الترجمة الحدث: إرادة الحياة / أبو القاسم الشابي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
    الأستاذ عمار عموري
    جهد طيب يستحق الإشادة بناء على رأي المختصين حيث لا أتكلم الفرنسية
    تحاياي و الثناء
    أهلا وسهلا ومرحبا بالفنان الرسام الأستاذ سائد ريان
    في هذا المتصفح
    شكرا جزيلا على التفضل بالمرور والتكرم بالعليق
    تحيتي الخالصة مع محبتي الصادقة

    تعليق

    • عمار عموري
      أديب ومترجم
      • 17-05-2017
      • 1300

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
      تحايا وسلام الاستاذ عمار
      جهد مقدر
      لك الشكر والثناء

      ليت احد جهابذة اللغة الانجليزية يورد لنا الترجمة بالانجليزية

      دمتم
      مرحبا بك أستاذنا الفاضل جلال داود
      أمنيتك هي أمنيتي أيضا
      وقد تتحقق قريبا إن شاء الله
      في انتظار ذلك لك مني أحسن التحية والمحبة

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #18
        قالوا يا أستاذ عمار: حسب المترجم أن "يسلم من القدح" وها أنت مع السلامة حققت المدح.
        فرنسيتي لا تتجاوز كلمة أو اثنتين، لكن معرفتي بحرصك ودقة نظرتك في ما تجيده من لغات
        يؤكد لي أن الترجمة حظيت بما لعلها لن تتحقق في غيرها من ترجمات. والأهم أنها جاءت في
        وقت لعل تونس الخضراء بحاجة لمن يذكرها بإرادة الحياة بأكثر من لغة. فاختيار الشابي واختيار
        القصيدة خيار موفق. نعم:
        إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ = فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • حنان عبد الله
          طالبة علم
          • 28-02-2014
          • 685

          #19
          جزاك الله خيرا
          ترجمة رائعة واختيار موفق لهذا القصيد
          دام الإبداع والتألق
          تحياتي وطاب يومك

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
            قالوا يا أستاذ عمار: حسب المترجم أن "يسلم من القدح" وها أنت مع السلامة حققت المدح.
            فرنسيتي لا تتجاوز كلمة أو اثنتين، لكن معرفتي بحرصك ودقة نظرتك في ما تجيده من لغات
            يؤكد لي أن الترجمة حظيت بما لعلها لن تتحقق في غيرها من ترجمات. والأهم أنها جاءت في
            وقت لعل تونس الخضراء بحاجة لمن يذكرها بإرادة الحياة بأكثر من لغة. فاختيار الشابي واختيار
            القصيدة خيار موفق. نعم:
            إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ = فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

            تحياتي وتقديري

            الأستاذ الفاضل، والعزيز قبل أي لقب : الهويمل أبو فهد
            عسى أن أكون قد خرجت من بين يدي قصيدة الشابي هذه، أو عسى أن تكون هي قد خرجت من بين يدي بأضرار طفيفة !
            مع تحيتي الجميلة ومحبتي.

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
              جزاك الله خيرا
              ترجمة رائعة واختيار موفق لهذا القصيد
              دام الإبداع والتألق
              تحياتي وطاب يومك
              امتناني وعرفاني لك أستاذة حنان عبد الله
              على التفضل بالمرور والتكرم بالتعليق
              شكرا جزيلا مع تحيتي الجميلة

              تعليق

              • سلمى الجابر
                عضو الملتقى
                • 28-09-2013
                • 859

                #22
                Enfin voilà une très belle traduction
                que j'ai beaucoup aimeé

                Bravo Si Ammar Amouri

                Fière de vous cher ami

                تعليق

                • عمار عموري
                  أديب ومترجم
                  • 17-05-2017
                  • 1300

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                  Enfin voilà une très belle traduction
                  que j'ai beaucoup aimeé

                  Bravo Si Ammar Amouri

                  Fière de vous cher ami

                  C'est pour moi un très grand plaisir
                  de vous voir venir me lire et me passer votre salut amical.
                  Merci Selma Djaber, merci de tout mon coeur

                  التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 11-06-2020, 19:16.

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    #24
                    الأستاذ الكريم و الصديق العزيز عمار عموري
                    هدية ثمينة قيمة ،سأفرح بها كثيرا أيها المترجم الفذ فلطالما تغنيتُ بهذه القصيدة الخالدة:
                    "انت كالزهرة الجميلة في الغاب"

                    و كم أحب شاعرنا الكبير أبو القاسم الشابي.

