رقائق وخمائل السجال العظيم
يا حادِيَ الشّعر...
ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟
أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...
ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...
أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...
ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...
منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...
الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...
ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
تحتار من مكره الأقلام والورق....
تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...
سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...
ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق..
محمد نجيب بلحاج حسين
................
أبا النجيبِ كفانا الشعرُ والأرَقُ
فنحنُ من تاهَ في أمواجنا الغرَقُ
وأنت في ميدةِ الأحرارِ مَعلَمَةٌ
تُضيءُ درباً لنا ما رابَها الفَرَقُ
فلا يغُرّنْكَ مَنْ يسمو بمرحلةٍ
عنوانُها الزورُ والإرجافُ والمَلَقُ
كل التقدير والاحترام يا توأم الروح
امضِ حيثما أنت وإلى الأمام
باسل محمد البزراوي
................
يا حادي الشّعر، جاء التّوأم اللبقُ...
جاء الكريم ابنُ رابا... جاءنا الألق...
يسمو القصيد، ويرقي زاهياً مَرِحًا...
إن عدتَ عدنا، وعاد الشّعر يمتشقُ...
ياتوأم الرّوح أدركني بأمسية...
يُحيى صداهاسكونُ الليل والشّفقُ...
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
يا حاديَ الشعرِ, عنّي كيف تفترِقُ؟
وأنتَ عينيَّ والأهدابُ والحدَقُ
فكم سَهِرنا الليالي في مُصاولةٍ
راقَ القريضُ بها والبوحُ والعبَقُ
رابا وميْدَةُ ربعُ الشعرِ جمّلَهُ
مجدٌ تليدٌ لهُ في ليلِها برَقُ
أزُفُّ شكري لسلمى حيثُما ربَضتْ
كان الجمالُ وكان الحُسْنُ والخُلُقُ
لك احترامي أيا مختارُ أكتبُهُ
حرفاً فحرفاً أتاك الآنَ يأتلقُ
باسل محمد البزراوي
..................
أثْلجتَ صدري، فعاد الشّعر ينبثِقُ
ينساب كالنهر، بالأوزان يتّسقُ...
يا باسل الودّ... كم يجتاحني غضبٌ...
إذْ أذكرُ النّجلَ ، بالقضبان يختنِقُ...
ياليت شعري أساطيلاً تحرّرنا
من وطأة الظلم، مِن عدوان مَن فسقوا...
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
الشعرُ ينسابُ مثل النهرِ ينطلقُ
يروي الحكاياتِ حَيْرى شابَها القلَقُ
لكنّ بعضَ بصيصِ النورِ يألفُنا
ونستعيدُ به ذِكرى لمَن سَبقوا
فلا يضيرُ الفتى أسْرٌ يقيّدُهُ
فدرْبُنا المُرُّ يحلو مَنْ بهِ صدَقوا
باسل محمد البزراوي
..................
أنظُرْ نجيبُ ترى القادودَ مفخرَةً
للشعر, يُبدي خيالاً شِبهُهُ الحبَقُ
يرومُ فينا مجالاً فارهاً عَبِقاً
بحيثُ يجتازُ ما المألوفُ يتّفقُ
دُهشتُ حقّاً ...وقد ألفيْتُهُ عَلَماً
على الروابي يُجلِّي همسَهُ الأفُقُ
باسل محمد البزراوي
..................
بيتٌ من الشعرِ يكفي ، إنَّهُ القلقُ
يا سادةَ الحرفِ قمحُ القافِ يحترقُ
صُدُّوا طيورَ الرَّدى عن صدرِ داليتي
كي ينضجَ التينُ والعنَّابُ والنَّبقُ
عبد الهادي القادود
......................
الأسرُ فخرٌ ، لِمَن يبتزّه النّزِقُ...
الأسر بابٌ به الأوطانُ تنعتقُ...
حيّوا أسيرا بأرض القدس مُحتسبٌ...
زيْنُ الشبابِ ، وفيٌّ ، واثقٌ ، عبِقُ...
يسعى إلى العدل والتحريرِ ، غايتُه...
أنْ تُنصرَ القدسُ، أن يُهدى لها الألقُ.
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
اللهُ أكبرُ...كيف الحرفُ تنسجُهُ
غيماً يلوحُ فيُشفي أرضَنا الودَقُ؟
فيُزهرُ المرجُ تصويراً وزَخرَفةً
يمجُّ عِطراً...فيحيا مَن به رَمقُ
باسل محمد البزراوي
..................
