عِطْرُ أُمِّي/ محمد نجيب بلحاج حسين/ترجمة منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    عِطْرُ أُمِّي/ محمد نجيب بلحاج حسين/ترجمة منيرة الفهري

    عِطْرُ أُمِّي...

    بقلم الشاعر التونسي :

    محمد نجيب بلحاج حسين
    ترجمة
    منيرة الفهري

    هُوَ هَذَا ... خَيْرُ عِطْرٍ عِنْدَ أُمِّــــي ...
    أَعْطِنِيــــــهِ...
    عَلَّنِي ... بِالْعِطْرِ أُشْفَى مِنْ حَنِينِي ...
    أَشْتَرِيـــــــهِ ...
    قَدْ تُلاَقِي رُوحُ أُمِّـي... شَوْقَ قَلْبِي ...
    تَخْتَلِيــــــهِ ...
    أَرْتَوِي مِنْهَا عِنَـــــاقًا ...
    كُلُّ بِرِّ الْكَوْنِ فِيهِ...
    ***
    مَرْمَرُ الْقَبْرِ الَّذِي ... وَارَى بَهَاهَا ...
    عِطْرُ أُمِّي ... يَرْتَجِيهِ...
    أَنْ أَرَاهَا!... أَنْ أُغَذَّى مِنْ شَذَاهَا
    وَيْلَتِي!... كَمْ أَشْتَهِيهِ
    ***
    أَذْهَبُ الْيَـــــوْمَ لأِمِّـــــي ...
    فِي مَكَـــانٍ مُقْفِرٍ ... لاَ حَيَّ فِيهِ ...
    سَوْفَ أَدْنُو مِنْ ثَرَاهَـــا ... فِي وُجُومٍ ...
    تَعْتَرِيـــــهِ ...
    حَيْرَةُ الْمَوْتِ الَّذِي ...
    مَا مِنْ فِدَاءٍ يَفْتَدِيهِ ...
    سَوْفَ لاَ أَلْقَـى ابْتِسَــــامًا ...
    فِي مُحَيَّاهَا النَّبِيهِ ...
    سَوْفَ تَهْوِي ... مِنْ عُيُــــونِي ...
    دَمْعَتَــــانْ ...
    تَذْكُرَانِ الْحُبَّ ... حَيًّا ... نَـــــاطِقًا ...
    دُونَ شَبِيـــهِ ...
    تَذْكُرَانِ النُّـــــــورَ يَمْشِي ...
    فَوْقَ سَطْحِ الأَرْضِ ...
    فِي زَهْوٍ ... وَ تِيهِ...
    ***
    أَيْنَ أَلْقَــــــى الْعَطْفَ ...
    جَيَّاشًا ... ثَرِيًّا ...
    مِثْلَمَا كَانَ لأُمِّي؟...
    أَقْتَفِيـــــهِ ...
    أَيْنَ أَلْقَــى ...
    مَنْ بِشَوْقِ الْعِشْقِ يَشْقَى ...
    يَرْتَقِي ... رِفْقًا وَذَوْقَـــــا ...
    دُونَ مَنٍّ يَبْتَغِيهِ...؟
    أَيْنَ مِنِّي ...
    صَوْتُ شُحْرُورٍ يُغَنِّي...
    بِابْتِهَــــالاَتِ التَّمَنِّي...
    دُونَ تلْحِينٍ سَفِيهِ ؟...
    كُلُّ مَــــا فِي الأَرْضِ ...
    مِنْ بَرٍّ ... وَ بَحْرٍ ...
    وَ اتِّسَـاعٍ ... وَ امْتِـــــــدَادٍ ...
    صَدْرُ أُمِّـــــي ...
    حِينَ كَانَتْ ...
    يَحْتَوِيـــــــهِ ...
    أَسْأَلُ اللَّهَ ابْتِهَالاً...
    أَنَّنِي أَلْقَــــــى عُلاَهَا...
    عِنْدَمَا أُدْعَى إِلَيْهِ ...
    أَلْتَقِيـــــــهِ ...