                    امتناني و عرفاني سيّدي

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #25
                      الأستاذ القدير المترجم عمار عموري
                      سعدت كثيرا بهذه الترجمة التي وضعتها هدية للأستاذة سلمى الجابر التي تستحق و اكثر.
                      لكن عندي اعتراض على طريقة نشرها: ما رأيك أستاذنا أن تضعها في موضوع على حده حتى يستفيد منها الجميع فليس الكل يعرف قصيدة أبو القاسم الشابي : انت كالزهرة الجميلة في الغاب.
                      و شكرا جزيلا لهذا الإثراء و هذه التراجم القيمة

                      تعليق

                      • عمار عموري
                        أديب ومترجم
                        • 17-05-2017
                        • 1300

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ القدير المترجم عمار عموري
                        سعدت كثيرا بهذه الترجمة التي وضعتها هدية للأستاذة سلمى الجابر التي تستحق و اكثر.
                        لكن عندي اعتراض على طريقة نشرها: ما رأيك أستاذنا أن تضعها في موضوع على حده حتى يستفيد منها الجميع فليس الكل يعرف قصيدة أبو القاسم الشابي : انت كالزهرة الجميلة في الغاب.
                        و شكرا جزيلا لهذا الإثراء و هذه التراجم القيمة
                        وهو كذلك.
                        مع فائق الاحترام والتقدير

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #27




                          http://resha.org/magazine/index.php/2012-02-13-15-52-19/926-2020-06-10-19-33-18

                          تعليق

                          • سامي جميل
                            أديب وفنان
                            • 11-09-2010
                            • 424

                            #28
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            ~¤®§()§®¤~

                            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                            إرادة الحياة
                            أبو القاسم الشابي
                            ---

                            إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ = فــَلَا بُــدَّ أَنْ يَسْــَتجِيبَ الْقَــدَرْ
                            ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي = وَلَا بُدَّ لِلْقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
                            وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ = تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
                            فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ = مِنْ صَفْعَـةِ الْعَـدَم المُنْتَصِر

                            كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ = وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
                            وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ = وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
                            إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ = كِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
                            وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ = وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
                            وَمَنْ يَتَهَيَّبْ صُعُودَ الْجِبَـالِ = يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

                            فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ = وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
                            وَأَطْرَقْتُ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ = وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
                            وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : = " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"
                            "أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ = وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
                            وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ = وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
                            هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ = وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
                            فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ = وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
                            فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ = مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"
                            وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ = مُثَقَّلَـةٍ بِالأَسَـى وَالضَّجَـر
                            سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ = وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
                            سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ = لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
                            فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ = وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر

                            وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ = مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
                            يَجِيءُ الشِّتَاءُ، شِتَاءُ الضَّبَابِ = شِتَاءُ الثُّلُوجِ، شِتَاءُ الْمَطَـر
                            فَيَنْطَفِئ السِّحْرُ، سِحْرُ الغُصُونِ = وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
                            وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ = وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
                            وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا = وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
                            وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ = وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
                            وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ = تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
                            وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ = ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
                            مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ = وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
                            لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ = وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
                            وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ = وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
                            وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ = حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر

                            وَجَـاءَ الرَّبِيـعُ بِأَنْغَامِـهِ = وَأَحْلامِـهِ وَصِبـاهُ الْعَطِـر
                            وَقبَّلّـهَا قُبَـلاً فِي الشِّفَـاهِ = تُعِيدُ الشَّبَابَ الَّذِي قَدْ غَبَـر
                            وَقَالَ لَهَا : قَدْ مُنِحْـتِ الْحَيَاةَ = وَخُلِّدْتِ فِي نَسْلِكِ الْمُدَّخَـر
                            وَبَارَكَـكِ النُّـورُ فَاسْتَقْبِـلِي = شَبَابَ الْحَيَاةِ وَخِصْبَ الْعُمْر
                            وَشَفَّ الدُّجَى عَنْ جَمَالٍ عَمِيقٍ = يُشِبُّ الْخَيَـالَ وَيُذْكِي الْفِكْر

                            وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ = في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
                            وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ = لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
                            إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ = فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

                            ---
                            La Volonté de Vivre
                            Abou el Kacem Chebbi
                            ---

                            Si, un jour, le peuple veut vivre
                            Le destin devra alors exaucer le vœu
                            et la nuit devra se dégager
                            et les chaînes devront se briser
                            et quiconque ne le caresse pas le désir de vivre
                            s'évaporera dans l'air et disparaîtra
                            malheur donc, à celui que la vie ne le passionne pas
                            de la gifle du néant triomphant.

