المرآة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    المرآة

    المــــــــــــــــــــــــــرآة

    أبي شخص مغرم باقتناء الأثاث المستعمل و التحف القديمة و النادرة إلى حد الهوس . وهذا ما يعرضه لسخرية أمي ، بل و لامتعاضها وهي ترى أكداسا من الأشياء التي لا تصلح – حسب رأيها – لشيء . و إذا كان المثل يقول "ابن البط عوام" ، فإني وجدت نفسي مولعا بهذه الأشياء وتنظيفها من الغبار ، ثم اللعب ببعضها كما يحلو لي ، إلى أن ينبهني أبي لكيفية استعمالها ، فأنبهر لذكائه وأزداد تقديرا له . لكني لم أكن أدري أن ولعي بما يقتنيه كاد يتسبب في إصابتي بمس من الجنون ، حسب قول أمي .
    في الأسبوع الماضي ، و بينما كنا – أنا وأبي – نفرز الأشياء المتراكمة ، وقع نظري على مرآة صدئة . لكن الرؤيا إليها كانت واضحة.. أخذتها دون مبالاة أقلبها بين يدي متسائلا ماذا عساي أفعل لإزالة الصدأ الذي علق بإطارها النحاسي . وكدت أضعها جانبا لولا أن استرعى انتباهي شيء غريب . فإضافة إلى تموج صورتي ، انبعث منها شعاع خفيف ، متعدد الألوان . استغربت لذلك ، لكني عزوت الأمر إلى انعكاس نور المصباح عليها . و لكي لا يتسخ بلاط البيت بغبار الصدأ ،أخذت المرآة إلى الحمام وفي يدي قطعة حلفاء خشنة .
    استرقت النظر إلى وجهي بالمرآة و أنا منهمك في الحك ، أتأمل وسامتي التي ما فتئت أمي تنوه بها – مع ذكر الصلاة على النبي – خشية أن تصيبني عين ، فخيل إلي أن شفتي تبتسمان . هل سهوت مع إعجابي بوسامتي و ابتسمت دون أن أدري؟
    انتهيت من عملي ، و نفخت في المرآة ، فظهر إطارها النحاسي براقا.." لله ذرك يا أبي !.. من كان يظن أن لهذه المرآة قيمة وجمالا بمثل هذا الجمال ؟".. تأملت نقش الإطار ثم علقت المرآة فوق الحوض الرخامي و أخذت دلوا صغيرا و ملأته بالماء ، ثم صببته عليها . فما راعني سوى اختفاء صورتي وحلول دخان أسود كثيف محلها .. جحظت عيناي ، وفغر فاي دهشة سرعان ما انقلبت رعبا . فغادرت الحمام لا ألوي على شيء وأنا أترنح من هول ما رأيت . ولم أتوقف إلا وأنا على قارعة الطريق ..." ما هذا الدخان ؟ و ما سر هذه المرآة العجيبة ؟.. أأنا في حلم ؟.. هل أخبر أبي ؟ .. قد يهزأ بي ويعيرني بجبني ، وقد يشك في قواي العقلية .. ها هي أمي تناديني .. لعلها رأت ما رأيت .
    قفلت راجعا وأنا أضرب أخماسا في أسداس ، ففوجئت بأمي تقبل مبتسمة وهي تطري علي و تنوه بعملي :
    - مرحى .. حكيم .. لأول مرة تصنعان – أنت وأبوك - شيئا مفيدا من هذه القمامة .. يا لها من مرآة !
    - هل نظرت إليها ؟
    - نعم .. صفاؤها لا نظير له .
    لا شك أني توهمت شيئا كاد يعرضني للسخرية . لكن هذا الاستنتاج لم يقنعني .
    - هيا يا حكيم .. آن وقت النوم .
    - سأذهب لأنظف أسناني .
    - حسنا .
