مشروع ترجمة / الجواهري / ريان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    مشروع ترجمة / الجواهري / ريان

    السلام عليكم آل الملتقى
    الأفاضل و الفضليات


    فكرة للترجمة ... إنجليزي و فرنسي و ألوان

    قال الشاعر الرائع محمد مهدي الجواهري في قصيدة الشهيرة


    أجب أيُّها القلب


    • أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ

    • مزاميرَ عزّافٍ ، أغاريدَ ساجعِ

    • لِطافاً بأفواه الرُّاة ، نوافذاً

    • إلى القلب، يجري سحرهُا في المسامع

    • تكادُ تُحِسّ القلبَ بين سُطورها

    • وتمسَحُ بالأردانِ مَجرى المدامع

    • بَرِمْتُ بلوم الَّلائمين ، وقولِهم ْ :

    • أأنتَ إلى تغريدةٍ غيرُ راجع

    • أأنتَ تركتَ الشعر غيرَ مُحاولٍ

    • أمِ الشعرُ إذ حاولتَ غيرُ مطاوع

    • وهْل نضَبتْ تلك العواطفُ ثَرَّةً

    • لِطافاً مجاريها ، غِرارَ المنابع

    • أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقاً

    • إذا لم أُشاورْهُ ، ولستُ بسامع

    • وَحدِّثْ فانَّ القومَ يَدْرُونَ ظاهراً

    • وتخفى عليهمْ خافياتُ الدوافِع

    • يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ

    • متى ما أرادُوه وسِلعةُ بائع

    • أجب أيُّها القلبُ الذي سُرَّ معشرٌ

    • بما ساءهُ مِنْ فادحاتِ القوارِع

    • بما رِيع منكَ اللبُّ نفَّسْتَ كُربةً

    • وداويتَ أوجاعاً بتلكَ الروائع

    • قُساةٌ مُحبّوك الكثيرونَ إنَّهمْ

    • يرونكَ – إنْ لم تَلْتَهِبْ – غيرَ نافع

    • وما فارَقَتْني المُلْهِباتُ وإنَّما

    • تطامَنْتُ حتّى جمرُها غيرُ لاذعي

    • ويا شعْرُ سارعْ فاقتَنصْ منْ لواعجي

    • شوارِدَ لا تُصطادُ إنْ لم تُسارِع

    • ترامْينَ بعضاً فوقَ بعضٍ وغُطّيتْ

    • شَكاةٌ بأخرى، دامياتِ المقاطع

    • وفَجِّر قُروحاً لا يُطاقُ اختِزانُها

    • ولا هي مما يتقى بالمباضع

    • ويا مُضْغَةَ القلبِ الذي لا فَضاؤها

    • برَحْبٍ ولا أبعادُها بشواسِع

    • أأنتِ لهذي العاطفاتِ مفازَةٌ

    • نسائِمُها مُرْتْجَّةٌ بالزعازِع

    • حَمَلْتُكِ حتَّى الأربعينَ كأنَّني

    • حَمَلْتُ عَدُوّي من لِبانِ المراضع

    • وأرْعَيْتِني شَرَّ المراعي وبِيلةً

    • وأوْرَدْتِني مُسْتَوَبآتِ الشَّرائع

    • وَعَّطْلت مِنّي مَنْطِقَ العقلِ مُلقياً

    • لعاطفةٍ عَمْيا زِمامَ المُتابِع

    • تَلفَّتُّ أطرافي ألمُّ شتائتاً

    • من الذكرياتِ الذّاهباتِ الرواجع

    • تحاشَيْتُها دَهْراً أخافُ انبعاثَها

    • على أنَّها معدودةٌ مِنْ صنائعي

    • على أنَّها إذ يُعْوِزُ الشِّعْرَ رافِدٌ

    • تلوحُ له أشباحُها في الطلائع

    • فمنها الذي فوقَ الجبينِ لوقعهِ

    • يدٌ ،ويدٌ بين الحشا والأضالع

    • فمنها الذي يُبكي ويُضحِك أمرُهُ

    • فيفتُّر ثغرٌ عِنْ جُفونٍ دوامع

    • ومنها الذي تدنو فتبعدُ نُزَّعاً

    • شواخِصُهُ مِثْلَ السَّرابِ المُخادع

    • ومنها الذي لا أنتَ عنهُ إذا دَنا

    • براضٍ ولا منهُ – بعيداً – بجازع