أطلقتُ قلبيَ فُلَّلاً فوقَ رابيتي
كي يُزهرَ اليومُ من أمطارِ من سبقوا
هُزُّوا جذوعَ النَّوى كي نجتني رُطباً
إن كشَّرَ الوقتُ أو ضاقت بنا الطُّرقُ
ضاقت بنا الأرضُ حتى باتَ أحمقُها
يسطو على اللهِ ، والأقطارُ تفترقُ
سبحانكَ الله ما زالت تردِّدُها
أنثى الحياءِ وطيرُ القلبِ ينطلقُ
عبد الهادي القادود
......................
الأسرُ فخرٌ وحُبّ الأرضِ مَفخرةٌ
وحلمُنا النورُ لا ليلٌ ولا غسَقُ
سيذكرُ الدهرُ والتاريخُ أنّ لنا
بأساً عنيداً به للساحِ نخترقُ
وشمسُنا بعد هذا الليل طالعةٌ
ويفرحُ الأهلُ والحاراتُ والطرُقُ
ولن نلينَ إذا ما ضيَّقُ النزِقُ
فالرأسُ عالٍ به الأفكارُ تَتّسِقُ
والفكرُ جمرٌ ونارُ الجمرِ لاهبةٌ
والقومُ - رغمَ جموحِ القدرةِ- الورقُ
باسل محمد البزراوي
..................
مرحى لِفيضك ياقادود يطربنا...
يُضفي علينا جمالا حين ينبثق...
ما أروعَ الشعر! يحدونا و يجمعنا...
ودّا زلالا ، له الأرواح تتّفقُ...
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
أرنو إلى النُّورِ والأيامُ تركلُني
في لُجَّةِ الكفرِ والأحلامُ تختنقُ
باتت على الدَّوحِ أفكاري معفّرةً
يسطو عليها غرابُ الضّادِ ،والنَّزقُ
صُبُّوا كؤوسَ الهوى يا خير من نهوى
في ملعبِ الشعرِ إن ما شدَّنا شبقُ
شُدُّوا خيوطَ الرُّؤى ،هل نرتوي ألقاً ؟
إن أقلعت شمسُنا أو خاننا ورقُ!
عبد الهادي القادود
......................
سلمى أطلّتْ فعمّ العطرُ مجلسَنا...
وأستمتع الحسُّ والإبصارُ والرّمقُ.
منيرةُ الودّ زادتْ نورَ غرفتنا...
إشراقُها ضجّ من إشراقه الشّفق.
أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.
هذا جمالٌ، أتى صبحًا يشجّعنا...
والشّكرُ موصولٌ لِمن زاروا ومن وثِقوا.
إن كنتُ أنسى ، فلا أنسى مرافقَنا...
مُختار وِدّ ، له الأفضالُ تستبقُ.
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
يا حادي الشعر أين الشعر من وطنٍ
والصوتُ بين الورى أوتاره قلقُ
ما عاد في أرضنا ضوءٌ ولا حلُمٌ
فالشمسُ مخسوفةٌ، والقلب يحترقُ
معراجنا القدس والإسراءُ في عتَبٍ
ترجو نفيرَ ملوكٍ سيْفهم ورقُ
رُدّوا لأطفالها حرّية الحجر
ما عاد في قيده يرنو له أفقُ
يا حادي الشعر إنّ القلب منكسرٌ
والدّمع يدنو له بعد الأسى عبقُ
جهاد بدران
فلسطينية
.................
في مجهرِ البوحِ لاحت أُختُ قافيتي
تدنو مع الشعرِ والشطانُ تتسقُ
لاحت حقولٌ من الأهداب ِتحرسها
من غفلةِ الدَّربِ والوديان تندفقُ
أروت جذوع َ الرُّؤى من غيم حكمتها
فاخضورت سلَّةُ الأشعارِ والأفقُ
عبد الهادي القادود
......................
يا حادِيَ الشّعر...
ياحادِيَ الشّعر... ما للشّعرِ ينزلقُ؟
هل يهجرُ القلب؟ هل يسلو وينعتِقُ؟
أدعو القصائدَ، لا تأتي كعادتها...
عُذْريّةَ الحبّ... لا تنأى... ولا تثقُ...
ماذا سأهدي إلى عشّاق قافيتي؟
هل يُنقذ النّاس من يجتاحه الغرق؟...
أراوغ الحزنَ ، بحثاً عن صدى أملٍ...
فيسكن الهمّ في الأبيات... والقلقُ...
ماءُ القصيدة يُفضي بي إلى عطشٍ...
