ضَاقْ بِيَّ الحَالْ
منيرة الفهري
ضَاقْ بِيَّ الحَالْ ..تكَدِّرْتْ و بكِيتْ
سمَعْت صُوتْ مِنْ بعِيدْ ينَادِي
سَاعْدُونِي... وِينْكُمْ يَا اوْلاَدِي
مسَحْت دمُوعِي ..قُمْت وِاتْعَنّيتْ
جْرِيتْ لِلصُّوتْ .. مَا لقِيتَاشْ
لَوِّجْت بِينْ الثْنَايَا ..خَوّطتْ كُل الدْيَارْ
صُحتْ فِينِك يَا الِّي تْعَيِّطْ...مَا فَمّاشْ
سأَلْت المِتْعَدّينْ صْغَارْ و كْبَارْ
رَدُّوا عْلَيَّ..قَالُوا مَا رِينَاشْ
خَلِّينَا فِي هْمُومْنَا و كْدَرْنَا
خَلِّينَا فِي ضْمِيرْنَا الِّي حَيّرْنَا
هَالصُّوتْ لاَ سْمَعْنَاهْ
لَا طَافْ عْلِينَا و لَا صْغِينَاهْ
تحَيِّرْت و بْقِيتْ فِي الطْرِيقْ نْجُوبْ
نَسْأِلْ فِي المْسَارِبْ والدْرُوبْ
مَا عْرَفْت الصُّوتْ مْنِينْ جَايْ
مَا دْرِيتَه حِلْمْ وِ لاَّ غَنَّايْ
تْقَوَّى الصُّوتْ يْنَادِي
اجْرُولِي رَانِي مْشِيتْ
هْزِلْ حِيلِي و تْهَدِّيتْ
هَالمَرَّة عْرَفْت الصُّوتْ الِّي مْحَيِّرْنِي
مِنْ عْمِيقْ جَاشِي خَارِجْ مِنِّي
سأَلْتَه: كِي سِبْتِكْ و مْنِينْ جِيتْ
قَالِّي: عْجَبْ قَدْ مَا رَبِّيتْ
خْزَرْت ..شهِقْت وِ اتْفَاجِيت
لْقِيتَه الوَطَنْ مَجْرُوحْ
سَايَحْ دَمَّه
يِتْخَبِّطْ بِينِ القَلِبْ وِجْوَاجِيَّ
مَهْمُومْ مَهْدْورْ اشْكُونْ يلِمَّه
عرَفْت سْبَبْ بكَايَ
حُزْنِي و عْظِيمْ دَايَ
حْضَنْت الوَطَنْ بِينْ يْدَيَّ
مْسَحْت دْمُوعَه الفَايْضَة وِ سْخِيَّة
قُتْلَه يَا عْزِيزْ يَا غَالِي
ضَمِّدْ جْرُوحِكْ لاَ تْبَالِي
صنَادِيدْ تُونِسْ مَا يْخُونُوكْ
رجَالِكْ الأحْرَارْ مَا يبِيعُوكْ
هَيَّا قُومْ فَجْرِكْ هَلْ
شَمْسِكْ طُلعِتْ نُورِكْ طَلْ
قُومْ ..صُبْحِكْ شَعْ مْنَوِّرْ نَادِي
قُومْ...يَا وَطَنَّا
نِفْدِيكْ بِالقَلْبْ، عْشِيرتِي وَ اكْبَادِي
القصيدة بصوتي هدية من الأخ الفاضل
الأديب المترجم
المختار محمد الدرعي
https://youtu.be/2aVDPqnCu6c
منيرة الفهري
ضَاقْ بِيَّ الحَالْ ..تكَدِّرْتْ و بكِيتْ
سمَعْت صُوتْ مِنْ بعِيدْ ينَادِي
سَاعْدُونِي... وِينْكُمْ يَا اوْلاَدِي
مسَحْت دمُوعِي ..قُمْت وِاتْعَنّيتْ
جْرِيتْ لِلصُّوتْ .. مَا لقِيتَاشْ
لَوِّجْت بِينْ الثْنَايَا ..خَوّطتْ كُل الدْيَارْ
صُحتْ فِينِك يَا الِّي تْعَيِّطْ...مَا فَمّاشْ
سأَلْت المِتْعَدّينْ صْغَارْ و كْبَارْ
رَدُّوا عْلَيَّ..قَالُوا مَا رِينَاشْ
خَلِّينَا فِي هْمُومْنَا و كْدَرْنَا
خَلِّينَا فِي ضْمِيرْنَا الِّي حَيّرْنَا
هَالصُّوتْ لاَ سْمَعْنَاهْ
لَا طَافْ عْلِينَا و لَا صْغِينَاهْ
تحَيِّرْت و بْقِيتْ فِي الطْرِيقْ نْجُوبْ
نَسْأِلْ فِي المْسَارِبْ والدْرُوبْ
مَا عْرَفْت الصُّوتْ مْنِينْ جَايْ
مَا دْرِيتَه حِلْمْ وِ لاَّ غَنَّايْ
تْقَوَّى الصُّوتْ يْنَادِي
اجْرُولِي رَانِي مْشِيتْ
هْزِلْ حِيلِي و تْهَدِّيتْ
هَالمَرَّة عْرَفْت الصُّوتْ الِّي مْحَيِّرْنِي
مِنْ عْمِيقْ جَاشِي خَارِجْ مِنِّي
سأَلْتَه: كِي سِبْتِكْ و مْنِينْ جِيتْ
قَالِّي: عْجَبْ قَدْ مَا رَبِّيتْ
خْزَرْت ..شهِقْت وِ اتْفَاجِيت
لْقِيتَه الوَطَنْ مَجْرُوحْ
سَايَحْ دَمَّه
يِتْخَبِّطْ بِينِ القَلِبْ وِجْوَاجِيَّ
مَهْمُومْ مَهْدْورْ اشْكُونْ يلِمَّه
عرَفْت سْبَبْ بكَايَ
حُزْنِي و عْظِيمْ دَايَ
حْضَنْت الوَطَنْ بِينْ يْدَيَّ
مْسَحْت دْمُوعَه الفَايْضَة وِ سْخِيَّة
قُتْلَه يَا عْزِيزْ يَا غَالِي
ضَمِّدْ جْرُوحِكْ لاَ تْبَالِي
صنَادِيدْ تُونِسْ مَا يْخُونُوكْ
رجَالِكْ الأحْرَارْ مَا يبِيعُوكْ
هَيَّا قُومْ فَجْرِكْ هَلْ
شَمْسِكْ طُلعِتْ نُورِكْ طَلْ
قُومْ ..صُبْحِكْ شَعْ مْنَوِّرْ نَادِي
قُومْ...يَا وَطَنَّا
نِفْدِيكْ بِالقَلْبْ، عْشِيرتِي وَ اكْبَادِي
القصيدة بصوتي هدية من الأخ الفاضل
الأديب المترجم
المختار محمد الدرعي
https://youtu.be/2aVDPqnCu6c
تعليق