                            Ainsi, les êtres m'ont dit
                            et leur âme cachée m'a parlé
                            et le vent a rugi parmi les défilés
                            sur les montagnes et sous les arbres :
                            si jamais j'aspire à un but
                            j'enfourcherai les désirs et oublierai la prudence
                            et je n'éviterai ni l'escarpement des défilés
                            et ni la boule de feu flamboyante
                            et celui qui redoute de gravir les montagnes
                            vivra toujours au milieu des creux.

                            Et le sang de la jeunesse mugit dans mon cœur
                            et dans mon sein, d'autres vents rugirent
                            et je me tus pour écouter les grondements du tonnerre
                            les plaintes du vent et le bruissement de la pluie
                            et la terre me dit, quand je m'interrogeai :
                            ô mère ! Détestes-tu les humains ?
                            - je bénis parmi les hommes les gens ambitieux
                            et celui qui se plaît à prendre le risque
                            et je maudis celui qui ne marche pas avec son temps
                            et se contente de vivre la vie de pierre
                            c'est lui le monde vivant, qui aime la vie
                            et méprise le mort anéanti
                            et ni l'horizon ne couve le cadavre d'un oiseau
                            et ni l'abeille ne baise la fleur fanée
                            malheur donc, à celui que la vie ne le passionne pas
                            de la gifle du néant triomphal.

                            Et par une nuit d'automne
                            accablante de tristesse et d'ennui
                            où je m'enivrais de la lumière des étoiles
                            et chantais à la tristesse jusqu'à ce qu'elle se soit enivrée
                            j'interrogeai les ténèbres : la vie, redonnerait-elle
                            à ce qu'elle a flétri, sa jeunesse d'âge ?
                            et les lèvres de l'ombre ne pipèrent pas
                            et les nymphes de l'aube ne chantèrent pas.

                            Et les forêts me dirent avec une douceur agréable
                            comme la vibration de la corde :
                            l'hiver vient, l'hiver des brouillards
                            l'hiver des neiges et des pluies
                            et le charme s'éteint, le charme des branches
                            le charme des fleurs et des fruits
                            et le charme doux et mélodieux du soir
                            et le charme suave et odorant des prairies
                            et les branches choient et leurs feuilles
                            ainsi que les fleurs d'une belle et chère époque
                            et le vent se joue d'elles dans chaque vallée
                            et le torrent les ensevelit partout où il passait
                            et tous périssent comme un rêve merveilleux
                            qui resplendit dans l'âme et disparut
                            excepté les semences**, celles chargées
                            d'une provision d'un bel âge révolu
                            et qui embrassaient, sous les brouillards
                            et les neiges et sous la boue
                            l'aménité désirable de la vie
                            et le cœur doux et bon du printemps
                            et ce n'était qu'un battement d'aile
                            que leur désir grandit et triompha.

                            Et le printemps vient avec ses mélodies
                            ses rêves et son enfance odorante
                            et leur applique sur les lèvres des baisers
                            qui leur rendront la jeunesse révolue
                            et leur dit : vous venez d'être douées de vie
                            et éternisées pour votre postérité préservée
                            et la lumière vous a béni; accueillez donc
                            la jeunesse de la vie et la fertilité de l'âge.

                            Et les ténèbres dévoilèrent une beauté secrète
                            qui enflamma l'imagination et attisa la pensée
                            et l'hymne sacré de la vie résonna
                            dans un temple rêveur et bien charmé
                            et l'on annonça dans l'univers, que l'ambition
                            est la flamme de la vie, et l'âme de la victoire
                            Si les esprits aspirent à vivre
                            Le destin devra alors exaucer le vœu.

