أفتقد العيد / منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    أفتقد العيد / منيرة الفهري

    افتقد العيد
    منيرة الفهري

    صلت صلاة الصبح و دعت لأولادها و كل أهلها.. و بقيت تنتظر التكبير الذي سيملأ القرية بعد قليل و سيزيد من قدسية الصباح.. نظرت من النافذة، النور مازال خافتا و لم يكتمل بعد... نظرت للساعة في الهاتف. الوقت مازال مبكرا..
    دخلت المطبخ و حضرت كانون البخور.. اليوم هو عيد و عليها ان تملأ البيت عبقا و عطرا و بخورا..
    تفقدت آلة القهوة.. و أول ما تفعله في يوم العيد أن تضغط على الزر فيمتلئ المكان رائحة زكية زيادة عن رائحة البخور.. رائحة القهوة التي افتقدتها شهرا كاملا.. فتحت الباب لأنها لم تسمع التكبير كالعادة.. لا صوت في الأرجاء.. طلع الفجر... صلاة العيد.. هل نسي اهل القرية صلاة العيد؟ خرجت للشارع تستطلع الأمر... لا احد هناك و لا حتي الأطفال الذين يبكرون بمزاميرهم كعادتهم كل يوم عيد... الساعة تجاوزت السابعة... التكبير... يا الله.. اليوم عيد.. فكيف يكون عيدا دون التكبير و أصوات الأطفال الذين يهللون و يصفرون بألعابهم البسيطة...
    أحقا هو عيد؟
    سمعت صوتا خافتا.. الحمد لله..
    هذه عادات العيد بدأت تظهر
    فهؤلاء صبية الحي يطرقون الباب طرقا خفيفا ليقولوا لها في استحياء جميل:
    عيدك مبروك خالتي.
    فتقبلهم و تضع لكل منهم مهبة العيد في أيديهم فيغادرون فرحين سعداء و كل ينظر لما حصل عليه من نقود..و إن كانت بسيطة.
    أسرعت تفتح الباب.. لكنها لم تجد أطفال الحي... لم تجد أحدا.. ربما هي القطة احدثت هذا الصوت الخافت... نظرت في الشارع يمنة و يسرة... لا احد هناك.. لا جيران و لا أطفال و لا حتي سيارات ... أين التكبير... الشمس في الافق و هي مازالت لم تسمع التكبير.. العيد؟ أين العيد؟
    دخلت المطبخ و هي تشتم رائحة البخور... لكن العيد لم يأت..سكبت قهوتها في الفنجان و هي تردد: أفتقد العيد يوم العيد.
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    فعلا نفتقد العيد في يوم العيد.
    أصلح الله حالنا و ابعد عنا كل الأوبئة و الأسواء.
    سرد جميل من السهل الممتنع.
    بوركت أستاذتنا الفاضلة منيرة الفهري
    رمز الإبداع و التألق.
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      افتقد العيد
      منيرة الفهري

      صلت صلاة الصبح و دعت لأولادها و كل أهلها.. و بقيت تنتظر التكبير الذي سيملأ القرية بعد قليل و سيزيد من قدسية الصباح.. نظرت من النافذة، النور مازال خافتا و لم يكتمل بعد... نظرت للساعة في الهاتف. الوقت مازال مبكرا..
      دخلت المطبخ و حضرت كانون البخور.. اليوم هو عيد و عليها ان تملأ البيت عبقا و عطرا و بخورا..
      تفقدت آلة القهوة.. و أول ما تفعله في يوم العيد أن تضغط على الزر فيمتلئ المكان رائحة ذكية زيادة عن رائحة البخور.. رائحة القهوة التي افتقدتها شهرا كاملا.. فتحت الباب لأنها لم تسمع التكبير كالعادة.. لا صوت في الأرجاء.. طلع الفجر... صلاة العيد.. هل نسي اهل القرية صلاة العيد؟ خرجت للشارع تستطلع الأمر... لا احد هناك و لا حتي الأطفال الذين يبكرون بمزاميرهم كعادتهم كل يوم عيد... الساعة تجاوزت السابعة... التكبير... يا الله.. اليوم عيد.. فكيف يكون عيدا دون التكبير و أصوات الأطفال الذين يهللون و يصفرون بألعابهم البسيطة...
      أحقا هو عيد؟
      سمعت صوتا خافتا.. الحمد لله..
      هذه عادات العيد بدأت تظهر
      فهؤلاء صبية الحي يطرقون الباب طرقا خفيفا ليقولوا لها في استحياء جميل:
      عيدك مبروك خالتي.
      فتقبلهم و تضع لكل منهم مهبة العيد في أيديهم فيغادرون فرحين سعداء و كل ينظر لما حصل عليه من نقود...و إن كانت بسيطة.
      أسرعت تفتح الباب.. لكنها لم تجد أطفال الحي... لم تجد أحدا.. ربما هي القطة احدثت هذا الصوت الخافت... نظرت في الشارع يمنة و يسرة... لا احد هناك.. لا جيران و لا أطفال و لا حتي سيارات ... أين التكبير... الشمس في الافق و هي مازالت لم تسمع التكبير.. العيد؟ أين العيد؟
      دخلت المطبخ و هي تشتم رائحة البخور... لكن العيد لم يأت..سكبت قهوتها في الفنجان و هي تردد: أفتقد العيد يوم العيد.
      العيد لم يأت ...
      العيد هناك في الشيخ جراح في الأقصى في غزة
      في فلسطين ...
      لا احد هناك.. لا جيران و لا أطفال
      أرواحهم جائلة في السماء حيث الفرح الحقيقي .
      نعم افتقد العيد يوم العيد ... لكنه آتٍ حتما آتٍ .
      تحياتي أختنا منيرة
      وكل عام وأنتم بخير
      فوزي بيترو

