لوحتي ..../ سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16


    الفنان المتعدّد المواهب الأستاذ سامي جميل

    دوما لحضورك عبر كتاباتي وألواني ، جمال جميع المحيطات سوى زرقاء او متضاربة الألوان
    وأنا الحقيقة أتعلّم منك الكثير ليتَ المسافات بين القارات لم تكن بهذا البعد الشاهق
    وإلاّ لكنتُ أقفز كلّ يوم إلى مرسمك لأتّخذك معلّما وأستاذا فأتقن ما غاب وخفي عنّي من أسرار الرسم والنحت واللون ...


    أن يتفق الأفقين على زرقة المحيطات ...
    لتذوب الشمس في مراسم تتويج خطوط الجانب الآخر من القمر ....
    أمنحها انتباهة خاشع على امتزاج الرماد في قمة المشهد ...
    ليشهد انبعاث شعاع الظلام في غرق مفيق ...

    ما أعمق ما خطّه حسّك الفنّي والأدبي في هاتين الجمل العميقة
    عمق تلك المحيطات التي تتفّق في الآخر على التزاوج والتجانس فتغرق بدورها في بنورامية متفرّدة...


    -
    تقبّل أسمى التحايا العزيز سامي جميل الفنان والإنسان.

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله
      لوحة جميلة جدا وتصميم رائع بدون تقريظ أو مديح ،
      وهذا لأنني سابقا - وأنا تلميذة في الثّانوي - كنت أعشق الرسم بالألوان المائية وكنت أحصل على نقاط مهمة
      وانقطعت عن الرسم بعد الزواج والأولاد ......
      إذا أنا شخصيا أعجبني هذا الإبداع وهذه الألوان المتناسقة والمتداخلة
      وأنصحك بألا تتركي هذه الموهبة التي وهبك الله
      كما فعلت أنا
      وفكرة غلاف الكتاب رائعة
      موفقة بإذن الله

      الصديقة والأخت الغالية حنان عبد الله

      أوّلا أشكر اهتمامك وتفضّلك بالدخول هنا لتشاهدي لوحتي وهذا كرم تعوّدته منك..
      ثانيا، لا شيء يجعلنا نترك مواهبنا تموت في ركن النسيان مهما كانت الظروف
      يمكن أن نعود إليها من حين لآخر حتى لو في غفلة المسؤوليّات والمشاكل
      خاصة فنّ الرسم لأنه في حدّ ذاته بلسما لكلّ أحزاننا ومشاكلنا اليومية وحتى لغربتنا..
      وأنت في الغربة، أراه الحلّ الجميل جدا للغرق فيه تماما كما تكتبين يومياتك أثناء الحجر الصحي....
      اغرقي نفسك في عالم الألوان تلك الألوان التي لا تنام ....
      هي.......في انتظارك بكلّ بساطة....
      -
      تقبّلي فائق محبّتي وتقديري

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
        لوحة ساحرة بألوانها وأشياءها
        تأملتها طويلاً وشعرت بالسرور مع أن لم يكن حولي ما يسرني.
        لعل الوردي هو سر الحكاية

        طاب يومك أستاذة سليمى




        الأستاذة الراقية مادلين مدور


        أهلا وسهلا بك عبر هذه الألوان الزاهية التي أتمنى من كلّ قلبي أن تسعدك أكثر
        أشياء كثيرة يا عزيزتي حولنا لا تسرّنا بل حتى أشياء أخرى مثل الظروف القاهرة
        لكن نحاول ونحاول أن نرسم ابتسامة على نافذة القلب..
        لعلّ صورة بروفيلي بهذه الدمعة الكبيرة تجعلك تدركين أن لا أحد خالٍ من الأحزان،
        لكن كما قلت لك نبحث عما يبعث فينا الأمل من جديد...

        شكرا بحجم هذا المحيط الأزرق على تفضّلك بالمرور هنا يا مادلين.

