ولكي تستعطف وتذل وتبتز الجميع بعيدين كانوا او قريبين، زعمت بأنه قتل ستين؟!!.
      ورغم كل ذلك كانت تعيش مع بعضها البعض في صراع دائم وعنيف للغاية يبلغ حد الدموية أحيانا كثيرة ،ولكنها سرعان ما تتحد لمواجهة أي خطر خارجي يواجهها وقد أوصاها احد قادتها السابقين بضرورة الابتعاد عن الصلح مع الجميع ، ذلك "لان طموحاتنا عريضة ومن شأن الصلح أن ينتج حربا أهلية بيننا " وأضاف:"علينا افتعال الازمات مع الجميع وخلق عدو مشترك لنا لان ذلك من المقومات الأساسية في تكتلنا كمجموعة واحدة".
      لم تكتف بما سيطرت عليه من خيرات إذ ان شراهتها تعدت كل حدود فزعمت أن أجدادها كانوا قديما يسكنون عرين الأسد ؟!.لذلك فهو مقدس بالنسبة لها دون خلق الله جميعا، وأخذت جاهدة في السعي للسيطرة على العرين، انتظرت طويلاً حتى احتالت على الأسد وعند خروجه من العرين قامت بطرد أشباله واحتلاله ونزلت فيه ليكون بمثابة بيتها ، الحيوانات المنزعجة من مشاغباتها وعويلها الدائم خفت لمساعدتها ؟!. لقد أرادت التخلص منها على حساب الأسد؟!!.
      ومر الزمن وتوالى على القردة عدد من الزعماء إلى أن تولى زعامتها آخر شاب يجيد فن السفسطة. وأثناء كل هذه الفترة استمر الأسد في محاولاته استرجاع عرينه لكنه لم يستطع مواجهة القوى الكبرى المتضامنة ضده ، فاخذ يضرب ويهرب ، يصول ويجول في أقطار المعمورة ، يشكو ويبكي للخليقة كلها ، فاضطر الزعيم الشاب بعد طول عمر إلى قبول دخول الأسد إلى إحدى زوايا العرين ولكن هذا الزعيم كان ركيكا مما مهد الطريق أمام قرد عجوز كبير البنية ..شجاع ، مقدام ، استطاع أن ينتصر في كل المعارك التي خاضها أثناء شبابه . تمكن من إزاحة الشاب والسيطرة على مقاليد الحكم ، ومع الوقت أخذ كرشه يتدلى إلى الأمام مما حدّ من حركاته !.ولكن رصيده بين قومه جعله يستمر في فرض هيبته.
      وبالمقابل كبر الأسد واخذ لسانه يرتجف بعد أن أصيب بحادث أثناء سفره على بساط الريح .ولكن ذلك لم يثنه عن محاولاته لاسترجاع العرين بكامله ..وهنا بدأ الزعيم الهرم يتحين الفرصة لسجنه..اخذ يضيق الخناق عليه ويمطره باتهامات شتى ، فإذا أمطرت السماء فهو المذنب وإذا احتبس المطر فهو المسؤول؟ً!!. وأخذ يفرض عليه شروطا تعجيزية كثيرة ، منها ان عليه أن يضبط أنفاس أشباله كليا، وخلافا لكل التوقعات استطاع الأسد أن يستجيب لطلب الزعيم ويسيطر على الوضع سيطرة تامة ، مما أثار حفيظة الزعيم الذي كان يعتقد بأنه من المستحيل تنفيذ شروطه ، فكثف استفزازاته ولكن الأسد قرر أن يتحمل الإهانات المتتالية ويصبر صبر أيوب أملا في أن ينجح في إعادة أشباله إلى العرين ، وفي أول فرصة مؤاتية قام الزعيم بسجنه مستغلاً تخلي إخوانه عنه !!.وهناك حاول جاهدا ثنيه ليكتفي بالفتات، ولكنه فشل،احتار الزعيم في أمره وفكر طويلا، فقرر في النهاية تسميمه.
      وما هي إلا فترة قصيرة حتى داهمت الزعيم جلطة دماغية جعلته يعيش نباتا ويموت موتا بطيئا وتنساه رعيته وأصبحت حياته وموته سِيّان .
      واستمر خليفة الأسد يقدم أشباله قرابين لاستعادة ذاك العرين.

      (عسفيا)
      نص رمزي باهر
      ومازالت تلك القلعة الحاقدة عالية ..لعنها الله (امريكا)
      ومازالت صباحاتنا حين تهتز اعناقها ..لا نكون
      تحية وتقدير لهذا النص العميق استاذ زاهر
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • هادي زاهر
        أديب وكاتب
        • 30-08-2008
        • 824

        #4
        أختي الكاتبة العزيزة مها راجح
        لقد حدث ذلك لانه
        "في أول فرصة مؤاتية قام الزعيم بسجنه مستغلاً تخلي إخوانه عنه !!.وهناك حاول جاهدا ثنيه ليكتفي بالفتات، ولكنه فشل،احتار الزعيم في أمره وفكر طويلا، فقرر في النهاية تسميمه"
        محبتي
        هادي زاهر
        " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          ** اخى الكريم هادى...........