    سرت نحو الحمام بخطى مترددة . وكدت مرارا أدور على عقبي ، لكن لهفتي لمعرفة ما قد يحدث كانت عظيمة .. نفسي تحدثني بأمر جلل سيقع .. أشعلت النور ونظرت إلى المرآة . لقد أصابت أمي . إني أرى بوضوح حتى لون عيني .. إذن ما الذي حدث منذ لحظات ؟.. خجلت من موقفي السابق ثم انهمكت في تنظيف أسناني . أخذت طستا أتمضمض منه ، ولم أكن أمسك به جيدا ، فانزلق من يدي و تناثر منه الماء حتى وصل رذاذه إلى المرآة . وهنا وقف شعر رأسي . لا .. أنا لا أحلم و لا أتوهم . هاهو الدخان الكثيف ينبعث من المرآة فتصير داكنة . و تمتد يدي في حركة لا شعورية إلى مقبض الباب فلا ينفتح . حركته بعنف فكاد ينكسر .
    تسارعت دقات قلبي حتى خلته سيتوقف عن النبض و أخفيت عيني بيدي وأنا أتوقع شيئا فظيعا . ثم نظرت بين أصابعي ، فرأيت – و يا للعجب! – الدخان ينقشع عن طريق طويل ، زاهي الألوان محفوفا بالعشب الأخضر والأشجار اليانعة . . فلقيت نفسي أنطلق و أعدو ، بينما إحساسي بالهلع يتلاشى .. وقد شمل نفسي حبور مفاجئ . تساءلت " أيكون كل هذا حلما ؟ "..و لم أتوقف إلا عند ضفة نهر يتلألأ ماؤه صفاء . جلست مشمرا عن ساقي ثم وضعت رجلي في الماء .. كان السكون يطبق على المكان إلا من خرير الماء و زقزقة العصافير و- أحيانا- حفيف الشجر .
    لا أدري كم مر من الوقت و أنا على هذه الحال حين تناهى إلى سمعي لحن شجي . التفتت إلى مصدر الصوت.. ولم يطل بي الأمر، فما لبثت أن بصرت بصبية تنبعث من بين الأعشاب السامقة ، وهي تمسك بقصبة . تقدمت إلى النهر، وحين مرت بجانبي ألقت التحية دون أن تلتفت إلي . رددت التحية باقتضاب ثم انتظرت هنيهة . لكنها وقفت تنظر إلى النهر بإمعان ، و طال بها الأمر كذلك ، فلم أجد بدا من التقدم نحوها وقلت :
    - عفوا.. هل يمكنك أن تخبريني أين نحن ؟
    - و ماذا يهمك من ذلك ؟.. ألست مرتاحا ؟
    - بلى.. ولكني لم أر هذا المكان من قبل .. هل هي جزيرة ؟
    - ألم تستكشف المكان بعد ؟.. خلتك محبا للاستطلاع والمعرفة !
    أحسست بالدم يصعد إلى وجهي فيحتقن ، لكنها أردفت :
    - حسبك أن تعرف أن من حل بهذا المكان ، سهل عليه كل شيء .. ونال كل ما يريد .
    - حقا ؟ - قلتها والأحلام تداعب رأسي .
    - حقا.. لكن بشروط .. وقد لا تستطيع تحملها ..
    شملني إحساس بخيبة الأمل ، و لاحظت هي ذلك فقالت مبتسمة:
    - وأولها عدم اليأس .
    - حسنا .. سنرى من بعد .. أنا الآن جائع .. هل لديك ما يؤكل ؟
    - الكل هنا يعتمد على نفسه .. ألا تراني أمسك بقصبة ؟ .. هيا افعل مثلي !
    و حين لاحظت حيرتي تقدمت نحو النهر ، وفي حركة أقرب من لمح البصر ، رأيتها تغرز القصبة في قاع النهر ثم تجذبها . فإذا بسمكة تنتفض بطرفها .
    - أرأيت ؟.. لقد ضمنت غذائي .. ماذا عساك تفعل الآن ؟