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
          لم أحزن يوماً على فقدان الرؤية....
          إلا في مثل هذه اللحظات.
          أود لو أشارك سليمى لوحتها، ولو بكلمة.

          صباح الخير.

          أستاذي الأديب المبدع والعزيز محمد مزكتلي..

          ولم أحزن في حياتي مثل هذه اللحظة وأنت تكتب هذه الجملة التي ألمتني في العمق
          أنت ترى بقلبك سيّدي العزيز ما خفي عن المبصرين الذين يمرون مرور الكرام ولا ينتبهون للجمال
          أنت تبصر بقلبك الجميل وثقافتك الواسعة ونبل مشاعرك الجميلة جدّا جدّا...

          لوحتي هي :
          وجهان غريبان من وحي خيالي لا ملامح واضحة لهما، جعلتهما في كمية هائلة من الزرقة المتمواجة....
          قريبان جدا من بعضهما كأنّهما يهمسان بقبلة لم تتحقق..
          وجهان من عالم آخر غارقان في المشاعر وكأنّهما يبتسمان بينما تحتهما يغرق المحيط في الألوان
          ومثّلتُ ذلك بمشهد الأزهار الكثيرة جدا...

          هو خيال وليد لحظة ما أستاذي محمد...
          لا تحزن، أنت تراني وترى لوحتي بقلبك الشاسع....
          لذلك لوّنت لك ردّي هذا....
          -
          أسمى التحايا

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
            حتى لا نتيه بعيدا عن الفن
            أعود لهذه اللوحة لأبين فقط أنها تجمع بين الفن التعبيري (الوجهان المشوهان) والفن الانطباعي (مشهد الماء والزهور المحيط بهذين الوجهين). وبالتالي فهنالك تررد في البحث عن عالم مثالي، قد يكون لا يزال مجهولا لدى الفنانة وقت إنجاز هذه اللوحة
            أما بخصوص ملاءمة هذه اللوحة للكتاب، فأعتقد أن نصوص الشاعرة سليمى السرايري تميل إلى الرمزية الإيحائية والمجاز أكثر من غيرها.

            تحية صباحية للأحبة.


            ربما هو زمن الإغتراب في مرحلة ما وفي لحظة ما من الحياة...
            مازالتْ رحلة البحث متواصلة

            أحيانا كثيرة يغترب الكاتب او الفنان عن المجتمع وعن الواقع فيحاول أن يخلق شيئا جديدا :
            قصيدة، لوحة، ابتكارا ، تصميم أيّ شيء يعتقد انه يخرجه من اغترابه...
            وأحسنت الإشارة إلى الفن الإنطباعي والفن التعبيري :

            أنها تجمع بين الفن التعبيري (الوجهان المشوهان)
            والفن الانطباعي (مشهد الماء والزهور المحيط بهذين الوجهين)


            ""فالفن الانطباعي ذو حركة فنية وضعت في عام 1860 في باريس .
            أما الفن التعبيري فهو الحركة التي ظهرت في عام 1905 في ألمانيا
            .""


            الفن التعبيري
            يبيّن العواطف المبالغ فيها
            والمشوهة
            من خلال اللوحة





            الفن الانطباعي
            يبرزالألوان القوية ، ذات الألوان المكثفة من خلال اللوحة.




            وأنا أحب الفن التعبيري والأكثر الانطباعي فهو مفهوم واسع للحياة ونظرة عميقة وجديدة للعالم..
            ويتطوّر ذلك الإنطباع في جميع مراحل الفن سوى كان في المدارس الكلاسيكية أو الحديثة...
            من خلاله أرحل في سحر الطبيعة وكثافة ألوانها التي أحيانا لا نراها وتأخذنا الحياة دون أن نشعر أو ننتبه لها...


            أعجبني جدّا تعقيبك الثاني الأديب العزيز عمار عموري
            فقد بيّن لي ثقافتك الواسعة وشغفك الكبير بالجمال
            فائق التقدير وخالص تحياتي لك على اهتمامك واثراء الموضوع بمداخلاتك القيّمة.