                            ----

                            *كان بودي أن أضع عنوانا فرنسيا جديدا يكون مغايرا للعنوان المكرس لهذه القصيدة منذ سنوات، ويكون يعكس بحق روح الموضوع الفلسفي الوجودي التي تتضمنه، ولكني ارتأيت بالنهاية أن أضعه كعنوان فرعي وبين قوسين. العنوان الفرعي كان كالتالي (Le vouloir vivre) وهو يحيل إلى فلسفة الإرادة والفكر والعقل عند شوبنهاور.
                            **لا شيء أعجب من أن الشابي بنظرته العميقة إلى الموجودات والكائنات يذكر في هذا البيت أن البذور تظل تحتفظ بإرادة الحياة داخلها مدة آلاف السنين لتورها بعد ذلك لأجيالها المستقبلية جيلا بعد جيل.

                            ~¤®§()§®¤~


                            تأجـج قصيـدي بنبــض الثـرى * وأشعل هتافاً لهيب الســــطر
                            سفحت بأرض الجفاء مَهْــطلاً * بالجوف أوار له يفتــــــــــقر
                            سقت عامراً من رفيع القنــــــا * ثريا يترجمهــــــــا كـــــالدرر

                            أضاء السـراج عنــان الــرؤى * فاشتعل الأفق بـذاك النــــــظر
                            سنابل خصبت برحـــم السمـاء * لتلد نجومــــاً تــــرد البـــصر

                            بريق نفض عجاج الــــــرؤى * منحت لقيدي جنــــاح الصقر
                            نظير بصيــرة تنال الهتــــــاف * قنيصة الصفــع أمِن منتـصِر
                            مداد يـــــراع شـــــدى بالمنـى * إلى بعـض حولي ممن حضر
                            أنا الحائر على موج العتــــــــا * بعيــن النـوارس أرنو الأثــر
                            فمن يُفتِي قلبي بهذا المنـــــام * جثـــام يصارع جوف الفِـكَر
                            اثنان وعشرون سُمْـن عظـــام * تلاحقـــهن ذئـــــــابٌ حمـــر
                            ويخبو قرينهــــا خلف الظــلام * يُشع الدجل في قلب البــــشر
                            ليحرق سنابل حقول الصبــــــا * يمزق فيها الغضيض النضر
                            تُدالِس فيها يــــداً طُرّفَـــــــــت * يداً نسلت عن بأس الزُّمــــر
                            لزاهد نقدٍ ابتـــغت فرقـــــــــــة * أما يَجمـع النقد بزَمّ الصُّـرَر
                            لا يبقى لخائنٍ الثرى مأثــــــراً * نقاء قرابهــــا يمحـو الأثــر
                            سيــظهر عوار الردي الدنـــي * من خلف ثوب الريـاء اندثر
                            هي لعنـــة تداهي كـل جاحــــد * بيأس لنـــــــــعم الحيـاة كفر
                            برء الذئــب من ذنـب يوســف * براءة جانح استتـار الدهــر
                            أما الراعي للذئب دوماً فـــطن * عن الذئب غفــلة لــن تغتفر
                            في العير سارق علت صيـحـة * مِن بذرة أرضك فساء الخبـر
                            أيا راعياً في العراء ترتــــجي * لقيــط الفضــاء الحذر الحذر
                            فلا يخدعنك بريـــق نئــــــــي * بريق تربص الذهن والنــظر
                            رحمـــــــك الله يا منضخـــــــاً * ضياء العزيمة شعـاع القمر
                            قل للبســالة جودي الرحيـــق * مرئت الهتاف رضاع الصغر
                            وأعذر قصــور مريـــد فضلـكم * بأني النزيل الزهــيد الأثــــــر
                            نزيــــل العلاء يامن بالثـــرى * لآلئ صاغت بديــــع الصـور
                            تشير إلى العصـمة المهــتدي * فكلنـــا مهدٍ والكـــل منتـــظر
                            وكل رشيد بالعلم نـافــــــــــع * ترقبه البيد ارتقاب الخضـــر
                            والصبـر حظيــظ لذي فطنـــة * مـن يلج الحظ في ثمر الصبر
                            لأدب وعلم وفكر معتــــــــدل * يجزي الإله ما ينشئ الفـــكر
                            أتفقه مرام مبقبق الــــــوغى * فقير يؤســـل يـراع بـــــــشر
                            وكل مبقبــــق حليـف نزعــة * غريق يراقص نشــاز الوتـــر
                            أيا موطنــــاً ابتــلى مدمــعي * أهيــــم بذكــره هيــــام البدر
                            وترعد وتبرق خيــول اللقاء * يراقصهــن بالصهيـــل الأغـر
                            ليحلو لحرفي الصفا والسناء * أثير برجزها نقـــع الشـعر
                            أدنـدن لتغريــــــــد بلابـــــله * وأشــدو بهاء شــدو الفــــخر
                            إذا المرء يوماً يا سيــــــــــدي * أستلهم الغروب ليشدو الفجر
                            فلابد من الليــل أن ينـجلـي * ولا بد للقيـــــــد أن ينــكســــر



