ميلادُكَ المائِيُّ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    شعر تفعيلي ميلادُكَ المائِيُّ !

    ميلادُكَ المائيُّ !

    د. نديم حسين ( السَّـلـَموني )


    وتدورُ أسرابُ النسورِ على جناح الريحِ مُعلـِنَةً وفاةَ وحيدِ قَرنٍ مُطلِقًا عامًا على أعتاقِ عامِ !
    وأنا أدورُ على بيادركِ العتيقةِ جائِعـًا ،
    لأُبشـِّرَ " النبلاءَ " بالشَبَعِ المُغالي والفِطامِ !
    وأدورُ مثلَ الأُسطوانةِ في الظَّلامِ !
    وأدورُ مثلَ دُوارِ طفلٍ لا يميـِّزُ بين باحاتِ الفنادقِ والرُّكامِ !
    وأدورُ حتى ينتهي " النُبلاءُ " من أكلي ،
    ويبتدئُ النقاشُ المـِزُّ في أحوالِ أوتدَةِ الخِيامِ !
    وأدورُ مثلَ الأسطوانةِ في الظَّلامِ ،
    لتُراقصَ المازورَةُ السـَّكرى مزاميرَ اليَمامِ !
    تتقَشـَّفُ الكلماتُ في صحنِ الكلامِ !
    لأبشـِّرَ الشعراءَ بالنَصِّ الذي إنْ جاعَ يخرُجُ حامِلاً سيفًا غُفاريـًّا ،
    وتفسيرًا جديدًا للحلالِ وللحَرامِ !
    وأطيرُ مثليْ ، كي تنامَ فراشةٌ أخرى على حـَدِّ المَنامِ !
    وأنا وأحلامي وأقلامي ومحبرتي ومنسوبُ العطورِ ووِحدَتي ،
    سنعيشُ في قفصِ الـزِّحامِ !!
    دمعاتُ قلبي مُعجَمٌ ، كلماتُهُ تحكي لأحضانِ الحكايةِ دفئَها ،
    أَمـَّا البدايةُ فهْيَ مُبتدأُ الخِتامِ !
    والعاشِقُ الراوي جنونَ مقالـِهِ ، داعٍ ترِقُّ لبَوحهِ أنثى الحمامِ !
    وكليمُهُ يأتي القصائدَ وهْيَ في زمنِ الوِحامِ !
    ميلادُهُ المائِيُّ مُبتدأُ البنفسَجِ والـخـَزامِ !
    ولِثامـُهُ قَسَماتُ وجهٍ عامِرٍ بالماءِ يغرَقُ في اللِثامِ !
    يرمي اللِجامَ على اللِجامِ !
    ويعوذُ بالفَلَواتِ والواحاتِ ، يشربُ رَملَها ..
    ويَلوذُ بالسَّفَرِ المُغيثِ وبالمَغيبِ وبالوَجيبِ ،
    وشَرعَةِ الموتى البعيدَةِ ،
    خارِجـًا منها عليها ، مُقلـِعـًا عن طعنةِ " الأَهلِ " اللِئامِ !!!!

    30 \ 4 \ 22
    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 01-05-2022, 12:50.
  • عبدالهادي القادود
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 11-11-2014
    • 939

    #2
    تتقَشـَّفُ الكلماتُ في صحنِ الكلامِ !
    لأبشـِّرَ الشعراءَ بالنَصِّ الذي إنْ جاعَ يخرُجُ حامِلاً سيفًا غُفاريـًّا ،
    وتفسيرًا جديدًا للحلالِ وللحَرامِ !

    الله الله
    أيها النديم المبدع حد اللا حدود

    يا له من حضور وفيض بياني وما تناثر عنه من دلالات غنية الهدف

    في سياق قصيدة مترعة بالشعرية والقدرة البيانية

    ليظل براق القصائد محلقا في فضاء البهاء

    أخي نديم

    دمت قادرا على تفجير طاقة المفردات بدلالات جديدة

    حريصا على دوران دولاب الأدب صوب نفائس الفكر

    لا عدمناك

    وكل عام وأنت والأهل بألف خير

    تعليق

    • الحسن فهري
      متعلم.. عاشق للكلمة.
      • 27-10-2008
      • 1794

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
      ميلادُكَ المائيُّ !

