يا حاديَ الشّعر...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #46
    رقائق وخمائل السجال العظيم

    يا حادِيَ الشّعر...

    ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
    هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟

    أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
    عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...

    ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
    هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...

    أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
    فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...

    ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
    فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...

    منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
    هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...

    الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
    و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...

    ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
    تحتار من مكره الأقلام والورق....

    تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
    فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...

    سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
    من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...

    ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
    ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق..

    محمد نجيب بلحاج حسين
    ................


    أبا النجيبِ كفانا الشعرُ والأرَقُ
    فنحنُ من تاهَ في أمواجنا الغرَقُ

    وأنت في ميدةِ الأحرارِ مَعلَمَةٌ
    تُضيءُ درباً لنا ما رابَها الفَرَقُ

    فلا يغُرّنْكَ مَنْ يسمو بمرحلةٍ
    عنوانُها الزورُ والإرجافُ والمَلَقُ

    كل التقدير والاحترام يا توأم الروح
    امضِ حيثما أنت وإلى الأمام

    باسل محمد البزراوي
    ................


    يا حادي الشّعر، جاء التّوأم اللبقُ...
    جاء الكريم ابنُ رابا... جاءنا الألق...

    يسمو القصيد، ويرقي زاهياً مَرِحًا...
    إن عدتَ عدنا، وعاد الشّعر يمتشقُ...

    ياتوأم الرّوح أدركني بأمسية...
    يُحيى صداهاسكونُ الليل والشّفقُ...

    محمد نجيب بلحاج حسين
    ..................


    يا حاديَ الشعرِ, عنّي كيف تفترِقُ؟
    وأنتَ عينيَّ والأهدابُ والحدَقُ

    فكم سَهِرنا الليالي في مُصاولةٍ
    راقَ القريضُ بها والبوحُ والعبَقُ

    رابا وميْدَةُ ربعُ الشعرِ جمّلَهُ
    مجدٌ تليدٌ لهُ في ليلِها برَقُ

    أزُفُّ شكري لسلمى حيثُما ربَضتْ
    كان الجمالُ وكان الحُسْنُ والخُلُقُ

    لك احترامي أيا مختارُ أكتبُهُ
    حرفاً فحرفاً أتاك الآنَ يأتلقُ

    باسل محمد البزراوي
    ..................


    أثْلجتَ صدري، فعاد الشّعر ينبثِقُ
    ينساب كالنهر، بالأوزان يتّسقُ...

    يا باسل الودّ... كم يجتاحني غضبٌ...
    إذْ أذكرُ النّجلَ ، بالقضبان يختنِقُ...

    ياليت شعري أساطيلاً تحرّرنا
    من وطأة الظلم، مِن عدوان مَن فسقوا...

    محمد نجيب بلحاج حسين
    ..................


    الشعرُ ينسابُ مثل النهرِ ينطلقُ
    يروي الحكاياتِ حَيْرى شابَها القلَقُ

    لكنّ بعضَ بصيصِ النورِ يألفُنا
    ونستعيدُ به ذِكرى لمَن سَبقوا

    فلا يضيرُ الفتى أسْرٌ يقيّدُهُ
    فدرْبُنا المُرُّ يحلو مَنْ بهِ صدَقوا

    باسل محمد البزراوي
    ..................


    أنظُرْ نجيبُ ترى القادودَ مفخرَةً
    للشعر, يُبدي خيالاً شِبهُهُ الحبَقُ

    يرومُ فينا مجالاً فارهاً عَبِقاً
    بحيثُ يجتازُ ما المألوفُ يتّفقُ

    دُهشتُ حقّاً ...وقد ألفيْتُهُ عَلَماً
    على الروابي يُجلِّي همسَهُ الأفُقُ

    باسل محمد البزراوي
    ..................


    بيتٌ من الشعرِ يكفي ، إنَّهُ القلقُ
    يا سادةَ الحرفِ قمحُ القافِ يحترقُ

    صُدُّوا طيورَ الرَّدى عن صدرِ داليتي
    كي ينضجَ التينُ والعنَّابُ والنَّبقُ

    عبد الهادي القادود
    ......................


    الأسرُ فخرٌ ، لِمَن يبتزّه النّزِقُ...
    الأسر بابٌ به الأوطانُ تنعتقُ...

