أمل عريض (؟!) (قصة قصيرة جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    أمل عريض

    زرع عشبا اصطناعيا في فسحة من داره؛
    راح يسقيه في كل أصيل منتظرا نُمُوَّه !


    جميلة ومعبرة هذه الطرفة
    في كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لـ : أبو الفرج بن الجوزي، نقرأ كثيرا من مثل هذه الطرائف التي تدور حول هؤلاء الناس....

    تحيتي لك أخي الحبيب الأستاذ الفاضل حسين ليشوري
    ومن خلالك للحبيب جدا سعد الأوراسي.
    كم أتمنى أن تبقى الردود والمشاركات ضمن النص، ولا تخرج عنه إلى هوامش شخصية وكلام غامض لا يستفيد منهما القارئ في شيء، إلا أن ينفر من النص.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
      جميلة ومعبرة هذه الطرفة
      في كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لـ : أبو الفرج بن الجوزي، نقرأ كثيرا من مثل هذه الطرائف التي تدور حول هؤلاء الناس....
      تحيتي لك أخي الحبيب الأستاذ الفاضل حسين ليشوري ومن خلالك للحبيب جدا سعد الأوراسي.
      كم أتمنى أن تبقى الردود والمشاركات ضمن النص، ولا تخرج عنه إلى هوامش شخصية وكلام غامض لا يستفيد منهما القارئ في شيء، إلا أن ينفر من النص.
      شكرا أخي الحبيب الأستاذ عمار عموري على المرور الطيب والإعجاب المشجع.
      نصيحة قيمة سأتخذها قانونا ألتزمه في تعاليقي المستقبلة إن شاء الله تعالى.
      تحياتي إليك أخي الحبيب عمار وإلى أخينا العزيز سعد.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
        جميلة ومعبرة هذه الطرفة
        في كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لـ : أبو الفرج بن الجوزي، نقرأ كثيرا من مثل هذه الطرائف التي تدور حول هؤلاء الناس....

        تحيتي لك أخي الحبيب الأستاذ الفاضل حسين ليشوري
        ومن خلالك للحبيب جدا سعد الأوراسي.
        كم أتمنى أن تبقى الردود والمشاركات ضمن النص، ولا تخرج عنه إلى هوامش شخصية وكلام غامض لا يستفيد منهما القارئ في شيء، إلا أن ينفر من النص.
        أهلا بك أخي الحبيب عمار وشيخي الأجل حسين
        وأنا سألتزم بالباب الذي يأتي منه الريح ..
        تحيتي واحترامي لكم جميعا

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
          أهلا بك أخي الحبيب عمار وشيخي الأجل حسين
          وأنا سألتزم بالباب الذي يأتي منه الريح ..
          تحيتي واحترامي لكم جميعا
          مرحبا بالسعد.
          ولنا في قائمة التجاهل مندوحة لمن أراد الاستراحة مما يعطب وممن يتعب.
          تحيتي إليك ومحبتي لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سلمى الجابر
            عضو الملتقى
            • 28-09-2013
            • 859

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
            جميلة ومعبرة هذه الطرفة
            في كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لـ : أبو الفرج بن الجوزي، نقرأ كثيرا من مثل هذه الطرائف التي تدور حول هؤلاء الناس....

