حنينُ المجاز
وهل يملك الشعرُ إلا يديكِ
.
لكي يستقيمَ على راحةِ الغيمِ
.
حين يبوحُ المدادُ بشوقِ الجوادِ
.
ويطوي حريرَ الحروفِ التي لا تزالُ
.
تداعبُ موجَ المودةِ بالأمنياتِ
.
وتفتح بين عيونِ المغيبِ حقولاً من اللازوردِ
.
وترخي خيولَ الخيالِ
.
لكي تتصفحَ ما تحتويهِ السهولُ من الذِّكرياتِ
.
لتغدو المسافةُ بين الحياةِ وبين المماتِ
.
مصيرَ الرّضابِ الذي سال فوق شفاهِ المساءِ
.
وما خبأته الثَّواني من الانبهارِ
.
على رقصةِ الماءِ بين صهيلِ الرّمالِ
.
وبين حنينِ المحارِ الذي أرهقته أناملُ
.
ما يتوالى من الموجِ فوقَ انبساطِ الصُّخور..
.
تداعبُ موجَ المودةِ بالأمنياتِ
.
وتفتح بين عيونِ المغيبِ حقولاً من اللازوردِ
.
وترخي خيولَ الخيالِ
.
لكي تتصفحَ ما تحتويهِ السهولُ من الذِّكرياتِ
.
لتغدو المسافةُ بين الحياةِ وبين المماتِ
.
مصيرَ الرّضابِ الذي سال فوق شفاهِ المساءِ
.
وما خبأته الثَّواني من الانبهارِ
.
على رقصةِ الماءِ بين صهيلِ الرّمالِ
.
وبين حنينِ المحارِ الذي أرهقته أناملُ
.
ما يتوالى من الموجِ فوقَ انبساطِ الصُّخور..
تعليق