    حيّوا أسيرا بأرض القدس مُحتسبٌ...
    زيْنُ الشبابِ ، وفيٌّ ، واثقٌ ، عبِقُ...

    يسعى إلى العدل والتحريرِ ، غايتُه...
    أنْ تُنصرَ القدسُ، أن يُهدى لها الألقُ.

    محمد نجيب بلحاج حسين
    ..................


    اللهُ أكبرُ...كيف الحرفُ تنسجُهُ
    غيماً يلوحُ فيُشفي أرضَنا الودَقُ؟

    فيُزهرُ المرجُ تصويراً وزَخرَفةً
    يمجُّ عِطراً...فيحيا مَن به رَمقُ

    باسل محمد البزراوي
    ..................


    أطلقتُ قلبيَ فُلَّلاً فوقَ رابيتي
    كي يُزهرَ اليومُ من أمطارِ من سبقوا

    هُزُّوا جذوعَ النَّوى كي نجتني رُطباً
    إن كشَّرَ الوقتُ أو ضاقت بنا الطُّرقُ

    ضاقت بنا الأرضُ حتى باتَ أحمقُها
    يسطو على اللهِ ، والأقطارُ تفترقُ

    سبحانكَ الله ما زالت تردِّدُها
    أنثى الحياءِ وطيرُ القلبِ ينطلقُ

    عبد الهادي القادود
    ......................


    الأسرُ فخرٌ وحُبّ الأرضِ مَفخرةٌ
    وحلمُنا النورُ لا ليلٌ ولا غسَقُ

    سيذكرُ الدهرُ والتاريخُ أنّ لنا
    بأساً عنيداً به للساحِ نخترقُ

    وشمسُنا بعد هذا الليل طالعةٌ
    ويفرحُ الأهلُ والحاراتُ والطرُقُ

    ولن نلينَ إذا ما ضيَّقُ النزِقُ
    فالرأسُ عالٍ به الأفكارُ تَتّسِقُ

    والفكرُ جمرٌ ونارُ الجمرِ لاهبةٌ
    والقومُ - رغمَ جموحِ القدرةِ- الورقُ

    باسل محمد البزراوي
    ..................


    مرحى لِفيضك ياقادود يطربنا...
    يُضفي علينا جمالا حين ينبثق...

    ما أروعَ الشعر! يحدونا و يجمعنا...
    ودّا زلالا ، له الأرواح تتّفقُ...

    محمد نجيب بلحاج حسين
    ..................


    أرنو إلى النُّورِ والأيامُ تركلُني
    في لُجَّةِ الكفرِ والأحلامُ تختنقُ

    باتت على الدَّوحِ أفكاري معفّرةً
    يسطو عليها غرابُ الضّادِ ،والنَّزقُ

    صُبُّوا كؤوسَ الهوى يا خير من نهوى
    في ملعبِ الشعرِ إن ما شدَّنا شبقُ

    شُدُّوا خيوطَ الرُّؤى ،هل نرتوي ألقاً ؟
    إن أقلعت شمسُنا أو خاننا ورقُ!

    عبد الهادي القادود
    ......................


    سلمى أطلّتْ فعمّ العطرُ مجلسَنا...
    وأستمتع الحسُّ والإبصارُ والرّمقُ.

    منيرةُ الودّ زادتْ نورَ غرفتنا...
    إشراقُها ضجّ من إشراقه الشّفق.

    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

    هذا جمالٌ، أتى صبحًا يشجّعنا...
    والشّكرُ موصولٌ لِمن زاروا ومن وثِقوا.

    إن كنتُ أنسى ، فلا أنسى مرافقَنا...
    مُختار وِدّ ، له الأفضالُ تستبقُ.

    محمد نجيب بلحاج حسين
    ..................


    يا حادي الشعر أين الشعر من وطنٍ
    والصوتُ بين الورى أوتاره قلقُ

    ما عاد في أرضنا ضوءٌ ولا حلُمٌ
    فالشمسُ مخسوفةٌ، والقلب يحترقُ

    معراجنا القدس والإسراءُ في عتَبٍ
    ترجو نفيرَ ملوكٍ سيْفهم ورقُ

    رُدّوا لأطفالها حرّية الحجر
    ما عاد في قيده يرنو له أفقُ

    يا حادي الشعر إنّ القلب منكسرٌ
    والدّمع يدنو له بعد الأسى عبقُ

    جهاد بدران
    فلسطينية
    .................