                            ~¤®§()§®¤~

                            أخي الأستاذ الأديب المترجم الرائع

                            عمار عموري ..... الموقر

                            سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                            واسعد الله قلبك وسلمت يمينك وحفظك ورعاك


                            منذ أول ولوج لي إلى هذا المقام لهذه الترجمة القديرة لهذا النص العَلم، وأنا أحاول صياغة ما يليق بهذه الباقة المزدهرة. برغم زهيد موردي في اللغة فأنا وأخي الدكتور أبا فهد مع التيحة والتقدير_ في نفس القارب من اللغة الفرنسية، ألا أنني أتفق معه كذلك فيما جاء في رده الكريم بما يخص هذه الترجمة الأكاديمية.
                            فأشكر لك هذه الترجمة النصية الرائعة.
                            وأعذر تأخر تفاعلي المتواضع في ظل متصفحك البديع.
                            فقد انتابتني وعكة صحية بسيطة والحمد لله.

                            وتقبل والجميع هذا النص تفاعلاً متواضاً مع هذه الباذخة وأعذر القصور.

                            خالص التحية والتقدير لشخصك الراقي وكل من خط مشاركة هنا.


                            أخـ سامي جميل ـيك

                            ~¤®§()§®¤~



                            بداخلي متناقضين
                            أحدهما دوماً يكسب
                            والآخر
                            أبداً لا يخسر …

                            تعليق

                            • عمار عموري
                              أديب ومترجم
                              • 17-05-2017
                              • 1300

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              ~¤®§()§®¤~



                              ~¤®§()§®¤~


                              تأجـج قصيـدي بنبــض الثـرى * وأشعل هتافاً لهيب الســــطر
                              سفحت بأرض الجفاء مَهْــطلاً * بالجوف أوار له يفتــــــــــقر
                              سقت عامراً من رفيع القنــــــا * ثريا يترجمهــــــــا كـــــالدرر

                              أضاء السـراج عنــان الــرؤى * فاشتعل الأفق بـذاك النــــــظر
                              سنابل خصبت برحـــم السمـاء * لتلد نجومــــاً تــــرد البـــصر