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة

              خالني الكون بكل آماله وامنياته يطغى على واقع مؤلم..
              ألوان جميلة بشساعة الازرق ( الامل)
              لوحة جميلة استاذ سليمى


              الغالية مها راجح

              مرورك من لوحتي أضفى رونقا رشيقا تماما مثلك
              حين تطوين تلك المسافات الشاسعة بكلّ عزيمة واقتدار...

              أحببتُ حضورك هنا فهو حضور يشبه ألوان السماء البعيدة..
              -
              -
              محبتي وتقديري

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                #22
                فكرت كثيرا في العود إلى الرسم ولو كهواية ،ولكن ثقل ليالي الغربة والوقت الذي لا يرحم والذي آثرت أن يكون لأولادي خاصة ،فلا جدة تحكي إليهم حكاياها ولا خالة يزورونها ولا أبناء عمومة يلعبون معهم
                كنت أنا كل هؤلاء .كنت أرسم لهم الصور في كراسِهم فيذهلم جمالها
                ربما يزورنا بعض الأهل فلا يكونون إلا ضيوفا .....
                والمسؤولية مضاعفة لدور الأم في الغربة .

                الآن أصبح عندي موسع من الوقت ها أنا أتردد على هذا المنتدى الرائع
                أثمن نصيحتك الغالية سليمى دمت أحلى فنانة

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                  فكرت كثيرا في العود إلى الرسم ولو كهواية ،ولكن ثقل ليالي الغربة والوقت الذي لا يرحم والذي آثرت أن يكون لأولادي خاصة ،فلا جدة تحكي إليهم حكاياها ولا خالة يزورونها ولا أبناء عمومة يلعبون معهم
                  كنت أنا كل هؤلاء .كنت أرسم لهم الصور في كراسِهم فيذهلم جمالها
                  ربما يزورنا بعض الأهل فلا يكونون إلا ضيوفا .....
                  والمسؤولية مضاعفة لدور الأم في الغربة .

                  الآن أصبح عندي موسع من الوقت ها أنا أتردد على هذا المنتدى الرائع
                  أثمن نصيحتك الغالية سليمى دمت أحلى فنانة
                  أستاذتي حنــــــــــــــــــــان عبــــــــــــــــــد الله، أعانك الله على غربتك وحفظك الله وأسرتك الصغيرة .
                  وقفت كثيرا عند :
                  ... ’’ فلا جدة تحكي إليهم حكاياها ولا خالة يزورونها ولا أبناء عمومة يلعبون معهم ’’ ....
                  الرسم للأولاد خطوة جميلة للخروج من الروتين اليومي . أتمنى أن يقلدك الأولاد .فالتعلم في الصغر كالنقش على الحجر .
                  أصعب شئ في الحياة هو أن يقضي المهاجر أعياده الدينية خارج أرض الوطن بعيدا عن أحبابه .
                  وخاصة عيد الأضحى اذا كان في احدى الدول الأوروبية التي تمنع الذبيحة و الأضحية . أعياد تكون فاقدة لحلاوتها وهي تقضى خارج الديار .
                  مرة أخرى أعانك الله على غربتك وأتمنى لك كل الخير .
                  كلنا نقضي هنا أوقات جميلة إن لم تكن هناك أشياء تعكر صفو حياتنا .
                  السلام عليكم .
                  التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 22-06-2020, 18:27.
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                    أستاذي الأديب المبدع والعزيز محمد مزكتلي..

                    ولم أحزن في حياتي مثل هذه اللحظة وأنت تكتب هذه الجملة التي ألمتني في العمق
                    أنت ترى بقلبك سيّدي العزيز ما خفي عن المبصرين الذين يمرون مرور الكرام ولا ينتبهون للجمال
                    أنت تبصر بقلبك الجميل وثقافتك الواسعة ونبل مشاعرك الجميلة جدّا جدّا...