    في مجهرِ البوحِ لاحت أُختُ قافيتي
    تدنو مع الشعرِ والشطانُ تتسقُ

    لاحت حقولٌ من الأهداب ِتحرسها
    من غفلةِ الدَّربِ والوديان تندفقُ

    أروت جذوع َ الرُّؤى من غيم حكمتها
    فاخضورت سلَّةُ الأشعارِ والأفقُ

    عبد الهادي القادود
    ......................

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #47
      مساؤكم طيب أيها الشعراء
      هذه محاولة شعرية أولى ( في حياتي )
      يا رب تعجبكم وتكون صح ؟

      يا حاديَ الشعر مَنْ مِنَّا بلا همّ
      دارتْ عليهِ ليالِ الشؤم تستبـِقُ


      عينُ العروبة نامتْ بلا صحو
      صامتْ عن الحق لا رأسٌ ولا عُنُقُ


      وقوفٌ بصحن الدار لا نمشي
      ما تأخّر العُرب فينا ولا سبقوا


      ضاعتْ أمجادُنا على الشاشاتِ ثرثرةً
      صارَ الغناءُ نهيقاً حيــن ينطلقُ


      قلَقٌ على قلقٍ لا مفرَّ لنا
      مِنْ قلقِ دنيانا يأتي بهِ القلقُ


      الحاكمُ المغوار لا يأبه لصيْحتِنا
      من أينَ يَسمعُ هذا الحاكمُ الحزق


      لا يفهمُ القومَ إذ نادوْا بحضْرِتـِهِ
      غيّرْ جنابَك هذا النهجَ يا مَـئِقُ


      هذا الخنوعُ حنى هاماتـِنا ذُلّاً
      لم يبق فينا من يحملُ السيفَ يمتشِقُ


      كلُ الجذوعِ من ميْلها صارتْ مقوّسّةً
      تبكــــي تولولُ أحياناً وتعـتـَرق


      إيمانـُنا بدا فيـنا على حرْف ٍ
      إذ صارَ بعضٌ للتطبيع يعتَنِق


      غلبَ الغباءُ على عربٍ معلّبة ٍ
      فكلُّ هـذا على ذاك ينطبــــِق


      يا ليتها تصومُ عن الأوجاعَ شِقوتنا
      فاضَ منا السباتُ والنزق


      تحية .. ناريمان
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • عبدالهادي القادود
        نائب رئيس ملتقى الديوان
        • 11-11-2014
        • 939

        #48
        ضاقَ المقامُ بنا ، لا خلّ يؤنسُنا
        في حضرةِ الحرفِ والأشعارُ تندلقُ

        سالَ الحنينُ على أوراقِنا ألقاً
        والطَّيفُ ينأى به في هُدْبِنا غسقُ

        ردُّوا حمامَ الرُّؤى كي ما نرى وطناً
        يحلو بهِ البوحُ والأقداحُ تختنقُ

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #49
          نحن هنا نتابعكم و نستمتع بصحبتكم الطيبة و نفتقدكم إن غبتم
          فقط اعذرونا لا نقدر على الشعر الفصيح ( ابتسامة)

          تعليق

          • السعيد مرابطي
            أديب وكاتب
            • 25-05-2011
            • 198

            #50
            [read]يا حادِيَ الشّعر...
            شعر/ محمد نجيب بلحاج حسين

            ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
            هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟

            أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
            عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...

            ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
            هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...

            أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
            فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...

            ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
            فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...

            منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
            هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...

            الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
            و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...

            ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
            تحتار من مكره الأقلام والورق....

            تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
            فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...

            سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
            من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...

            ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
            ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق...
            --------------------.
            الشـاعر المـجيد / محمد نجيب بلحاج حسين.
            تحية عطرة تليق بذائقتكم وشاعريتكم الظاهرة.


            جميل هذا السجـال في زمن قل فيه الشعر الحقيقي، وكم أرجو أيضا أن تتم
            على أيديكما مماتنات تثري هذا الفضاء وتعيد رونق الزمن الجميل للشعر العربي.
            هذا وإن فـرسان الكلمة الذين لهم شرف الكلمة والموقف قليلون.

            أحييكم وأرجو لكم التوفيق
            .[/read]
            التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 03-12-2020, 08:01.
            [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

            تعليق

            • عدنان عبد النبي البلداوي
              أديب و شاعر
              • 30-05-2011
              • 319

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
              يا حادِيَ الشّعر...

              ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
              هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟

              أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
              عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...

              ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
              هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...

              أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
              فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...

              ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
              فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...

              منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
              هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...

              الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
              و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...

              ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
              تحتار من مكره الأقلام والورق....

              تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
              فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...

              سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
              من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...

              ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
              ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق...
              إصدحْ تُناشِدُك العلياءُ والألقُ
              لازال شِعرك يهْوى ضوءَه الحدَقُ
              وهَبْتَ يابن نجيبٍ للحروف سَنَاً
              فجدد العزْمَ كي لايقرب الأرقُ


              تحياتي مع خالص الود

              تعليق

              • هيثم ملحم
                نائب رئيس ملتقى الديوان
                • 20-06-2010
                • 1589

                #52
                ألف تحية تليق بكم شعراءنا الأفاضل
                محمد نجيب بلحاج حسين
                باسل محمد البزراوي
                عبد الهادي القادود
                جهاد بدران
                تأخرت كثيراً عن هذا السجال الجميل
                وأود أن أشارككم هذه الأبيات
                وآمل أن تنال إعجابكم


                يا حَادي الشّعرِ قدْ جَاءَتْ مُعَذِّبَتيْ = وسَائِقُ العِيسِ قَدْ تَاهَتْ بِهِ الطُّرُقُ
                مَيَّاسَةٌ يُثْقِلُ الخِلْخَالُ مِشْيَتَهَا= مَظْلُومَةُ القَدِّ لا يَبْدُو بِهَا النَّزَقُ
                وَضَّاءَةُ الوَجْهِ ضَوْءُ البَدْرِ طَلْعَتُهَا= شَقَّ الحَنَادِسَ مِنْ إشْرَاقِهَا الفَلَقُ
                عِنْدَ التَبَسُّمِ إِنْ بَانَتْ نَواجِذُها= بَرْقُ الغَمَامِ ومِنْ تِرْيَاقِهَا الغَدَقُ
                شَمْسُ الأَصِيلِ إِذا لَاذَتْ بمِئْزَرِهَا= تَصَبَّبَ الِمسْكُ مِنْ أَرْدَانِهَا العَرَقُ
                خَفِيْفَةُ الظِّلِّ غَيْدَاءٌ مُهَفْهَفَةٌ= رَيْحَانَةٌ نَامَ في أفْيَائِها الحَبَقُ
                مَنْثُورَةُ الشَّعْرِ و النّسْمَاتُ تُرْسِلُهُ= كَالْمَوْجِ لاحَ عَلى طيَّاتهِ الشَّفَقُ
                عُذْرِيَّةٌ إِنْ تَضَعْ قَيْداً بِمعْصَمِهَا= ذَابَ الحَديدُ ومَا في كَفِّهَا حَرَقُ
                حُوريَّةٌ وعُبَابُ البَحْرِ مَسْكَنُهَا= لوَصْفِهَا يُحْسَرُ القِرْطَاسُ وَالوَرَقُ
                ليْسَتْ خَيَالاً يَجولُ الفِكْرُ سَاحَتَهُ= ولا فَتَاةً تَرَاهَا العَيْنُ والحَدَقُ
                وَجْداً خَلَوتُ بِهَا و النَّفْسُ صَافيَةٌ= فَزَادَهَا ألَقَاً مِنْ حُسْنِهَا أَلَقُ
                تَحْبُو مُهَرْوِلَةً تَرْقَى مَعَارِجهَا= حَيْثُ اللطَائِفُ مِنْ أنْوارِهَا عَبِقوا
                فِي القَلْبِ مَا دَامَتِ الأعْمَارُ مَاضِيَةً= والرُّوحُ فِيِ مُهْجَتي بَاقٍ بِهَا رَمَقُ
                تحْتَارُ فيْ وَصْفِهَا الألْبَابُ حَائِرَةً= و الواصِفُوْنَ عَلى أبْوَابِهَا حِلَقُ
                فَمَنْ تَكونُ لقَدْ بَانَتْ مَلامِحُهَا= الضَّرْبَةُ الآنَ أَوْلى أَمْ لِمَنْ سَبَقَوا ؟
                sigpic
                أنت فؤادي يا دمشق


                هيثم ملحم

                تعليق

                • جهاد بدران
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 04-04-2014
                  • 624

                  #53
                  عودة للسجال الإبداعي، ومع الشعراء الكبار الذين نشكرهم للتفاعل في هذا النظام الشعري المتقن والموسيقى التي تصدر من أصوات الحروف بجرسها الحاد وأنواعها المختلفة التي تحمل ميزات مختلفة تعكس جماليات هذا الشعر المميز الماتع..
                  بورك بكم جميعاً وما زلنا ننتظر ألحان حروفكم المضيئة..

