نَسلٌ لِذي عُقُم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    نَسلٌ لِذي عُقُم

    أقْبَل صَباحاً مُكْفهِرّ الوَجْهِ، بِمِزاجٍ عَابِس و مُزاحٍ بائس:

    ”أتَيْتُ اليَوْمَ لِأُحَدّثَكُم عَنْ فُنونِ التّواصُل”.

    أُطْلِقَ سَراحُ رهائن المحبسين مساءً فخَرجوا إلى الطّرقاتِ يَتواصَلون، رشْقاً بالحِجارة، مع كُل مُبتَسمٍ و مُبْتَسمة.

    م.ش.
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    هذه يلزمها مفكر ماهر.. و انا لست منهم مع الاسف
    أستدعي الأستاذ الهويمل أبو فهد فربما يزيح غموض هذه الحروف.

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      هذه يلزمها مفكر ماهر.. و انا لست منهم مع الاسف
      أستدعي الأستاذ الهويمل أبو فهد فربما يزيح غموض هذه الحروف.
      واضحة: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لصلح الاقتصاد!

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        يسعد صباحك المنيرة اللطيفة،

        و هاهو المستشار أبو فهد قد سمع بندائك فاستجاب!
        و لن يزيدك الوِرْدُ من حوضه سوى عطشاً. ههه

        مودتي

        م.ش.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 01-11-2021, 12:45.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
          واضحة: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لصلح الاقتصاد!
          غامضة!

          م.ش.

          تعليق

          • الهويمل أبو فهد
            مستشار أدبي
            • 22-07-2011
            • 1475

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            غامضة!

            م.ش.
            لو كل كلب عوى ألقمته حجرا
            لأصبح الصخر مثقالاً بـدينار
            كم من لئيم مشى بالزور ينقـله
            لا يتقي الله لا يخشى من العار (ينسب إلى يوسف بن علي الفارسكوري// البسيط)

            (أخشى أننى ضاعفت الغموض؟)

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
              لو كل كلب عوى ألقمته حجرا
              لأصبح الصخر مثقالاً بـدينار
              كم من لئيم مشى بالزور ينقـله
              لا يتقي الله لا يخشى من العار (ينسب إلى يوسف بن علي الفارسكوري// البسيط)

              (أخشى أننى ضاعفت الغموض؟)
              كنتُ أحسبُها تروي تلك الحادثة التي تنسب إلى واحد من دهاة العرب حين دخل قرية يرجو القِرى فإذا بها ركام من الحجارة بعضها فوق بعض و كلاب تعوي في استقباله. فمنه كان هجاؤه للبلدة و أن لو كان لحجارتهم ثمن لازدهر لديهم الاقتصاد!

              و أما أبيات صاحبك الفارسكوري فإنني لأول مرة أسمع بها!

              و للغموض طراوة و لي معه وقفة.

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 01-11-2021, 19:13.

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475

                #8
                أما علي الغراب الصفاقسي، فأخذ المعنى واللفظ وصاغه
                بوضوح اقتصادي:

                لقد جلّ قدر الكلب إن كان كلما
                عوى وأطال النبح ألقمته الحجر

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  الموضوع له علاقة بما يحمله فضاء الإنترنت من نوادر وحكايات
                  وقد تكون واحدة منها الملتصقة الآن بذهن المتلقي ، عروستنا أو عريسنا .
                  الموضوع الذي نحن بصدده اليوم أثار غريزة الكاتب
                  فأطلق خياله سراح رهائن الشبكة يرشقون سهامهم المسمومة بوجوهنا .
                  يقال عن الرهائن : الذباب الألِكتروني .
                  هذه رؤيتي للنص ، وقد لا تتفق مع المضون الذي رسمه الكاتب .
                  تحياتي أخي محمد شهيد
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • أحمد على
                    السهم المصري
                    • 07-10-2011
                    • 2980

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                    أقْبَل صَباحاً مُكْفهِرّ الوَجْهِ، بِمِزاجٍ عَابِس و مُزاحٍ بائس:

                    ”أتَيْتُ اليَوْمَ لِأُحَدّثَكُم عَنْ فُنونِ التّواصُل”.

