```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

سنابل الضياع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد فهمي يوسف
    رد
    رؤية متواضعة

    المشاركة الأصلية بواسطة رحيمة بلقاس مشاهدة المشاركة
    المشاركة الأصلية بواسطة رحيمة بلقاس مشاهدة المشاركة
    سنابل الضياع

    هل يكفي دمعي ليروي حقول خيباتي ؟
    هل يكفي ليسَمِّد أرض ضياعي ؟
    أي حبر يليق باغترابي؟
    كيف سأزرع أرضي سنابل؟
    تخضرّ في يباس أنهاري
    وتينع الزهور من جديد
    ليأتلق أفقي وتعشوشب سمائي
    أيا صبرا لا تنضب..!
    إني أتلوّى شوقا لخطاه..
    لعطره.. لدفء صقّعته المنافي
    أيا غربة الروح ارفقي ..!
    فهذا الخراب ذرى أحلامي
    عنكب المنى بخيوط السأم
    وكفّ الريح تصفع خذّ أمل مفقود
    تعبث بأطيافي المعلّقة
    على حبل الزمن
    من ثقوب أناتي
    تسربتّ حمْأة تبقّع غمام الرؤى
    وتؤجّج سَوْرة وجعي
    تُوَشْوشني مواويل غيابٍ
    عنكب المنى بخيوط ال
    تكهرب على أريكة غيبٍ
    تستفتيها عن سقمي
    مرافئي مدثّرة بحضن المغيب
    تضرم في فمي أهات الشجن
    ووجهي المزدحم بأعطاف العمر
    يمتشق الأوار الفائر بدمي
    وعواء الأيام أراقت نبيذ أمدائي
    لأحتسي كؤوسا فارغة
    ملثومة حوافيها بلعنة انتظار السراب
    على رصيف النوى الحارق
    تمشي تواقةَ جراحي
    لطيفيَ السائر إلى آخرهِ
    على نعش الألم
    تتشرنق في مساراتي خيوط التعب
    المرتجف بين جلجلة أغنيات الضجر
    وزفير النبض حبيس تسابيح مكسورة
    تقوّست أسرابها بسكْرة الظمأ
    العابرة لجدائلي المتصحرة
    يشاهقها موجُ الوهن
    تلثغ أفواهها صمتا
    والمعاني تقرض شجرة حرفٍ
    تموسقه ذؤابة الغضب
    رحيمة بلقاس


    الأستاذة الأديبة رحيمة بلقاس
    تحيات الصباح
    لئن كانت تلك القصيدة هي مساهمتك الثانية
    في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ؛ فأنتِ تستحقين التهنئة
    رائعة تلك الصور الرمزية الإبداعية الألق والعطاء الفني الأدبي
    فسنبلة الضياع الواحدة الحبة منها قد تصل إلى سبعمائة ضعف
    من المعنى الكامن بفؤادك المليء هنا بالألم
    فالأمل لايغيب عن سطورك المشرقة بعده حين تقولين :
    تخضرّ في يباس أنهاري
    وتينع الزهور من جديد
    ليأتلق أفقي وتعشوشب سمائي
    أيا صبرا لا تنضب..!
    وإنه لأمل كبير لا تعشب الأرض بجماله بل تعشوشب
    بعد أن

    ( عنكب المنى بخيوط السأم )
    من الخراب الذي عمَّ الكون وانتشر فيه
    وكفُّ الريحِ تصفعُ أملا مفقودا

    لكن صبرك واشتياقك لعودة جمال الحياة باق في كلماتك
    في سنابل ضياعك وراء البحث عن الأمل المفقود
    لكني عجبت بك وأنت توديعنه بعد أن فتحت طاقات البِشْرِ والرجاء والتفاؤل
    بلحظة غضب جارفة من الحزن والضيق حين تختتمين قصيدتك الجميلة بقولك:

    والمعاني تقرض شجرة حرفٍ
    تموسقه ذؤابة الغضب
    لا يمكن أن أضع رؤيتي المتواضعة عن جمال صور الإبداع الراقية في نصك
    التي يحتاج إلى وقفات من رؤى المتخصصين بالتحليل والنقد المفيد أكثر مني اليوم

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    مرحبا أهلا وسهلا بك الأخت رحيمة.
    نتمنى لك إقامة طيبة معنا وبيننا في هذا الصرح الأدبي العتيد.
    ننتظر مشاركاتك وتفاعلك مع ما يعرض هنا من نصوص عسانا نستفيد من معرفتك.
    تحياتي إليك.

    اترك تعليق:


  • رحيمة بلقاس
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    أهلا بك بيننا أستاذة رحيمة بلقاس
    أهلا و سهلا
    أستاذة منيرة الفهري لك بساتين الورد والود وتقبلي سلامي وشكري الجزيل على حسن الترحاب


    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    أهلا بك بيننا أستاذة رحيمة بلقاس
    أهلا و سهلا

    اترك تعليق:


  • رحيمة بلقاس
    كتب موضوع سنابل الضياع

    سنابل الضياع

    سنابل الضياع

    هل يكفي دمعي ليروي حقول خيباتي ؟
    هل يكفي ليسَمِّد أرض ضياعي ؟
    أي حبر يليق باغترابي؟
    كيف سأزرع أرضي سنابل؟
    تخضرّ في يباس أنهاري
    وتينع الزهور من جديد
    ليأتلق أفقي وتعشوشب سمائي
    أيا صبرا لا تنضب..!
    إني أتلوّى شوقا لخطاه..
    لعطره.. لدفء صقّعته المنافي
    أيا غربة الروح ارفقي ..!
    فهذا الخراب ذرى أحلامي
    عنكب المنى بخيوط السأم
    وكفّ الريح تصفع خذّ أمل مفقود
    تعبث بأطيافي المعلّقة
    على حبل الزمن
    من ثقوب أناتي
    تسربتّ حمْأة تبقّع غمام الرؤى
    وتؤجّج سَوْرة وجعي
    تُوَشْوشني مواويل غيابٍ
    تكهرب على أريكة غيبٍ
    تستفتيها عن سقمي
    مرافئي مدثّرة بحضن المغيب
    تضرم في فمي أهات الشجن
    ووجهي المزدحم بأعطاف العمر
    يمتشق الأوار الفائر بدمي
    وعواء الأيام أراقت نبيذ أمدائي
    لأحتسي كؤوسا فارغة
    ملثومة حوافيها بلعنة انتظار السراب
    على رصيف النوى الحارق
    تمشي تواقةَ جراحي
    لطيفيَ السائر إلى آخرهِ
    على نعش الألم
    تتشرنق في مساراتي خيوط التعب
    المرتجف بين جلجلة أغنيات الضجر
    وزفير النبض حبيس تسابيح مكسورة
    تقوّست أسرابها بسكْرة الظمأ
    العابرة لجدائلي المتصحرة
    يشاهقها موجُ الوهن
    تلثغ أفواهها صمتا
    والمعاني تقرض شجرة حرفٍ
    تموسقه ذؤابة الغضب
    رحيمة بلقاس
يعمل...
X