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
        فعلا نفتقد العيد في يوم العيد.
        أصلح الله حالنا و ابعد عنا كل الأوبئة و الأسواء.
        سرد جميل من السهل الممتنع.
        بوركت أستاذتنا الفاضلة منيرة الفهري
        رمز الإبداع و التألق.
        فرج الله حالنا...
        شكرا من القلب للمرور الجميل أخي و أستاذي الفاضل المختار محمد الدرعي
        تحياتي و كل الامتنان.

        تعليق

        • سامي جميل
          أديب وفنان
          • 11-09-2010
          • 424

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          افتقد العيد
          منيرة الفهري

          صلت صلاة الصبح و دعت لأولادها و كل أهلها.. و بقيت تنتظر التكبير الذي سيملأ القرية بعد قليل و سيزيد من قدسية الصباح.. نظرت من النافذة، النور مازال خافتا و لم يكتمل بعد... نظرت للساعة في الهاتف. الوقت مازال مبكرا..
          دخلت المطبخ و حضرت كانون البخور.. اليوم هو عيد و عليها ان تملأ البيت عبقا و عطرا و بخورا..
          تفقدت آلة القهوة.. و أول ما تفعله في يوم العيد أن تضغط على الزر فيمتلئ المكان رائحة ذكية زيادة عن رائحة البخور.. رائحة القهوة التي افتقدتها شهرا كاملا.. فتحت الباب لأنها لم تسمع التكبير كالعادة.. لا صوت في الأرجاء.. طلع الفجر... صلاة العيد.. هل نسي اهل القرية صلاة العيد؟ خرجت للشارع تستطلع الأمر... لا احد هناك و لا حتي الأطفال الذين يبكرون بمزاميرهم كعادتهم كل يوم عيد... الساعة تجاوزت السابعة... التكبير... يا الله.. اليوم عيد.. فكيف يكون عيدا دون التكبير و أصوات الأطفال الذين يهللون و يصفرون بألعابهم البسيطة...
          أحقا هو عيد؟
          سمعت صوتا خافتا.. الحمد لله..
          هذه عادات العيد بدأت تظهر
          فهؤلاء صبية الحي يطرقون الباب طرقا خفيفا ليقولوا لها
          عيدك مبروك
          فتقبلهم و تضع لكل منهم مهبة العيد في أيديهم فيغادرون فرحين سعداء و كل ينظر لما حصل عليه من نقود...
          أسرعت تفتح الباب.. لكنها لم تجد أطفال الحي... لم تجد أحدا.. ربما هي القطة احدثت هذا الصوت الخافت... نظرت في الشارع يمنة و يسرة... لا احد هناك.. لا جيران و لا أطفال و لا حتي سيارات مارة... أين التكبير... الشمس في الافق و هي مازالت لم تسمع التكبير.. العيد؟ أين العيد؟
          دخلت المطبخ و هي تشتم رائحة البخور... لكن العيد لم يأت..سكبت قهوتها في الفنجان و هي تردد: أفتقد العيد يوم العيد.