                  تعليق

                  • جهاد بدران
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 04-04-2014
                    • 624

                    #54
                    كم كنتُ أيقونةً للشعر من ولهٍ
                    أوتارها تنحني، كيف انحنى الورقُ

                    انظرْ نجيبُ، كيف الشعرَ يرتجلُ؟
                    من حِكمةٍ يرتقي، تاريخهُ ألقُ

                    ما كانَ يوماً لنظمِ البيتِ في قلقٍ
                    أبياتُهُ من عيون الأرض تنطلقُ

                    ها قد أتى باسلُ، في شعرهِ وطنٌ
                    في صوته القدس تبكي، دمعها الودق

                    ما جفّ من شعره دمعٌ ولا وجعٌ
                    قنديلُهُ من خيوط الشمسِ ينبثقُ

                    أمّا وقادود، في الأشعار مملكةٌ
                    في حرفِهِ تُسرجُ الأوطانُ والأفقُ

                    لاحتْ على غصنهِ أبياتُ ملحمةٍ
                    قرطاسُهُ كالنّدى، في حبرهِ العبقُ
                    .
                    .
                    .
                    .
                    جهاد بدران
                    فلسطينية

                    تعليق

                    • عبدالهادي القادود
                      نائب رئيس ملتقى الديوان
                      • 11-11-2014
                      • 939

                      #55
                      قوسُ البلاغةِ ما زالت تحرضُهُ
                      أنثى الفصاحةِ والكثبانُ والغسقُ

                      هذي حروف الرؤى ما زال جدولها
                      يروي جذورَ الهوى إن أقفر الودقُ

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                        ألف تحية تليق بكم شعراءنا الأفاضل
                        محمد نجيب بلحاج حسين
                        باسل محمد البزراوي
                        عبد الهادي القادود
                        جهاد بدران
                        تأخرت كثيراً عن هذا السجال الجميل
                        وأود أن أشارككم هذه الأبيات
                        وآمل أن تنال إعجابكم


