الصخرة..ق.ق- حاتم شهيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    ما بال الناس كلما همّت روح إنسانية بالسمو
    حطموها بتفاهاتهم ؟!
    شكراً .. قصة في الصميم
    تحية ... ناريمان
    مرحبا أستاذتنا ناريمان الشريف
    أسعدني أن تصلي معنا إلى هذه الخلاصة.
    شكرا لاطلالتك المثرية
    تحياتي

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
      لا حول ولا قوة الا بالله
      ذهب الفتى وذهب الشيخ وذهبت البلدة
      وانتهى استخلاف البشرية في الارض
      وقمنا جميعا للحساب
      قال الحكيم..ومات جميع من في الارض أجسادا وقامت الارواح تزن اعمالها على ميزان العدل.
      أفقت من غفوتي على رنين الهاتف..
      إلي أبي أنا في أمس الحاجة إليك..

      مُدّ إليّ يداً مُدّتْ إليكَ يدُ، يا فتىً! فلا تيأسنّ : إن كانتْ عادةُ الصخر الجمودُ فإن عادةَ السّالِكِ التباثُ. وَ إنّ الشّدة من شِيم الحِجارةِ و أمّا اللّين فمن شِيم أَهل السّيادة؛ و ما كَان اللينُ في شيءٍ إلا زَانهُ و لا نُزِع من شيءٍ إلا شَانَهُ (تَلقّينَاهُ منْ صاحب الشّفاعة). وإن الشّدة في الأحكام مَفسدةٌ للبأْسِ (ورِثْناهُ عَنْ صاحب “المقدمة”). و لتكنْ كالشّيْخ مع القطّ، حينَ مدّ الشيخُ للقطّ يداً يلتَقِطْه منْ حفرةٍ وقعَ فيها غَيْر مُبالٍ؛ فَما يَزَالُ القطّ يَخدشُ اليدَ الّتي مُدّت إليه و لاَ يزالُ الشيخُ يمد يده للقطّ لينجيه.
      و إِنّ لكلِ امريءٍ من دَهْره ما تَعوّدا.

      هكذا قال الحكيم.

      م.ش.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 25-11-2020, 16:55.

      تعليق

      • حاتم سعيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 02-10-2013
        • 1180

        #18
        مُدّ إليّ يداً مُدّتْ إليكَ يدُ، يا فتىً! فلا تيأسنّ : إن كانتْ عادةُ الصخر الجمودُ فإن عادةَ السّالِكِ التباثُ. وَ إنّ الشّدة من شِيم الحِجارةِ و أمّا اللّين فمن شِيم أَهل السّيادة؛ و ما كَان اللينُ في شيءٍ إلا زَانهُ و لا نُزِع من شيءٍ إلا شَانَهُ (تَلقّينَاهُ منْ صاحب الشّفاعة). وإن الشّدة في الأحكام مَفسدةٌ للبأْسِ (ورِثْناهُ عَنْ صاحب “المقدمة”). و لتكنْ كالشّيْخ مع القطّ، حينَ مدّ الشيخُ للقطّ يداً يلتَقِطْه منْ حفرةٍ وقعَ فيها غَيْر مُبالٍ؛ فَما يَزَالُ القطّ يَخدشُ اليدَ الّتي مُدّت إليه و لاَ يزالُ الشيخُ يمد يده للقطّ لينجيه.
        و إِنّ لكلِ امريءٍ من دَهْره ما تَعوّدا.
        هكذا قال الحكيم.
        م.ش.
        قال الشيخ..يا حكيمنا يا محمد ..أنت أدركت أخبار الأولين وعشت التجارب من المغرب الى بحر الصين وعشت في دفىء افريقيا وبرد كندا حيث الثلوج تلوح بالسلام كطير سرب الحمام..لا افراط ولا تفريط هكذا علمتنا..نمسك الحبل من المنتصف عندما تلوح الافكار بين قطبين..هذا الفتى قال حقا ولكنني أردته أن لا ينكر أصله وفصله ويعتبر الهدم قيمة للتقدم والازدهار وهذه التجارب من حولنا تقيم الدليل أن من ترك ماضيه مات ومن فوت في ارثه نكرته الارض والسماء وانساق وراء كل خواء.
        أردته أن لا ينس أن تلك الصخرة رمز لعزتنا وكرامتنا ثابتة ثبوت الازل وأن داخلها مولود وناكرها مفقود.
        قد نبني جسرا معلقا أو نفقا أو ربما نجد طريقا بين طبقاتها..أما أن نكسرها ونقتلعها لنفك ما يعتبره حصارا فلن يزيدنا الا دمارا..فما رأيك يا شهيد؟