          تحية طيبة الأديبة الرقيقة / منيرة الفهري

          قد أدت هي عرفية الطقوس رغبة في استقبال العيد ...
          الكثير أدى العيد بدون طقوس ولا أفراح ... بل على العكس فقد أداها البعض بكثير من الحزن والأسى على فقد قريب أو عزيز من هذا الوباء أو من حدث غاشم. والكثير منهم قد خشي الوباء على نفسه أو ذويه فاحترز في دراه فلا عائد ولا معايد.
          قد فقدنا بالفعل منذ ظهور هذا الوباء اللعين بهجة العيد وطقوسه وأجوائه. حماكم وحمانا الله من كل الشرور والأمراض والأوبئة والأسقام، ونسأله اللهم الذي سن لنا أعيادنا وشعائرها أن يعيدها علينا بفرحتها وبهجتها وسرورها وروحانيتها التي تمنحنا نفحة وجدانية حميمة تصفي قلوبنا وتنعش أرواحنا وتغسل بالفرحة أحزاننا. نسأل رب السماء أن يرفع عنا هذا البلاء وكل ابتلاء ويشفي السقماء ويردع السفهاء.


          تحياتي،،،


          بداخلي متناقضين
          أحدهما دوماً يكسب
          والآخر
          أبداً لا يخسر …

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            العيد لم يأت ...
            العيد هناك في الشيخ جراح في الأقصى في غزة
            في فلسطين ...
            لا احد هناك.. لا جيران و لا أطفال
            أرواحهم جائلة في السماء حيث الفرح الحقيقي .
            نعم افتقد العيد يوم العيد ... لكنه آتٍ حتما آتٍ .
            تحياتي أختنا منيرة
            وكل عام وأنتم بخير
            فوزي بيترو
            دكتورنا الجليل
            فوزي سليم بيترو
            شكرا لحضورك الجميل دائما و اعتذر عن تأخري في الرد.و العيد آت حتما آت..بإذن الله.

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
              تحية طيبة الأديبة الرقيقة / منيرة الفهري

              قد أدت هي عرفية الطقوس رغبة في استقبال العيد ...
              الكثير أدى العيد بدون طقوس ولا أفراح ... بل على العكس فقد أداها البعض بكثير من الحزن والأسى على فقد قريب أو عزيز من هذا الوباء أو من حدث غاشم. والكثير منهم قد خشي الوباء على نفسه أو ذويه فاحترز في دراه فلا عائد ولا معايد.
              قد فقدنا بالفعل منذ ظهور هذا الوباء اللعين بهجة العيد وطقوسه وأجوائه. حماكم وحمانا الله من كل الشرور والأمراض والأوبئة والأسقام، ونسأله اللهم الذي سن لنا أعيادنا وشعائرها أن يعيدها علينا بفرحتها وبهجتها وسرورها وروحانيتها التي تمنحنا نفحة وجدانية حميمة تصفي قلوبنا وتنعش أرواحنا وتغسل بالفرحة أحزاننا. نسأل رب السماء أن يرفع عنا هذا البلاء وكل ابتلاء ويشفي السقماء ويردع السفهاء.


              تحياتي،،،
              أستاذنا الفاضل الذي نفتقده كثيرا
              سامي جميل
              أولا اعتذر و بشدة عن تأخري في الرد
              و ثانيا أقول لك الف شكر لردودك الجميلة دااائما
              تحياتي و كل الورد.

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                افتقد العيد
                منيرة الفهري

