يا لروعة هذه الترجمة وهذا الاختيار العذب لقصائد المتألقة إباء اسماعيل، قصائدها الثلاثة هي لحن الوجود وما حملته من معالم البلاغة وكمال الجمال في تراكيبها البنائية التي تحتاج للسبر بين أغوارها واستخراج مكنوناتها من درر اللغة العذبة، وأما مع هذا الجهد المائز والوارف من ترجمة المبدع المترجم الراقي الكبير
أ.م.سليمان
فلا يسعنا إلا التصفيق الحار لهذا الجهد المبارك وانحناءة تقدير وتبجيل من حروف لغتنا العظيمة على هذا الجهد الاستثنائي..
طابت بكم الأماكن وحلّقت أجنحة الرقي والجمال في أفق الإبداع..
شكرًا لكما لما تنثرونه من عبق الحرف وجمال اللغة العذبة
رعاكما الله
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
أ.م.سليمان
فلا يسعنا إلا التصفيق الحار لهذا الجهد المبارك وانحناءة تقدير وتبجيل من حروف لغتنا العظيمة على هذا الجهد الاستثنائي..
طابت بكم الأماكن وحلّقت أجنحة الرقي والجمال في أفق الإبداع..
شكرًا لكما لما تنثرونه من عبق الحرف وجمال اللغة العذبة
رعاكما الله
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
تعليق