          هم هكذا يتخلون عن احدهم وان كان من اساسيات وعمادة المجموعة خاصتهم لماذا ؟؟ لانهم كغثاء السيل فى اخر المطاف ... !!!

          رحمه الله .. باق فينا جيلا وراء جيل.

          تحايا عطرة بزعتر فلسطين.......
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • هادي زاهر
            أديب وكاتب
            • 30-08-2008
            • 824

            #6
            أخي الكاتب العزيز د زياد صيدم
            لا عجب في ان تلتقي اراء المخلصين على نفس الطريق - الطريق الذي يوصل شعباً ما إلى هدفة العادل على أقصر طريق وهو الخط المستقيم بين نقطتين .
            ولا عجب ايضاً في ان نر ى بعض الجالسين على رصيف هذا الطريق - لا هم يتقدمون ولكن يعاقرون اوهامهم بان الطريق لا يسير !!!
            ويزعجني كما يزعجك يا صديقي حتماً ان لا يستكفى هذا النفر الذي يحترف الجلوس بجموده ولكنه يأخذ بإلقاء الحجارة والسموم على الركب الذي يشق طريقه بصعوبة متفائلة إلى الامام.
            محبتي
            هادي زاهر
            " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

            تعليق

            • العربي الثابت
              أديب وكاتب
              • 19-09-2009
              • 815

              #7
              المبدع الرائع الزميل هادي زاهر..
              إبداعك رائع ذكرني بابن المقفع،وزمن القمع العربي الطويل ،
              ذكرني بنوبات الذل التي ولدتها النكبات المتكررة فينا،
              أجدت في وصف حالنا،فجعلت من يحتلنا قردة خاسئين،
              ذكرتني برحيل الرمز بتلك الصورةالهوليودية البشعة،
              وكنا نتلهى بحبات الجوز الهندي الذي كان تلطمنا وتقتل الكبرياء فينا،
              رحل الزعيم وترك الأشبال يتلمسون طريقهم نحو عرين العزة والشموخ،
              أبدا لن يباع أشبالنا،
              وأبدا لن يتحول الأشبال إلى جراء مدجنة،
              غدا سيزمجرون غضبا ويهبون كإعصار يدمر زيف القردة.
              لك مني ومن أشبال الرمز في ذكرى رحيله الخامسة ألف تحية....
              ومهما طال الليل العربي فالشروق آتٍ....آتٍ.
              التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 17-11-2009, 10:12.
              اذا كان العبور الزاميا ....
              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

              تعليق

              • هادي زاهر
                أديب وكاتب
                • 30-08-2008
                • 824

                #8
                أخي الكاتب العزيز العربي ثابت
                دعني ادلق قلبي؟!!
                يبدو ان ليلنا طويلا مع هكذا قيادات تتخلى عن القائد وتتركه لقمة سائغة تنهش في لحمه الوحوش، تخشى، حتى ان تتطلب المجتمع الدولي ان يلتزم بتعهداته .
                محبتي
                هادي زاهر
                " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                تعليق

                • هادي زاهر
                  أديب وكاتب
                  • 30-08-2008
                  • 824

                  #9
                  في ذكرى رحيله
                  " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                  تعليق

                  • هادي زاهر
                    أديب وكاتب
                    • 30-08-2008
                    • 824

                    #10
                    في الذكرى السنوية لاستشهاد ياسر عرفات - رحمه الله
                    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الزميل القدير
                      هادي زاهر
                      هل عدت زميلي
                      يافرحتي بكم
                      أنت والزميل بهائي والكثيرين أيضا
                      سعيدة صدقني زميل هادي فأنتم نوارتنا وروح نحب وجودها بيننا
                      الله كم أنا سعيدة بعودتك
                      ومعذرة منك إن لم أقرأ هذا النص سابقا لأني كنت في صراع بين البقاء بعيدة عن العراق وبين العودة إليه وإيجاد موطيء قدم لي
                      وبعد أشهر مريرة فعلا استطعت أن أفعلها!
                      تصور زميل هادي
                      كنت غريبة في وطني
                      أنا لا أملك شبرا في العراق ولي في سورية بدل البيت اثنين
                      المهم
                      كأني بهذا النص سبق زمانه بالرغم من أنه يحكي عن حادثة مرت, تركت آثارها الحزين, نعم
                      ودائما آثار الأحداث محزنة, وكأننا جبلنا على موال نجتره, وسنبقى
                      هي أميركا اللعينة
                      وربيبتها طبعا
                      نص فيه رمزية جاءت مطابقة لواقعنا اليوم وجدا
                      مراحب بعودتك أيها الغالي
                      ودي ومحبتي وشتائل جوري لكل أهلنا في فلسطين الحبيبة

                      اليوم السابع

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • هادي زاهر
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2008
                        • 824

                        #12
                        أختي الكاتبة العزيزة عائد محمدنادروف
                        كيف حالك اليوم؟
                        انا لم أغب
                        كل ما في الامر ان الظروف تقف حجرعثرة بين الفينةوالاخرى
                        محبتي
                        هادي زاهر
                        " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                        تعليق

                        يعمل...
                        X