عِطْرُ أُمِّي/ محمد نجيب بلحاج حسين/ترجمة منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
    يا لها من قصيدة رائعة أهداها لنا الشاعر محمد نجيب بلحاج حسين، تفيض حنينا ابنيا عطرا على حنان أمومي لا يزال حيا ومؤثرا حتى وإن كان تحت الثرى
    يا لها من ترجمة أنجزتها بكل حرفية وشاعرية الأديبة الكبيرة والمترجمة القديرة الأستاذة منيرة الفهري.

    كل الامتنان والعرفان لكما على هذا الابداع الأدبي
    مع تحيتي الزكية


    سلمى الجابر الصديقة العزيزة المحامية الشابة و المترجمة القديرة
    سعدت كثيرااا بإطلالتك الجميلة دااائما
    شكرا من القلب عزيزتي

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
      اختيار وقصيد أكثر من رائع
      وفقك الله ورعاك أستاذة منيرة
      شكرا لإمتاعنا بهذه التحفة
      الأستاذة حنان عبد الله الرائعة.
      صباح الخير و شكرااا لحضورك الجميل دائما أيتها الجميلة.
      تحياتي و كل الود

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
        -
        -

        قصيدة تفيض جمالا رغم حزنها وذلك الأنين العميق المنبعث من حشاشة الشاعر
        ليس بغريب عنّي هذا الحرف الصادق الكبير ، فقد عانقته في أكثر من قصيدة
        وقد سمعته في أكثر من عمل ، وقد طربتُ له في أكثر من أغنية من كلماته
        إنّه الأديب صاحب القلم الذهبي
        محمد نجيب بلحاج حسين

        النصّ يحلّق عاليا إلى تلك السماء..
        إلى الجنّة الخالدة....
        هناك عروس ...
        هناك حورية بالغة الجمال ...
        تتهادى في فستانها الفضفاض..
        بجدائلها الطويلة...
        بابتسامتها الملائكية
        إنها : الأمّ العظيمة...
        الامّ الكائن البشريّ الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى وجعل الجنّة تحت أقدامه....
        -
        -
        جاءت الترجمة للأديبة ،
        منيــــــره الفهــــــري
        في حلّتها التي لا تقلّ سحرا عن النص الأصلي
        وهذا أيضا ليس بغريب عن مبدعة تتقن جمالية الحرف وبيان الترجمة العميقة العذبة بأسلوبها السلس المتفرّد.
        -
        -
        لكما ثريات عقيق وفيروز
        وباقات قرنفل وياسمين.
        -
        -
        -
        سليمى
        الشاعرة الرقيقة و الفنانة الجميلة سليمى السرايري
        لمرورك العبق نكهته الخاصة دائما.. فشكرااا عزيزتي و تحياتي الصباحية

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
          كم هي رائعة هذه القصيدة ومثالية في البر بالأم بعد الوفاة
          وكم هي رائعة بنفس القدر الترجمة التي رافقتها بكل وفاء في التعبير ودقة في التصوير
          الشاعر محمد نجيب بلحاج حسين
          والمترجمة منيرة الفهري
          شكرا جزيلا على هذه المقاسمة الجميلة المشتركة بينكما

          المترجم القدير عمار عموري
          شكرا لمرورك الجميل أستاذنا الفاضل

          تعليق

          يعمل...
          X