                    لوحتي هي :
                    وجهان غريبان من وحي خيالي لا ملامح واضحة لهما، جعلتهما في كمية هائلة من الزرقة المتمواجة....
                    قريبان جدا من بعضهما كأنّهما يهمسان بقبلة لم تتحقق..
                    وجهان من عالم آخر غارقان في المشاعر وكأنّهما يبتسمان بينما تحتهما يغرق المحيط في الألوان
                    ومثّلتُ ذلك بمشهد الأزهار الكثيرة جدا...

                    هو خيال وليد لحظة ما أستاذي محمد...
                    لا تحزن، أنت تراني وترى لوحتي بقلبك الشاسع....
                    لذلك لوّنت لك ردّي هذا....
                    -
                    أسمى التحايا


                    أعرف هذان الوجهان...هما ليسا غريبان.
                    أعرف صاحب الوجه الأول وصاحبة الوجه الآخر.
                    هذه ليست لوحة رمزية ولا خيالية إنها إعلان عن الحقيقة والواقع.

                    الوجوه تخدعك...قد تسرك أو تبهجك أو تريحك أو تتعبك أو تنفرك أو توترك أو تغريك أو تغويك أو تغضبك
                    أو تسعدكأو تحيرك أو تلاطفك وتبتسم وتبش لك.
                    أو تكفهر وتهددك أو تأمرك أو تستعطفك وتستجديك.
                    لكنها لا تخبرك بالحقيقة أبداً.
                    للوجوه أقران متوازية لا تنتهي ولا تلتقي.

                    هذان الوجهان غسلتهما السماء بمائها الطاهر وزرقتها البكر.
                    ليس فيهما عيون تبكي ولا شفاه تحكي
                    ولا قسمات تغوي ولا اسارير تغري.
                    لا تنظروا للوجوه، بل انظروا للقلوب.
                    لا تنخدعوا بالأصباغ والألوان، بل فتشوا عن صدق الأرواح.
                    تقول المبدعة سليمى عن لوحتها أن الوجهان من وحي خيالها.
                    هذا ما تراءى لها...
                    والحقيقة أنهما من صميم ذاتها ونفسها التي يعرفها الجميع هنا.
                    أنظروا جيداً في اللوحة ودققوا في تفاصيلها.
                    ستجدون سليمى في كل جزء فيها.

                    قريبان يهمسان بقضية لم تتحقق.
                    نعم إنهما يهمسان رغم أن ليس عندهما شفتان.
                    أنا اسمعهما، ريشة سليمى وشت بهما وفضحت سرهما.
                    وما حديثهما إلا عن حب لم تسعه زرقة السماء حولهما.

                    وجهان من عالم آخر...
                    عالم آخر لا يلقي بالاً للألوان والأصباغ والأقنعة في عالم اليوم.
                    إن العشاق والمحبين دائماً يكونون في عالم آخر.

                    أما الورود فهي حكاية أخرى ترويها لنا الفائقة الإحساس سليمى.
                    بريشة من زبرجد وألوان من الألماس.

                    أشكر الإنسانة الكاملة المكتملة سليمة على وصفها ، الذي جعلني أراها أفضل مما تراه عيناي.
                    مساء الخير
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                      فكرت كثيرا في العود إلى الرسم ولو كهواية ،ولكن ثقل ليالي الغربة والوقت الذي لا يرحم والذي آثرت أن يكون لأولادي خاصة ،فلا جدة تحكي إليهم حكاياها ولا خالة يزورونها ولا أبناء عمومة يلعبون معهم
                      كنت أنا كل هؤلاء .كنت أرسم لهم الصور في كراسِهم فيذهلم جمالها
                      ربما يزورنا بعض الأهل فلا يكونون إلا ضيوفا .....
                      والمسؤولية مضاعفة لدور الأم في الغربة .

