يا حاديَ الشّعر...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    شعر عمودي يا حاديَ الشّعر...

    يا حادِيَ الشّعر...

    ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
    هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟

    أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
    عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...

    ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
    هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...

    أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
    فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...

    ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
    فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...

    منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
    هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...

    الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
    و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...

    ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
    تحتار من مكره الأقلام والورق....

    تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
    فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...

    سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
    من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...

    ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
    ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق...
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]
  • باسل محمد البزراوي
    مستشار أدبي
    • 10-08-2010
    • 698

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
    يا حادِيَ الشّعر...

    ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
    هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟

    أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
    عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...

    ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
    هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...

    أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
    فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...

    ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
    فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...

    منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
    هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...

    الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
    و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...

    ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
    تحتار من مكره الأقلام والورق....

    تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
    فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...

    سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
    من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...

    ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
    ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق...
    الله الله الله
    كيف ستتخيّل نفسك وقد فارقت حادي الشعر يا صديقي اللدود...؟
    وكيف ستفارقه وأنت تمتطي صهوة الشعر مخترقاً البيد العربية بصوتك الجهوَريّ المزمجر؟

    أبا النجيبِ كفانا الشعرُ والأرَقُ
    فنحنُ من تاهَ في أمواجنا الغرَقُ

    وأنت في ميدةِ الأحرارِ مَعلَمَةٌ
    تُضيءُ درباً لنا ما رابَها الفَرَقُ

    فلا يغُرّنْكَ مَنْ يسمو بمرحلةٍ
    عنوانُها الزورُ والإرجافُ والمَلَقُ

    كل التقدير والاحترام يا توأم الروح
    امضِ حيثما أنت وإلى الأمام

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      لستُ ضليعاً باللغة الفصيحة و لا بفنون الشعر و القوافي، لكن لي أذنا تسمع (و الأذن تعشق قبل العين أحيانا). و لا يمكنني إلا أن أطرب لسماع مثل هذه الأبيات البالغة في التعبير عن وجدان الشاعر في صراعه الأزلي مع شح الإلهام و تبعثر الكلمات. ذكرتني حين قرأتها بتلكم الأبيات التي تفجر بها مهدي الجواهري بعد صمت شعري دام الحول بأكمله:
      أأنتَ تركت الشعر غير محاول
      أم الشعر، إذ حاولت غير مطاوع؟
      أجب أيها القلب الذي لستُ ناطقا
      إذا لم أستشره و لستُ بسامعِ.
      وحدث فإن القوم يدرون ظاهرا
      وتخفى عليهم خافيات الدوافعِ...

      شكرا جزيلا على هذه الحوارية مع الذات أخي الشاعر محمد نجيب بلحاج حسين.

      كن بخير ولا تفارق!

      م.ش.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 22-11-2020, 16:57.

      تعليق

      • محمد نجيب بلحاج حسين
        مدير عام
        • 09-10-2008
        • 619

        #4
        مرحى.. . مرحى
        أهلا ياتوأم الروح...

        يا حادي الشّعر، جاء التّوأم اللبقُ...
        جاء الكريم ابنُ رابا... جاءنا الألق...

        يسمو القصيد، ويرقي زاهياً مَرِحًا...
        إن عدتَ عدنا، وعاد الشّعر يمتشقُ...

        ياتوأم الرّوح أدركني بأمسية...
        يُحيى صداهاسكونُ الليل والشّفقُ...


        تحياتي وأشواقي.
        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
        الميدة - تونس[/align]

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          الله الله الله
          و بدأ السجال
          و عاااد الزمن الجميل
          شكرااا للشاعرين
          محمد نجيب بلحاج حسين و باسل محمد البزراوي
          سعيدة بهذا السجال أخويّ العزيزين
          أ باسل أعجبتني هذه
          وأنت في ميدةِ الأحرارِ مَعلَمَةٌ
          تُضيءُ درباً لنا ما رابَها الفَرَقُ
          أ محمد نجيب, أعجبتني هذه
          يا حادي الشّعر، جاء التّوأم اللبقُ...
          جاء الكريم ابنُ رابا... جاءنا الألق...

          يسمو القصيد، ويرقي زاهياً مَرِحًا...
          إن عدتَ عدنا، وعاد الشّعر يمتشقُ...

          ياتوأم الرّوح أدركني بأمسية...
          يُحيى صداهاسكونُ الليل والشّفقُ...

          أتابعكما بشغف

          تعليق

          • باسل محمد البزراوي
            مستشار أدبي
            • 10-08-2010
            • 698

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
            مرحى.. . مرحى
            أهلا ياتوأم الروح...

            يا حادي الشّعر، جاء التّوأم اللبقُ...
            جاء الكريم ابنُ رابا... جاءنا الألق...

            يسمو القصيد، ويرقي زاهياً مَرِحًا...
            إن عدتَ عدنا، وعاد الشّعر يمتشقُ...

            ياتوأم الرّوح أدركني بأمسية...
            يُحيى صداهاسكونُ الليل والشّفقُ...