    Le parfum de ma mère
    Poème
    Mohamed Nejib Belhadj Hassine
    Traduction
    Mounira Fehri


    C'est celui-ci, le meilleur parfum pour ma mère
    Donne-le-moi
    Peut-être que par le parfum, je guérirai de ma nostalgie
    Je l'achète
    Peut-être que l'âme de ma mère rencontrera le désir de mon cœur,
    Se retrouvera en tête à tête avec elle
    Et que je m'abreuverai de son embrassement
    Dans lequel il y a tout le dévouement du monde
    ***
    Le marbre du tombeau qui cache sa splendeur
    Le parfum de ma mère le souhaite
    Que je la voie ! Que je me nourrisse de son odeur agréable
    Oh !... Combien je la souhaite
    ***
    J'irai aujourd'hui chez ma mère
    En un endroit isolé, où il n'y a rien qui vive
    Je m'approcherai de sa tombe avec une confusion
    En proie
    Avec l'hésitation devant la mort
    Qu'aucune rançon ne la rachète
    Je ne retrouverai pas de sourire sur son noble visage
    De mes yeux, tomberont
    deux larmes
    Se rappelant l'amour, vivant et parlant,
    sans pareil
    Se rappelant la lumière marchant sur la surface de la terre
    avec fierté et orgueil
    ***
    ? Où puis-je trouver de l'affection
    Débordante, riche
    Comme celle qu'avait ma mère
    Je suivrai ses traces
    Où puis-je trouver
    Celui qui souffre de la passion de l'amour
    Qui s'élève, en bonté et sensibilité
    Sans jamais vouloir aucune faveur,
    Où est-elle pour moi
    La voix d'un merle chantant
    Des implorations de vœux
    Sans musique indécente
    ?

    Tout ce qu'il y a dans le monde
    De terre, de mer
    D'étendue, d'extension
    Le cœur de ma mère
    Quand elle existait
    Le contenait
    Je demande à Dieu en l'implorant
    Que je trouve son lieu élevé
    Lorsque je serai rappelé à Lui
    Pour Le rencontrer.

  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    حين يتعلق الشعر بالأمومة
    يتألق الشاعر و تتحول الكلمات
    إلى جواهر متلألئة
    تحياتي للمبدعة المنيرة و الشاعر
    المتألق محمد نجيب
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • م.سليمان
      مستشار في الترجمة
      • 18-12-2010
      • 2080

      #3
      العواطف السامية والمشاعر العميقة وما تعنيه من صفات محمودة يحويها قلب الأم، وعليه وجب على الابن الإحسان إليها والبر بها بعد وفاتها :
      هوذا موضوع هذه القصيدة التي تحدث فيها الشاعر عن شوقه لزيارة أمه وهي في قبرها والالتقاء بروحها على انفراد ليعبر لها عما يختلج في فكره، ويعتلج في صدره من ضيق وهي بعيدة عنه، إلى حد أنه يتمنى لنفسه اللحاق بها في الملأ الأعلى. هذا عن القصيدة بالعربية، أما عن ترجمتها إلى الفرنسية، فأقل ما يمكن القول عنها هو أنها نسخة طبق الأصل، حملت الأفكار بتسلسلها، ونقلت العبارات بدقة، ومن دون الخروج عن النص الأصل قيد أنملة...

      فالتقدير كل التقدير للشاعر محمد نجيب بلحاج حسين عن هذه القصيدة التي نعتبرها لسان حالنا جميعا في الحنين إلى الأم المتوفاة، والامتنان والعرفان للمترجمة الأستاذة منيرة الفهري على منحها إيانا فرصة لقراءة القصيدة باللغة الفرنسية، لغة الأحاسيس الرقيقة والرومانسية.
      sigpic

      تعليق

      • رياض القيسي
        محظور
        • 03-05-2020
        • 1472

        #4
        روحي فداك ياأمـي
        يارب احفظها وارعاها
        كل التقدير للاخ الكريم