    • حَوى السِجنُ منها ثُلَّةً وتحدَّرَتْ

    • إلى القبرِ أخرى ، وهي أمُّ الفجائع

    • وباءتْ بأقساهُنَّ كَفّي وما جَنَتْ

    • مِن الضُرِّ مما تَتَّقيهِ مسامعي

    • ومكبْوتةٍ لم يشفَعِ الصَّفْحُ عندَها

    • مددتُ إليها مِنْ أناةٍ بشافِع

    • غَزَتْ مُهجتي حتَّى ألانَتْ صَفاتَها

    • ولاثَتْ دمي حتى أضَرَّتْ بطابَعي

    • رَبتْ في فؤادٍ بالتشاحُنِ غارِقٍ

    • مليءٍ ، وفي سمَّ الحزازاتِ ناقع

    • كوامِنُ مِنْ حِقْدٍ وإثمٍ ونِقْمَةٍ

    • تَقَمَّصْنَني يَرْقُبْنَ يومَ التراجُع

    • وُقْلتُ لها يا فاجراتِ المَخادِع

    • تَزَيَّيْنَ زِيَّ المُحصَناتِ الخواشع

    • وقَرْنَ بصدْرٍ كالمقابر مُوحشٍ

    • ولُحْنَ بوجهٍ كالأثافيِّ سافِع

    • وكُنَّ بريقاً في عُيوني ، وهِزَّةً

    • بجسمي ، وبُقْيا رَجفَةٍ في أصابعي

    • وأرعَبْنَ أطيافي وشَرَدْنَ طائفاً

    • مِن النوم يَسري في العيون الهواجع

    • ودِفْنَ زُعافاً في حياتي يُحيلُها

    • إلى بُؤرةٍ من قسوةٍ وتقاطُع

    • وعلَّمْنَني كيفَ احتباسي كآبَتي

    • وكيفَ اغتصابي ضِحكةَ المُتَصانِع

    • وثُرْنَ فظيعاتٍ إذا حُمَّ مَخْرَجٌ

    • وقُلْنَ ألسنا من نَتاجِ الفظائع

    • ألسنا خليطاً مِنْ نذالةِ شامتٍ

    • وَفْجرَةِ غَدّارٍ وإمْرَةِ خانع

    • تحلَّبَ أقوامٌ ضُرُوعً المنافِع

    • ورحتُ بوسقٍ من " أديبٍ " و " بارع "

    • وعَلَّلتُ أطفالي بَشرِّ تعلِّةٍ

    • خُلودِ أبيهم في بُطونِ المجامع

    • وراجعتُ أشعاري سِِجَّلاً فلم أجِدْ

    • بهِ غيرَ ما يُودي بِحِلْمِ المُراجِع

    • ومُسْتَنْكرٍ شَيْباً قُبيلَ أوانهِ

    • أقولُ له : هذا غبارُ الوقائع

    • طرحتُ عصا التِّرحالِ واعتَضتُ متْعباً

    • حياةَ المُجاري عن حياةِ المُقارِع

    • وتابَعْتُ أبْقَى الحالَتْينِ لمُهجتي

    • وإنْ لم تَقُمْ كلْتاهُما بِمطامعي

    • ووُقِّيتُ بالجبنِ المكارِهَ والأذى

    • ومَنْجى عتيقِ الجُبن كرُّ المَصارِع

    • رأيتُ بعيني حينَ كَذَّبْتُ مَسْمَعي

    • سماتِ الجُدودِ في الحدود الضَّوارع

    • وأمعنتُ بحثاً عن أكفٍُّ كثيرةٍ

    • فألفيتُ أعلاهُنَّ كَفَّ المُبايع

    • نأتْ بي قُرونٌ عن زُهيرٍ وردَّني

    • على الرُّغمِ منّي عِلْمُهُ بالطبائع

    • أنا اليومَ إذ صانعتُ ، أحسنُ حالةً

    • وأُحدوثةً منّي كغير مصانع

    • خَبَتْ جذوةٌ لا ألهبَ اللهُ نارَها

    • إذا كانَ حتماً أنْ تَقَضَّ مضاجعي

    • بلى وشكرتُ العْمرَ أنْ مُدَّ حَبْلُه

    • إلى أنْ حباني مُهلةً للتراجُع

    • وألْفَيتُني إذ علَّ قومٌ وأنهلوا

    • حريصاً على سُؤرِ الحياةِ المُنازَع

    • تمنَّيتُ مَنْ قاسَتْ عناء تطامُحي

    • تعودُ لِتَهْنا في رَخاءِ تواضعي

    • فانَّ الذي عانَتْ جرائرَهُ مَحَتْ

    • ضَراعتُهُ ذَنْبَ العزيزِ المُمانِع



    محمد مهدي الجواهري


    - - - - - - - - - - - -
    تحاياي للجميع مقدما
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    فكرة طيبة
    تحياتي الصباحية أستاذنا الفنان الموهوب
    سائد ريان

