القصيرة جدا ما بين المقومات والتطوير //أحمد علي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    القصيرة جدا ما بين المقومات والتطوير //أحمد علي

    نشأت القصة القصيرة جدا في أوربا والأمريكتين الشمالية واللاتينية ، ويقال أن الأب الروحي لها هو الكاتب الأمريكي أرنست همنجواي ، ويعود الفضل الأول لظهور القصة القصيرة جدا في العالم العربي للعراق حيث نشر الكاتب (نوئيل رسام ) قصصا قصيرة ، وقد انقسم النقاد من حيث الاعتراف بالققج وبوجود جذور لها في التراث العربي
    أمثال (خواطر) محمود تيمور ، ( أحلام فترة النقاهة ) لنجيب محفوظ ، ويوسف ادريس وغيرهم ..
    ومنهم من أنكر هذا الفن .

    للعودة لمقومات الققج كما حاول النقاد تحديدها نرى الآتي :
    د. أحمد جاسم الحسين : القصصيّة – الجرأة – وحدة الفكر والموضوع – التكثيف

    د. يوسف حطينيي : الحكائيّة – الوحدة – التّكثيف – المفارقة – فعليّة الجملة

    د. جميل حمداوي : أركان تتعلّق بالجانب البصريِّ أو الطبوغرافيّ، أو بالجانب التّركيبيّ، أو بالجانب البلاغيّ، أو بجانب القراءة والتقبل، أو بالجانب السّرديّ، أو بالجانب
    المعماري


    وغيرهم ممن أضافوا : الايجاز ، والرمز ، واللغة القصصية الشعرية ، والتوتر الدرامي ، والعنوان الموازي وووالخ .


    يمكننا استخلاص أهم المقومات وهي التكثيف ، الحكائية ، المفارقة ، فعلية الجملة ، التوتر الدرامي ، وعنصر الفاجأة والادهاش .


    وما أود طرحه هنا هل يمكن اقتصاص بعض المقومات لحساب قوة الحدث أو القضية المطروحة في الققج ؟
    وذلك لما لمسته من استمرارية تطور مقومات هذا الفن الجميل واختلاف النقاد على تحديد بعض مقوماته
    ، الذي أراه أن هذا الفن في ازدهار مستمر بفضل عصر السرعة
    وبفضل قصص قصيرة حيكت بامتياز مما أدى لجذب القراء لهذا النوع من الأدب .


    هل يمكننا الخروج ولو قليلا عن اطار بعض المقومات ؟ وهل يمكننا تعويض ذلك ؟ وبأي طريقة يمكننا التعويض ؟
    هل القصة القصيرة جدا تسد مكان الرواية وتعوضها بحكم حاجة القاريء لنصوص قصيرة سريعة تواكب العصر ؟


    أنتظر أرائكم وتعقيباتكم أخوتي وأخواتي الكرام ..




    المرجع الأساسي : مجلة أوراق ثقافية ... العدد السابع .. للكاتبة ( منيرة جميل


    حرب
    )
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    القصة اختراع أدبي بشري مختلف فيه.

    وعليكم السلام، أخي الأستاذ أحمد علي، ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أشكر لك ثقتك في أخيك وهذا كرم منك كبير.
    ثم أما بعد، في الكتابة العلمية/الموضوعية الموثوقة يجب إرجاع الأقوال إلى قائليها بنسبتها إليهم أو بذكر المرجع، أو المصدر، الذي وردت فيه، والاستشهاد يقتضي إبراز "الشهادة" ومنها اشتق، هذا في الكتابة البحثية الموثَّقة، أما في الكتابة العامة المسترسلة فيكفي الإشارة إلى أن القول الفلاني قد قال به فلان أو علان حتى لا يتوهم القارئ أن القول من اختراعنا نحن أو هو من بنات أفكارنا.
    هذا، وقد يتوافق عرض كاتب مع ما عرضه غيره من الكتاب دون أن يكون قد نقل عنهم أو "سرق" (!) منهم الفكرة فالأفكار عموما لا تسرق وإنما تتوافق وتتشابه فلا عيب في ذلك وإلا لكان أي كاتب سارقا لأنه قد سُبق إلى شيء ما قال به.
    أما في القصة القصيرة فهي نوع أدبي بشري اخترعه الأدباء ووضعوا له شروطا ارتأوها ليكون النص الفلاني قصة حسب المقايسس التي وضعها الناس وما وضعه الناس قابل للقبول أو للرفض ككل اختراع أدبي.
    أرجو أنني أجبتك على سؤالك وأعتذر إليك إن كنت قصرت دون ما تتمناه.
    تحياتي إليك.
    (ملحوظة: هذه المشاركة نسخة طبق الأصل لمشاركتي رقم
    #472 في "عيادة الملتقى .. أطبّاء ومبتَلُون" حيث نشرت).
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • أحمد على
      السهم المصري
      • 07-10-2011
      • 2980