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
          حين يتعلق الشعر بالأمومة
          يتألق الشاعر و تتحول الكلمات
          إلى جواهر متلألئة
          تحياتي للمبدعة المنيرة و الشاعر
          المتألق محمد نجيب
          أخي الفاضل الأديب و المترجم القدير
          المختار محمد الدرعي
          أسعدني حضورك جدا
          فشكرا و تحياتي

          تعليق

          • السعيد ابراهيم الفقي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 24-03-2012
            • 8288

            #6
            عِطْرُ أُمِّي/ محمد نجيب بلحاج حسين/ترجمة منيرة الفهري


            جمال من جمال في جمال على جمال
            قصيد جميل
            من شاعر جميل
            في إنسان جميل؛ الأم
            على متصفح جميل؛ أعمال المترجمة القديرة
            منيرة الفهري
            ====
            اختيار الأعمال الرئعة وترجمتها؛ قمة الرعة
            ====
            جازاك الله كل الخير، ورضي الله عنك وأرضاك
            ====
            لم نعرف قدر الوالدين الحقيقي إلا عندما كبرنا،
            وعلى الرغم من فراقهما،
            مازلنا نعيش على الخير الذي منحاه،
            من حب وعطف وحنان وجمال،
            مازلنا نستمد المثل العليا التي زرعاها،
            ----
            رحم الله والدينا ووالديكم أجمعين وغفر لهم.
            ----
            دمت بكل الخير أختنا الفاضلة

            تعليق

            • سلمى الجابر
              عضو الملتقى
              • 28-09-2013
              • 859

              #7
              يا لها من قصيدة رائعة أهداها لنا الشاعر محمد نجيب بلحاج حسين، تفيض حنينا ابنيا عطرا على حنان أمومي لا يزال حيا ومؤثرا حتى وإن كان تحت الثرى
              يا لها من ترجمة أنجزتها بكل حرفية وشاعرية الأديبة الكبيرة والمترجمة القديرة الأستاذة منيرة الفهري.

              كل الامتنان والعرفان لكما على هذا الابداع الأدبي
              مع تحيتي الزكية


              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                العواطف السامية والمشاعر العميقة وما تعنيه من صفات محمودة يحويها قلب الأم، وعليه وجب على الابن الإحسان إليها والبر بها بعد وفاتها :
                هوذا موضوع هذه القصيدة التي تحدث فيها الشاعر عن شوقه لزيارة أمه وهي في قبرها والالتقاء بروحها على انفراد ليعبر لها عما يختلج في فكره، ويعتلج في صدره من ضيق وهي بعيدة عنه، إلى حد أنه يتمنى لنفسه اللحاق بها في الملأ الأعلى. هذا عن القصيدة بالعربية، أما عن ترجمتها إلى الفرنسية، فأقل ما يمكن القول عنها هو أنها نسخة طبق الأصل، حملت الأفكار بتسلسلها، ونقلت العبارات بدقة، ومن دون الخروج عن النص الأصل قيد أنملة...

                فالتقدير كل التقدير للشاعر محمد نجيب بلحاج حسين عن هذه القصيدة التي نعتبرها لسان حالنا جميعا في الحنين إلى الأم المتوفاة، والامتنان والعرفان للمترجمة الأستاذة منيرة الفهري على منحها إيانا فرصة لقراءة القصيدة باللغة الفرنسية، لغة الأحاسيس الرقيقة والرومانسية.
                المترجم القدير قيدوم المترجمين العرب
                استاذي الفاضل م. سليمان
                هذه شهادة اعتز بها من اهل الاختصاص.
                شكرااا و ألف لحضورك القيم دائما.
                تحياتي و كل الامتنان.