            تحيتي لك أخي الحبيب الأستاذ الفاضل حسين ليشوري
            ومن خلالك للحبيب جدا سعد الأوراسي.
            كم أتمنى أن تبقى الردود والمشاركات ضمن النص، ولا تخرج عنه إلى هوامش شخصية وكلام غامض لا يستفيد منهما القارئ في شيء، إلا أن ينفر من النص.
            أشكرك جزيل الشكر، أستاذنا العزيز عمار عموري، على هذه المشاركة الجميلة، المتزنة بالعقل الفائضة بالمحبة على الجميع، وأرجو من كاتبنا الوقور الأستاذ الفاضل حسين ليشوري (صاحب التحفة الأدبية ''حورية في باريس'' كما أخبرتني أنت، وأطلعت علينا أنا في مكانها) أن يتقبل مني هذا التعقيب الصغير، وله مني دعاء بالصحة وطول العمر إن شاء الله، وذات الدعاء للأستاذ الفاضل سعد الأوراسي.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
              أشكرك جزيل الشكر، أستاذنا العزيز عمار عموري، على هذه المشاركة الجميلة، المتزنة بالعقل، الفائضة بالمحبة على الجميع، وأرجو من كاتبنا الوقور الأستاذ الفاضل حسين ليشوري (صاحب التحفة الأدبية ''حورية في باريس'' كما أخبرتني أنت، وأطلعت علينا أنا في مكانها) أن يتقبل مني هذا التعقيب الصغير، وله مني دعاء بالصحة وطول العمر إن شاء الله، وذات الدعاء للأستاذ الفاضل سعد الأوراسي.
              مرحبا بك أستاذة سلمى ولا داعي للاعتذار أو طلب الإذن، البيت بيتك ونحن كلنا ضيوف عندك.
              شكر الله لك دعاءك الطيب فأنا في أمس الحاجة إليه، بارك الله فيك.
              نعم، تعقيب الأستاذ عمار عموري نفيس وقد وقع مني موقع الاستحسان والقبول والإعجاب.
              تحياتي إليكم جميعا.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                أمل عريض

                زرع عشبا اصطناعيا في فسحة من داره؛
                راح يسقيه في كل أصيل منتظرا نُمُوَّه !


                / أمل عريض/

                عنوان يتناسل منه بقعة ضوء، ولكن هل بالأمل الكبير هذا تتحقق معالمه وفق رؤية الكاتب، أو يندرج تحت لغة التعجب والاستفهام؟!
                هذا ما نريد توضيحه عبر هذه اللوحة الراقية...

                عملية الزرع هي عملية لها طقوسها الخاصة، ولها ورشة عمل في صلة واحدة بين الزارع والأرض وهو يقلب ذرات التراب ويشتم رائحته الطيبة التي تخترق الأنف لتصل للقلب والروح، ومن رائحة الأرض وهي تتقلب بين أكفّ صاحبها، تصبح العلاقة وطيدة بينهما، ورائحة التراب تكون قد امتلأت كيانه وتشبّعت ذرات جسده من رائحتها العذبة، وبذلك يكون لدى صاحبها مخزوناً يكفيه الدهر وهو يستخرج رائحتها حتى ولو تعرّض للغربة وانكسر خطواته عن العودة لها، رائحة الأرض تعلق في الروح ولا يستطيع أحد اقتلاعها.
                هي هكذا تفعل بنا رائحة الأرض من تعلق القلوب بها وتشبّث الدماء بين ذراتها، ورائحتها تختلف عن كل روائح الكون..
                والأعذب من ذلك كله، رائحتها الزكية التي تفوح أكثر، عندما نقوم بسقايتها وريّها، وكأنها تشكر ربها ثم الساقي لها..

                فقد قال الله تعالى في سورة فصلت:
                وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)...
                عملية الاهتزاز للأرض عملية تحريك لجوانبها، وخاشعة بمعنى أنها كانت يابسة مهشمة، لكن مع هطول المطر أو سقايتها من خلال الإنسان فإنها تهتز فرحاً بالنبات ونموه، لكن طالما لا مطر ولا ماء، يعني خمودها ويباسها، لذلك قال تعالى أيضاً في سورة الأنبياء:
                " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ" آية 30..
                لذلك الماء مشروط بالحياة، ولولاه ليبست الأرض كلها والإنسان وجميع المخلوقات..
                نعود هنا للومضة التي تفتح معها آفاق الذهن وتتسع مدارك التدبر والتأمل..

                /زرع عشبا اصطناعيا في فسحة من داره؛/

                هنا عملية الزرع مختلفة تماماً، لها دلالاتها وأبعادها تذهب بشكل عكسي للواقع، وكأننا نستخلص واقع اليوم بما حدث من تغييرات وتغيرات، كانت مغايرة لتوقعات الإنسان، وأصبح يتعامل مع الأمور بطريقة غير مثمرة وغير نافعة، ويحمل في تصرفاته تخبطات عديدة. وهذا يأخذنا لعمل الإنسان وما يغرسه من فعل وقول، وما يحصده في الآخرة. والعمل الصالح يحتاج لغرس صحيح سليم بطرق تقوم على منهاج قويم، يستمده من شريعة الله.. والغرس والسقاية لأرض بور وغير صالحة تؤتي أُكلها بثمار عمل من الفساد والإثم..