                      الآن أصبح عندي موسع من الوقت ها أنا أتردد على هذا المنتدى الرائع
                      أثمن نصيحتك الغالية سليمى دمت أحلى فنانة


                      مرحبا عزيزتي حنان

                      الحقيقة دائما الأستاذ عكاشة يسبقني للردّ على ضيوفي قبل أن أتمكّن من الرد (هه)
                      فعذرا منك صديقتي أنّي تأخرتُ بعض الشيء لظروف ومشاغل خاصّة...

                      تظلّ الهواية العنصر الأساسي للغرام بالألوان وعالم الفنون الجميلة بسحرها ورونقها ومساحاتها الشاسعة
                      لذلك نحب الرسم لأنه ليس له حدود ...ثم يصقله العاشق سوى بتتبع دروس في بعض المراكز كما يحبّ ويشتهى او بالممارسة اليومية وهذا ممتع ايضا وياتي بنتائج مذهلة...

                      يكفي أن يكون عالمك هو ابنائك ويكفي انك ترسمي لهم ويكفي انهم معجبون جدا برسوماتك وهذا منتهى السعادة..
                      كم من شخص في وطنه وفي بيته ولم يستمتع بجدّته وأقاربه لذى أرى أنك كل شيء بالنسبة لهم :
                      الامّ والأقارب والوطن..
                      لا تمنع الغربة أن تمارسي هوايتك وهم معك سيكون هذا جميل جدااا وممتع للغاية...
                      -
                      شكرا من جديد انك عدتِ هنا وتقبّلي منّي فائق محبّتي واحترامي...
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                        أعرف هذان الوجهان...هما ليسا غريبان.
                        أعرف صاحب الوجه الأول وصاحبة الوجه الآخر.
                        هذه ليست لوحة رمزية ولا خيالية إنها إعلان عن الحقيقة والواقع.

                        الوجوه تخدعك...قد تسرك أو تبهجك أو تريحك أو تتعبك أو تنفرك أو توترك أو تغريك أو تغويك أو تغضبك
                        أو تسعدكأو تحيرك أو تلاطفك وتبتسم وتبش لك.
                        أو تكفهر وتهددك أو تأمرك أو تستعطفك وتستجديك.
                        لكنها لا تخبرك بالحقيقة أبداً.
                        للوجوه أقران متوازية لا تنتهي ولا تلتقي.

                        هذان الوجهان غسلتهما السماء بمائها الطاهر وزرقتها البكر.
                        ليس فيهما عيون تبكي ولا شفاه تحكي
                        ولا قسمات تغوي ولا اسارير تغري.
                        لا تنظروا للوجوه، بل انظروا للقلوب.
                        لا تنخدعوا بالأصباغ والألوان، بل فتشوا عن صدق الأرواح.
                        تقول المبدعة سليمى عن لوحتها أن الوجهان من وحي خيالها.
                        هذا ما تراءى لها...
                        والحقيقة أنهما من صميم ذاتها ونفسها التي يعرفها الجميع هنا.
                        أنظروا جيداً في اللوحة ودققوا في تفاصيلها.
                        ستجدون سليمى في كل جزء فيها.

                        قريبان يهمسان بقضية لم تتحقق.
                        نعم إنهما يهمسان رغم أن ليس عندهما شفتان.
                        أنا اسمعهما، ريشة سليمى وشت بهما وفضحت سرهما.
                        وما حديثهما إلا عن حب لم تسعه زرقة السماء حولهما.

                        وجهان من عالم آخر...
                        عالم آخر لا يلقي بالاً للألوان والأصباغ والأقنعة في عالم اليوم.
                        إن العشاق والمحبين دائماً يكونون في عالم آخر.

                        أما الورود فهي حكاية أخرى ترويها لنا الفائقة الإحساس سليمى.
                        بريشة من زبرجد وألوان من الألماس.