                              بريق نفض عجاج الــــــرؤى * منحت لقيدي جنــــاح الصقر
                              نظير بصيــرة تنال الهتــــــاف * قنيصة الصفــع أمِن منتـصِر
                              مداد يـــــراع شـــــدى بالمنـى * إلى بعـض حولي ممن حضر
                              أنا الحائر على موج العتــــــــا * بعيــن النـوارس أرنو الأثــر
                              فمن يُفتِي قلبي بهذا المنـــــام * جثـــام يصارع جوف الفـكر
                              اثنان وعشرون سُمْـن عظـــام * تلاحقـــهن ذئـــــــابٌ حمـــر
                              ويخبو قرينهــــا خلف الظــلام * يُشع الدجل في قلب البــــشر
                              ليحرق سنابل حقول الصبــــــا * يمزق فيها الغضيض النضر
                              تُدالِس فيها يــــداً طُرّفَـــــــــت * يداً نسلت عن بأس الزُّمــــر
                              لزاهد نقدٍ ابتـــغت فرقـــــــــــة * أما يَجمــع النقد زَمّ الصُّـرَر
                              لا يبقى لخائنٍ الثرى مأثــــــراً * نقاء قرابهــــا يمحـو الأثــر
                              سيــظهر عوار الردي الدنـــي * من خلف ثوب الريـاء اندثر
                              هي لعنـــة تداهي كـل جاحــــد * بيأس لنـــــــــعم الحيـاة كفر
                              برء الذئــب من ذنـب يوســف * براءة جانح استتـار الدهــر
                              أما الراعي للذئب دوماً فـــطن * عن الذئب غفــلة لــن تغتفر
                              في العير سارق علت صيـحـة * مِن بذرة أرضك فساء الخبـر
                              أيا راعياً في العراء ترتــــجي * لقيــط الفضــاء الحذر الحذر
                              فلا يخدعنك بريـــق نئــــــــي * بريق تربص الذهن والنــظر
                              رحمـــــــك الله يا منضخـــــــاً * ضياء العزيمة شعـاع القـمر
                              قل للبســالة جودي الرحيـــق * مرئت الهتاف رضاع الصغر
                              أعذر قصــور مريـــد فضلـكم * بأني النزيل الزهــيد الأثــــــر
                              نزيــــل العلاء يامن بالثـــرى * لآلئ صاغت بديــــع الصـور
                              تشير إلى العصـمة المهــتدي * فكلنـــا مهدٍ والكـــل منتـــظر
                              وكل رشيد بالعلم نـافــــــــــع * ترقبه البيد ارتقاب الخضـــر
                              والصبـر حظيــظ لذي فطنـــة * مـن يلج الحظ في ثمر الصبر
                              لأدب وعلم وفكر معتــــــــدل * يجزي الإله ما ينشئ الفـــكر
                              أتفقه مرام مبقبق الــــــوغى * فقير يؤســـل يـراع بـــــــشر
                              وكل مبقبــــق حليـف نزعــة * غريق يراقص نشــاز الوتــر
                              أيا موطنــــاً ابتــلى مدمــعي * أهيــــم بذكــره هيــــام القمـر
                              وترعد وتبرق خيــول اللقاء * يراقصهــن بالصهيـــل الأغـر
                              ليحلو لحرفي الصفا والسناء * أثير بها رجـــز نقـــع الشـعر
                              أدنـدن لتغريــــــــد بلابـــــله * وأشــدو بهاء شــدو الفــــخر
                              إذا المرء يوماً يا سيــــــدي * أستلهم الغروب ليشدو الفجــر
                              فلابد من الليــل أن ينـجلـي * ولا بد للقيـــــــد أن ينــكســــر



                              ~¤®§()§®¤~

                              أخي الأستاذ الأديب المترجم الرائع

                              عمار عموري ..... الموقر

                              سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                              واسعد الله قلبك وسلمت يمينك وحفظك ورعاك


                              منذ أول ولوج لي إلى هذا المقام لهذه الترجمة القديرة لهذا النص العَلم، وأنا أحاول صياغة ما يليق بهذه الباقة المزدهرة. برغم زهيد موردي في اللغة فأنا وأخي الدكتور أبا فهد مع التيحة والتقدير_ في نفس القارب من اللغة الفرنسية، ألا أنني أتفق معه كذلك فيما جاء في رده الكريم بما يخص هذه الترجمة الأكاديمية.
                              فأشكر لك هذه الترجمة النصية الرائعة.
                              وأعذر تأخر تفاعلي المتواضع في ظل متصفحك البديع.
                              فقد انتابتني وعكة صحية بسيطة والحمد لله.

                              وتقبل والجميع هذا النص تفاعلاً متواضاً مع هذه الباذخة وأعذر القصور.

                              خالص التحية والتقدير لشخصك الراقي وكل من خط مشاركة هنا.


                              أخـ سامي جميل ـيك

                              ~¤®§()§®¤~


                              أخي الحبيب الأستاذ سامي جميل
                              يا ليتك رأيت حالي وأنا أستقبل ردك وأقرأ فيه قصيدة الفارهة هذه
                              كانت فرحتي أشد من فرحة ذلك الأعرابي الذي فقد راحلته وعليها طعامه وشرابه...الحديث
                              قصيدتك الرائعة مع ردك الجميل كانا بلسما لي من عناء الترجمة وبعث في كياني راحة نفسية وذهنية كنت في أشد الحاجة إليهما
                              وصدقني يا أخي سامي أنا عاجز حقيقة على شكرك بما تفضلت علي وتكرمت
                              جازاك الله خيرا وصحة وعافية وراحة بال

                              مع امتناني وعرفاني وتحيتي ومحبتي

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                ~¤®§()§®¤~



                                ~¤®§()§®¤~


                                تأجـج قصيـدي بنبــض الثـرى * وأشعل هتافاً لهيب الســــطر
                                سفحت بأرض الجفاء مَهْــطلاً * بالجوف أوار له يفتــــــــــقر
                                سقت عامراً من رفيع القنــــــا * ثريا يترجمهــــــــا كـــــالدرر