                فعملية زرع عشب اصطناعي، هذه حقيقة ليست واقعية، فالعشب الاصطناعي لا تتم زراعته بل وضعه على الأرض دون اللجوء لعملية تهوئة الأرض وحرثها، بدون تثبيتها في الأرض، وكأن الكاتب يريد من الإنسان أنه قد تخلى عن مبادئ الحياة ونموها ونضارتها بأشياء مزيفة كي يشبع رغباته ويسد ثغرة أمل عريض ينتظره وهو يدرك عدم تحقيق ذلك. خاصة وأنه قال أنه يزرع العشب الاصطناعي في فسحة بيته، والفسحة مساحة تتسع لزراعة شيء كثير في ساحة بيته..
                لكن يحاول إقناع ذاته بالزرع الاصطناعي كي يشعر بعدم النقص في حياة باتت مقلوبة بكل شيء..
                ويمكن أن يذهب التأمل في ذلك، كناية لعدم وجود مطر أو مخزون ماء ليزرع حقيقة ويسقي حقيقة..
                أو ربما أراد الكاتب، أننا في زمن بات كل شيء اصطناعياً، والإنسان يحاول التأقلم وإقناع نفسه بالظروف التي فُرضت عليه من جميع جوانب الحياة، إن كانت قدراً أو من صنع الإنسان، وهو ما زال يتمسك بالأمل الكبير في تغيير الواقع المفروض.

                /راح يسقيه في كل أصيل منتظرا نُمُوَّه !/

                /راح يسقيه/هي عملية مبادرة وعملية جهد وفعل حقيقي، لكنه كان عملاً في غير محله، وكأن الإنسان يعمل عملاً وهو يعي أنه لا نتيجة ترجى من ورائه، كمن يقرأ القرآن للأصم، وكمن يبتسم للأعمى، كلاهما لا يستفيدان من ذلك..
                راح يسقيه وهو يعلم أن هذا الزرع الاصطناعي لن ينمو ولن يكبر ولن يزهر، فهو يغرس ويسقي بجهوده لمن لا يستحق ذلك..
                فهذه الومضة جاءت عبرة وموعظة نتعلم منها أننا لا ننخدع بالمظاهر البراقة، كانخداعنا بالعشب الاصطناعي وجماله، ونتعلم كيف نغرس أعمالنا وأقوالنا بحيث تلائم الجهة التي تنصت وتنفذ وتستفيد..وتبقى الحكمة أن نتعلم من تجارب الحياة، لأنها مدرسة لكل الأجيال..

                أستاذنا الكبير الراقي
                أ.حسين ليشوري
                شكراً لكم وجزاكم الله كل الخير على لوحتكم الراقية البارعة، والتي أتت بعدة أوجه، وبعدة تأويلات، وهي تحمل المعاني الكثيرة والعبر والمواعظ القيمة..
                فقد استطعتم ملائمة العنوان مع مضمون النص ليأتي على الجمال كله..

                دمتم ونسجكم الحكيم
                وفقكم الله ومتعكم بالصحة والعافية ورضي عنكم وأرضاكم..
                .
                .
                .
                .
                جهاد بدران
                فلسطينية


                همسة:
                العنوان حتى يتلاءم مع محتوى الومضة، خاصة أنه يتحدث عن زرع لا أمل في نموه، يحتاج لأن نضع نهايته بعلامتي تعجب:
                أملٌ عريض!!

                هذا مجرد رأي ولكم حرية الاختيار..

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  شكر لا يفي بالقَدْر.