                        أشكر الإنسانة الكاملة المكتملة سليمة على وصفها ، الذي جعلني أراها أفضل مما تراه عيناي.
                        مساء الخير


                        أستاذي المبدع محمد مزكتلي

                        أوّلا مرحبا بعودتك الجميلة في متصفح اللوحة -- هذا كرم من حضرتك
                        ثانيا أعجبتني القراءة في اللوحة وسأحتفظ بها بعد اذنك ربما أنشرها بإسمك في مكان آخر لأنّها جميلة وعميقة...
                        وثالثا، امتناني لهذا الإطراء الكبير في شخصي البسيط --
                        نعم أنا رسمت نفسي في هذه اللوحة مع حبيب مجهول مصنوع من الألوان الجميلة فقط
                        وانا ابنة الطبيعة والغابات الشاسعة ...
                        نعم رسمتُ نفسي بلا ملامح لأنّي ادركتُ أّنّي أمشي على هذه الأرض بلا أهداف كثيرة
                        ولا لهفة وركض وراء الأهداف والظهور لدرجة الجنون
                        اكتفيت بألواني وفرشاتي وأشعاري وكتبي وعالمي الذي صنعته أنا وحدي لا أحد معي وسعيدة به وحدي.
                        -
                        -
                        تقبّل سيّدي الفاضل محمد مزكتلي ، أحلى سلام من تونس واهل تونس الطيّبين
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • عبد الرحيم أمزيل
                          أديب وكاتب
                          • 15-04-2017
                          • 235

                          #27
                          عذرا أستاذتي لم أتمكن من رؤية اللوحة، لكن لاعليك فالكلمات تمكنت من رسم لوحتك بوضوح ودقة عظيمين، وخيالك الواسع بألوانه البارزة أضفى على اللوحة رونقا وجمالا، دام لك التألق والعطاء.
                          تقبلي مودتي وتقديري.

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركة
                            عذرا أستاذتي لم أتمكن من رؤية اللوحة، لكن لاعليك فالكلمات تمكنت من رسم لوحتك بوضوح ودقة عظيمين، وخيالك الواسع بألوانه البارزة أضفى على اللوحة رونقا وجمالا، دام لك التألق والعطاء.
                            تقبلي مودتي وتقديري.


                            أستاذي الفاضل عبد الرحيم

                            أشكرك على هذه الكلمات الرقيقة اللطيفة التي أسعدتني كثيرا في هذا الصباح التونسيّ
                            فعلا اللوحة لم تعد تظهر وهذا خلل يصير معي دائما في الملتقى ولاحظته لأستاذنا محمد شعبان الموجي
                            ولم نجد حلاّ لمشكلتنا..
                            المهم اعدتُ الآن نشر لوحتي "وجهان" وهي مرسومة بمادة الاكريليك

                            غير اني لم استعملها على غلاف ديواني لأنه فيه رسام تونسي رسمني بمادة الألوان المائية
                            واستعملت لوحته الجميلة هي هذه :



                            تقبّل فائق التقدير والشكر سيّدي
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • عبد الرحيم أمزيل
                              أديب وكاتب
                              • 15-04-2017
                              • 235

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                              أستاذي الفاضل عبد الرحيم

                              أشكرك على هذه الكلمات الرقيقة اللطيفة التي أسعدتني كثيرا في هذا الصباح التونسيّ
                              فعلا اللوحة لم تعد تظهر وهذا خلل يصير معي دائما في الملتقى ولاحظته لأستاذنا محمد شعبان الموجي
                              ولم نجد حلاّ لمشكلتنا..
                              المهم اعدتُ الآن نشر لوحتي "وجهان" وهي مرسومة بمادة الاكريليك

                              غير اني لم استعملها على غلاف ديواني لأنه فيه رسام تونسي رسمني بمادة الألوان المائية
                              واستعملت لوحته الجميلة هي هذه :



                              تقبّل فائق التقدير والشكر سيّدي
                              دام لك التألق والمسرات أستاذتي ، أتمنى من أعماق قلبي أن أتمكن من رؤية ديوانك القادم رسما وخطا صورة ومعنى.
                              تقبلي تحياتي الصادقة.
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم أمزيل; الساعة 20-04-2022, 23:44.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X