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      وعليكم السلام، أخي الأستاذ أحمد علي، ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أشكر لك ثقتك في أخيك وهذا كرم منك كبير.
      ثم أما بعد، في الكتابة العلمية/الموضوعية الموثوقة يجب إرجاع الأقوال إلى قائليها بنسبتها إليهم أو بذكر المرجع، أو المصدر، الذي وردت فيه، والاستشهاد يقتضي إبراز "الشهادة" ومنها اشتق، هذا في الكتابة البحثية الموثَّقة، أما في الكتابة العامة المسترسلة فيكفي الإشارة إلى أن القول الفلاني قد قال به فلان أو علان حتى لا يتوهم القارئ أن القول من اختراعنا نحن أو هو من بنات أفكارنا.
      هذا، وقد يتوافق عرض كاتب مع ما عرضه غيره من الكتاب دون أن يكون قد نقل عنهم أو "سرق" (!) منهم الفكرة فالأفكار عموما لا تسرق وإنما تتوافق وتتشابه فلا عيب في ذلك وإلا لكان أي كاتب سارقا لأنه قد سُبق إلى شيء ما قال به.
      أما في القصة القصيرة فهي نوع أدبي بشري اخترعه الأدباء ووضعوا له شروطا ارتأوها ليكون النص الفلاني قصة حسب المقايسس التي وضعها الناس وما وضعه الناس قابل للقبول أو للرفض ككل اختراع أدبي.
      أرجو أنني أجبتك على سؤالك وأعتذر إليك إن كنت قصرت دون ما تتمناه.
      تحياتي إليك.
      (ملحوظة: هذه المشاركة نسخة طبق الأصل لمشاركتي رقم
      #472 في "عيادة الملتقى .. أطبّاء ومبتَلُون" حيث نشرت).
      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
      حياك الله أستاذنا القدير حسين ليشوري
      ابصم بالعشرة على كل ما ذكرت وثقتي في محلها إذ لجأت
      لعلمك وعقلك الرائع...
      هذا مقال موضوعي .. بغرض فتح باب النقاش هو إمكانية تطوير مقومات القصة القصيرة جدا حيث لمست أنها مازالت محل خلاف من حيث المقومات الأساسية ، واقترحت هل يمكن التخلي عن بعض المقومات في وجود حدث أو قضية مهمة ، بمعنى آخر طلبت رأي من يكتبون القصيرة جدا في كل المقومات الأساسية ...
      أشكر الله أني طويلب بين هامات من أمثالكم أستاذنا ليشوري ...
      هامات محترمة ترد بشكل حيادي وموضوعي وعلمي

      محبتي وتقديري لكم جميعا

      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        هذه الفقرات بقلمي وليست منقولة :
        وغيرهم ممن أضافوا : الايجاز ، والرمز ، واللغة القصصية الشعرية ، والتوتر الدرامي ، والعنوان الموازي وووالخ .


        يمكننا استخلاص أهم المقومات وهي التكثيف ، الحكائية ، المفارقة ، فعلية الجملة ، التوتر الدرامي ، وعنصر الفاجأة والادهاش .