    (يتبع)
    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 17-09-2008, 22:07.
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    #2
    كنت منهكا ، لكني خجلت من أن أطلب منها طعاما . فدب في نفسي شعور بالأنفة والتحدي ونهضت مسرعا أبحث عن قصبة أخرى فلم أجد عناء في البحث عنها والعثور عليها . لكن اصطياد سمكة لم يكن بالشيء الهين .
    - لا تتسرع – قالت لي بلطف – ولا تدع القلق يفسد عليك صبرك .
    و باصطياد السمكة ، و إعدادها و شيها ، كان الجوع والتعب قد بلغا مني مبلغهما ، فأخذت ألتهمها بنهم ولذة لم أذقها من قبل .. لكني ما كدت أزدرد نصفها حتى بصرت بهر يقف قبالتي و عيناه لا تفارقان شفتي .. خلته ينوي الانقضاض على ما بيدي ، فأدرت له ظهري :
    - ألا يستحق قطعة منها ؟
    - لكن هذا غير كاف .
    - ليتك تؤثر غيرك على نفسك !
    انتفضت من مكاني ولم أعد أطيق الصبر على قولها ، فقلت و فمي مملوء :
    - هذا كثير ! .. أتحسبينني طفلا تروضينه بأوامرك ؟
    - لا أحد يأمر و ينهى .. هنا كل يعمل حسب قناعته .. لقد أردت مساعدتك .. لكن يبدو أن أنانيتك متغلغلة في نفسك .
    من تكون هذه الفتاة ؟.. و ما لكلماتها تنساب بين شفتيها العذبتين لتلسعني و تحصي علي هفواتي ؟ .. و كيف السبيل للرد عليها وحسنها يعقد الألسن .. وحديثها لا يضاهى في هدوئه ورزانته ؟
    - لست أنانيا .. بل أرى – على العكس – أنك مغرورة !
    - لقد تركت الغضب يفقدك وعيك لتتهم غيرك بشيء لست متأكدا منه .. ألم أقل إنك لن تستطيع الإيفاء بالشروط ؟
    فكرت مليا ، فوجدت أنها محقة في كل ما قالته .. و بجهد جهيد ..كبحت جماح غضبي وقلت :
    - أرجو المعذرة.. لم أكن أعني ما أقول .
    - هذه بداية طيبة .. لكن الطريق لا زال طويلا .
    - و أنا مستعد لذلك .. فقط ، أريد منك أن تسامحينني .
    كنت متحمسا ، مذهولا أمام حسنها الأخاذ وهدوئها المدهش . وشعرت بالندم و أنا أراها تقابل إساءتي بحلم لا يوصف .. بدوت أمامها صغيرا رغم تقارب سنينا .. ثم انتبهت إلى أنني يجب أن أعود إلى المنزل كي لا تقلق أمي .. لكن كيف أعود وأنا لم أغادر بيتنا ؟ .. كيف أتيت إلى هنا ؟.. أه .. المرآة .. الحمام ..أيكون هذا حقيقة ؟
    التفت من حولي ، فلم أجد أحدا . أين الصبية ؟ .. لقد نسيت أن أسألها عن اسمها . عصرت ذاكرتي و استطعت الاحتفاظ ببعض.. أو على الأصح ، بآخر ما نبست به قبل أن تشرد أفكاري :
    - سيكون الطريق طويلا .. لكنك ستظفر بكنز في آخر المطاف .. و إذا احتجت لشيء فما عليك إلا أن تتذكر ....
    أتذكر ماذا ؟ .. لا شك أنها نطقت باسمها أو باسم المكان الذي أوجد فيه الآن .. أجهدني التفكير ، وكل جسدي من المشي ، فاستلقيت على العشب أتابع سربا من الطير يخترق أديم السماء ، وبجانبي نط ضفدع وتوارى في الماء محدثا رذاذا خفيفا . وفي الحين ، اكفهر الجو و اسودت السماء .. لكن التعب كان قد أخذ مني كل مأخذ ، فاستسلمت للكرى وصورة الفتاة لا تفارق مخيلتي .
    لا أدري كم مر من الوقت و أنا في غفوتي . لكني حين فتحت عيني ، وجدت نفسي في الحمام ، منتصبا أمام المرآة وقد بدا وجهي واضحا وتعلوه ابتسامة رضا ... كان ينبعث من المرآة طرق عنيف ومناداة متلاحقة .. من يناديني ؟ .. لعلها الصبية ؟.. يا للفرحة ! .. فركت جفوني ،ثم انتبهت إلى الباب ، وأمي تكاد تخلع مقبضه :
    - حكيم .. رد علي .. ابني .. ماذا أصابك ؟
