منوب:
هي الأيام بأحداثها وتواريخها تنسج بعضا من أفراحنا....قرأت نصّك الجميل وعاداتكم المتوارثةوجعلتني يا فاطم أحسّ البهجة تنبض بقلبي وقد خلتها غدت في سبات...ماذا عن عاشوراء في ذاكرتي ..كنّا صغارا نقتسم أقراص الحلوى وننطلق في جمع الحطب لنشعل ليلا نارا ونظلّ نقفز عليها غير عابئين بخطرها ثمّ ننطلق في تقليد بعض الحيوانات ونحن نردد أهزوجة مازلت ترّف على لساني الى يومنا هذا " ...ياخطيفة دور دور سلّم على بيت الرسول سلم على محمد و علي و فاطمة بنت النبي »
..فنحن "معوشْرين" على طريقتنا ...أمّا كبارنا فيصومون أسوة بالرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ..ويزورون موتاهم ...وأذكر أن جدّتي كانت بالمرصاد لمن تغسل الثّياب من "كنّاتها" معتقدة أن لو فعلن هذا سيصبن بال"رّعيش" ...صور باهتة قفزت الى ذهني وأنا أقرا رسالتك الرّبعة إليّ
يا حسرتاه ياصديقتي على ماصاحب أزمنتنا من مباهج نصطادها ونقتنصها لنهيم في عوالمنا الطّفوليّة..فقد كان لهذه الأحداث والوقائع الدينية طقوسها وعاداتها أمّا مع أجيالنا الحاضرة فثقي أنْ لو سئل أحدهم عنها لغمرتنا الأجوبةبغلالات الدّهشة والإستغراب رغم دلالة وعظمةِ هذا اليوم الذي نجى اللهُ فيهِ سيدنا موسى عليه السلام وقومَه، وأغرقَ فرعون ومَن معه......
ودور يا كلام دور
بيني وبين فاطمة
لتحبلّ الحكايا بالحبور
دور يا كلام
وانهمر
فقلبي ينفطر
لوفي صمته
انصهر
هي الأيام بأحداثها وتواريخها تنسج بعضا من أفراحنا....قرأت نصّك الجميل وعاداتكم المتوارثةوجعلتني يا فاطم أحسّ البهجة تنبض بقلبي وقد خلتها غدت في سبات...ماذا عن عاشوراء في ذاكرتي ..كنّا صغارا نقتسم أقراص الحلوى وننطلق في جمع الحطب لنشعل ليلا نارا ونظلّ نقفز عليها غير عابئين بخطرها ثمّ ننطلق في تقليد بعض الحيوانات ونحن نردد أهزوجة مازلت ترّف على لساني الى يومنا هذا " ...ياخطيفة دور دور سلّم على بيت الرسول سلم على محمد و علي و فاطمة بنت النبي »
..فنحن "معوشْرين" على طريقتنا ...أمّا كبارنا فيصومون أسوة بالرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ..ويزورون موتاهم ...وأذكر أن جدّتي كانت بالمرصاد لمن تغسل الثّياب من "كنّاتها" معتقدة أن لو فعلن هذا سيصبن بال"رّعيش" ...صور باهتة قفزت الى ذهني وأنا أقرا رسالتك الرّبعة إليّ
يا حسرتاه ياصديقتي على ماصاحب أزمنتنا من مباهج نصطادها ونقتنصها لنهيم في عوالمنا الطّفوليّة..فقد كان لهذه الأحداث والوقائع الدينية طقوسها وعاداتها أمّا مع أجيالنا الحاضرة فثقي أنْ لو سئل أحدهم عنها لغمرتنا الأجوبةبغلالات الدّهشة والإستغراب رغم دلالة وعظمةِ هذا اليوم الذي نجى اللهُ فيهِ سيدنا موسى عليه السلام وقومَه، وأغرقَ فرعون ومَن معه......
ودور يا كلام دور
بيني وبين فاطمة
لتحبلّ الحكايا بالحبور
دور يا كلام
وانهمر
فقلبي ينفطر
لوفي صمته
انصهر
تعليق