    تعليق

    • سائد ريان
      رئيس ملتقى فرعي
      • 01-09-2010
      • 1883

      #3
      ستكون سابقة في عالم الأدب
      نسأل الله التوفيق

      العنقاء الفهرية
      تحاياي

      تعليق

      • سلمى الجابر
        عضو الملتقى
        • 28-09-2013
        • 859

        #4
        صحيح ستكون سابقة
        فمع جمال هذا القصيد ستكون ترجماته الثلاثة من أجمل ما يكون
        أشجعك
        كن بخير استاذ سائد ريان

        تعليق

        • سائد ريان
          رئيس ملتقى فرعي
          • 01-09-2010
          • 1883

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
          صحيح ستكون سابقة
          فمع جمال هذا القصيد ستكون ترجماته الثلاثة من أجمل ما يكون
          أشجعك
          كن بخير استاذ سائد ريان
          بوركت أخيتي ... تحاياي و كل الثناء

          تعليق

          • سلمى الجابر
            عضو الملتقى
            • 28-09-2013
            • 859

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
            بوركت أخيتي ... تحاياي و كل الثناء
            العفو أخي سائد ريان
            فأنا أحب هذه القصيدة كثيرا

            تعليق

            • عبدالستارالنعيمي
              أديب وكاتب
              • 26-10-2013
              • 1212

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم آل الملتقى
              الأفاضل و الفضليات


              فكرة للترجمة ... إنجليزي و فرنسي و ألوان

              قال الشاعر الرائع محمد مهدي الجواهري في قصيدة الشهيرة


              أجب أيُّها القلب

              تحاياي للجميع مقدما
              بالرغم من كوني عراقيا ؛فأقول عن الجواهري :

              - الشعر موقف، والشاعر يمثل الأمة وضمير الشعب ولسان حال المجتمع الذي يعيش فيه ويجب أن يحسب لسلوكه وسيرته حسابا، فليس الشاعر مجرد كتابة قصائد وانما هو مثل يحتذى به، والا فلا خير في الشعر بدون مواقف تتماشى ومصلحة الامة التي ينتمي اليها والشعب الذي هو معبر عنه.

              يقول عنه الشاعر طالب الحيدري في مقابلة له:
              لم تذكر انك معجب بالجواهري وهو شاعر العرب الاكبر لماذا؟
              - اليسار العراقي هو الذي خلق من الجواهري اسما كبيرا واعطاه هذا الحجم، وخصوصا الحزب الشيوعي العراقي مع انه كان معروف بقلقه وعدم ثبوته على مبدأ، وقد مدح من لا يستحقون المديح، لديه قصيدة في مدح الوصي عبد الاله واخرى في مزاحم الباجه جي، وكانت مواقفه هزيلة ولا يستقر على قرار.
              * وشعره.. كيف تراه؟
              - ولكن كيف وصل الى هذا المستوى من الشهرة، ان اليسار العراقي هو الذي اوصله، وهناك شعراء اقران له ولكنهم سكتوا ومنهم الشاعر علي الشرقي.
              أقول:
              فعلينا أن نلتزم بحدود آداب الإسلام وإلاّ كيف نكون مسلمين وقد شجعنا نفرا من الكفر ؛ بل من الملاحدة الذين يرون الله عز شأنه عدما حيث المادية الماركسية واللينينية أغلقت أبصارهم وقلوبهم فهم لا يفقهون

              تعليق

              • سائد ريان
                رئيس ملتقى فرعي
                • 01-09-2010
                • 1883

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
                بالرغم من كوني عراقيا ؛فأقول عن الجواهري :

                - الشعر موقف، والشاعر يمثل الأمة وضمير الشعب ولسان حال المجتمع الذي يعيش فيه ويجب أن يحسب لسلوكه وسيرته حسابا، فليس الشاعر مجرد كتابة قصائد وانما هو مثل يحتذى به، والا فلا خير في الشعر بدون مواقف تتماشى ومصلحة الامة التي ينتمي اليها والشعب الذي هو معبر عنه.