                صلت صلاة الصبح و دعت لأولادها و كل أهلها.. و بقيت تنتظر التكبير الذي سيملأ القرية بعد قليل و سيزيد من قدسية الصباح.. نظرت من النافذة، النور مازال خافتا و لم يكتمل بعد... نظرت للساعة في الهاتف. الوقت مازال مبكرا..
                دخلت المطبخ و حضرت كانون البخور.. اليوم هو عيد و عليها ان تملأ البيت عبقا و عطرا و بخورا..
                تفقدت آلة القهوة.. و أول ما تفعله في يوم العيد أن تضغط على الزر فيمتلئ المكان رائحة زكية زيادة عن رائحة البخور.. رائحة القهوة التي افتقدتها شهرا كاملا.. فتحت الباب لأنها لم تسمع التكبير كالعادة.. لا صوت في الأرجاء.. طلع الفجر... صلاة العيد.. هل نسي اهل القرية صلاة العيد؟ خرجت للشارع تستطلع الأمر... لا احد هناك و لا حتي الأطفال الذين يبكرون بمزاميرهم كعادتهم كل يوم عيد... الساعة تجاوزت السابعة... التكبير... يا الله.. اليوم عيد.. فكيف يكون عيدا دون التكبير و أصوات الأطفال الذين يهللون و يصفرون بألعابهم البسيطة...
                أحقا هو عيد؟
                سمعت صوتا خافتا.. الحمد لله..
                هذه عادات العيد بدأت تظهر
                فهؤلاء صبية الحي يطرقون الباب طرقا خفيفا ليقولوا لها في استحياء جميل:
                عيدك مبروك خالتي.
                فتقبلهم و تضع لكل منهم مهبة العيد في أيديهم فيغادرون فرحين سعداء و كل ينظر لما حصل عليه من نقود..و إن كانت بسيطة.
                أسرعت تفتح الباب.. لكنها لم تجد أطفال الحي... لم تجد أحدا.. ربما هي القطة احدثت هذا الصوت الخافت... نظرت في الشارع يمنة و يسرة... لا احد هناك.. لا جيران و لا أطفال و لا حتي سيارات ... أين التكبير... الشمس في الافق و هي مازالت لم تسمع التكبير.. العيد؟ أين العيد؟
                دخلت المطبخ و هي تشتم رائحة البخور... لكن العيد لم يأت..سكبت قهوتها في الفنجان و هي تردد: أفتقد العيد يوم العيد.
                كيف للعيد أن يأتي وقد نسي أثواب الفرح في ذاكرة الوطن الحزين، وقد حمل هموما لم يعتاد عليها من قبل، كيف يأتي العيد وقد أضاع البسمة عن الشفاه التي كانت تعانق الحرية وتنطق بأطفال الحجارة، وكل من عانى من الفقدان للأحبة، وكل من يشتم رائحة السعادة في رغيف خبز..
                لم يعد العيد يحتفل الفرح بعد أن طغت الأحزان مسالكه..
                لكنه سيأتي محملا بالفرج والابتسامة وبالهدايا من حب وشوق وحنين...
                الشاعرة الراقية الكبيرة أستاذتنا منيرة الفهري
                لقد أوجعت القلوب ونحن نسبح في تدبر وتأمل بين معالم النص ليسرق منا بعض فرح على أمة تحتاج لتأهيل وبناء من جديد..
                دمت بألف خير حبيبتي ودامت أنفاس قلمك المبدع
                حفظكم الله ورعاكم ودمتم بألف عافية

                تعليق

                • أحمد الكاتب
                  أديب وكاتب
                  • 11-07-2024
                  • 76

                  #9
                  "أفتقد العيد" لمنيرة الفهري يعكس إحساسًا عميقًا بالغربة والحنين إلى طقوس العيد المألوفة التي لم تعد كما كانت. النص يصور امرأة عاشت تلك الطقوس لسنوات، وتعودت على نغمات التكبير وصوت الأطفال وهم يلعبون في الشوارع، لكنها الآن تجد نفسها في صمت مخيف وغريب.

                  البداية توحي بانتظار مفعم بالأمل: صلاة الفجر، الدعاء للأبناء، وتحضير البخور كجزء من عادات العيد القديمة. تشعر أن الروتين المألوف لهذا اليوم، الذي طالما جلب لها الفرح والراحة، سيعود ليملأ البيت مرة أخرى. ولكن شيئًا ما غير موجود: التكبيرات التي كانت تملأ الأرجاء، أصوات الأطفال الذين يعطون الحياة للأزقة الخالية.

                  مع تقدم النص، نجدها تتساءل بحيرة ودهشة عن سبب غياب تلك الطقوس المألوفة. لقد أصبح العيد ليس مجرد مناسبة دينية، بل ذكرى مشتركة تجتمع فيها العائلة والجيران، والتكبيرات التي كانت تمثل بداية اليوم تغيب فجأة. هذا الغياب يثير تساؤلات في نفسها: هل العيد فقد قدسيته؟ أم أن العادات تلاشت بمرور الزمن؟

                  في النهاية، يأتي صوت خافت يجعلها تأمل أن العيد قد عاد ولو بشكل مختلف. لكن خيبة الأمل تزداد حين تفتح الباب وتجد أن الصوت كان مجرد وهم، ربما من قطة، وتبقى وحدها مع فنجان قهوتها. رائحة البخور لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه غياب التكبيرات والأصوات المفعمة بالحياة. العيد، كما عرفته واعتادت عليه، لم يعد موجودًا.

                  النص يجسد بشكل مؤثر الحنين إلى الماضي والعادات التي تتلاشى، ويعبر عن شعور بالغربة في عالم يتغير بسرعة. كما أنه يعكس حالة من الوحدة والاغتراب، حيث تحاول الشخصية الرئيسية الحفاظ على الطقوس، ولكن العالم من حولها قد تغير بشكل لا رجعة فيه.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X