                    أُطْلِقَ سَراحُ رهائن المحبسين مساءً فخَرجوا إلى الطّرقاتِ يَتواصَلون، رشْقاً بالحِجارة، مع كُل مُبتَسمٍ و مُبْتَسمة.

                    م.ش.

                    هو هذا الزمن الذي تصبح فيه الضحية متهمة ، والصياد يرتدي فيه ثوب الحمل الوديع ..
                    هو الزيف العام ، الذي أرخى سدول الظلام ، فباتت كل المعادلات لا تعمل إلا عندما تفقد نتائجها المصداقية ،
                    فقط يبقى اللون الزاهي ، رغم فداحة المحتوى ، بحار من زبد السطحية عمت البر والبحر ..
                    فانهزم الذهب أمام القشرة ..

                    شكرا أديبنا الراقي محمد شهيد
                    نص رائع وعميق
                    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 01-11-2021, 18:15.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                      أما علي الغراب الصفاقسي، فأخذ المعنى واللفظ وصاغه
                      بوضوح اقتصادي:

                      لقد جلّ قدر الكلب إن كان كلما
                      عوى وأطال النبح ألقمته الحجر
                      بدأ يتضح المقال في ما بين الكلب و الشيطان من اتصال: كلاهما يرشق بالحجارة و إذا سمع نباح الأول ذكر الثاني فوجبت الاستعاذة. و بالطبع، هنالك خاصية الوفاء كاستثناء حتى في المخزون الثقافي لمختلف الشعوب: كلب أهل الكهف كدليل، حين صحب الأخيار علا شأنه في الأذكار.

                      “فلينظر أحدكم من يخالل”، صلاة الله و سلامه على مربي البشر. و من القاعدة يستنبط كذلك النقيض، عملا بالميدإ البرغماتي للمعرفة الذي مفاده: بضدها تعرف الأشياءُ. و هنا تأتي مداخلة الصديق فوزي س. بيترو ليستمر قطار التاويل في شق طريقه نحو الوصول إلى (أو التيه عن) محطة الوصول (اللهم إذا كان عند القاريء المتلقي رأي يتفق مع umberto Eco بخصوص بنية الحكي المفقودة la struttura assente كما يحلو للناقد الأدبي و السيميائي الإيطالي أن ينتقد بها التطرف السردي عند البنيويين الجدد). و ربما وجد من بين القراء من يخوض عكس التيار الأول فيذهب إلى حد القول بأن الحكي مفتوح البنية، أو ما يسميه أصدقاؤنا الناراطوليجيون الإسبانوفون: la estructura abierta.

                      و قد تأتي فئة ثالثة (و أنا لست منهم)، يقضون على كل التوجهات الأكاديمية و ينخرطون داخل حزب (أو اللا حزب) المؤسس لفلسفة “العبث” absurdity
                      الذي كان Camus أحد أبرز رموزه. و منه حديثنا عن الغموض (سيسميه البعض “عبثا”) و قد لا أختلف معهم إن قالوا. ألم يعرف Camus العبث في الفلسفة الوجودية بما يُنقل عنه من اصطدام بين متطلبات الإنسان و صمت الوجود:
                      The absurd is born of this confrontation between the human need and the unreasonable silence of the world

                      و ربما قصتنا اليوم تحكي عن الصمت و العبث (المحبسين) أكثر من سواهما!

                      لستُ أدري…

                      م.ش
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 01-11-2021, 19:55.

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        الموضوع له علاقة بما يحمله فضاء الإنترنت من نوادر وحكايات
                        وقد تكون واحدة منها الملتصقة الآن بذهن المتلقي ، عروستنا أو عريسنا .
                        الموضوع الذي نحن بصدده اليوم أثار غريزة الكاتب
                        فأطلق خياله سراح رهائن الشبكة يرشقون سهامهم المسمومة بوجوهنا .
                        يقال عن الرهائن : الذباب الألِكتروني .
                        هذه رؤيتي للنص ، وقد لا تتفق مع المضون الذي رسمه الكاتب .
                        تحياتي أخي محمد شهيد
                        فوزي بيترو

                        و ما قصة “توما الحكيم” في التطبب منا ببعيد (و أنت الطبيب أعلم مني بسر الحكاية: (الأعراض و التشخيص و الدواء إن كان ينفع للداء الدواء، مع عدم إغفال ذكر الأعراض الجانبية للدواء).