                يقول عنه الشاعر طالب الحيدري في مقابلة له:
                لم تذكر انك معجب بالجواهري وهو شاعر العرب الاكبر لماذا؟
                - اليسار العراقي هو الذي خلق من الجواهري اسما كبيرا واعطاه هذا الحجم، وخصوصا الحزب الشيوعي العراقي مع انه كان معروف بقلقه وعدم ثبوته على مبدأ، وقد مدح من لا يستحقون المديح، لديه قصيدة في مدح الوصي عبد الاله واخرى في مزاحم الباجه جي، وكانت مواقفه هزيلة ولا يستقر على قرار.
                * وشعره.. كيف تراه؟
                - ولكن كيف وصل الى هذا المستوى من الشهرة، ان اليسار العراقي هو الذي اوصله، وهناك شعراء اقران له ولكنهم سكتوا ومنهم الشاعر علي الشرقي.
                أقول:
                فعلينا أن نلتزم بحدود آداب الإسلام وإلاّ كيف نكون مسلمين وقد شجعنا نفرا من الكفر ؛ بل من الملاحدة الذين يرون الله عز شأنه عدما حيث المادية الماركسية واللينينية أغلقت أبصارهم وقلوبهم فهم لا يفقهون


                الأستاذ الحبيب : عبد الستار النعيمي
                و نعم ما قلت يا أستاذ و بارك الله بك و لك
                ثم و الله لم أكن أعلم عن الجواهري أنه محسوبا على اليسار ... و في ذلك تحفظات عدة يطول الحديث عنها
                و بما أن الشيء بالشيء يذكر
                فسأقص عليك ما حدث معي في مكان قريب من الملتقى و تحديدا في قسم الفن والرسم
                و القصة مشابهة لما تفضلت به في مداخلتك القيمة

                أحد الفنانين ينشر لوحة موقعا عليها باسمه أنه الرسام
                فقلت رأيي فيها و كان رأيي قراءة فنية للوحة
                لم يرق للرسام رأيي و قال لي بالحرف الواحد و أقتبس رده هنا لك و من الموضوع نفسه من ذاك المكان

                قال لي:
                ((هذه اللوحة لسلفادور دالي وانا ما صنعت شيئاً جديداً إلا انني صنعت محاكاة لها فقط لم أزد عليها ولم أنقص وأنا أختلف معك))

                فكان ردي عليه مشابها من حيث المبدأ لردك هنا

                رد سائد (((أضحك الله سنك يا بلال
                والله ظننت بأنك حاكيت المدرسة السريالية بقلم من جيب دالي
                واذا بك تحاكي اللوحة نفسها
                سأصدقك القول والصدق خُلقي
                والله يا بلال
                لو كان دالي نفسه الذي طرح هذه اللوحة هنا في الفينيق
                ما تغير رأيي فيها قيد أنمله
                وأنت تعلم أن الفن لا مجاملة فيه

                هذا وإنني أعترف بأنني لم أطلع على أعمال دالي كلها وهذا بالطبع لأنها كثيره
                ولأنني لا أحب معظم أعماله لذلك لا يهمني كثيرا
                ولأنني أيضا لا أستطيع الفصل بين الفنان و نتاجه
                وأحب قراءة سيرة الفنان بالتوازي مع فنه

                ولا أنسى مما قرأت عن دالي ما جعلني أكرهه هو نفسه
                عندما ركل رأس أخته ذات الثلاث سنوات ، ركلة كالكرة
                ودفع بصديقه عن حافة هاوية حتى كاد يموت
                وأشعل في نفسه النار بغية الانتحار ولم يمت

                والكثير عن جنونه الذي بدأ معه منذ الصغر بسبب لعنة اسمه
                الذي كان بديلا عن أخيه الذي مات في صغره
                وفي كتابه يوميات عبقري تقرأ عنه العجب العجاب
                ولذلك لم أر في لوحاته ما رآه غيري
                ولولا اختلاف الاذواق لبارت السلع يا صديقي
                أليس كذلك
                ))))


                ذاك كان ردي على الفنان بلال
                و هنا قد تتغير الفكرة و قد أحجب الموضوع و الفكرة

                تحاياي لمحياك الوضاء يا صديقي
                و دمت رمزا للرقي و النقاء

                تعليق

                • عبدالستارالنعيمي
                  أديب وكاتب
                  • 26-10-2013
                  • 1212

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الحبيب : عبد الستار النعيمي
                  و نعم ما قلت يا أستاذ و بارك الله بك و لك
                  ثم و الله لم أكن أعلم عن الجواهري أنه محسوبا على اليسار ... و في ذلك تحفظات عدة يطول الحديث عنها
                  و بما أن الشيء بالشيء يذكر
                  فسأقص عليك ما حدث معي في مكان قريب من الملتقى و تحديدا في قسم الفن والرسم
                  و القصة مشابهة لما تفضلت به في مداخلتك القيمة

                  أحد الفنانين ينشر لوحة موقعا عليها باسمه أنه الرسام
                  فقلت رأيي فيها و كان رأيي قراءة فنية للوحة
                  لم يرق للرسام رأيي و قال لي بالحرف الواحد و أقتبس رده هنا لك و من الموضوع نفسه من ذاك المكان

