السلام عليكم،
كثيرا ما تراودنا أفكار متوهّجة بشأن الكتابة وظروفها، بدءًا من الدافع وصولا إلى الضفّة المنشودة: القصّة أو الرواية وقد أصبحت حقيقة تامّة حبرا على ورق. لكنّ أغلبنا لا يدوّن مما عبر ذهنه شيء، كما لو أنّ ما خطر له انطباع أو ذكرى، وهكذا تضيع على الكاتب فرص عديدة لفهم مساره الإبداعي وعلاقته بالقلم لأنّ الطريق نحو التطوّر والتجاوز هو التشخيص الصائب أو على الأقل محاولة تشخيص اللحظة الراهنة. لذا ارتأينا هنا في هذا الركن الجديد أن نتحاور في كلّ مرة حول قضيّة جديدة مرتبطة بشأن من شؤون الكتابة والتلقّي وفنون السرد، في علاقتها بمحيطها، أدواتها، ظروفها، أعداءها وغاياتها.
سنطرح إذًا، أسئلة أسبوعيّة، وسنرحّب باقتراحات الأعضاء التي نعد بإدراجها قصد تناولها بالنقاش وفقا لقيمتها، طرافتها واختلافها.
نرجو أن تشاركونا الرأي بحريّة ومسؤولية ولنُشَرّع أبواب التساؤل، فما زال الإنسان يفهم حتّى يقرّر عدم طرح الأسئلة.
كثيرا ما تراودنا أفكار متوهّجة بشأن الكتابة وظروفها، بدءًا من الدافع وصولا إلى الضفّة المنشودة: القصّة أو الرواية وقد أصبحت حقيقة تامّة حبرا على ورق. لكنّ أغلبنا لا يدوّن مما عبر ذهنه شيء، كما لو أنّ ما خطر له انطباع أو ذكرى، وهكذا تضيع على الكاتب فرص عديدة لفهم مساره الإبداعي وعلاقته بالقلم لأنّ الطريق نحو التطوّر والتجاوز هو التشخيص الصائب أو على الأقل محاولة تشخيص اللحظة الراهنة. لذا ارتأينا هنا في هذا الركن الجديد أن نتحاور في كلّ مرة حول قضيّة جديدة مرتبطة بشأن من شؤون الكتابة والتلقّي وفنون السرد، في علاقتها بمحيطها، أدواتها، ظروفها، أعداءها وغاياتها.
سنطرح إذًا، أسئلة أسبوعيّة، وسنرحّب باقتراحات الأعضاء التي نعد بإدراجها قصد تناولها بالنقاش وفقا لقيمتها، طرافتها واختلافها.
نرجو أن تشاركونا الرأي بحريّة ومسؤولية ولنُشَرّع أبواب التساؤل، فما زال الإنسان يفهم حتّى يقرّر عدم طرح الأسئلة.
تعليق