                  السلام عليكم، أختي الكريمة الأستاذة جهاد بدران، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  شكر الله لك جهدك الكريم في قراءة نصي المتواضع لأن شكري لك لا يفي قدرك عندي.
                  استمتعت فعلا بقراءة تحليلك العميق وقد أريتِني من نصي ما لم أكن أراه وهكذا النقد البناء يضيف إلى النص وإلى صاحبه أشياء كثيرة لم تكن تخطر على بال الكاتب ابتداءً ثم جاءت لتنيره وتنير نصه.
                  أما عن "القصة الومضة" فهي نفحات تأتي في أوقات لم نكن نتوقعها فيه، وهل يُتوقع وقتُ صدور الخواطر أو وقت صدودها؟ ولي في هذا الشأن مقالة بعنوان "
                  كيد الخاطر" وتجدينها أيضا هنا في موقع "مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة".
                  سبحان الله العظيم، لقد جاء تعليقك الجميل في وقته وقد بدأت السآمة تدب إلى نفسي وهكذا النفس تسأم وتمل وترتخي وتحتاج إلى من يستثيرها لتنشط وتشتد، فلك، أختي الكريمة، أخلص شكري وأصدق تمنياتي.

                  تحياتي إليك وتقديري لك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #24
                    كم أعشق القصيرة جدا عندما تفي بالغرض بما قل ودل .
                    ’ أمل عريض ’ قصة جملة استمتعت بها هنا .
                    أعجبت بجميع الردود التي رافقتها ، وكذلك رد شيخنا الوقور أطال الله في عمره وإبداعه .
                    أما رد الأستاذة المحترمة جهـــــــــــــــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــــدران، فهو رد شاف وكاف أحاط بالقصة من جميع جوانبها .
                    وكما قال الأستاذ الفاضل حسين ليشوري يحس المتصفح و الكاتب بالإضافة التي تأت من عند الأستاذة جهاد في هذه الومضة أوفي نصوص أخرى . هناك قيمة مضافة للقصة القصيرة جدا ينشرح لها الصدر ، ولم تكن في الحسبان عند الكتابة كما قال الأستاذ حسين ...
                    أقف هنا والسلام عليكم ورحمة الله .
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                      كم أعشق القصيرة جدا عندما تفي بالغرض بما قل ودل؛ ’ أمل عريض ’ قصة جملة استمتعت بها هنا.
                      أعجبت بجميع الردود التي رافقتها، وكذلك رد شيخنا الوقور أطال الله في عمره وإبداعه؛ أما رد الأستاذة المحترمة جهـــــــــــــــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــــدران، فهو رد شاف وكاف أحاط بالقصة من جميع جوانبها؛ وكما قال الأستاذ الفاضل حسين ليشوري يحس المتصفح و الكاتب بالإضافة التي تأتي من عند الأستاذة جهاد في هذه الومضة أوفي نصوص أخرى؛ هناك قيمة مضافة للقصة القصيرة جدا ينشرح لها الصدر، ولم تكن في الحسبان عند الكتابة كما قال الأستاذ حسين ...
                      أقف هنا والسلام عليكم ورحمة الله.
                      وعليكم السلام، أخي أبا حفصة، ورحمة الله تعالى وبركاته، وعساك بخير وعافية.
                      سرني مرورك الكريم وتعليقك الحكيم، وأسأل الله تعالى أن يجعلني عند حسن ظنك الجميل، أخي الجميل.
                      نحن هنا لنستفيد من تجارب زملائنا كلهم ونستفيد أكثر من نقد النقاد الخبراء ومن قراءات القراء الأذكياء حتى نضيف إلى تجربتنا المتواضعة خبرة ووعيا وإتقانا لأن النقد البناء يضيف إلى النصوص قيمة ما أفقرنا إليها.
                      ولذا تجدني أدعو في ختام كثير من ردودي "دمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي"، فالقراءة الإجابية، وإن كان فيها نقد صارم، تغني النصوص ولا تلغي تجربة الكاتب ومحاولاته خلافا لبعض القراءات السلبية السيئة المثبِّطة، وبعض القراء، لغرض ما، يثبطون زملاءهم ويلغونهم تماما، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين.
                      الكتابة الأدبية تعبير عن تجربة شخصية ليست وحيا ولا قرآنا لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه وبعض الناس يريدونها كاملة تامة غير منقوصة وهذا مستحيل في عالم الناس.
                      وأنا بدوري أتوقف عند هذا الحد حتى لا أثقل عليك، أخي العزيز، بردٍّ طويل ممل.
                      تحياتي إليك ومودتي لك أخي العزيز.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      يعمل...
                      X