        وما أود طرحه هنا هل يمكن اقتصاص بعض المقومات لحساب قوة الحدث أو القضية المطروحة في الققج ؟
        وذلك لما لمسته من استمرارية تطور مقومات هذا الفن الجميل واختلاف النقاد على تحديد بعض مقوماته
        ، الذي أراه أن هذا الفن في ازدهار مستمر بفضل عصر السرعة
        وبفضل قصص قصيرة حيكت بامتياز مما أدى لجذب القراء لهذا النوع من الأدب .


        هل يمكننا الخروج ولو قليلا عن اطار بعض المقومات ؟ وهل يمكننا تعويض ذلك ؟ وبأي طريقة يمكننا التعويض ؟
        هل القصة القصيرة جدا تسد مكان الرواية وتعوضها بحكم حاجة القاريء لنصوص قصيرة سريعة تواكب العصر ؟


        أنتظر أرائكم وتعقيباتكم أخوتي وأخواتي الكرام ..

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          السلام عليكم
          الأستاذ الفاضل أحمد
          كان لي لقاء مع هذه الوقفة في قلب السيدة القصيرة جدا وتضامنا معها فكل قراءة هي استنارة وضوء
          وهذه مساهمتي في هذه الموضوعة وكنت قد زرعتها في ركن الق ق ج هناك وهناك


          ""القصة القصيرة جدا عبارة عن * خزانة * لها عدة أبواب لكل باب مفتاح""


          والقراءة تملك المفاتيح وقديتعذر عليها ذلك .
          الخزانة لا تملك شكلا هندسيا معينا إنما قد تأتي عن طريق
          :
          المقطع
          والمقطع طريقة جديدة تجريبية في هندسة شكل القصة القصيرة جدا
          كأن تقتطع من رواية ـ مثلا ـ مقطعا يفي بغض القص من حيث : الفكرة والحدث والختمة المقطع



          ، أو قد تأتي عن طريق وحدات لا يربط بينها رابط : أقصد حرفا رابطا ولكن القفلة توحد الوحدات لان كل الوحدات - عند التحليل يتبين - تصب في خانة القفلة والقفلة تجمع ما بينها
          (القصة القصيرة جدا) لباسها الرسمي : التكثيف الرمزية السردية المتقنة - بكسر القاف لآلية الحوارية سواء الحاضرة والملموسة /أو الضمنية عن طريق السيد الفعل
          / البطل /الشخصية
          .تركيز على الشخصية ، ولملمة كل تفاصيل الحدث ، في جملة سردية مكثفة جدا

          القفلة قد تأتي مكتفية بذاتها ، أو تكون منفتحة على القراءات واحتمالاتها / تجعل القارىء في مناسبات كتابية كثيرة يشارك في وضع نهاية
          لذلك القصة القصيرة جدا كـ “” قضمة ساندويتش “” أكثر صعوبة من كبسولة القصة القصيرة
          فالقفلة هي نواة العبور وجسره الذي يربط التواصل ما بين : الكاتب / النص / القراءة * المتلقي/
          هذه الثلاثية لا يمكن ان تنسج خلية انتاج وعطاء دون القفلة

          القفلة

          { هي مفتاح البداية والنهاية على أسوار زمنية القص ، وتفتح تخيلات المتلقي على مستقبيلة رؤية ...}. كافكا
          وقوة النص سردي هي في : هذه النواة المختزلة في الكلام والمكثفة لعمق الحكي

          وإذا بحثنا في النحويات عن سر المفردة سنجد في لسان العرب خزينة المعرفة النحوية
          [ قفل ]
          {{
          قفل : القفول : الرجوع من السفر ، وقيل : القفول رجوع الجند بعد الغزو ، قفل القوم يقفلون ، بالضم ، قفولا وقفلا ، ورجل قافل من قوم قفال ، والقفل اسم للجمع . التهذيب : وهم القفل بمنزلة العقد اسم يلزمهم . والقفل أيضا : القفول . تقول : جاءهم القفل والقفول ، واشتق اسم القافلة من ذلك لأنهم يقفلون ، وقد جاء القفل بمعنى القفول ...}}