        من أقوال الامام علي عليه السلام

        (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
        حملت طيباً)

        محمد نجيب بلحاج حسين
        أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
        نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #19
          رمزية الصخرة. إرث التراث.

          اتضحت معالم مشروعك الأدبي و تبين لي موقفك الفكري اتجاه قضية التعامل مع التراث.

          عن أي تراث نتحدث؟ و لماذا لم تختر من بين الرموز على سعتها إلا رمز الصخرة لتربط الدال (الصخرة) بالمدلول (التراث) في خدمة تجسيد الصورة الدلالية (عملية التخريب “في إشارة إلى المعنى الديريدي للمفهوم”/ و إعادة البناء)؟

          مادة دسمة تلك التي تقدمها صديقي حاتم؛ ستجدني إن شاء الله و بكل سرور حاضرا كضيف غير ثقيل ولا شك.

          م.ش.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 25-11-2020, 20:06.

          تعليق

          • حاتم سعيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 02-10-2013
            • 1180

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            رمزية الصخرة. إرث التراث.

            اتضحت معالم مشروعك الأدبي و تبين لي موقفك الفكري اتجاه قضية التعامل مع التراث.

            عن أي تراث نتحدث؟ و لماذا لم تختر من بين الرموز على سعتها إلا رمز الصخرة لتربط الدال (الصخرة) بالمدلول (التراث) في خدمة تجسيد الصورة الدلالية (عملية التخريب “في إشارة إلى المعنى الديريدي للمفهوم”/ و إعادة البناء)؟

            مادة دسمة تلك التي تقدمها صديقي حاتم؛ ستجدني إن شاء الله و بكل سرور حاضرا كضيف غير ثقيل ولا شك.

            م.ش.
            صديقي المفكر محمد شهيد
            نعم يا أخي التراث صخرة عالية من فتتتها عاش غريبا وان حقق كل اسباب التقدم..التراث كل..فيه العمران والعادات والتقاليد واللباس وووو ..ذلك التراث خبرة من مر قبلنا..
            كما قصدت بالصخرة بكل وضوح ** الاسلام**
            شكرا من القلب
            أبدعت في منحي فرصة اخراج المكتوم

            من أقوال الامام علي عليه السلام

            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
            حملت طيباً)

            محمد نجيب بلحاج حسين
            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
              قال الشيخ..يا حكيمنا يا محمد ..أنت أدركت أخبار الأولين وعشت التجارب من المغرب الى بحر الصين وعشت في دفىء افريقيا وبرد كندا حيث الثلوج تلوح بالسلام كطير سرب الحمام..لا افراط ولا تفريط هكذا علمتنا..نمسك الحبل من المنتصف عندما تلوح الافكار بين قطبين..هذا الفتى قال حقا ولكنني أردته أن لا ينكر أصله وفصله ويعتبر الهدم قيمة للتقدم والازدهار وهذه التجارب من حولنا تقيم الدليل أن من ترك ماضيه مات ومن فوت في ارثه نكرته الارض والسماء وانساق وراء كل خواء.
              أردته أن لا ينس أن تلك الصخرة رمز لعزتنا وكرامتنا ثابتة ثبوت الازل وأن داخلها مولود وناكرها مفقود.
              قد نبني جسرا معلقا أو نفقا أو ربما نجد طريقا بين طبقاتها..أما أن نكسرها ونقتلعها لنفك ما يعتبره حصارا فلن يزيدنا الا دمارا..فما رأيك يا شهيد؟
              هنالك حكمة آسيوية قديمة تقول: الحكيم يشير إلى القمر و الأحمق ينظر إلى الأصبع.

              فبمنطق القياس إن صح الاقتباس، يمكن أن نسقط رمزية إشارة الحكيم و نور القمر على حالة الصخرة و الإسلام/التراث من جهة، و ما يقابلها من نقيض في الجهة الأخرى حيث الأحمق الذي يخطيء الفهم عن تنوير الحكيم. و هو ما عبرتَ عنه في رمزيتك عن الصخرة و التشبث (من عدمه) بالتراث الإسلامي العامر. فإنني أرى المشكلة تتعلق بالضرورة بقضية الفهم عن السلف. و الفهم يستوجب إعمال العقل لا محالة. فلا غرو في أن الدعاة اليوم إلى انتقاد النقل من موروث تراثي يستشهدون بموت العقل العربي الإسلامي لكنهم مثل الأحمق حين أخطؤوا الفهم عن السلف أنفسهم. و كأن لسان حالهم يقول أن السلف أثناء رحلتهم الوعرة في بناء المجد كانوا قد تخلوا عن العقل و لم يلزموا سوى النقل والتقليد لمن سبقهم دون الفهم عنهم و لا استيعاب ما كانوا هم بصدد تدوينه و نقاشه في مجالس الصحابة والتابعين. و كأن بيت الحكمة في بغداد و كنوز المعارف التي كانت تناقش و تدون في جامعات قرطبة و غرناطة و اشبيلية لم تقم على ميزان العقل و الدرس و التحليل و رد السفاهات و تفنيد الخرافات. و كأن الزيتونة و القرويين لم تنتج سوى آلات طباعة آدمية (على شاكلة les moines copistes du moyen âge) و لم يكن لفقهائها الشوامخ حل في تعديل ولا عقد في تجريح. و كأن ابن تيمية كان يقبع في سجون التتار للاستراحة من عبء البيت و يستغلها فرصة لتدوين النصوص نقلا عن جافاً عن موروث الأسلاف دون أن يكون نتاجاً لبيئته و مناوئا للظلم و مناهضاً لخطورة التبعية العمياء.

              وما هو سوى غيض من فيض. فلذلك أرى، والله أعلم، أن الدعاة إلى هدم صخرتك التراثية كسبيل أوحد للسير قدما نحو المجد المنشود كعقد الحمامة المفقود، إنما هم عندي، والله أعلم، بمثابة الأحمق الذي ينظر إلى أصبع الحكيم ... و يتوعد بقطعه للتخلص من إزعاجه.

              فلا حكمة في الأخذ برأي أُحَيْمِقٍ، ممصوصِ العقل رديء الفهم.

              مودتي

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 26-11-2020, 03:26.

              تعليق

              • حاتم سعيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 02-10-2013
                • 1180