                                أضاء السـراج عنــان الــرؤى * فاشتعل الأفق بـذاك النــــــظر
                                سنابل خصبت برحـــم السمـاء * لتلد نجومــــاً تــــرد البـــصر

                                بريق نفض عجاج الــــــرؤى * منحت لقيدي جنــــاح الصقر
                                نظير بصيــرة تنال الهتــــــاف * قنيصة الصفــع أمِن منتـصِر
                                مداد يـــــراع شـــــدى بالمنـى * إلى بعـض حولي ممن حضر
                                أنا الحائر على موج العتــــــــا * بعيــن النـوارس أرنو الأثــر
                                فمن يُفتِي قلبي بهذا المنـــــام * جثـــام يصارع جوف الفِـكَر
                                اثنان وعشرون سُمْـن عظـــام * تلاحقـــهن ذئـــــــابٌ حمـــر
                                ويخبو قرينهــــا خلف الظــلام * يُشع الدجل في قلب البــــشر
                                ليحرق سنابل حقول الصبــــــا * يمزق فيها الغضيض النضر
                                تُدالِس فيها يــــداً طُرّفَـــــــــت * يداً نسلت عن بأس الزُّمــــر
                                لزاهد نقدٍ ابتـــغت فرقـــــــــــة * أما يَجمـع النقد بزَمّ الصُّـرَر
                                لا يبقى لخائنٍ الثرى مأثــــــراً * نقاء قرابهــــا يمحـو الأثــر
                                سيــظهر عوار الردي الدنـــي * من خلف ثوب الريـاء اندثر
                                هي لعنـــة تداهي كـل جاحــــد * بيأس لنـــــــــعم الحيـاة كفر
                                برء الذئــب من ذنـب يوســف * براءة جانح استتـار الدهــر
                                أما الراعي للذئب دوماً فـــطن * عن الذئب غفــلة لــن تغتفر
                                في العير سارق علت صيـحـة * مِن بذرة أرضك فساء الخبـر
                                أيا راعياً في العراء ترتــــجي * لقيــط الفضــاء الحذر الحذر
                                فلا يخدعنك بريـــق نئــــــــي * بريق تربص الذهن والنــظر
                                رحمـــــــك الله يا منضخـــــــاً * ضياء العزيمة شعـاع القـمر
                                قل للبســالة جودي الرحيـــق * مرئت الهتاف رضاع الصغر
                                وأعذر قصــور مريـــد فضلـكم * بأني النزيل الزهــيد الأثــــــر
                                نزيــــل العلاء يامن بالثـــرى * لآلئ صاغت بديــــع الصـور
                                تشير إلى العصـمة المهــتدي * فكلنـــا مهدٍ والكـــل منتـــظر
                                وكل رشيد بالعلم نـافــــــــــع * ترقبه البيد ارتقاب الخضـــر
                                والصبـر حظيــظ لذي فطنـــة * مـن يلج الحظ في ثمر الصبر
                                لأدب وعلم وفكر معتــــــــدل * يجزي الإله ما ينشئ الفـــكر
                                أتفقه مرام مبقبق الــــــوغى * فقير يؤســـل يـراع بـــــــشر
                                وكل مبقبــــق حليـف نزعــة * غريق يراقص نشــاز الوتـــر
                                أيا موطنــــاً ابتــلى مدمــعي * أهيــــم بذكــره هيــــام القمـر
                                وترعد وتبرق خيــول اللقاء * يراقصهــن بالصهيـــل الأغـر
                                ليحلو لحرفي الصفا والسناء * أثير برجزها نقـــع الشـعر
                                أدنـدن لتغريــــــــد بلابـــــله * وأشــدو بهاء شــدو الفــــخر
                                إذا المرء يوماً يا سيــــــــــدي * أستلهم الغروب ليشدو الفجر
                                فلابد من الليــل أن ينـجلـي * ولا بد للقيـــــــد أن ينــكســــر




                                ~¤®§()§®¤~

                                الشاعر والفنان التشكيلي سامي جميل

                                بقيت مشدوهة أمام روعة القصيد والحقيقة أوّل مرة اقرأ لك هذا الموزون بهكذا أسلوب
                                أرفع قبعتي الحمراء أحييك أيها المبدع المتألّق دائما...


                                تحياتي واحترامي



                                ~¤®§()§®¤~

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X