          وهذا ما عبر عنه * كافكا * ب فتح وإغلاق زمنية القص

          حيث تبدأ وتعود القفلة إلى الزمان لتؤسسه إغلاقا ونهاية
          فــــــــ محوريتها توجد في هذه الدائرة الزمنية ،وعمقها فيها
          فإذا كانت القراءة ماء الكتابة ، فـ إن القفلة ماء الق ق ج

          وكثيرا ما نرسم القفلة في إطار محدد * الدهشة *

          فـ ما معنى مفهوم الدهشة في القفلة ؟
          هي الصورة غير المحددة ، و تأتي برقية وامضة * الومض الحكائي “” منبثق من عمق القفلة حيث تدركنا الصور خاطفة الأبصار / والصورة واضحة جلية من حيث البناء والسردية المؤسسة على الحدث .
          وقد يتضمن حوارية ، والتكثيف الذي يوصل المعنى باقتصادية قول.

          ولأننا لسنا بصدد الحديث عن الــــ ق ق ج وأصلها وفصلها وبداياتها
          نقول : بأن الومض الحكائي هو تمرد في / و / على / السردية من خلال قفلة ناجحة
          فنجاح القفلة منوط بثقافة المتلقي وإدركاته ،ومنوط بأدوات معرفية في حياكة القص


          يقول أحمد بوزفور:***الـ ق. ق. ج شكل جديد على القصة المغربية، لكنه ملأ الدنيا وشغل الناس الآن. ويُخيل لي أنه أصعب أشكال القصة لأن النص الناجح في هذا الشكل نادر، وعليك أن تغربل الكثير من التراب لكي تعثر على شذرة ذهب ضائعة وسط أكوامه.****الكثير يشيد في التعليقات ب: السيدة القفلةلكن يا أحباب السيدة القصيرة جدا /هي ليست قفلة وفقط /
          القصة القصيرة جدا هي : مجموع بناء وسرد وحدث وبطل وهدف وقفلة وعنوان : عتبة نصهي كل هذا
          وأقول لنفسي نفس الشيء ..
          القصة القصيرة جداليست مساحة صغيرة يُورد فيها الكلام ، بل كيف تقتصد في هذا الكلام في مساحة محددة .
          هي ليست كـ القصة القصيرة / و التي تستطيع في مساحة أكبر أن تمرر الرسالة/ معتمدة على البطل رسالة القصة القصيرة جدا ، أكثر وُعورة من رسالة السيدة القصيرة.
          هناك فرق كبير ما بينهما ، وعلينا أن نتبصره بالقراءات الكثيرة لـ ماهية القصة القصيرة أولا / ولما يؤسس للتكثيف في الق ق ج / ثانيا .
          فــ على الكاتب
          أن يكون الحدث الممثل / البطل/ المؤثرات التي تصحب الحدث والمخرج بـ أقل قدر ممكن من الكلمات .

          فـ إذا
          الكاتب يعاني من عقدة القفلة / فـ نفس المحنة / محنة العقدة / تستفز القراءة
          لكنها عقدة باستفزاز منفتح على الضوء ، ومدى المتخيل
          فهل نعي جيدا معنى العقدة ؟؟
          الق ق جعتبة مراوغة وقفلة صادمة وما بينهما حدث بلوازم القص ، بكل لوازم القص وآلياته في اقتصادية تجمع ما بين / مراوغة العتبة وصدمة القفلة
          للأسف الكثير من النصوص بعيدة عن هذه المكونات والكثير منها يسقط في المباشرة والوصف
          وشتان ما بين الوصف والسرد
          العتبة :
          بوابة البناء ودون هذه البوابة لا يمكن لنا الولوج إلى البناية
          لكن يجب أن تكون متورطة في السرد بمراوغة كبيرة ، تحقق دهشة الانتتقال من الحدث إلى ضربة الختام ،
          أخيرا /


          الترقيم :
          أهم مكون هو الترقيم في بناء السيدة القصيرة جدا.فالترقيم ياخذ مكانة كبيرة في البناء حيث ينظم النفس ويحرر استقلالية المساحات ما بين المُدخل والمُخرج .
          هذه زاوية رؤيتي واجتهاد خاص .

          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          يعمل...
          X