فكيف ينجو الّذي بالماء يحترقُ؟...
منظومة الشّعر - كالأوطان - فاسدةٌ...
هل يصدُقُ القولَ مأجورٌ ومرتزِقُ؟...
الشّاعرُ الحرّ... لا تُعنى به صُحُفٌ...
و الكاذب الغِرُّ يلقى نجمَه الألقُ...
ما ينفعُ النّاس يُرغي فوقه زَبدٌ...
تحتار من مكره الأقلام والورق....
تندسّ في الشّعر أورامٌ مبعثَرة...
فيها من السّوء... ما يندى له الرّمق...
سهم القصيدة لا يُرمى بلا هدفٍ...
من يُطلق السّهم للآفاق... يحترقُ...
ياحاديَ الشعر، إنّي منكِ في خجلٍ...
ياحاديَ الشّعر عذرًا ، سوف نفترق..
محمد نجيب بلحاج حسين
................
أبا النجيبِ كفانا الشعرُ والأرَقُ
فنحنُ من تاهَ في أمواجنا الغرَقُ
وأنت في ميدةِ الأحرارِ مَعلَمَةٌ
تُضيءُ درباً لنا ما رابَها الفَرَقُ
فلا يغُرّنْكَ مَنْ يسمو بمرحلةٍ
عنوانُها الزورُ والإرجافُ والمَلَقُ
كل التقدير والاحترام يا توأم الروح
امضِ حيثما أنت وإلى الأمام
باسل محمد البزراوي
................
يا حادي الشّعر، جاء التّوأم اللبقُ...
جاء الكريم ابنُ رابا... جاءنا الألق...
يسمو القصيد، ويرقي زاهياً مَرِحًا...
إن عدتَ عدنا، وعاد الشّعر يمتشقُ...
ياتوأم الرّوح أدركني بأمسية...
يُحيى صداهاسكونُ الليل والشّفقُ...
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
يا حاديَ الشعرِ, عنّي كيف تفترِقُ؟
وأنتَ عينيَّ والأهدابُ والحدَقُ
فكم سَهِرنا الليالي في مُصاولةٍ
راقَ القريضُ بها والبوحُ والعبَقُ
رابا وميْدَةُ ربعُ الشعرِ جمّلَهُ
مجدٌ تليدٌ لهُ في ليلِها برَقُ
أزُفُّ شكري لسلمى حيثُما ربَضتْ
كان الجمالُ وكان الحُسْنُ والخُلُقُ
لك احترامي أيا مختارُ أكتبُهُ
حرفاً فحرفاً أتاك الآنَ يأتلقُ
باسل محمد البزراوي
..................
أثْلجتَ صدري، فعاد الشّعر ينبثِقُ
ينساب كالنهر، بالأوزان يتّسقُ...
يا باسل الودّ... كم يجتاحني غضبٌ...
إذْ أذكرُ النّجلَ ، بالقضبان يختنِقُ...
ياليت شعري أساطيلاً تحرّرنا
من وطأة الظلم، مِن عدوان مَن فسقوا...
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
الشعرُ ينسابُ مثل النهرِ ينطلقُ
يروي الحكاياتِ حَيْرى شابَها القلَقُ
لكنّ بعضَ بصيصِ النورِ يألفُنا
ونستعيدُ به ذِكرى لمَن سَبقوا
فلا يضيرُ الفتى أسْرٌ يقيّدُهُ
فدرْبُنا المُرُّ يحلو مَنْ بهِ صدَقوا
باسل محمد البزراوي
..................
أنظُرْ نجيبُ ترى القادودَ مفخرَةً
للشعر, يُبدي خيالاً شِبهُهُ الحبَقُ
يرومُ فينا مجالاً فارهاً عَبِقاً
بحيثُ يجتازُ ما المألوفُ يتّفقُ
دُهشتُ حقّاً ...وقد ألفيْتُهُ عَلَماً
على الروابي يُجلِّي همسَهُ الأفُقُ
باسل محمد البزراوي
..................
بيتٌ من الشعرِ يكفي ، إنَّهُ القلقُ
يا سادةَ الحرفِ قمحُ القافِ يحترقُ
صُدُّوا طيورَ الرَّدى عن صدرِ داليتي
كي ينضجَ التينُ والعنَّابُ والنَّبقُ
عبد الهادي القادود
......................
الأسرُ فخرٌ ، لِمَن يبتزّه النّزِقُ...
الأسر بابٌ به الأوطانُ تنعتقُ...
حيّوا أسيرا بأرض القدس مُحتسبٌ...