            تحياتي وأشواقي.
            يا حاديَ الشعرِ, عنّي كيف تفترِقُ؟
            وأنتَ عينيَّ والأهدابُ والحدَقُ

            فكم سَهِرنا الليالي في مُصاولةٍ
            راقَ القريضُ بها والبوحُ والعبَقُ

            رابا وميْدَةُ ربعُ الشعرِ جمّلَهُ
            مجدٌ تليدٌ لهُ في ليلِها برَقُ

            تعليق

            • محمد نجيب بلحاج حسين
              مدير عام
              • 09-10-2008
              • 619

              #7
              أستاذنا الفاضل محمد شهيد
              سلام الله عليك ورحمته وبركاته
              رحم الله الشاعر العراقي الكبير
              محمد مهدي الجواهري
              ملك العمود الشعري المعاصر بلا منازع...
              وأتشرف كثيرا بأن ذكرتك بأبياته...
              وإن كنت صغيرا أمام قامته السامقة...
              ثقافتك الشعرية وملاحظتك الراقية وأذنك
              التي تعشق قبل العين...
              كلها تدل على ذوق راق وعلى اهتمام ومتابعة
              وخبرة في مجالنا... وعلى تواضع حكيم...
              مرورك أسعدني...
              فشكرا...
              مع أطيب التحيات وأعطرها...
              [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
              الميدة - تونس[/align]

              تعليق

              • سلمى الجابر
                عضو الملتقى
                • 28-09-2013
                • 859

                #8
                أنا أيضا هنا رابضة أستمتع بهذا السجال الجميل
                بوركتما يا شاعريْ الإبداع
                الأستاذ محمد نجيب بلحاج حسين و الأستاذ باسل محمد البزراوي

                تعليق

                • باسل محمد البزراوي
                  مستشار أدبي
                  • 10-08-2010
                  • 698

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                  أنا أيضا هنا رابضة أستمتع بهذا السجال الجميل
                  بوركتما يا شاعريْ الإبداع
                  الأستاذ محمد نجيب بلحاج حسين و الأستاذ باسل محمد البزراوي
                  أزُفُّ شكري لسلمى حيثُما ربَضتْ
                  كان الجمالُ وكان الحُسْنُ والخُلُقُ

                  تعليق

                  • المختار محمد الدرعي
                    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 15-04-2011
                    • 4257

                    #10
                    الله الله عاد الزمن الجميل عاد السجال الرائع.
                    كل الاحترام و التقدير للشاعرين الكبيرين محمد نجيب بلحاج حسين و باسل محمد البزراوي
                    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                    تعليق

                    • باسل محمد البزراوي
                      مستشار أدبي
                      • 10-08-2010
                      • 698

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                      الله الله عاد الزمن الجميل عاد السجال الرائع.
                      كل الاحترام و التقدير للشاعرين الكبيرين محمد نجيب بلحاج حسين و باسل محمد البزراوي
                      لك احترامي أيا مختارُ أكتبُهُ
                      حرفاً فحرفاً أتاك الآنَ يأتلقُ

                      تعليق

                      • محمد نجيب بلحاج حسين
                        مدير عام
                        • 09-10-2008
                        • 619

                        #12
                        أثْلجتَ صدري، فعاد الشّعر ينبثِقُ
                        ينساب كالنهر، بالأوزان يتّسقُ...

                        يا باسل الودّ... كم يجتاحني غضبٌ...
                        إذْ أذكرُ النّجلَ ، بالقضبان يختنِقُ...

                        ياليت شعري أساطيلاً تحرّرنا
                        من وطأة الظلم، مِن عدوان مَن فسقوا...
                        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                        الميدة - تونس[/align]

                        تعليق

                        • عبدالهادي القادود
                          نائب رئيس ملتقى الديوان
                          • 11-11-2014
                          • 939

                          #13
                          ما أجمل الشعر حين يتجلى بهذا السحر على لسانين

                          حضنا خصر المتوسط بما تناسل من خيوط الخيال والجمال

                          في فن الارتجال وما تقتضيه القصيدة من لغة وإعدادٍ للمداد

                          كي يسيل هذا الودق الجميل في خلجان نفوسنا

                          فنروى منه ومما حمل من روائع العبارات والجُمل

                          في معرض شعريّ بهي نقي

                          أطلق فيه الرفيقان باسل ومحمد أجنحة الجمال

                          صوب أدغال غيبية لقطف الفريد وما يزيد النشيد دهشة

                          حيث كانت الكلمات والأبيات والمشاركات عرسا بيانيا

                          أعاد أمجاد المنتديات وما ينبغي لمثل هذه المنصات

                          من إلحاح على أشجار الصباح

                          كي نقطف معاً تفاح الحياة والمودة

                          الرفاق والرفيقات المبدعون والمبدعات في هذا الرواق

                          أدام الله عليكم نعمة الإبداع

                          تعليق

                          • باسل محمد البزراوي
                            مستشار أدبي
                            • 10-08-2010
                            • 698

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                            أثْلجتَ صدري، فعاد الشّعر ينبثِقُ
                            ينساب كالنهر، بالأوزان يتّسقُ...

                            يا باسل الودّ... كم يجتاحني غضبٌ...
                            إذْ أذكرُ النّجلَ ، بالقضبان يختنِقُ...

                            ياليت شعري أساطيلاً تحرّرنا
                            من وطأة الظلم، مِن عدوان مَن فسقوا...
                            الشعرُ ينسابُ مثل النهرِ ينطلقُ
                            يروي الحكاياتِ حَيْرى شابَها القلَقُ

                            لكنّ بعضَ بصيصِ النورِ يألفُنا
                            ونستعيدُ به ذِكرى لمَن سَبقوا
                            فلا يضيرُ الفتى أسْرٌ يقيّدُهُ
                            فدرْبُنا المُرُّ يحلو مَنْ بهِ صدَقوا

                            تعليق

                            • باسل محمد البزراوي
                              مستشار أدبي
                              • 10-08-2010
                              • 698

                              #15
                              أنظُرْ نجيبُ ترى القادودَ مفخرَةً
                              للشعر, يُبدي خيالاً شِبهُهُ الحبَقُ

                              يرومُ فينا مجالاً فارهاً عَبِقاً
                              بحيثُ يجتازُ ما المألوفُ يتّفقُ

                              دُهشتُ حقّاً ...وقد ألفيْتُهُ عَلَماً
                              على الروابي يُجلِّي همسَهُ الأفُقُ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X