                        يا حَادي الشّعرِ قدْ جَاءَتْ مُعَذِّبَتيْ = وسَائِقُ العِيسِ قَدْ تَاهَتْ بِهِ الطُّرُقُ
                        مَيَّاسَةٌ يُثْقِلُ الخِلْخَالُ مِشْيَتَهَا= مَظْلُومَةُ القَدِّ لا يَبْدُو بِهَا النَّزَقُ
                        وَضَّاءَةُ الوَجْهِ ضَوْءُ البَدْرِ طَلْعَتُهَا= شَقَّ الحَنَادِسَ مِنْ إشْرَاقِهَا الفَلَقُ
                        عِنْدَ التَبَسُّمِ إِنْ بَانَتْ نَواجِذُها= بَرْقُ الغَمَامِ ومِنْ تِرْيَاقِهَا الغَدَقُ
                        شَمْسُ الأَصِيلِ إِذا لَاذَتْ بمِئْزَرِهَا= تَصَبَّبَ الِمسْكُ مِنْ أَرْدَانِهَا العَرَقُ
                        خَفِيْفَةُ الظِّلِّ غَيْدَاءٌ مُهَفْهَفَةٌ= رَيْحَانَةٌ نَامَ في أفْيَائِها الحَبَقُ
                        مَنْثُورَةُ الشَّعْرِ و النّسْمَاتُ تُرْسِلُهُ= كَالْمَوْجِ لاحَ عَلى طيَّاتهِ الشَّفَقُ
                        عُذْرِيَّةٌ إِنْ تَضَعْ قَيْداً بِمعْصَمِهَا= ذَابَ الحَديدُ ومَا في كَفِّهَا حَرَقُ
                        حُوريَّةٌ وعُبَابُ البَحْرِ مَسْكَنُهَا= لوَصْفِهَا يُحْسَرُ القِرْطَاسُ وَالوَرَقُ
                        ليْسَتْ خَيَالاً يَجولُ الفِكْرُ سَاحَتَهُ= ولا فَتَاةً تَرَاهَا العَيْنُ والحَدَقُ
                        وَجْداً خَلَوتُ بِهَا و النَّفْسُ صَافيَةٌ= فَزَادَهَا ألَقَاً مِنْ حُسْنِهَا أَلَقُ
                        تَحْبُو مُهَرْوِلَةً تَرْقَى مَعَارِجهَا= حَيْثُ اللطَائِفُ مِنْ أنْوارِهَا عَبِقوا
                        فِي القَلْبِ مَا دَامَتِ الأعْمَارُ مَاضِيَةً= والرُّوحُ فِيِ مُهْجَتي بَاقٍ بِهَا رَمَقُ
                        تحْتَارُ فيْ وَصْفِهَا الألْبَابُ حَائِرَةً= و الواصِفُوْنَ عَلى أبْوَابِهَا حِلَقُ
                        فَمَنْ تَكونُ لقَدْ بَانَتْ مَلامِحُهَا= الضَّرْبَةُ الآنَ أَوْلى أَمْ لِمَنْ سَبَقَوا ؟
                        وأي لوحة بات الدرّ يسكنها والماس من وقعها توهج وتلألأ من حسنها الفاتن..
                        وماذا بعد هذا السجال والشعر يمتطي الألق ويفاخر الشعراء بسحره..
                        ما أجمل هذه الفاتنة وما حملت بين كفّيها من درر الشعر،،
                        كم أنا حزينة أن غبت عن هذه اللوحة ولم أُعطها حقها من الرد وإلحاقها بما سبقها من سجال...
                        شاعرنا الكبير المتألق المبدع أ.هيثم ملحم
                        ألتمس منكم العذر بتأخري عن لوحتكم وخريدتكم الساحرة.. لوحة بارعة بما حملته من صور فذه وأوصاف إبداعية تستحق التصفيق الحار...
                        دمتم ودام عطر حرفكم ينثر عبقه في سماء الشعر في الملتقى..
                        رعاكم الله وحفظكم وزادكم من علمه وخيره ونوره...
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        • الحسن فهري
                          متعلم.. عاشق للكلمة.
                          • 27-10-2008
                          • 1794

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                          يا حادِيَ الشّعر...

                          ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
                          هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟

                          أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
                          عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...


                          ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
                          هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...

                          أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
                          فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...

                          ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
                          فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...

                          منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
                          هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...

                          الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
                          و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...

                          ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
                          تحتار من مكره الأقلام والورق....

                          تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
                          فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...

                          سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
                          من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...

                          ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
                          ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق...

                          بسم الله.
                          تأخرت كثيرا، وفاتني الركب الشعريّ المبارك، البديع، المرح..
                          لا بأس، سأدلي بدلوي مع الأحبة، والله المستعان.

                          يا حاديَ الشعر، إنّ الشعرَ مُؤتلِقُ
                          رغم الغثاثةِ، رغم القبحِ.. يَنعتقُ
                          لَطالما طاولَ الأقزامُ صَهوتهُ
                          فلمْ يَنالوا المُنى يَوماً، ولا سَبقُوا
                          كمْ من دَعِيٍّ عَزا شعراً لساحتِهِ
                          فما زَكا ثَمَّ مأجورٌ ومُرتزقُ
                          يا حاديَ الشعر، أقبلْ لا تخفْ زلَقاً
                          فالشعرُ في عزّهِ.. ما طالهُ الزّلقُ
                          والشعرُ عذبٌ، وروحُ الشعر سابحةٌ
                          في عالم الشعر.. لا خوفٌ ولا قلقُ
                          تغدو القصائدُ في زهْوٍ وفي مَرحٍ
                          تُزْجي القوافِيَ للآفاقِ تنطلقُ...

                          ==========
                          وبعد،

                          أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
                          عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...
                          .......
                          أخالها:

                          ... بلْ تنأى ولا تثقُ..
                          أو:
                          ... لا تدنو ولا تثقُ..
                          .......
                          والله أعلى وأعلم.
                          تحيات شعرية من أخيكم
                          .
                          التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 10-04-2022, 16:03.
                          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                          *===*===*===*===*
                          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                          !
                          ( ح. فهـري )

                          تعليق

                          يعمل...
                          X