زيْنُ الشبابِ ، وفيٌّ ، واثقٌ ، عبِقُ...
يسعى إلى العدل والتحريرِ ، غايتُه...
أنْ تُنصرَ القدسُ، أن يُهدى لها الألقُ.
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
اللهُ أكبرُ...كيف الحرفُ تنسجُهُ
غيماً يلوحُ فيُشفي أرضَنا الودَقُ؟
فيُزهرُ المرجُ تصويراً وزَخرَفةً
يمجُّ عِطراً...فيحيا مَن به رَمقُ
باسل محمد البزراوي
..................
أطلقتُ قلبيَ فُلَّلاً فوقَ رابيتي
كي يُزهرَ اليومُ من أمطارِ من سبقوا
هُزُّوا جذوعَ النَّوى كي نجتني رُطباً
إن كشَّرَ الوقتُ أو ضاقت بنا الطُّرقُ
ضاقت بنا الأرضُ حتى باتَ أحمقُها
يسطو على اللهِ ، والأقطارُ تفترقُ
سبحانكَ الله ما زالت تردِّدُها
أنثى الحياءِ وطيرُ القلبِ ينطلقُ
عبد الهادي القادود
......................
الأسرُ فخرٌ وحُبّ الأرضِ مَفخرةٌ
وحلمُنا النورُ لا ليلٌ ولا غسَقُ
سيذكرُ الدهرُ والتاريخُ أنّ لنا
بأساً عنيداً به للساحِ نخترقُ
وشمسُنا بعد هذا الليل طالعةٌ
ويفرحُ الأهلُ والحاراتُ والطرُقُ
ولن نلينَ إذا ما ضيَّقُ النزِقُ
فالرأسُ عالٍ به الأفكارُ تَتّسِقُ
والفكرُ جمرٌ ونارُ الجمرِ لاهبةٌ
والقومُ - رغمَ جموحِ القدرةِ- الورقُ
باسل محمد البزراوي
..................
مرحى لِفيضك ياقادود يطربنا...
يُضفي علينا جمالا حين ينبثق...
ما أروعَ الشعر! يحدونا و يجمعنا...
ودّا زلالا ، له الأرواح تتّفقُ...
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
أرنو إلى النُّورِ والأيامُ تركلُني
في لُجَّةِ الكفرِ والأحلامُ تختنقُ
باتت على الدَّوحِ أفكاري معفّرةً
يسطو عليها غرابُ الضّادِ ،والنَّزقُ
صُبُّوا كؤوسَ الهوى يا خير من نهوى
في ملعبِ الشعرِ إن ما شدَّنا شبقُ
شُدُّوا خيوطَ الرُّؤى ،هل نرتوي ألقاً ؟
إن أقلعت شمسُنا أو خاننا ورقُ!
عبد الهادي القادود
......................
سلمى أطلّتْ فعمّ العطرُ مجلسَنا...
وأستمتع الحسُّ والإبصارُ والرّمقُ.
منيرةُ الودّ زادتْ نورَ غرفتنا...
إشراقُها ضجّ من إشراقه الشّفق.
أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.
هذا جمالٌ، أتى صبحًا يشجّعنا...
والشّكرُ موصولٌ لِمن زاروا ومن وثِقوا.
إن كنتُ أنسى ، فلا أنسى مرافقَنا...
مُختار وِدّ ، له الأفضالُ تستبقُ.
محمد نجيب بلحاج حسين
..................
يا حادي الشعر أين الشعر من وطنٍ
والصوتُ بين الورى أوتاره قلقُ
ما عاد في أرضنا ضوءٌ ولا حلُمٌ
فالشمسُ مخسوفةٌ، والقلب يحترقُ
معراجنا القدس والإسراءُ في عتَبٍ
ترجو نفيرَ ملوكٍ سيْفهم ورقُ
رُدّوا لأطفالها حرّية الحجر
ما عاد في قيده يرنو له أفقُ
يا حادي الشعر إنّ القلب منكسرٌ
والدّمع يدنو له بعد الأسى عبقُ
جهاد بدران
فلسطينية
.................
في مجهرِ البوحِ لاحت أُختُ قافيتي
تدنو مع الشعرِ والشطانُ تتسقُ
لاحت حقولٌ من الأهداب ِتحرسها
من غفلةِ الدَّربِ والوديان تندفقُ
أروت جذوع َ الرُّؤى من غيم حكمتها
فاخضورت سلَّةُ الأشعارِ والأفقُ
عبد الهادي القادود
......................
تعليق