يا حادِيَ الشّعر...
ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟
أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...
ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...
أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...
ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...
منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...
الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...
ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
تحتار من مكره الأقلام والورق....
تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...
سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...
ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق...
ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟
أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...
ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...
أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...
ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...
منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...
الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...
ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
تحتار من مكره الأقلام والورق....
تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...
سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...
ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق...
تعليق