                  قال لي:
                  ((هذه اللوحة لسلفادور دالي وانا ما صنعت شيئاً جديداً إلا انني صنعت محاكاة لها فقط لم أزد عليها ولم أنقص وأنا أختلف معك))

                  فكان ردي عليه مشابها من حيث المبدأ لردك هنا

                  رد سائد (((أضحك الله سنك يا بلال
                  والله ظننت بأنك حاكيت المدرسة السريالية بقلم من جيب دالي
                  واذا بك تحاكي اللوحة نفسها
                  سأصدقك القول والصدق خُلقي
                  والله يا بلال
                  لو كان دالي نفسه الذي طرح هذه اللوحة هنا في الفينيق
                  ما تغير رأيي فيها قيد أنمله
                  وأنت تعلم أن الفن لا مجاملة فيه

                  هذا وإنني أعترف بأنني لم أطلع على أعمال دالي كلها وهذا بالطبع لأنها كثيره
                  ولأنني لا أحب معظم أعماله لذلك لا يهمني كثيرا
                  ولأنني أيضا لا أستطيع الفصل بين الفنان و نتاجه
                  وأحب قراءة سيرة الفنان بالتوازي مع فنه

                  ولا أنسى مما قرأت عن دالي ما جعلني أكرهه هو نفسه
                  عندما ركل رأس أخته ذات الثلاث سنوات ، ركلة كالكرة
                  ودفع بصديقه عن حافة هاوية حتى كاد يموت
                  وأشعل في نفسه النار بغية الانتحار ولم يمت

                  والكثير عن جنونه الذي بدأ معه منذ الصغر بسبب لعنة اسمه
                  الذي كان بديلا عن أخيه الذي مات في صغره
                  وفي كتابه يوميات عبقري تقرأ عنه العجب العجاب
                  ولذلك لم أرى في لوحاته ما رآه غيري
                  ولولا اختلاف الاذواق لبارت السلع يا صديقي
                  أليس كذلك
                  ))))


                  ذاك كان ردي على الفنان بلال
                  و هنا قد تتغير الفكرة و قد أحجب الموضوع و الفكرة

                  تحاياي لمحياك الوضاء يا صديقي
                  و دمت رمزا للرقي و النقاء
                  بوركت أخي المكرم وجزاك الله خيرا عني وعن كل من يقرأ هذه السطور ؛فالتنبيه مليح لمن فاته التعرف على شيء ذلك أن الإنسان ليس كسائر الأشياء تحكم عليها بمنظرها ؛إنما هو سرّ مدفون وراء نتاجاته الأدبية والفنية ولا يُكتشفُ عن حقيقته وذاته مهما طال الأمد إلا بواسطة تشريح عقلي من قبل حكيم عليم
                  كما أرجو منكم ألاّ تحذفوا الموضوع لأن الحذف تعني أشياء غير لائقة بمقامكم ‘ثم قد يكون هناك شخص يصر على ترجمة شعره والاطلاع على نتاجه الأدبي فليقرأ هذا الموضوع الشيق
                  هذا ودمتم أهلا للحق وللحقيقة ولو كان على حساب مشاعركم النبيلة

                  تعليق

                  • سائد ريان
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 01-09-2010
                    • 1883

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
                    بوركت أخي المكرم وجزاك الله خيرا عني وعن كل من يقرأ هذه السطور ؛فالتنبيه مليح لمن فاته التعرف على شيء ذلك أن الإنسان ليس كسائر الأشياء تحكم عليها بمنظرها ؛إنما هو سرّ مدفون وراء نتاجاته الأدبية والفنية ولا يُكتشفُ عن حقيقته وذاته مهما طال الأمد إلا بواسطة تشريح عقلي من قبل حكيم عليم
                    كما أرجو منكم ألاّ تحذفوا الموضوع لأن الحذف تعني أشياء غير لائقة بمقامكم ‘ثم قد يكون هناك شخص يصر على ترجمة شعره والاطلاع على نتاجه الأدبي فليقرأ هذا الموضوع الشيق
                    هذا ودمتم أهلا للحق وللحقيقة ولو كان على حساب مشاعركم النبيلة
                    تم يا صديقي
                    لن يحذف الموضوع بحول الله ...

                    و ليبق بكل ما فيه شاهدا على جهد نوينا القيام به بكل صفاء نية
                    و الله من وراء القصد

                    تحاياي لمحياك الوضاء أستاذ عبد الستار النعيمي
                    و دمت صادحا بالحق

                    تعليق

                    يعمل...
                    X