نشأت القصة القصيرة جدا في أوربا والأمريكتين الشمالية واللاتينية ، ويقال أن الأب الروحي لها هو الكاتب الأمريكي أرنست همنجواي ، ويعود الفضل الأول لظهور القصة القصيرة جدا في العالم العربي للعراق حيث نشر الكاتب (نوئيل رسام ) قصصا قصيرة ، وقد انقسم النقاد من حيث الاعتراف بالققج وبوجود جذور لها في التراث العربي
أمثال (خواطر) محمود تيمور ، ( أحلام فترة النقاهة ) لنجيب محفوظ ، ويوسف ادريس وغيرهم ..
ومنهم من أنكر هذا الفن .
للعودة لمقومات الققج كما حاول النقاد تحديدها نرى الآتي :
د. أحمد جاسم الحسين : القصصيّة – الجرأة – وحدة الفكر والموضوع – التكثيف
د. يوسف حطينيي : الحكائيّة – الوحدة – التّكثيف – المفارقة – فعليّة الجملة
د. جميل حمداوي : أركان تتعلّق بالجانب البصريِّ أو الطبوغرافيّ، أو بالجانب التّركيبيّ، أو بالجانب البلاغيّ، أو بجانب القراءة والتقبل، أو بالجانب السّرديّ، أو بالجانب
المعماري
وغيرهم ممن أضافوا : الايجاز ، والرمز ، واللغة القصصية الشعرية ، والتوتر الدرامي ، والعنوان الموازي وووالخ .
يمكننا استخلاص أهم المقومات وهي التكثيف ، الحكائية ، المفارقة ، فعلية الجملة ، التوتر الدرامي ، وعنصر الفاجأة والادهاش .
وما أود طرحه هنا هل يمكن اقتصاص بعض المقومات لحساب قوة الحدث أو القضية المطروحة في الققج ؟
وذلك لما لمسته من استمرارية تطور مقومات هذا الفن الجميل واختلاف النقاد على تحديد بعض مقوماته
، الذي أراه أن هذا الفن في ازدهار مستمر بفضل عصر السرعة
وبفضل قصص قصيرة حيكت بامتياز مما أدى لجذب القراء لهذا النوع من الأدب .
هل يمكننا الخروج ولو قليلا عن اطار بعض المقومات ؟ وهل يمكننا تعويض ذلك ؟ وبأي طريقة يمكننا التعويض ؟
هل القصة القصيرة جدا تسد مكان الرواية وتعوضها بحكم حاجة القاريء لنصوص قصيرة سريعة تواكب العصر ؟
أنتظر أرائكم وتعقيباتكم أخوتي وأخواتي الكرام ..
المرجع الأساسي : مجلة أوراق ثقافية ... العدد السابع .. للكاتبة ( منيرة جميل
حرب )
أمثال (خواطر) محمود تيمور ، ( أحلام فترة النقاهة ) لنجيب محفوظ ، ويوسف ادريس وغيرهم ..
ومنهم من أنكر هذا الفن .
للعودة لمقومات الققج كما حاول النقاد تحديدها نرى الآتي :
د. أحمد جاسم الحسين : القصصيّة – الجرأة – وحدة الفكر والموضوع – التكثيف
د. يوسف حطينيي : الحكائيّة – الوحدة – التّكثيف – المفارقة – فعليّة الجملة
د. جميل حمداوي : أركان تتعلّق بالجانب البصريِّ أو الطبوغرافيّ، أو بالجانب التّركيبيّ، أو بالجانب البلاغيّ، أو بجانب القراءة والتقبل، أو بالجانب السّرديّ، أو بالجانب
المعماري
وغيرهم ممن أضافوا : الايجاز ، والرمز ، واللغة القصصية الشعرية ، والتوتر الدرامي ، والعنوان الموازي وووالخ .
يمكننا استخلاص أهم المقومات وهي التكثيف ، الحكائية ، المفارقة ، فعلية الجملة ، التوتر الدرامي ، وعنصر الفاجأة والادهاش .
وما أود طرحه هنا هل يمكن اقتصاص بعض المقومات لحساب قوة الحدث أو القضية المطروحة في الققج ؟
وذلك لما لمسته من استمرارية تطور مقومات هذا الفن الجميل واختلاف النقاد على تحديد بعض مقوماته
، الذي أراه أن هذا الفن في ازدهار مستمر بفضل عصر السرعة
وبفضل قصص قصيرة حيكت بامتياز مما أدى لجذب القراء لهذا النوع من الأدب .
هل يمكننا الخروج ولو قليلا عن اطار بعض المقومات ؟ وهل يمكننا تعويض ذلك ؟ وبأي طريقة يمكننا التعويض ؟
هل القصة القصيرة جدا تسد مكان الرواية وتعوضها بحكم حاجة القاريء لنصوص قصيرة سريعة تواكب العصر ؟
أنتظر أرائكم وتعقيباتكم أخوتي وأخواتي الكرام ..
المرجع الأساسي : مجلة أوراق ثقافية ... العدد السابع .. للكاتبة ( منيرة جميل
حرب )
تعليق