المشاركة الأصلية بواسطة رحيمة بلقاس
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة رحيمة بلقاس
مشاهدة المشاركة
الأستاذة الأديبة رحيمة بلقاس
تحيات الصباح
لئن كانت تلك القصيدة هي مساهمتك الثانية
في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ؛ فأنتِ تستحقين التهنئة
رائعة تلك الصور الرمزية الإبداعية الألق والعطاء الفني الأدبي
فسنبلة الضياع الواحدة الحبة منها قد تصل إلى سبعمائة ضعف
من المعنى الكامن بفؤادك المليء هنا بالألم
فالأمل لايغيب عن سطورك المشرقة بعده حين تقولين :
تخضرّ في يباس أنهاري
وتينع الزهور من جديد
ليأتلق أفقي وتعشوشب سمائي
أيا صبرا لا تنضب..!
وإنه لأمل كبير لا تعشب الأرض بجماله بل تعشوشب
بعد أن
( عنكب المنى بخيوط السأم )
من الخراب الذي عمَّ الكون وانتشر فيه
وكفُّ الريحِ تصفعُ أملا مفقودا
لكن صبرك واشتياقك لعودة جمال الحياة باق في كلماتك
في سنابل ضياعك وراء البحث عن الأمل المفقود
لكني عجبت بك وأنت توديعنه بعد أن فتحت طاقات البِشْرِ والرجاء والتفاؤل
بلحظة غضب جارفة من الحزن والضيق حين تختتمين قصيدتك الجميلة بقولك:
والمعاني تقرض شجرة حرفٍ
تموسقه ذؤابة الغضب
لا يمكن أن أضع رؤيتي المتواضعة عن جمال صور الإبداع الراقية في نصك
التي يحتاج إلى وقفات من رؤى المتخصصين بالتحليل والنقد المفيد أكثر مني اليوم
اترك تعليق: