The Pied Piper of Hamelin ترجمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    The Pied Piper of Hamelin ترجمة

    The Pied Piper of Hamelin ترجمة


    مقدمتي
    لا أعتقد أن أحدا ترجم هذا العمل للعربية قبلي . درست العمل بشكل جيد من خلال عدة مصادر اجنبية
    لكنني لم أترجم جميع القصيدة أو في الحقيقة عدة قصائد فأكتفيت بترجمة ما يخص عنوان القصة أعلاه.
    القصة ببساطة نوع من القصص الخرافية ( fairy tales ) , وهذا النمط من القصص مألوف في عالمنا العربي أيضا.
    وفي العراق وفي مدينتي الموصل كنت اسمع هكذا قصص وروايات وأنا صبي صغير ,ففي أعوام الخمسنيات والستنيات وعلى سبيل المثال:
    طالما كانت تحكي لنا جداتنا العجائز هكذا قصص كقصة الجنية والعفريت وعوج أبو عنك ( دبل كاف) والسعلوة ..والخ
    بدأ رواة هكذا نمط من القصص يمضحلون بشكل تدريجي اعتبارا من أواخر العقد السبعيني , أو أن تلك القصص لم يعد لها قبول من قبل الأطفال.
    أو أن أطفال جيل العقود المتأخرة من القرن الماضي صاروا لا يصدقون تلك القصص الخرافية كما كانت الأجيال السابقة لهم تصدقها وتستمع لها بشغف وتنتظر الجدات ساعات طويلة حتى يحين الليل ولا سيما في ليالي الشتاء كي تروي لهم القصص.
    وفي صدق القول رغم أن الخرافة بادية في تلك القصص لكنها لا تخلو من عبر : إما تحذير الأطفال من الغرباء وعدم الخروج إلى مسافات بعيدة خارج القرية إلا بمعية الكبار أو أنها في الجانب الأخر أي القصص لا تخلو من متعة ولا تخلو من عبر أخرى عدا التخويف فقد يكون الأمل في الحظ , الصدق , أو أن القوة والطغيان لا يسودان إلى الأبد , كذلك احترام الأباء ... لا يملكني المجال في جلب نماذج من تلك القصص التي لا تزال ترن في ذاكراتي لعشرات من الأعوام.
    لكن بالمقارنة مع هذه القصة ( المنقولة بأقوال شعرية من قبل الشاعر الإنجليزي روبرت براون ) التي أنا بصدد ترجمتها
    أجد الدوافع ذاتها والمغازي themes ذاتها : أيضا نستخلص العبرة ( أن الإنسان أي إنسان على وجه الأرض ) يجب أن يفي بوعده ويكون صادقا في كلمته سواء كان مصدقا أم مكذبا بما هو جدير به .وربما هذه الخصلة تؤكد عليها الكتب السماوية فقد وردت في الأنجيل .
    وهكذا نرى عندما أهل بلدة
    هاملن الألمانية خلفوا وعدهم ولم يعطوا عازف المزمار ( The Piper ) حتى لو كان رجل اسطوري لكنه خلصهم من الفئران والجرذان التي كانت تنقل مرض ( الطاعون ) بواسطة مزماره الذي سحر به تلك الجرذان وأخرجها خارج المدينة لتغرق جميعا في البحر , لكنه عاد وانتقم منهم لأنهم لم يؤدوا له نصيبه من المال المتفق عليه فغدر بهم فعمد في المرة الثانية بشعوذته غواية أطفالهم بواسطة مزماره وأخرجهم إلى ذلك التل الذي اسميته في ترجمتي ( تل النكبة )
    وهنا لا أدري هل أن الأرض انشقت بهم وأبتعلتهم !!
    لكنهم في أية حال لم يعودوا مطلقا.
    بعد النكبة حدث الحزن وعم الأرجاء حتى أن ذلك المكان حُرَّم فيه إقامة أي مناسبات ولا يطرقه أحد
    القصة نقل حروفها ورموزها الشاعر الإنجليزي ( روبرت براون متعدد المواهب ) بشكل شعري سلس وجميل.

    شكرا لصاحب الشرح المفصل أدناه
    عازف المزمار من هاملن ( Pied Piper of Hamelin )

    هي حكاية من التراث الألماني نالت قسطا وافرا من الشهرة العالمية بعد أن كتب و نظم عنها أدباء و شعراء كبار أمثال جوته و الأخوان غريم و الشاعر روبرت براوننغ . و هي في مجملها لا تختلف كثيرا عن غيرها من الحكايات الشعبية التي تعتمد على السحر و الخوارق للقفز فوق أسوار الممكن و المعقول . و لا أحسب بأن قارئها للمرة الأولى سيرى فيها أكثر من مجرد حكاية خرافية تنطوي على شيء من الموعظة التي تدور حول عاقبة البخل و النكث بالعهود ، بيد أن هذا الانطباع الأولي قد لا يكون صادقا تماما ، فالحكاية بحسب بعض الوثائق التاريخية ليست مجرد خرافة و خيال ، لكنها انعكاس باهت و مشوش لوقائع جرت بالفعل قبل قرون بعيدة ، وقائع تبعثرت و ضاعت مجرياتها و تفاصيلها تحت عجلة الزمن التي لا تتوقف أبدا عن الدوران فلم يتبق منها في النهاية سوى شظايا مبعثرة سأحاول جمعها معا في مشاركة واحدة و الان مع التفاصيل ...

    حكاية عازف المزمار
    القصة باختصار تتحدث عن مدينة هاملن الألمانية الواقعة على ضفاف نهر فيسر و التي غزتها الجرذان فجأة بأعداد كبيرة حتى ضاق السكان ذرعا بها و أوشكوا بسببها على ترك منازلهم و الهجرة إلى مدن أخرى بعد أن فشلت جميع محاولاتهم في التخلص منها. و في مسعى أخير لإنقاذ المدينة أعلن رئيس بلديتها عن مكافأة قدرها 1000 قطعة ذهبية تقدمها المدينة فورا لكل من يستطيع تخليصها من أسراب الجرذان الغازية . و لم يمض وقت طويل على هذا الإعلان السخي حتى ظهر عازف مزمار غريب يرتدي ملابس المهرجين زعم بأنه قادر على تخليص المدينة من جرذانها بواسطة ألحان مزماره السحري .
    سكان هاملن سخروا في بادئ الأمر من إدعاءات الرجل ، لكن سرعان ما عقدت الدهشة ألسنتهم حين شاهدوا الجرذان الكريهة و هي تغادر جحورها بالجملة على وقع الألحان السحرية لتمضي جميعها خلف عازف المزمار الذي قادها نحو ضفة نهر كبير خارج المدينة و جعلها تقفز إلى مياهه لتغرق عن بكرة أبيها .
    و بعد قضاءه المبرم على الجرذان عاد عازف المزمار إلى المدينة مطالبا بمكافأته ، لكن سكان هاملن الجاحدين تنكروا لوعودهم السابقة و رفضوا أن يعطوه حتى و لو قطعة ذهبية واحدة ، و ليتهم أكتفوا بذلك ، بل كادوا أن يزجوا به في السجن بتهمة الشعوذة و ممارسة السحر . و إزاء هذا الغدر و الجحود قرر عازف المزمار أن ينتقم منهم شر انتقام، فعاد في صباح اليوم التالي بينما كان جميع الرجال و النساء مجتمعين معا في دور العبادة احتفالا بأحد الأعياد الدينية ، وقف عند بوابة المدينة و بدأ يعزف ألحانه السحرية من جديد ، و هذه المرة كان لتلك الألحان وقعا و أثرا سحريا عجيبا على أطفال هاملن الذين ما أن التقطت آذانهم الصغيرة تلك الموسيقى الشجية حتى تركوا منازلهم و هرولوا نحو عازف المزمار لا يلوون على شيء ، و تماما كما حدث مع الجرذان ، فقد قاد عازف المزمار الأطفال إلى خارج المدينة ، لكنه لم يلقي بهم في النهر بالطبع ، و إنما آخذهم معه إلى داخل جبل كبير يقع عند أطراف مدينة هاملن و اختفى هناك مع الأطفال إلى الأبد . و قد كان ذلك بالتأكيد هو أشد و أقسى عقاب يمكن أن يناله سكان هاملن جراء بخلهم و نكثهم للوعود و العهود . و يقال بأن الأطفال مازالوا يعيشون حتى يومنا هذا داخل الجبل ، يلعبون و يمرحون مع عازف المزمار في مروج و حدائق سحرية تحتوي على كل ما يشتهيه الأطفال و يتوقون أليه .
    حقيقة أم خرافة ؟
    هناك غموض كبير يلف حكاية عازف المزمار في ظل وجود العديد من المصادر و الشواهد التاريخية التي تزعم بأن القصة واقعية جرت أحداثها بالفعل في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي . و لعل أبرز تلك الشواهد هي الموجودة في هاملن نفسها حيث ينتصب اليوم في وسط المدينة منزل قديم يعود إلى العصور الوسطى يدعوه الناس بمنزل عازف المزمار ( Ratten*fأ¤ngerhaus ) و بخلاف ما يوحي به الاسم فأن عازف المزمار لم يسكن في ذلك المنزل مطلقا ، لكن السبب وراء التسمية يعود في حقيقة الأمر إلى وجود بلاطة سوداء على أحد جوانب المنزل نقشت عليها العبارة التالية :
    في 26 يونيو عام 1284 ميلادية .. في يوم عيد القديسين جون و بول .. مائة و ثلاثون طفلا من أطفال هاملن خدعوا و اقتيدوا إلى خارج المدينة على يد عازف مزمار يرتدي ملابس ملونة ، و بعد أن عبروا التلال في كوبنبيرغ اختفوا إلى الأبد ".
    و هناك أيضا شارع في المدينة يعرف بأسم ( Bungelosen*strasse ) يقال بأنه كان آخر مكان شوهد فيه الأطفال قبل اختفائهم ، و لهذا السبب يمتنع الأهالي عن عزف الموسيقى داخل هذا الشارع ، و هو تقليد أستمر منذ القرون الوسطى و حتى يومنا هذا ، فجميع الأعراس و الجوقات الموسيقية تتوقف تماما عن العزف و الغناء عند مرورها في هذا الشارع كدلالة احترام لذكرى الأطفال المفقودين .
    و من الشواهد الأخرى وجود نافذة زجاجية ملونة داخل كنيسة السوق القديمة ، هذه النافذة صنعت عام 1384 تخليدا لذكرى مرور 100 عام على اختفاء الأطفال ، و هي تصور عازف المزمار بثيابه المبهرجة و خلفه يسير الأطفال مرتدين ملابس النوم البيضاء ، و في الأسفل نقشت الكلمات التالية : " 100 عام مضت على رحيل أطفالنا ".
    المخطوطات الألمانية القديمة تطرقت هي الأخرى إلى اختفاء الأطفال . أقدم تلك المخطوطات هي سجلات الكنيسة في هاملن و التي يعود تاريخها إلى عام 1351 ، و تعتبر هذه السجلات في غاية الأهمية لأنها تمثل شهادة حية على حقيقة ما جرى . و هناك أيضا مخطوطة ليونبيرغ التي تعود إلى عام 1370 ميلادية ، و التي يؤكد كاتبها على أن أطفال هاملن خطفوا على يد عازف مزمار يرتدي ملابس ملونة ، و أن الحادثة وقعت بالفعل عام 1284 .
    ما الذي حدث فعلا في هاملن؟
    رغم وجود العديد من الشواهد و القرائن التاريخية التي تؤكد واقعية الحكاية ، إلا أن التصديق بهذه الواقعية سرعان ما يصطدم بإشكالية الجانب الخرافي لمجرياتها و أحداثها ، و لهذا السبب فقد شهدت العقود القليلة الماضية ظهور العشرات من الكتب و البحوث التي حاولت وضع نظريات و فرضيات مختلفة ترمي إلى فهم و تفسير ما جرى حقا قبل أكثر من سبعة قرون من الزمان داخل مدينة هاملن الألمانية . و أهم هذه النظريات هي ما يلي :

    1 - نظرية المجاعة الكبرى ...............
    القرن الرابع عشر الميلادي كان من أسوء القرون التي مرت بالقارة الأوربية ، توالت خلاله المصائب و النوائب لتعصف بكيان القارة العجوز و تزلزل أركانها بعد أن نعمت بفترة طويلة نسبيا من الاستقرار و الازدهار . أولى تلك البلايا تجسدت في المجاعة الكبرى ( Great Famine ) التي حلت بأجزاء واسعة من القارة ابتداء من سنة 1315 ، ففي تلك السنة المشئومة لم يأتي الصيف أبدا و استمر المطر بالهطول بكثافة خلال فصلي الربيع و الصيف ، و هي ظاهرة جوية نادرة لا تحدث سوى مرة واحدة كل عدة قرون . و بطبيعة الحال فقد تسببت السماء الملبدة بالغيوم و الإمطار المتواصلة في بقاء درجات الحرارة متدنية فتلفت المحاصيل الزراعية و لم يتمكن الفلاحون من زراعة محاصيل جديدة بسبب رطوبة و برودة الجو ، و أدى ذلك بالتالي إلى انخفاض مخزون الطعام و تفشي القحط و الغلاء إلى درجة راح معها الفقراء يقتاتون على جذور النباتات و الأعشاب البرية . و ليت الأمر توقف عند هذا الحد ، فأكثر الناس تشاءما لم يظنوا بأن المطر سيستمر بالهطول حتى صيف العام التالي ، لكن السماء سرعان ما خيبت ظنونهم ، فالأمطار استمرت في الهطول في ربيع وصيف عام 1316 أيضا ، و بحلول عام 1317 لم يعد الناس يجدون ما يأكلونه بعد أن أكلوا كل شيء خلال السنتين الماضيتين ، و وصل تأثير المجاعة إلى طبقة الأغنياء و النبلاء بعد أن كان مقصورا على المزارعين الفقراء ، حتى أن ملك انجلترا إدوارد الثاني لم يجد رغيف خبز واحد يأكله حين نزل هو و حاشيته ببلدة سانت البانز الانجليزية فبات ليلته تلك جائعا ، و هي مفارقة يندر حدوثها في تاريخ الملكيات الأوربية .
    المجاعة الكبرى حصدت أرواح ملايين البشر خلال عامين ، أغلبهم ماتوا جوعا بالطبع ، لكن هناك أيضا نسبة غير قليلة ممن فقدوا حياتهم بسبب تفشي الجريمة و العنف و التي ارتفعت إلى مستويات قياسية خلال تلك الحقبة السوداء ، فالناس ما عادوا يكترثون كثيرا للنواهي الدينية و للقيم الأخلاقية لشدة ما عانوه و كابدوه و هول و فظاعة ما شاهدوه خلال السنين التي جثمت فيها المجاعة على قلوبهم ، و لهذا أصبحت جرائم السلب و النهب و القتل أمورا عادية تحدث في وضح النهار ، و انتشرت قصص كثيرة عن تفشي أكل لحوم البشر ، و أخذ الكثير من الناس ينبذون أطفالهم بعد أن عجزوا عن أطعامهم و ما عادوا يتحملون رؤيتهم و هو يئنون من الجوع ، فكانت الأم تأخذ صغارها إلى السوق و تتركهم هناك لكي يموتوا بعيدا عن ناظريها ، أو يأخذهم الأب إلى الغابة و يطلب منهم الانتظار تحت شجرة ثم يفر منهم و يهجرهم هناك ليموتوا جوعا أو تلتهمهم الدببة و الذئاب . و يرى بعض الباحثين بأن نبذ الأطفال من قبل والديهم الذي تفشى بكثرة أبان المجاعة ، إضافة طبعا إلى الجرائم التي اقترفت بحق الأطفال ، كاختطافهم من اجل قتلهم و أكلهم ، كل هذا يرتبط بصورة وثيقة مع ما جرى لأطفال هاملن ، فألمانيا لم تكن بعيدة عن أهوال المجاعة الكبرى، بل كانت في صميمها ، و ليس من المستبعد أن يكون أطفال هاملن قد جرى اختطافهم من قبل آكلي لحوم البشر ، أو ربما نبذهم أهلهم في الغابات القريبة من المدينة بعد أن عجزوا عن أطعامهم ، و بمرور السنين ضاعت و انطمست ذكرى تلك الأحداث المأساوية و لم يتبق منها في النهاية سوى حكاية خرافية ترويها الجدات لأحفادها في ليالي الشتاء الباردة .
    2 - نظرية الطاعون الأسود ..............
    لم تكد غمامة المجاعة تنجلي عن سماء أوربا الملبدة بغيوم البؤس و الموت حتى عالجها القدر بمصيبة و فاجعة أكبر . فبعد أن رحل الجوع .. أتى المرض .. و أي مرض ؟! .. انه الطاعون ، ذلك الوباء الفتاك الذي أفترس أرواح ما يربو على نصف سكان القارة العجوز خلال أربعة أعوام فقط .
    الطاعون وصل إلى أوربا قادما من الصين بعد سفرة طويلة أستل خلالها ملايين الأرواح في الهند وإيران وتركيا . و قد كانت منطقة شبه جزيرة القرم هي المحطة الأولى للطاعون على التراب الأوربي ، حيث حل ضيفا ثقيلا هناك في عام 1346 ثم ما لبث أن سافر بحرا إلى جنوب ايطاليا وفرنسا واسبانيا و بحلول عام 1350 كان الطاعون قد تفشى في معظم أجزاء القارة الأوربية ، لكن رحلته لم تنتهي هناك ، فقد سافر مجددا بعد أن ارتوى و شبع من الدم الأوربي ، هذه المرة حملته السفن التجارية إلى مصر و شمال إفريقيا والشام والحجاز والعراق .

    مما لا شك فيه أن الطاعون الأسود كان من أعظم البلايا التي حلت بالبشرية ، فهذا المرض القاتل حصد خلال سنوات قليلة ما يقارب من ثلثي أرواح سكان جنوب أوربا ، و نصف سكان وسط أوربا ، و ربع سكان انجلترا و ألمانيا ، و 40 بالمائة من سكان مصر و الشام و العراق وشبة الجزيرة العربية واليمن. و قتل بالإجمال ما مجموعه 100 – 200 مليون من تعداد سكان العالم الذي كان يقدر آنذاك بحوالي 450 مليون نسمة . أي أنك لو كنت حيا في ذلك الزمان عزيزي القارئ لكانت نسبة نجاتك من الموت لا تزيد كثيرا عن الخمسين في المائة ، و حتى لو افترضنا جدلا بأنك كنت ستنجو فلا أظنك كنت ستفرح كثيرا لنجاتك لأن كنت ستشاهد الموت و هو يسحق أجساد و يستل أرواح أعز الناس إليك ، كنت سترى أهل بيتك و جيرانك و أبناء مدينتك ممددون في الشوارع جثث هامدة لا يجدون من يدفنهم ، رائحة و عفونة الجثث المنتفخة كانت ستزكم أنفك ، و منظر الموت بأبشع صوره كانت ستلاحقك أينما يممت وجهك، فرعب الطاعون لا يكمن في عدد ضحاياه فقط ، بل في صفته وأ عراضه أيضا .
    أول تلك الأعراض كانت تتمثل في ظهور أورام كبيرة بحجم البيضة على الفخذ و تحت الإبط ، لا تكون مؤلمة في البداية ، لكنها سرعان ما تتكاثر و تنتشر في سائر أجساد الجسد ثم تتحول تدريجيا إلى بثور سوداء كريهة و مؤلمة تنزف دماء ، و يكون انتشارها مصحوبا بحمى عالية و آلام شديدة في سائر مفاصل الجسد و قد يتقيأ المريض دماء . و ربما يكون الشيء الوحيد الجيد بشأن الطاعون هو أن عذاب المريض لا يطول كثيرا ، فالموت غالبا ما يدركه بعد يومين إلى سبعة أيام من ظهور الأعراض .
    الطاعون الأسود ترك آثارا لا تمحى في الذاكرة الجماعية الأوربية ، و لهذا يحاول بعض الباحثين أن يربطوا بينه و بين ما جرى لأطفال هاملن ، و يرى هؤلاء الباحثين بأن قصة عازف المزمار هي في الحقيقة حكاية الوباء القاتل الذي ضرب المدينة فقتل أغلب سكانها ، فالجرذان في الحكاية ترمز إلى الوسيلة التي أنتقل فيها المرض بين السكان ، في حين يرمز عازف المزمار إلى الموت الداهم الذي يرقص طربا على آهات و عذابات البشر . فمنذ القرن الخامس عشر درج فنانو أوربا على تصوير الموت في هيئة هياكل عظمية ترقص مع الأحياء عند المقابر . و كان الناس من جميع الأعمار و المشارب ، الملك و القس و التاجر و المزارع و المرأة و الطفل الخ .. يظهرون في تلك اللوحات الكئيبة و هم يرقصون يدا بيد مع تلك الهياكل التي ترتدي الثياب الملونة . و كان الرسام يرمي من وراء ذلك إلى إبراز عبثية الحياة الفانية و سخرية الأقدار التي تساوي بين الجميع في حضرة الموت .

    3 - نظرية حملة الأطفال الصليبية .............
    هذه النظرية تحاول الربط بين الحكاية و بين ما يعرف بحملات الأطفال الصليبية ( Children's Crusade ) ، و هي حملات صليبية سلمية حركتها المشاعر الدينية المتأججة لبسطاء الناس في أوربا القرون الوسطى . و كان وراء هذا الحراك الشعبي أطفال صغار كالصبي الألماني نيكولاس الذي كان في العاشرة من عمره عام 1212 حين زعم بأن السيد المسيح تجلى أمامه بينما كان يرعى أغنامه في البرية و أمره بأن يسير نحو القدس ليسترجعها بسلام و من دون إراقة دماء . و هكذا تحول نيكولاس ، الراعي الفقير إلى قديس و معجزة بنظر الناس ، أعانه على ذلك موهبته الفذة في شحن و تسخير عقول الجماهير عن طريق خطبه الدينية الحماسية التي كان يلقيها بأسلوبه الطفولي البريء و البسيط فتمس شغاف القلوب بسهولة و تستدر الدموع بلا استئذان و تجيش له ما شاء من المريدين والأتباع .
    و قد تضاعف تعلق الناس بهذا القديس الصغير بعد الأخبار و الإشاعات الكثيرة التي انتشرت في كل مكان حول معجزاته في شفاء المرضى و كذلك نبوءاته التي زعم نيكولاس خلالها بأن وجه الماء سينفلق عند قديمه ما أن يقف على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، و بأنه و أتباعه سيجتازون البحر مشيا على الأقدام نحو القدس تماما كما حدث مع موسى و بنو إسرائيل حين لاحقهم فرعون و جنده .
    طبعا ليس جميع الناس أمنوا بما يقوله نيكولاس ، و لا جميع الكنائس صدقت نبوءاته و مزاعمه ، لكن الغالبية الساذجة من أهل ذلك الزمان صدقوه و أمنوا به ، لا بل و أرسلوا معه فلذات أكبادهم ليرافقوه في رحلته نحو الديار المقدسة حتى جاوز عدد من تبعه السبعة آلاف طفل ، خرج معظمهم للمشاركة في الحملة من دون تهيأ و لا استعداد ، كانت العاطفة البريئة هي زادهم الوحيد ، لم يملكوا غيرها زادا من مال أو طعام ، فراحوا يدقون الأبواب على طول الطريق يتوسلون اللقمة من الكنائس و الأديرة و منازل الناس و ناموا أغلب لياليهم في العراء على جوع و برد ، و قد خسر الكثير منهم حياته خلال رحلة الذهاب الصعبة و الشاقة التي اجتازوا خلالها قمم الألب الشاهقة وصولا إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط .
    لكن ليس كل ما يطلبه المرء يدركه، فذلك الماراثون الطويل من الكد و الجهد و التضحية أنتهي إلى خيبة أمل كبيرة حين وصل نيكولاس وجيشه الصغير إلى ساحل البحر في جنوه الايطالية . وقفوا هناك و انتظروا لساعات و أيام و أسابيع طويلة بانتظار المعجزة .. لكن شيئا لم يحدث .. لا البحر أنفلق و لا وقع أي أمر خارق للعادة على ذلك الساحل المنحوس . و راح اليأس يتسلل بهدوء إلى القلوب الصغيرة الواجفة ، و بدأ ذلك البنيان الشاهق من الأوهام التي أسس نيكولاس عليها شعبيته الطاغية يتصدع شيئا فشيئا ، فأرتفع الهمس و اللمز على ألسنة أولئك الأتباع المخلصين المنتظرين بصبر على ذلك الساحل المقفر .. "هل كان نيكولاس كاذبا منذ البداية ؟" .. تساءل بعضهم بحزن و راحوا يتهيئون للعودة إلى أوطانهم ، في حين رفض آخرون أي تشكيك بنزاهة نيكولاس ، و في لحظة من الحماسة الغبية صعد هؤلاء إلى ظهر بضعة سفن تجارية قادوها مباشرة صوب القدس ، لكنهم لم يبتعدوا عن الساحل الايطالي كثيرا ، فسرعان ما وقعوا أسرى بيد القراصنة و بيعوا كرقيق في أسواق النخاسة في تونس .
    أما نيكولاس نفسه و بقية أتباعه فقد شدوا الرحال عائدين لأوطانهم بعد يأس و طول انتظار . و كم كانت رحلتهم مأساوية و شاقة .. مساكين أولئك الصغار .. أولاد و بنات بعمر و نقاء الورود .. تساقطوا واحد بعد الأخر على طول الطريق بعد أن أنهكهم التعب و أضناهم الجوع . نيكولاس نفسه سقط ميتا مع المتساقطين و لم ينجوا من جيش الأطفال ذاك سوى عدد ضئيل . المصادر التاريخية الأوربية تخبرنا بأن أثنين من كل ثلاثة أطفال رافقوا تلك الحملة لم يعودوا إلى منازلهم أبدا ، ماتوا على الدرب أو بيعوا كرقيق في الشرق . و ما أن وصلت أخبار الكارثة إلى ألمانيا حتى هجم الأهالي المنكوبين بموت أطفالهم على عائلة نيكولاس فسحلوا والده إلى الشوارع ثم شنقوه على شجرة و أحرقوا منزله .
    و الجدير بالذكر أن فرنسا شهدت هي الأخرى حملة أطفال شبيهة بتلك التي حدثت في ألمانيا عام 1212 ، فبينما كان نيكولاس يجمع الأتباع و يشحذ الهمم في ألمانيا ، كان هناك فتى آخر في شمال فرنسا يسير على نفس الدرب ، هذا الفتى كان راعيا للأغنام في الثانية عشر من عمره أسمه ستيفان . و تماما مثل نيكولاس ، فأن ستيفان زعم بأن السيد المسيح تجلى له و أمره باستعادة القدس سلميا . و قد حشد ستيفان قرابة الثلاثون ألف شخص لحملته معظمهم من الأطفال . و هذه المرة أيضا تكررت نفس المأساة ، فالحملة الفرنسية انتهت إلى ذات المصير الذي انتهت أليه الحملة الألمانية
    و بالعودة إلى حكايتنا ، يرى العديد من الباحثين بأن حكاية عازف المزمار تتحدث في واقع الأمر عن أطفال هاملن الذين رافقوا نيكولاس في حملته الصليبية المأساوية ، و أن شخصية عازف المزمار تشير و ترمز إلى الفتى نيكولاس الذي غرر بالأطفال و أخذهم معه نحو المجهول . لكن إشكالية هذه النظرية تتمثل في التوقيت ، فحملة الأطفال الصليبية حدثت عام 1212 ، في حين أن أحداث حكاية عازف المزمار تعود لسنة 1284 . كما إن العديد من الباحثين يلقون بظلال كثيفة من الشك حول مصداقية المصادر التي تحدثت عن حملة الأطفال الصليبية ، فهم يعتقدون بأن اسم الحملة هو مجرد مصطلح مجازي ، و بأن أكثر من رافقوا تلك الحملة لم يكونوا في الحقيقة أطفالا و إنما رجال و نساء بالغين رافقوا أطفالهم على طول الدرب ، فلا يعقل أن يدع الناس أطفالهم يذهبون بمفردهم في هكذا رحلة خطرة و قاسية من دون دليل و معين .
    4 - نظرية الصراع الديني ............
    غالبا ما يقرن تاريخ أوربا بالمسيحية التي ضربت أطنابها في أرجاء القارة الأربعة منذ أن أتخذها الإمبراطور قسطنطين الأول دينا رسميا للإمبراطورية الرومانية في مطلع القرن الرابع الميلادي . لكن أوربا لم تكن دوما مسيحية، و اللافت للنظر هو أن نسبة قليلة من الناس حتى من بين المتعلمين لديهم معلومات عن أوربا ما قبل المسيحية ، أوربا الوثنية المشبعة بالخرافة والسحر و طقوس التضحية البشرية. أوربا البربرية حيث الصراع الدموي على الأرض و النفوذ بين العشرات من القبائل الجرمانية و الاسكندنافية و السلافية و السلتية الخ. و قد أتخذ هذا الصراع منحى جديد ابتداء من القرن الخامس الميلادي بدخول البعد الديني أليه ، حيث دارت رحى العديد من الحروب و المعارك الدينية الدموية ما بين الممالك و القبائل المسيحية و الوثنية ، و استمر هذا الصراع حتى القرن الثاني عشر الميلادي بدخول آخر القبائل الوثنية في شمال أوربا إلى المسيحية .
    و لهذا يرى بعض الباحثين بأن حكاية عازف المزمار هي في حقيقة الأمر تتحدث عن بعض صفحات ذلك الصراع الدامي ، و أن ما جرى فعلا في هاملن هو عملية اختطاف جماعية لأطفال المدينة المسيحيين حيث اقتيدوا إلى الغابات المجاورة و تم التضحية بهم للآلهة من قبل الوثنين ، أو تم ألقائهم في نهر فيسر .
    أين الحقيقة ؟
    برغم جميع النظريات فأن الغموض سيبقى يلف مصير أطفال هاملن و حقيقة ما جرى لهم في تلك الحقبة المظلمة من التاريخ ، و هكذا هو التاريخ .. مليء بالغموض و الألغاز و الأسرار التي قد تطال حتى الأحداث التاريخية التي نحسبها من المسلمات و البديهيات ، و هنا بالضبط تكمن جمالية التاريخ البشري و روعته ، فهو متعدد الجوانب يدفعك دوما للتفكير و التساؤل و البحث ، كالمتاهة التي فيها ألف باب ، كلما فتحت بابا وجدت خلفه ألف باب أخرى . و نحن في هذه المقالة لم نكن ننوي سوى طرق باب واحد، فإذا بذلك الباب يقودنا إلى أبواب أخرى .

    The Pied Piper of Hamelin


    And honey-bees had lost their stings,
    And horses were born with eagles' wings:
    And just as I became assured
    My lame foot would be speedily cured,
    The music stopped and I stood still,
    And found myself outside the Hill,
    Left alone against my will,
    To go now limping as before,
    And never hear of that country more!
    Alas, alas for Hamelin!
    There came into many a burgher's pate
    A text which says, that Heaven's Gate
    Opes to the Rich at as easy a rate
    As the needle's eye takes a camel in!
    The Mayor sent East, West, North, and South,
    To offer the Piper, by word of mouth,
    Wherever it was men's lot to find him,
    Silver and gold to his heart's content,
    If he'd only return the way he went,
    And bring the children behind him.
    But when they saw 'twas a lost endeavour,
    And Piper and dancers were gone for ever,
    They made a decree that lawyers never
    Should think their records dated duly
    If, after the day of the month and year,
    These words did not as well appear,
    "And so long after what happened here
    "On the Twenty-second of July,
    "Thirteen hundred and Seventy-six:"
    And the better in memory to fix
    The place of the Children's last retreat,
    They called it, The Pied Piper's Street —
    Where any one playing on pipe or tabor
    Was sure for the future to lose his labour.
    Nor suffered they Hostelry or Tavern
    To shock with mirth a street so solemn;
    But opposite the place of the cavern
    They wrote the story on a column,
    And on the Great Church Window painted
    The same, to make the world acquainted
    How their children were stolen away;
    And there it stands to this very day.
    And I must not omit to say
    That in Transylvania there's a tribe
    Of alien people who ascribe
    The outlandish ways and dress
    On which their neighbours lay such stress
    To their fathers and mothers having risen
    Out of some subterraneous prison
    Into which they were trepanned
    Long time ago in a mighty band
    Out of Hamelin town in Brunswick land,
    But how or why, they don't understand.
    So, Willy, let you and me be wipers
    Of scores out with all men — especially pipers:
    And, whether they pipe us from rats or from mice,
    If we've promised them aught, let us keep our promise.


    ذباب النحل لم يعد يلسع كسابق الأوان
    والخيل قد ولدت وعليها أجنحة النسور
    وما أن شعرت بالطمأنينة حينذاك
    بدأت قدمي العرجاء الشفاء على عجل
    توقفت أنغام الموسيقى ووقفت متسمر القدمين
    ووجدت نفسي بعيدا عن رابية (النكبة)
    ( هو جبل أو تل في مدينة هاملن الألمانية )
    ابتعدت وحيدا حيث شاءت الأقدار
    لأواصل طريقي بذات القدم العرجاء
    حيث لا اسمع بذاك البلد على الإطلاق
    ( أي أن صاحب المزمار هو الأخر مات أو رحل دون عودة )
    وا أسفاه على ( هاملن )
    مواطنون قدموا من شتى الوجوه
    نص مقدس يقول أن للجنة أبواب
    تفتح للأغنياء دون منة بلا أثمان
    ومع أن ذلك مستحيل لكن لهم تباح !
    ( هنا كناية عمن يبخسون الناس اشيائهم ويقصد الأغنياء بالذات )
    أرسل العمدة شرقا وغربا وإلى كل الجهات
    يطلب عازف المزمار بشكل شفوي
    ليعود به الرجال أي منهم على إنفراد
    من ثم يمنحه العمدة الذهب والفضة حتى يرضيه
    عله يعود مرة أخرى ولا يقطع بهم الرجاء
    ويعود بالأطفال الذين أودعهم للضياع
    لكنهم عندما شعروا أن مسعاهم بلا آمال
    وأن صاحب المزمار والراقصون ذهبوا دون إياب
    على عجل أصدروا مرسوما لا يدققه المحامون
    وليس لهم علم هل السجلات مؤرخة بموجب القانون!
    وفي الثاني والعشرين من شهر تموز
    من عام ألف وثلاثمائة وستة وسبعون
    هيئوا أفضل ما لديهم من مال كي يدفعوه
    لكن مكان الأطفال أصبح في خبر كان
    فأطلقوا على المكان شارع الغواية المشئوم
    وكل من يعزف مزمارا أو ينقر الطبول
    لن يجد من يستأجره مستقبلا بكل تأكيد
    ويحظرون على أنفسهم دار ضيافة أو حانة خمر
    ويبقى ذلك الشارع مهابا لا جزل ولا طرب فيه
    بل العكس سيكون كهفا معتما وحزين
    كتبوا القصة ونظموها في صف طويل
    ونقشوها على جدار الكنسية الكبرى ذات الشبابيك
    كي يشيع ذكرها وتبقى خالدة مدى الزمان
    كيف أن أطفالهم اختلسوا على يد صاحب المزمار
    كي تبقى شاهدا حيا يسطر تلك النكبة البغضاء
    ومن طرفي لا أكتم الكلام
    كان في ترانسيلفانيا رهط من الناس
    غرباء لا ينتسبون إلى البلاد
    لباسهم غريب وطراز حياتهم غير مألوف
    وهكذا جيرانهم في تلك الغلظة على حد سواء
    نشئوا بين أبائهم متلقين حضن الرعاية
    خارج معتقلات وسراديب تحت الأرض
    من هناك حيث ثقبوا لهم منفذا للخروج
    اجتمعوا منذ زمن طويل كما لو عصابة
    خارج مدينة ( هيلمن) في مقاطعة برونزويك الألمانية
    ولكن كيف يفهمون أو لماذا لا يفهمون !
    كما (( ويلي )) لمن كتبت له القصيدة
    دعنا أنا وأنت نُمحى من الوجود
    جميع الرجال محوا ومن ضمنهم الزمارون
    سواء من ينفخون المزمار للجرذان أو الفئران
    حتى لو أننا تعهدنا لهم بشيء زهيد
    دعنا لا نحنث الوعد

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 26-01-2022, 11:56.
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    #2
    كما أنه تم تقديم وقائع تلك القصة بعمل مسرحي قد يكون المصدر ليس متوفرا بشكل مجاني
    لكن الملف موجود عندي في حاسوبي سأنقل مشهدين منه أو ثلاث
    THE PIED PIPER OF HAMELIN
    A Play for Young People
    by
    MADGE MILLER
    Anchorage, Kentucky
    ROYALTY NOTE
    The possession of this book without the written authorization first having been obtained from the publisher confers no right or license to professionals or amateurs to produce the play publicly or in private for gain or charity
    In its present form, this play is dedicated to the reading public only, and not to producers. However, productions of this play are encouraged, and those who wish to present it may secure the necessary permission by writing to The Anchorage Press, Anchorage, Kentucky, 40223
    This play may be presented by amateurs, upon payment to The Anchorage Press, of a royalty of $15.00 for each performance, one week before the date the play is to be given. This play is fully protected by copyright, and anyone presenting it without the consent of The Anchorage Press, will be liable to the
    penalties by law provided
    Whenever the play is produced, the following notice must appear on all programmes, printing, and advertising for the play: “Produced by special arrangement with The Anchorage Press, of Anchorage, Kentuck"
    Tke Pied Piper of H&melin
    CAST OF CHARACTERS
    JAN DEKKER, Mayor of Hamelin MADAM DEKKER, His Wife ANNA DEKKER, Their Daughter CORNELIS HOLST, Councillor of Hamelin MADAM HOLST, His wife HENDRIK HOLST, Their Son MISTRESS TILLI, Sempstress DIRK, Ward of Hamelin THE PIED PIPER
    Note: The use of six or more child extras is necessary the use of adult extras is optional
    TIME: The Year 1294
    Act. One: One Spring Morning
    Act Two: That Same Afternoon
    Act Three: The Following Day
    PLACE: The Public Square of Hamelin Town
    The premiere production of this play was given by the Pittsburgh Children’s
    Theatre, under the direction of Miss Grace Price, of Pittsburgh, Pennsylvania
    Tlie Pied Piper of Hamelin
    by
    MADGE MILLER
    ACT ONE
    (The scene is the Public Square of Hamelin Town; the time, 1294. There are
    stone benches right and left, behind each of which is colourful shrubbery. Up
    left centre is an elevated platform, from the back of which rises a column
    bearing the bust of a most disagreeable-looking man; his mouth turns down
    as if trying to draw away from the long beak-shaped nose. Across the front of the column letters are carved in archaic script; they are almost hidden by ivy which grows about both column and bust
    As the curtain rises, a number of persons are seen in this setting. In the background, in front of the statue, child extras may form two rings, girls in the centre, boys on the outside, skipping in opposite directions. On the bench right sit a lady and a gentleman. He is an enormous, paunch man handsomely dressed, with a crimson cloak lined in ermine; we are to discover later that this cloak, and the flat scarlet hat worn with it, are badges of his position as Mayor of the proud town of Hamelin. The lady with him is alsolarge and imposing, richly dressed but with severe elegance. Although she resembles him, she is not his wife, but that of the Councillor, who stands centre back engaged in conversation with Madam Dekker, wife of the Mayor
    Councillor Holst is the complete antithesis of his fellow official; of medium height, his gaunt body is bent over, elbows tight at sides, hands rubbing together, as though his next act is to be the opening of a bag of gold coins over which he is exulting; since he is a miser, this is indeed his oftenest
    assumed position. His clothing offers sad contrast to that of the Mayor; it is drab in colour, cheap in material, and serves to lessen the effectiveness of the crimson cloak lined with ermine ivhich he wears as though constantly regretting the cost. The lady he is conversing with has obviously spent a great
    amount of money and time on her garb and general grooming, and makes a charming if somewhat over-elaborate appearance
    An elderly lady is holding animated discourse with a small boy who is seated on the bench left. This lady is Mistress Tilli, the sempstress, a thin, eccentric creature, whose dress is of good quality and style, but seems to be assembled in the wildest haste; everything about her is dishevelled. The boy, Dirk, is about twelve years old, poorly but neatly dressed; the reason for his sitting though speaking with an elderly lady is seen in the crude wooden crutch resting against the bench beside him. When he walks, it is slowly and with difficulty. The last two leading characters on stage are a boy and a girl about
    Dirk’s age, both fair, both expensively dressed, both horribly spoiled. The girl is Anna, the Mayor’s daughter; the boy is Hendrik, the Councillor’s son
    They are engaged in a game of tag, Hendrik chasing Anna in and out among the three little groups, with frequent pauses while one or the other attempts to outguess the rival or pretends to ignore him
    When the dialogue begins, the child extras quickly stop their game and stand or sit, watching Hendrik and Anna, round-eyed in suspense, or laughing at some bit of by-play
    The following speeches are directed only to the speaker’s companion, so that
    three separate conversations are going on simultaneously.)
    DEKKER: And the rats ate them up, everyone!
    HOLST: Chewed and gnawed till the leather gave way!
    DIRK: It was wood I had saved for so long!
    MADAM HOLST: A new wimple of finest white silk—simply shredded!
    MADAM DEKKER: My shoes of red kidskin just sent me from Paris—
    TILLI—Why, the candles I sew by are gone in a twinkling!
    DEKKER: Apples, cherries, pomgranates, and something called oranges—
    HOLST: Yes, all those banknotes—devoured, and the gold marred with
    tooth-marks!
    MADAM HOLST: My household accounts have been gnawed at until I can’t
    read them!
    MADAM DEKKER: And garlands of rosemary I had been weaving were
    pulled anyhow!
    TILLI: New green thread and gold bitten off!
    DIRK (touching his crutch): Even this—I must guard it night and day!
    6
    DEKKER: When my stew is drunk up right before me—
    HOLST: My money-chests broken full open—
    MADAM HOLST (catching hold of Hendrik as he runs by): Come, show
    your poor hand, dear! My Hendrik was bitten—
    HENDRIK (ever the show-off): Yes, playing ‘Hot Cockles’. I knelt in the
    center (doing so) and just put my hands out behind me (doing so) to let
    someone strike them, to try to guess who—
    ANNA (who has crept up from behind): When a rat bit you—so! (She strikes
    his hands sharply with her own, then darts away, with Hendrik after her.)
    MADAM DEKKER (touching Anna’s hair as the child runs by): In my
    Anna’s bed I discovered a rat gnawing at her curls!
    TILLI (hearing this remark and turning toward Madam Dekker): Oh, these
    rats will be the death of us!
    MADAM HOLST: What can be done, pray?
    MADAM DEKKKER: Tell me, what will you do?
    TILLI: We can bear it no longer! (drawing a scroll from her belt) All
    Hamelin is angry!
    DEKKER (who has heard her, rising and crossing centre): Eh? What’s that?
    Hamelin is angry? What of me? This very day, as I sat at the table, the
    servants set before me a new dish made with long preparation, fit for any
    king. Wife, hand to me the paper where the new recipe is written down.
    MADAM DEKKER: Yes, my husband.
    HOLST (who has crossed to stand with his wife): Food! He thinks of nothing
    else!
    DEKKER: All eaten, every morsel, mind you, ere I broke its crust with knife
    and spoon! Not one bite passed my lips!
    HOLST: Food! There’s more of that, but where shall I find other banknotes ?
    DEKKER (unrolling the paper his wife has handed to him and reading):
    Listen all. This new recipe begins: Take pork and pound it in a mortar with
    eggs.
    HOLST: Eggs! Who cares for eggs? My gold, all marred!
    DEKKER (casting an angry glance in Holst’s direction): Add sugar, salt,
    raisins, and currants—
    HOLST: The gold, the silver, and the bank-notes I have brought together
    with much effort—
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

    تعليق

    • محمد الملا محمود
      استاذ متقاعد ومترجم
      • 27-09-2020
      • 575

      #3
      ويبقى لي كلام :
      في الحقيقة أنا في البداية لفت نظري هذين البيتين أدرجمها تحت وكيف أنني فسرت أو تغلغل في ذهني شيء مختلف تماما وبعيدا عن حقيقة مفهوم القصة ( زمار هاملن ) إذ لم يكن كامل القصيدة أو القصة في متناول يدي أو لم أقرأها سابقا.
      And never hear of that country more!
      Alas, alas for Hamelin!
      As the needle's eye takes a camel in!
      الحقيقة تبادر في ذهني في البداية كيف أن ألمانيا القوية سقطت بيد الحلفاء في الحرب العالمية الثانية عام 1945 وكيف كانت شوكتها قوية وربما ذرفت الدموع لا من أجل هتلر بل من أجل ألمانيا صريعة التآمر الدولي فأمريكا ليست أقل شرا وليس في كل قوانينها خير للبشرية بل صاحبة ظلم وسجون وكيد بالبشرية بكل شرع يمهد لهم أو دون شرع .
      من هنا وحسب عاطفتي البديهية فكرت في نكبة ألمانيا وما حل بها في الحرب العالمية فتصورت أن الشاعر الذي لم أكن أعرف في البداية أنه بريطاني المولد والنشأة أنه يبكي ويتألم على ألمانيا وما خسرته من جاه وسلطان
      ففسرت ( As the needle's eye takes a camel in! ) رغم أنني أدركت أنه منقول عن نص قرآني وسماوي إذ بحثت في الأنجيل فوجدته مذكور أيضا والمقصود به حسب الآية القرآنية (( إن الذين كذبوا بأياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين )) أي بمعنى الأستحالة ( حالة تشبيه على لسان رب العالمين ) وشريعة الله هي واحدة لكل البشر.
      والشاعر قصد هذا المعنى بالذات حسب انجيله أو وصية عيسى عليه السلام , ولكن هؤلاء الأغنياء الذين كان المرجو منهم العطاء وإكرام من خلصهم من سوء الجرذان والفئران , تمسكوا بالبخل فحل بهم العذاب ..
      والشاعر ( روبرت براون ) يستغرب ورغم الأستحالة كيف أن هؤلاء الأغنياء يدوم لهم النعيم في الدنيا وربما في الدار الأخرة أيضا
      فقلت في البداية أنه يبكي ألمانيا ويتصور رغم كل عظمتها اصبحت كما البعير رغم ضخامته لكنه يقع من ابرة صغيرة تدخل عينه
      وهكذا تصورت إن الشاعر ذهب إلى هذا المغزى :
      أي أن ألمانيا رقم قوتها وعظمتها وقعت بيد الحلفاء كما البعير الذي يقع على الأرض نتيجة أبرة صغيرة تقع في عينه !!
      اي ان الحلفاء كما لو أنهم بحجم ابرة خياطة قياسا إلى المانيا التي حجمها حجم بعير !!
      استدركت أخيرا وبعد أن قرأت النص كاملا أن المقصود ليس كذلك
      حيث أن قصة مزمار هاملن حدثت قبل فترة بعيدة جدا عن هذا التاريخ ويسبق حدثها سقوط ألمانيا بعدة قرون ....
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 27-01-2022, 06:51.
      وقل ربي زدني علما
      حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
      مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

      تعليق

      • محمد الملا محمود
        استاذ متقاعد ومترجم
        • 27-09-2020
        • 575

        #4
        You can find the whole poem here ( long poem )
        ترجمتي كانت بدءا من التلوين بالأزرق البحري البيت أدناه
        And honey-bees had lost their stings
        وحتى النهاية

        At last the people in a body To the Town Hall came flocking: 'Tis clear, cried they, our Mayor's a noddy; And as for our Corporation — shocking To think we buy gowns lined with ermine For dolts that can't or won't determine What's like to rid us of our vermin! Bless us, cried the Mayor, what's…

        The Pied Piper of Hamelin


        By Robert Browning

        Hamelin Town's in Brunswick,

        By famous Hanover city;
        The river Weser, deep and wide,
        Washes its wall on the southern side;
        A pleasanter spot you never spied;
        But, when begins my ditty,
        Almost five hundred years ago,
        To see the townsfolk suffer so
        From vermin, was a pity.

        Rats!
        They fought the dogs, and killed the cats,
        And bit the babies in the cradles,
        And eat the cheeses out of the vats,
        And licked the soup from the cooks' own ladles,
        Split open the kegs of salted sprats,
        Made nests inside men's Sunday hats,
        And even spoiled the women's chats
        By drowning their speaking
        With shrieking and squeaking
        In fifty different sharps and flats.
        At last the people in a body
        To the Town Hall came flocking:
        'Tis clear, cried they, our Mayor's a noddy;
        And as for our Corporation — shocking
        To think we buy gowns lined with ermine
        For dolts that can't or won't determine
        What's like to rid us of our vermin!
        Rouse up, Sirs! Give your brains a racking
        To find the remedy we're lacking,
        Or, sure as fate, we'll send you packing!
        At this the Mayor and Corporation
        Quaked with a mighty consternation.
        An hour they sate in council,
        At length the Mayor broke silence:
        For a guilder I'd my ermine gown sell;
        I wish I were a mile hence!
        It's easy to bid one rack one's brain —
        I'm sure my poor head aches again
        I've scratched it so, and all in vain.
        Oh for a trap, a trap, a trap!
        Just as he said this, what should hap
        At the chamber door but a gentle tap?
        Bless us, cried the Mayor, what's that?
        (With the Corporation as he sate,
        Looking little though wondrous fat);
        Only a scraping of shoes on the mat?
        Anything like the sound of a rat
        Makes my heart go pit-a-pat!
        Come in! — the Mayor cried, looking bigger:
        And in did come the strangest figure!
        His queer long coat from heel to head
        Was half of yellow and half of red;
        And he himself was tall and thin,
        With sharp blue eyes, each like a pin,
        And light loose hair, yet swarthy skin,
        No tuft on cheek nor beard on chin,
        But lips where smiles went out and in —
        There was no guessing his kith and kin!
        And nobody could enough admire
        The tall man and his quaint attire:
        Quoth one: It's as my great-grandsire,
        Starting up at the Trump of Doom's tone,
        Had walked this way from his painted tombstone!
        He advanced to the council-table:
        And, Please your honours, said he, I'm able,
        By means of a secret charm, to draw
        All creatures living beneath the sun,
        That creep, or swim, or fly, or run,
        After me so as you never saw!
        And I chiefly use my charm
        On creatures that do people harm,
        The mole, and toad, and newt, and viper;
        And people call me the Pied Piper.
        (And here they noticed round his neck
        A scarf of red and yellow stripe,
        To match with his coat of the self-same cheque;
        And at the scarf's end hung a pipe;
        And his fingers, they noticed, were ever straying
        As if impatient to be playing
        Upon this pipe, as low it dangled
        Over his vesture so old-fangled.)
        Yet, said he, poor piper as I am,
        In Tartary I freed the Cham,
        Last June, from his huge swarms of gnats;
        I eased in Asia the Nizam
        Of a monstrous brood of vampyre-bats:
        And, as for what your brain bewilders,
        If I can rid your town of rats
        Will you give me a thousand guilders?
        One? fifty thousand! — was the exclamation
        Of the astonished Mayor and Corporation.
        Into the street the Piper stept,
        Smiling first a little smile,
        As if he knew what magic slept
        In his quiet pipe the while;
        Then, like a musical adept,
        To blow the pipe his lips he wrinkled,
        And green and blue his sharp eyes twinkled,
        Like a candle-flame where salt is sprinkled;
        And ere three shrill notes the pipe uttered,
        You heard as if an army muttered;
        And the muttering grew to a grumbling;
        And the grumbling grew to a mighty rumbling;
        And out of the houses the rats came tumbling.
        Great rats, small rats, lean rats, brawny rats,
        Brown rats, black rats, grey rats, tawny rats,
        Grave old plodders, gay young friskers,
        Fathers, mothers, uncles, cousins,
        Cocking tails and pricking whiskers,
        Families by tens and dozens,
        Brothers, sisters, husbands, wives —
        Followed the Piper for their lives.
        From street to street he piped advancing,
        And step for step they followed dancing,
        Until they came to the river Weser
        Wherein all plunged and perished
        — Save one who, stout as Julius Caesar,
        Swam across and lived to carry
        (As he the manuscript he cherished)
        To Rat-land home his commentary,
        Which was, At the first shrill notes of the pipe,
        I heard a sound as of scraping tripe,
        And putting apples, wondrous ripe,
        Into a cider-press's gripe:
        And a moving away of pickle-tub-boards,
        And a leaving ajar of conserve-cupboards,
        And a drawing the corks of train-oil-flasks,
        And a breaking the hoops of butter-casks;
        And it seemed as if a voice
        (Sweeter than by harp or by psaltery
        Is breathed) called out, Oh rats, rejoice!
        The world is grown to one vast drysaltery!
        'So munch on, crunch on, take your nuncheon,
        'Breakfast, supper, dinner, luncheon!
        And just as one bulky sugar-puncheon,
        Ready staved, like a great sun shone
        Glorious scarce an inch before me,
        Just as methought it said, Come, bore me!
        — I found the Weser rolling o'er me.
        You should have heard the Hamelin people
        Ringing the bells till they rocked the steeple;
        Go, cried the Mayor, and get long poles!
        Poke out the nests and block up the holes!
        Consult with carpenters and builders,
        And leave in our town not even a trace
        Of the rats! — when suddenly up the face
        Of the Piper perked in the market-place,
        With a, First, if you please, my thousand guilders!
        A thousand guilders! The Mayor looked blue;
        So did the Corporation too.
        For council dinners made rare havock
        With Claret, Moselle, Vin-de-Grave, Hock;
        And half the money would replenish
        Their cellar's biggest butt with Rhenish.
        To pay this sum to a wandering fellow
        With a gipsy coat of red and yellow!
        Beside, quoth the Mayor with a knowing wink,
        Our business was done at the river's brink;
        We saw with our eyes the vermin sink,
        And what's dead can't come to life, I think.
        So, friend, we're not the folks to shrink
        From the duty of giving you something for drink,
        And a matter of money to put in your poke;
        But, as for the guilders, what we spoke
        Of them, as you very well know, was in joke.
        Beside, our losses have made us thrifty;
        A thousand guilders! Come, take fifty!
        The Piper's face fell, and he cried,
        No trifling! I can't wait, beside!
        I've promised to visit by dinner time
        Bagdat, and accept the prime
        Of the Head Cook's pottage, all he's rich in,
        For having left, in the Caliph's kitchen,
        Of a nest of scorpions no survivor —
        With him I proved no bargain-driver,
        With you, don't think I'll bate a stiver!
        And folks who put me in a passion
        May find me pipe after another fashion.
        How? cried the Mayor, d'ye think I'll brook
        Being worse treated than a Cook?
        Insulted by a lazy ribald
        With idle pipe and vesture piebald?
        You threaten us, fellow? Do your worst,
        Blow your pipe there till you burst!
        Once more he stept into the street;
        And to his lips again
        Laid his long pipe of smooth straight cane;
        And ere he blew three notes (such sweet
        Soft notes as yet musician's cunning
        Never gave th'enraptured air)
        There was a rustling, that seem'd like a bustling
        Of merry crowds justling at pitching and hustling,
        Small feet were pattering, wooden shoes clattering,
        Little hands clapping, and little tongues chattering,
        And, like fowls in a farm-yard when barley is scattering,
        Out came the children running.
        All the little boys and girls,
        With rosy cheeks and flaxen curls,
        And sparkling eyes and teeth like pearls,
        Tripping and skipping, ran merrily after
        The wonderful music with shouting and laughter
        The Mayor was dumb, and the Council stood
        As if they were changed into blocks of wood,
        Unable to move a step, or cry
        To the children merrily skipping by —
        Could only follow with the eye
        That joyous crowd at the Piper's back.
        But how the Mayor was on the rack,
        And the wretched Council's bosoms beat,
        As the Piper turned from the High Street
        To where the Weser rolled its waters
        Right in the way of their sons and daughters!
        However he turned from South to West,
        And to Coppelburg Hill his steps addressed,
        And after him the children pressed;
        Great was the joy in every breast.
        He never can cross that mighty top!
        He's forced to let the piping drop,
        And we shall see our children stop!
        When, lo, as they reached the mountain's side,
        A wondrous portal opened wide,
        As if a cavern was suddenly hollowed;
        And the Piper advanced and the children follow'd,
        And when all were in to the very last,
        The door in the mountain side shut fast.
        Did I say, all? No! One was lame,
        And could not dance the whole of the way;
        And in after years, if you would blame
        His sadness, he was used to say, —
        It's dull in our town since my playmates left!
        I can't forget that I'm bereft
        Of all the pleasant sights they see,
        Which the Piper also promised me;
        For he led us, he said, to a joyous land,
        Joining the town and just at hand,
        Where waters gushed and fruit-trees grew,
        And flowers put forth a fairer hue,
        And every thing was strange and new;
        The sparrows were brighter than peacocks here,
        And their dogs outran our fallow deer,

        And honey-bees had lost their stings,
        And horses were born with eagles' wings:
        And just as I felt assured
        My lame foot would be speedily cured,
        The music stopped and I stood still,
        And found myself outside the Hill,
        Left alone against my will,
        To go now limping as before,
        And never hear of that country more!
        Alas, alas for Hamelin!
        There came into many a burgher's pate
        A text which says, that Heaven's Gate
        Opes to the Rich at as easy a rate
        As the needle's eye takes a camel in!
        The Mayor sent East, West, North, and South,
        To offer the Piper, by word of mouth,
        Wherever it was men's lot to find him,
        Silver and gold to his heart's content,
        If he'd only return the way he went,
        And bring the children behind him.
        But when they saw 'twas a lost endeavour,
        And Piper and dancers were gone for ever,
        They made a decree that lawyers never
        Should think their records dated duly
        If, after the day of the month and year,
        These words did not as well appear,
        "And so long after what happened here
        "On the Twenty-second of July,
        "Thirteen hundred and Seventy-six:"
        And the better in memory to fix
        The place of the Children's last retreat,
        They called it, The Pied Piper's Street —
        Where any one playing on pipe or tabor
        Was sure for the future to lose his labour.
        Nor suffered they Hostelry or Tavern
        To shock with mirth a street so solemn;
        But opposite the place of the cavern
        They wrote the story on a column,
        And on the Great Church Window painted
        The same, to make the world acquainted
        How their children were stolen away;
        And there it stands to this very day.
        And I must not omit to say
        That in Transylvania there's a tribe
        Of alien people who ascribe
        The outlandish ways and dress
        On which their neighbours lay such stress
        To their fathers and mothers having risen
        Out of some subterraneous prison
        Into which they were trepanned
        Long time ago in a mighty band
        Out of Hamelin town in Brunswick land,
        But how or why, they don't understand.
        So, Willy, let you and me be wipers
        Of scores out with all men — especially pipers:
        And, whether they pipe us from rats or from mice,
        If we've promised them aught, let us keep our promise.


        التعديل الأخير تم بواسطة محمد الملا محمود; الساعة 28-01-2022, 16:16.
        وقل ربي زدني علما
        حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
        مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

        تعليق

        يعمل...
        X