مكس أم مكوس أم لا جمع لها
نقبت كثيرا عن هذه المفردة وكنت أظنها مفردة معربة أو دخيلة على اللغة العربية لكنني وجدتها كلمة عربية والبيت الشعري يؤكد صحة ذلك :
أفي كل أسواق الـعـراق إتـاوةٌ......وفي كل ما باع امرؤ مَكْسُ دِرْهَمِ
إذن مفردة ( التجارة والمكوس ) التي نسمع بها = مفردة عربية وتعني حاليا في مفرداتنا ( الضرائب Taxes ) كلمة أخرى في الإنجليزية Customs
إذن المفرد مكس والجمع مكوس = صحيح أما في الحديث لا يدخل صاحب مكس الجنة هذه أكاد لا أفهمها .. فربما المكس الفاحش وفي كل حال الحديث إسناده ضعيف :
حديث الغامديّة الّتي زنت فرجمها النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم و لعلّ بعض النّاس أساؤوا القول فيها فقال عليه الصّلاة و السّلام ( لقد تابت توبة لو تابها أهل المدينة لوسعتهم ) كما في رواية و في رواية أخرى ( لو تابها صاحب مكس لغفر له )
--
اشتقاقاتها : مكس, يمكس فهو ماكس أي جامع الضريبة , ويقال تماكس الرجلان حين البيع إذا تشاحا ..( من الشُحة أي ينقصان في سعر البيع ويبخسه أحد الأطراف فربما لا يتفقان بعدها )
والمكس : دراهم كانت تؤخذ من بائع السلع في الأسواق في الجاهلية . والماكس : العشار . ويقال للعشار : صاحب مكس . والمكس : ما يأخذه العشار . يقال : مكس ، فهو ماكس : إذا أخذ . ابن الأعرابي : المكس درهم كان يأخذه المصدق بعد فراغه . وفي الحديث : لا يدخل صاحب مكس الجنة ، المكس : الضريبة التي [ ص: 111 ] يأخذها الماكس وأصله الجباية . وفي حديث ابن سيرين قال لأنس : تستعملني ؛ أي على عشور الناس فأماكسهم ويماكسوني ، قيل : معناه تستعملني على ما ينقص ديني لما يخاف من الزيادة والنقصان في الأخذ والترك . وفي حديث جابر قال له : أترى إنما ماكستك لآخذ جملك ، المماكسة في البيع : انتقاص الثمن واستحطاطه والمنابذة بين المتبايعين . وفي حديث ابن عمر : لا بأس بالمماكسة في البيع . والمكس : النقص . والمكس : انتقاص الثمن في البياعة ، ومنه أخذ المكاس لأنه يستنقصه ، قال جابر بن حني الثعلبي :
نقبت كثيرا عن هذه المفردة وكنت أظنها مفردة معربة أو دخيلة على اللغة العربية لكنني وجدتها كلمة عربية والبيت الشعري يؤكد صحة ذلك :
أفي كل أسواق الـعـراق إتـاوةٌ......وفي كل ما باع امرؤ مَكْسُ دِرْهَمِ
إذن مفردة ( التجارة والمكوس ) التي نسمع بها = مفردة عربية وتعني حاليا في مفرداتنا ( الضرائب Taxes ) كلمة أخرى في الإنجليزية Customs
إذن المفرد مكس والجمع مكوس = صحيح أما في الحديث لا يدخل صاحب مكس الجنة هذه أكاد لا أفهمها .. فربما المكس الفاحش وفي كل حال الحديث إسناده ضعيف :
حديث الغامديّة الّتي زنت فرجمها النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم و لعلّ بعض النّاس أساؤوا القول فيها فقال عليه الصّلاة و السّلام ( لقد تابت توبة لو تابها أهل المدينة لوسعتهم ) كما في رواية و في رواية أخرى ( لو تابها صاحب مكس لغفر له )
--
اشتقاقاتها : مكس, يمكس فهو ماكس أي جامع الضريبة , ويقال تماكس الرجلان حين البيع إذا تشاحا ..( من الشُحة أي ينقصان في سعر البيع ويبخسه أحد الأطراف فربما لا يتفقان بعدها )
والمكس : دراهم كانت تؤخذ من بائع السلع في الأسواق في الجاهلية . والماكس : العشار . ويقال للعشار : صاحب مكس . والمكس : ما يأخذه العشار . يقال : مكس ، فهو ماكس : إذا أخذ . ابن الأعرابي : المكس درهم كان يأخذه المصدق بعد فراغه . وفي الحديث : لا يدخل صاحب مكس الجنة ، المكس : الضريبة التي [ ص: 111 ] يأخذها الماكس وأصله الجباية . وفي حديث ابن سيرين قال لأنس : تستعملني ؛ أي على عشور الناس فأماكسهم ويماكسوني ، قيل : معناه تستعملني على ما ينقص ديني لما يخاف من الزيادة والنقصان في الأخذ والترك . وفي حديث جابر قال له : أترى إنما ماكستك لآخذ جملك ، المماكسة في البيع : انتقاص الثمن واستحطاطه والمنابذة بين المتبايعين . وفي حديث ابن عمر : لا بأس بالمماكسة في البيع . والمكس : النقص . والمكس : انتقاص الثمن في البياعة ، ومنه أخذ المكاس لأنه يستنقصه ، قال جابر بن حني الثعلبي :
أفي كل أسواق العراق إتاوة وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم ؟
ألا ينتهي عنا ملوك ، وتتقي
محارمنا ، لا يبؤ الدم بالدم ؟
تعاطى الملوك السلم ، ما قصدوا بنا
وليس علينا قتلهم بمحرم
ألا ينتهي عنا ملوك ، وتتقي
محارمنا ، لا يبؤ الدم بالدم ؟
تعاطى الملوك السلم ، ما قصدوا بنا
وليس علينا قتلهم بمحرم
تعليق