                تعليق

                • محمد الملا محمود
                  استاذ متقاعد ومترجم
                  • 27-09-2020
                  • 575

                  #9
                  حقا قصيدة رائعة نقلتها أنامل جميلة أعطت صورة متكاملة عن الأم بفيض من الحنين : يشتري العطر بالحنين فأي سعر هذا وأي شراء !
                  لا أستطيع القول أكثر من كلمة : شكرا
                  هُوَ هَذَا ... خَيْرُ عِطْرٍ عِنْدَ أُمِّــــي ...
                  أَعْطِنِيــــــهِ...
                  عَلَّنِي ... بِالْعِطْرِ أُشْفَى مِنْ حَنِينِي ...
                  أَشْتَرِيـــــــهِ
                  وقل ربي زدني علما
                  حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
                  مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

                  تعليق

                  • حنان عبد الله
                    طالبة علم
                    • 28-02-2014
                    • 685

                    #10
                    اختيار وقصيد أكثر من رائع
                    وفقك الله ورعاك أستاذة منيرة
                    شكرا لإمتاعنا بهذه التحفة

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      -
                      -

                      قصيدة تفيض جمالا رغم حزنها وذلك الأنين العميق المنبعث من حشاشة الشاعر
                      ليس بغريب عنّي هذا الحرف الصادق الكبير ، فقد عانقته في أكثر من قصيدة
                      وقد سمعته في أكثر من عمل ، وقد طربتُ له في أكثر من أغنية من كلماته
                      إنّه الأديب صاحب القلم الذهبي
                      محمد نجيب بلحاج حسين

                      النصّ يحلّق عاليا إلى تلك السماء..
                      إلى الجنّة الخالدة....
                      هناك عروس ...
                      هناك حورية بالغة الجمال ...
                      تتهادى في فستانها الفضفاض..
                      بجدائلها الطويلة...
                      بابتسامتها الملائكية
                      إنها : الأمّ العظيمة...
                      الامّ الكائن البشريّ الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى وجعل الجنّة تحت أقدامه....
                      -
                      -
                      جاءت الترجمة للأديبة ،
                      منيــــــره الفهــــــري
                      في حلّتها التي لا تقلّ سحرا عن النص الأصلي
                      وهذا أيضا ليس بغريب عن مبدعة تتقن جمالية الحرف وبيان الترجمة العميقة العذبة بأسلوبها السلس المتفرّد.
                      -
                      -
                      لكما ثريات عقيق وفيروز
                      وباقات قرنفل وياسمين.
                      -
                      -
                      -
                      سليمى
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
                        روحي فداك ياأمـي
                        يارب احفظها وارعاها
                        كل التقدير للاخ الكريم
                        الأستاد الفاضل رياض القيسي
                        شكرا لمرورك الجميل
                        تحياتي

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                          عِطْرُ أُمِّي/ محمد نجيب بلحاج حسين/ترجمة منيرة الفهري


                          جمال من جمال في جمال على جمال
                          قصيد جميل
                          من شاعر جميل
                          في إنسان جميل؛ الأم
                          على متصفح جميل؛ أعمال المترجمة القديرة
                          منيرة الفهري
                          ====
                          اختيار الأعمال الرئعة وترجمتها؛ قمة الرعة
                          ====
                          جازاك الله كل الخير، ورضي الله عنك وأرضاك
                          ====
                          لم نعرف قدر الوالدين الحقيقي إلا عندما كبرنا،
                          وعلى الرغم من فراقهما،
                          مازلنا نعيش على الخير الذي منحاه،
                          من حب وعطف وحنان وجمال،
                          مازلنا نستمد المثل العليا التي زرعاها،
                          ----
                          رحم الله والدينا ووالديكم أجمعين وغفر لهم.
                          ----
                          دمت بكل الخير أختنا الفاضلة

                          استاذي الجليل السعيد ابراهيم الفقي
                          شكراااا لهذا الحضور الجميل و شكراااا اكلماتك الرائعة المشجعة..
                          كل التحايا و الامتنان استاذي الكريم

                          تعليق

                          • عمار عموري
                            أديب ومترجم
                            • 17-05-2017
                            • 1300

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                            عِطْرُ أُمِّي...