    كانت تصيح في شبه هستيريا ، و ميزت في صوتها إجهاشا بالبكاء ، فأدرت المقبض ليفتح الباب بسهولة غريبة . كان هناك رهط من الجيران يتطلعون إلي بفضول وهم يهدئون من روع أمي .. ها هو أبي مقبل ، بعد أن أسرع أحدهم للمناداة عليه في مقر عمله . فانفض الجمع لرؤية وجهه متجهما ، وقادني هو إلى الصالون وأمي تهرول من ورائنا .
    جلست حائرا أنظر إلى عيون والدي وقد بدا فيهما تساؤل وارتياب .. أجبت ساهما :
    - كنت أنظر إلى المرآة ...
    لكني لم أكمل . فنظرت أمي إلى أبي و لسان حالها يقول :" أرأيت ؟ ".. ثم التفتت إلي من جديد وقالت :
    - ثم ماذا ؟
    كان هياجها كافيا ليجعلني أعدل عن مواصلة الحديث ، فسكتت . عندئذ وضعت يديها على خصرها و صاحت :
    - ألم أقل لكما إن هذه القمامة ستجلب الشر عاجلا أو آجلا ؟ .. انظر إليه .. عيناه كعيني مجنون .
    - هدئي من روعك .. لعله غفا .. أو سقط ..
    - الله يحفظ .. على أية حال ، يجب التخلص من هذه المرآة ، وفي أقرب وقت .
    - والصبية ؟
    تفوهت بالكلمة دون أن أعي ما أقول ، فنظر إلي الإثنان باستغراب وهتفا :
    - الصبية ؟!!
    لم أجب ، وتظاهرت بالرغبة في النوم ، فنهضت أمي تهيئ لي الفراش و هي تتنهد . وأحسست بها عند رأسي تتمتم ببعض الآيات القرآنية وتمسح على رأسي .. ثم تلثم جبهتي وتنسحب بهدوء إلى خارج الحجرة .
    استيقظت باكرا في اليوم التالي دون مساعدة أمي على غير عادتي ، موفور النشاط ، بالغ الحيوية ، و أسرعت إلى الحمام لأجد مكان المرآة فارغا .. لقد فعلتها أمي .. أين تكون وضعتها ؟ ... عسى ألا تكون كسرتها أورمتها .
    حين نهضت أمي ، وجدتني مرتديا ملابسي وقد أعددت الفطور . فنظرت إلي نظرة امتزجت فيها الدهشة بالرضا . من كان يظن أني سأقوم يوما بعملي لوحدي دون الاتكال على أمي ؟.. ولم يكن استغرابها أقل وهي تراني أغسل الكوب والملعقة ، و أضع الزبدة والمربى في الثلاجة ، ثم أنظف المائدة . وحين أنتهي ، ألبس معطفي الأبيض ، وأقبلها وأنطلق إلى المدرسة مترنما .
    بعد عودتي ، قضيت بقية النهار كالفراشة . أنجز واجباتي ، و ألعب مع ابن الجيران الشغوف بلعبي التي كنت أحرمه منها كلما زارنا في بيتنا . كل هذا وأمي تتابع تصرفاتي بحيرة .. ومع مرور الوقت ، لم أعد أعير اهتماما للمصير الذي آلت إليه المرآة .. لقد اختفت .. كسرت أو ألقي بها بعيدا عن المنزل ، وصرت يوما بعد يوم أزداد يقينا أن ما رأيته كان مجرد أضغاث أحلام .
    في هذا الصباح ، استأذنت أمي في الخروج للعب ، فهزت رأسها إيجابا وهي تنظر إلى جارتها الواقفة عند أسفل السلالم و كأنها تقول لها :
    - أرأيت ؟
    ثم تحكي لها ربما للمرة الألف ما طرأ على تصرفاتي من تغيير .. أخبرتها كيف صرت مهذبا لطيفا بعد أن احتارت في طريقة تعاملها معي ، وكيف انقلبت من غلام مشاغب ، مهمل ، عنيد ،إلى لد هادئ مطيع ، لا يخاف لومة لائم . وضربت لها عشرات الأمثلة .. لكن كل هذا لم يكن ليملأني غرورا .. فقد شعرت أنني يجب ألا أمشي في الأرض مرحا ، مختالا ، فخورا .
    ابتسمت الجارة وهي تتابعني بنظراتها وقالت :
    - هوني عليك .. فهذه نعمة من الله .. ثم لا تنسي أن ابنك قد صارفي سن بدأ يعتني فيها بحاله .. ألم تذكري لي أنه فاه بكلمة "صبية" ؟
    و حين كنت أهم بمغادرة العمارة ، استوقفني كلام أمي وهي تودع جارتها :
    - تعرف يا أختي .. كل ما يحدث يشعرني بالسعادة ، لكن حز في نفسي شيء واحد .. وهو اختباؤه في الحمام ليزدرد السمك .. و نحن لم نحرمه من أي شيء قط... لقد حاول الإنكار ، لكن رائحتها كانت تفوح من فمه و يده .. أيعقل هذا ؟ .. وبالليل ؟ "