                #22
                أقتبس:"
                هنالك حكمة آسيوية قديمة تقول: الحكيم يشير إلى القمر و الأحمق ينظر إلى الأصبع."
                وهذه الحكمة الآسوية القديمة تقيم الدليل أن من لا تاريخ (تراث) لديه لن يكون له مستقبل، حديثنا عن الصخرة، يعني أنّنا خبرنا تجارب من سبقونا، يقول المثل عندنا "ما يبقى في الواد كان حجره"، لا يبقى في مجرى النهر إلا الصخور، وقوله تعالى وهو أصدق القائلين:"
                فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال». (الرعد:17).
                ما من شكّ أن نقد التراث وتخليصه من الشوائب العالقة يساهم في التقدّم، مثل زرع غزته الأعشاب الطفيلية.
                والأعشاب الطفيلية الضارة يمكن أن تكون داخليّة (مردوا على النفاق) أو مبثوثة بثّا (خارجيّ) من أعداء ذلك الزرع.
                صوت الحكيم (صوت العقل)، وازن بين الموقفين وطلب من المتحاورين مزيدا من التفكير للخروج بنتيجة بناءة.
                والصخرة - كما تعلم- بمكن تأويلها -إذا كانت في الأحلام- على وجهين:
                قيل:
                - من رأى أنه ملك شيئاً من ذلك، فإن كان ناعماً فهو حصول مال، وإن كان صلبا فإنه يتمكن من رجل مقامه قدر ذلك
                ومن رأى: أنه رفع حجراً أبيض فإنه يصحب إنساناً جيد الطبع ويصيب منه خيراً ومنفعة
                ومن رأى: أنه رفع حجراً أصفر أو حجارة فإنه يصحب إنساناً خبيثاً ذاهل الخاطر
                وأما الحجر الأحمر فإنه رجل قليل الدين
                وأما الحجر الأبلق فإنه يؤول برجل منافق، وربما ينال من يحتوي عليه مالاً من رجل منافق على أي وجه كان
                ومن رأى: أنه يجمع حجارة فإنه يحصل له مال من سفر، وإن كانت الحجارة من الفلاة فإنه يحصل ذلك المال بالمكر والحيلة
                ومن رأى: أنه ألقى حجراً كان بيده إلى حجر فإنه يعطي مالاً لرجل بكراهة
                ومن رأى: أنه جمع صغار الحجارة أو مكسورها الدقيقة فإنه يجمع مالاً ويستولي عليه
                ومن رأى: إنساناً يرجم آخر بحجر فإنه يتهمه بزنا أو بتهمة عظيمة، وربما دل على كلام رديء يقع منه في حقه ويكون تأثيره على قدر الإصابة والتأثير والصخور رجال قاسين القلوب لقوله تعالى ” ثم قست قلوبكم ” ولكنهم ذو وجاهة
                ومن رأى: أنه علا صخرة ليقلعها فإنه يحاول أمراً صعباً ويكون مبلغه منه بقدر ذلك
                ومن رأى: أن صخورا عظيمة سقطت فإن الناس يتوقعون حرباً ولا يقع، وربما وقع فيه حر أو برد ويحصل لأهله مغرم أو غارة
                ومن رأى: أنه ينقض في صخرة فإنه يفتش عن أمر وينال منه بقدر ما نقض في الصخرة
                ومن رأى: أنه يركب حجراً، فإن كان أعزب فإنه يتزوج وإلا فهو اشتغال في أمر من الأمور
                ومن رأى: أنه ضرب صخرة بعصا فانفلقت فخرج منها ماء، فإن كان فقيراً استغنى، وإن كان غنياً ازداد غنى، وربما كان أمراً وولاية ونفاذ حكم لقوله تعالى ” فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً ” الآية وربما كان حصول رزق هين
                ومن رأى: أنه علق في عنقه حجراً فإنه حصول شر ومغرم
                ومن رأى: أنه استند إلى رجل مقداره ذلك وأما حجر الزناد فإنه ملك سريع نافذ الأمر
                ومن رأى: أنه يمر على صخرة ويكرر ذلك فإنه يلح في أمر من رجل كبير ويؤثر ذلك ويحصل مقصوده، وفي ذلك أنشد بعضهم في المعنى شعرا:
                أما ترى الماء بتكراره في الصخرة الصماء قد أثرا
                وأما الرخام فإنه مال وفرح
                وأما الصوان فإنه في علم التعبير كالحجارة ولكن أشد وأقوى، وقيل الحصى يؤول بالمال والعلم، وقيل الحصى صغار الناس أو علماؤهم، وقيل الحصى تعبيره بالحساب
                ومن رأى: أن طائراً نزل من السماء فالتقط حصاه وصرها في ثوبه أو ابتلعها فإنه يحصى علماً، وربما كانت حصول فائدة
                ومن رأى: أنه رمى بحصاة في بحر ذهب ماله فيه
                ومن رأى: أنه رمى حصاة في بئر فإنه يصرف مالاً في زواج أو شراء خادم
                ومن رأى: أنه يرمي حصاة على شيء، فإن كان لذلك تأويل فإنه يشتري ما يؤول عليه ذلك، وإن لم يكن له تأويل فهو هو بعينه
                ومن رأى: أنه يرمي إنساناً بحصاة فإنه يرميه بالكلام ويكون مبلغه بقدر الإصابة
                ومن رأى: أنه وقع في أذنه حصاة فإنه يسمع كلاماً يؤذيه ويحصل له مضرة.

                فهل لديك أيها الحكيم محمّد شهيد أيّ تعقيب؟

                من أقوال الامام علي عليه السلام

                (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                حملت طيباً)

                محمد نجيب بلحاج حسين
                أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                تعليق

                يعمل...
                X