                            بقلم الشاعر التونسي :

                            محمد نجيب بلحاج حسين
                            ترجمة
                            منيرة الفهري

                            هُوَ هَذَا ... خَيْرُ عِطْرٍ عِنْدَ أُمِّــــي ...
                            أَعْطِنِيــــــهِ...
                            عَلَّنِي ... بِالْعِطْرِ أُشْفَى مِنْ حَنِينِي ...
                            أَشْتَرِيـــــــهِ ...
                            قَدْ تُلاَقِي رُوحُ أُمِّـي... شَوْقَ قَلْبِي ...
                            تَخْتَلِيــــــهِ ...
                            أَرْتَوِي مِنْهَا عِنَـــــاقًا ...
                            كُلُّ بِرِّ الْكَوْنِ فِيهِ...
                            ***
                            مَرْمَرُ الْقَبْرِ الَّذِي ... وَارَى بَهَاهَا ...
                            عِطْرُ أُمِّي ... يَرْتَجِيهِ...
                            أَنْ أَرَاهَا!... أَنْ أُغَذَّى مِنْ شَذَاهَا
                            وَيْلَتِي!... كَمْ أَشْتَهِيهِ
                            ***
                            أَذْهَبُ الْيَـــــوْمَ لأِمِّـــــي ...
                            فِي مَكَـــانٍ مُقْفِرٍ ... لاَ حَيَّ فِيهِ ...
                            سَوْفَ أَدْنُو مِنْ ثَرَاهَـــا ... فِي وُجُومٍ ...
                            تَعْتَرِيـــــهِ ...
                            حَيْرَةُ الْمَوْتِ الَّذِي ...
                            مَا مِنْ فِدَاءٍ يَفْتَدِيهِ ...
                            سَوْفَ لاَ أَلْقَـى ابْتِسَــــامًا ...
                            فِي مُحَيَّاهَا النَّبِيهِ ...
                            سَوْفَ تَهْوِي ... مِنْ عُيُــــونِي ...
                            دَمْعَتَــــانْ ...
                            تَذْكُرَانِ الْحُبَّ ... حَيًّا ... نَـــــاطِقًا ...
                            دُونَ شَبِيـــهِ ...
                            تَذْكُرَانِ النُّـــــــورَ يَمْشِي ...
                            فَوْقَ سَطْحِ الأَرْضِ ...
                            فِي زَهْوٍ ... وَ تِيهِ...
                            ***
                            أَيْنَ أَلْقَــــــى الْعَطْفَ ...
                            جَيَّاشًا ... ثَرِيًّا ...
                            مِثْلَمَا كَانَ لأُمِّي؟...
                            أَقْتَفِيـــــهِ ...
                            أَيْنَ أَلْقَــى ...
                            مَنْ بِشَوْقِ الْعِشْقِ يَشْقَى ...
                            يَرْتَقِي ... رِفْقًا وَذَوْقَـــــا ...
                            دُونَ مَنٍّ يَبْتَغِيهِ...؟
                            أَيْنَ مِنِّي ...
                            صَوْتُ شُحْرُورٍ يُغَنِّي...
                            بِابْتِهَــــالاَتِ التَّمَنِّي...
                            دُونَ تلْحِينٍ سَفِيهِ ؟...
                            كُلُّ مَــــا فِي الأَرْضِ ...
                            مِنْ بَرٍّ ... وَ بَحْرٍ ...
                            وَ اتِّسَـاعٍ ... وَ امْتِـــــــدَادٍ ...
                            صَدْرُ أُمِّـــــي ...
                            حِينَ كَانَتْ ...
                            يَحْتَوِيـــــــهِ ...
                            أَسْأَلُ اللَّهَ ابْتِهَالاً...
                            أَنَّنِي أَلْقَــــــى عُلاَهَا...
                            عِنْدَمَا أُدْعَى إِلَيْهِ ...
                            أَلْتَقِيـــــــهِ ...