                        صديقي فوزي سليم بيترو، أشكرك على حسن المتابعة و إثراء الحديث عن الموضوع المقترح للنقاش.

                        كن بخير

                        م.ش.

                        أشكرك

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          أقْبَل صَباحاً مُكْفهِرّ الوَجْهِ، بِمِزاجٍ عَابِس و مُزاحٍ بائس:

                          ”أتَيْتُ اليَوْمَ لِأُحَدّثَكُم عَنْ فُنونِ التّواصُل”.

                          أُطْلِقَ سَراحُ رهائن المحبسين مساءً فخَرجوا إلى الطّرقاتِ يَتواصَلون، رشْقاً بالحِجارة، مع كُل مُبتَسمٍ و مُبْتَسمة.

                          م.ش.
                          إذا أخذنا النص كما هو ..
                          فإنني أسأل أولاً : كيف لمكفهر الوجه وذي المزاج العابس أن يحدّث الناس ويعلمهم فنون التواصل؟
                          إنني أرى في نصك إشارة إلى الرويبضة الذين ينثرون كلاماً على صفحات التواصل كرشق الحجارة في أفواه الناس الآمنة
                          وهؤلاء هم من أطلق سراحهم وخلت لهم الطرق ليقولوا أو يفعلوا ما يشاؤون بلا رقيب ولا حسيب
                          هكذا قرأتها ,, علماً بأنني ضد الأدب اللغزي - إن صح التعبير - لكنني رأيت في النص فرصة لاكتشاف مدى ذكائي
                          يا رب يكون تأويلي صحيحاً
                          يسعد مساك أخي محمد
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                            هو هذا الزمن الذي تصبح فيه الضحية متهمة ، والصياد يرتدي فيه ثوب الحمل الوديع ..
                            هو الزيف العام ، الذي أرخى سدول الظلام ، فباتت كل المعادلات لا تعمل إلا عندما تفقد نتائجها المصداقية ،
                            فقط يبقى اللون الزاهي ، رغم فداحة المحتوى ، بحار من زبد السطحية عمت البر والبحر ..
                            فانهزم الذهب أمام القشرة ..

                            شكرا أديبنا الراقي محمد شهيد
                            نص رائع وعميق
                            و كأنني بك مثل “سيزيف” تحمل على عاتقك عبء الفوضى chaos الذي بعثر الدفاتر و شتت الضمائر!

                            أخي علي، تَراني أتفاعل وجدانياً مع ما ورد في مداخلتك النيرة من إشارات ذكية و دلالات واضحة قدمتها في قالب تاويلي رزين شدني و لم يفقدني.

                            ممتن لك أخي الأستاذ أحمد علي و شاكر لك وجودك بالقرب.

                            لا عدمنا قلمك الحر المشبع بحسك النقدي و نزاهتك الفكرية.

                            مودتي

                            م.ش.

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                              إذا أخذنا النص كما هو ..
                              فإنني أسأل أولاً : كيف لمكفهر الوجه وذي المزاج العابس أن يحدّث الناس ويعلمهم فنون التواصل؟
                              إنني أرى في نصك إشارة إلى الرويبضة الذين ينثرون كلاماً على صفحات التواصل كرشق الحجارة في أفواه الناس الآمنة
                              وهؤلاء هم من أطلق سراحهم وخلت لهم الطرق ليقولوا أو يفعلوا ما يشاؤون بلا رقيب ولا حسيب
                              هكذا قرأتها ,, علماً بأنني ضد الأدب اللغزي - إن صح التعبير - لكنني رأيت في النص فرصة لاكتشاف مدى ذكائي
                              يا رب يكون تأويلي صحيحاً
                              يسعد مساك أخي محمد

                              صباح الريحان للذكية ناريمان،

                              لقد جئتُ ببضاعة مزجاة لكنك أوفيتِ ليَ الكيل؛ فتصدقتِ عليّ بقراءة غنية بالفوائد.

                              دامت لك رشاقة روحك و نباهة عقلك.

                              مودتي

                              م.ش.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X