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      لاادري كيف اقيم النص للاطفال ام للكبار ام لمسات فيه لفتت نظري
      ترك وجهات نظر الكتاب تقيم معي
      اشكر جهدك

      تعليق

      • رشيد الميموني
        مشرف في ملتقى القصة
        • 14-09-2008
        • 1533

        #4
        أختي الكريمة .. أنا بالفعل قصدت بالنص المشاركة في أدب الطفل وضمنته من الأفكار ما وجدته جديرا بالتوجيه .. أشكرلك اهتمامك ، وهذا يشجعني على العطاء ..

        تعليق

        • ريمه الخاني
          مستشار أدبي
          • 16-05-2007
          • 4807

          #5
          اهلا بك دوما ننتظر فيض كرم حروفك

          تعليق

          • زهار محمد
            أديب وكاتب
            • 21-09-2008
            • 1539

            #6
            الأخ رشيد
            دلنا على صاحب المرآة
            لنعيش لحظات من السعادة
            بعيدا عن شقاء الحياة
            موضوع جميل وممتع
            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

            تعليق

            • رشيد الميموني
              مشرف في ملتقى القصة
              • 14-09-2008
              • 1533

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
              اهلا بك دوما ننتظر فيض كرم حروفك
              فيض كرم حروفي من فيض كرم كلماتك أختي الكريمة ريمة..
              دمت لي مشجعة و لك كل مودتي .

              تعليق

              • رشيد الميموني
                مشرف في ملتقى القصة
                • 14-09-2008
                • 1533

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                الأخ رشيد
                دلنا على صاحب المرآة
                لنعيش لحظات من السعادة
                بعيدا عن شقاء الحياة
                موضوع جميل وممتع
                أخي زهار.. حياك الله وشكرا لك على كلماتك الطيبة ..
                أما صاحب المرآة فهو في داخل كل واحد منا .. هي تلك البذرة الطفولية البريئة التي تحتاج للتوجيه الصحيح بكل هدوء ووعي.
                بكل المودة والتقدير.

                تعليق

                يعمل...
                X