                            Le parfum de ma mère
                            Poème
                            Mohamed Nejib Belhadj Hassine
                            Traduction
                            Mounira Fehri


                            C'est celui-ci, le meilleur parfum pour ma mère
                            Donne-le-moi
                            Peut-être que par le parfum, je guérirai de ma nostalgie
                            Je l'achète
                            Peut-être que l'âme de ma mère rencontrera le désir de mon cœur,
                            Se retrouvera en tête à tête avec elle
                            Et que je m'abreuverai de son embrassement
                            Dans lequel il y a tout le dévouement du monde
                            ***
                            Le marbre du tombeau qui cache sa splendeur
                            Le parfum de ma mère le souhaite
                            Que je la voie ! Que je me nourrisse de son odeur agréable
                            Oh !... Combien je la souhaite
                            ***
                            J'irai aujourd'hui chez ma mère
                            En un endroit isolé, où il n'y a rien qui vive
                            Je m'approcherai de sa tombe avec une confusion
                            En proie
                            Avec l'hésitation devant la mort
                            Qu'aucune rançon ne la rachète
                            Je ne retrouverai pas de sourire sur son noble visage
                            De mes yeux, tomberont
                            deux larmes
                            Se rappelant l'amour, vivant et parlant,
                            sans pareil
                            Se rappelant la lumière marchant sur la surface de la terre
                            avec fierté et orgueil
                            ***
                            ? Où puis-je trouver de l'affection
                            Débordante, riche
                            Comme celle qu'avait ma mère
                            Je suivrai ses traces
                            Où puis-je trouver
                            Celui qui souffre de la passion de l'amour
                            Qui s'élève, en bonté et sensibilité
                            Sans jamais vouloir aucune faveur,
                            Où est-elle pour moi
                            La voix d'un merle chantant
                            Des implorations de vœux
                            Sans musique indécente
                            ?

                            Tout ce qu'il y a dans le monde
                            De terre, de mer
                            D'étendue, d'extension
                            Le cœur de ma mère
                            Quand elle existait
                            Le contenait
                            Je demande à Dieu en l'implorant
                            Que je trouve son lieu élevé
                            Lorsque je serai rappelé à Lui
                            Pour Le rencontrer.

                            كم هي رائعة هذه القصيدة ومثالية في البر بالأم بعد الوفاة
                            وكم هي رائعة بنفس القدر الترجمة التي رافقتها بكل وفاء في التعبير ودقة في التصوير
                            الشاعر محمد نجيب بلحاج حسين
                            والمترجمة منيرة الفهري
                            شكرا جزيلا على هذه المقاسمة الجميلة المشتركة بينكما

                            تعليق

                            • محمد نجيب بلحاج حسين
                              مدير عام
                              • 09-10-2008
                              • 619

                              #15
                              يا لروعة هذا الفجر المضمخ بعطر أمي... والدتي... رحمها الله وبرد ثراها...
                              يالبهاء هذا النور المشع من أختي الفاضلة، الأديب الراقية منيرة الفهري...
                              سكبت هنا عطورا فياضة متلألئة بلغة موليار... فزرعت في القصيدة بذورا جديدة يانعة شذية...
                              لن تكفيك أية درجة من درجات الشكر على هذا الجهد المبارك...
                              هي من أحلى المفاجآت يا أختاه...
                              ترجمة احترافية نقلت كل شيء بأمانة، وتعمقت في أروقة المعاني وفي تفاصيل الصور والأحاسيس... فأضافت وأثرت وأفادت...
                              أعادتني إلى وجع القصيدة، وجعلتني أحياها وأسترجع أعراض وضعها وظروف كتابتها...
                              أيتها المنيرة...
                              شكرا لهذا النور الذي يبهرني...
                              رحم الله والديك...
                              ومتعك بموفور الصحة والعافية لتواصلي هذا العطاء المدرار.
                              هنيئا للملتقى بقامة أدبية وبطاقة متجددة مثلك...
                              [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                              الميدة - تونس[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X