      د. نديم حسين ( السَّـلـَموني )


      وتدورُ أسرابُ النسورِ على جناح الريحِ مُعلـِنَةً وفاةَ وحيدِ قَرنٍ مُطلِقًا عامًا على أعتاقِ عامِ !
      وأنا أدورُ على بيادركِ العتيقةِ جائِعـًا ،
      لأُبشـِّرَ " النبلاءَ " بالشَبَعِ المُغالي والفِطامِ !
      وأدورُ مثلَ الأُسطوانةِ في الظَّلامِ !
      وأدورُ مثلَ دُوارِ طفلٍ لا يميـِّزُ بين باحاتِ الفنادقِ والرُّكامِ !
      وأدورُ حتى ينتهي " النُبلاءُ " من أكلي ،
      ويبتدئُ النقاشُ المـِزُّ في أحوالِ أوتدَةِ الخِيامِ !
      وأدورُ مثلَ الأسطوانةِ في الظَّلامِ ،
      لتُراقصَ المازورَةُ السـَّكرى مزاميرَ اليَمامِ !
      تتقَشـَّفُ الكلماتُ في صحنِ الكلامِ !
      لأبشـِّرَ الشعراءَ بالنَصِّ الذي إنْ جاعَ يخرُجُ حامِلاً سيفًا غُفاريـًّا ،
      وتفسيرًا جديدًا للحلالِ وللحَرامِ !
      وأطيرُ مثليْ ، كي تنامَ فراشةٌ أخرى على حـَدِّ المَنامِ !
      وأنا وأحلامي وأقلامي ومحبرتي ومنسوبُ العطورِ ووِحدَتي ،
      سنعيشُ في قفصِ الـزِّحامِ !!
      دمعاتُ قلبي مُعجَمٌ ، كلماتُهُ تحكي لأحضانِ الحكايةِ دفئَها ،
      أَمـَّا البدايةُ فهْيَ مُبتدأُ الخِتامِ !
      والعاشِقُ الراوي جنونَ مقالـِهِ ، داعٍ ترِقُّ لبَوحهِ أنثى الحمامِ !
      وكليمُهُ يأتي القصائدَ وهْيَ في زمنِ الوِحامِ !
      ميلادُهُ المائِيُّ مُبتدأُ البنفسَجِ والـخـَزامِ !
      ولِثامـُهُ قَسَماتُ وجهٍ عامِرٍ بالماءِ يغرَقُ في اللِثامِ !
      يرمي اللِجامَ على اللِجامِ !
      ويعوذُ بالفَلَواتِ والواحاتِ ، يشربُ رَملَها ..
      ويَلوذُ بالسَّفَرِ المُغيثِ وبالمَغيبِ وبالوَجيبِ ،
      وشَرعَةِ الموتى البعيدَةِ ،
      خارِجـًا منها عليها ، مُقلـِعـًا عن طعنةِ " الأَهلِ " اللِئامِ !!!!

      30 \ 4 \ 22

      بسم الله.
      سلاما طيبا شاعرنا د. نديم،
      مررت بـ"ميلادكَ المائيّ"،

      وحاولت فهمه ومقاربة معانيه ودلالاته، ورموزه وأبعاده،
      واستكشاف بعض عناصره ومكوّناته.

      وأنا أدورُ على بيادركِ العتيقةِ جائِعـاً،
      لأُبشـِّرَ "النبلاءَ" بالشِّبَعِ المُغالي والفِطامِ!

      ..........
      وأدورُ حتى ينتهي "النُّبلاءُ" من أكلي،
      ويبتدئُ النقاشُ المُزُّ في أحوالِ أوتدَةِ الخِيامِ!
      ..........
      .. خارِجـاً منها عليها،
      مُقلِـعـاً عن طعنةِ "الأَهلِ" اللِّئامِ!!!!

      ==========

      وبعد،
      فقد استوقفتني بعض المسائل/ السهوات الشكلية، من قبيل:


      مطلقًا عامًا/ مطلقاً عاماً
      بالشَبَع/ بالشِّبَع
      النُبلاء/ النُّبلاء
      المـِزّ/ المُزّ
      سيفًا غُفاريـًّا/ سيفاً غِفاريّاً
      وتفسيرًا جديدًا/ وتفسيراً جديداً
      ووِحدتي/ ووَحدتي
      أمـَّا/ أمَّـا
      اللِثام/ اللِّثام
      اللِجام/ اللِّجام
      اللِجام/ اللِّجام
      وشَرعة/ وشِرعة
      خارجـًا/ خارجـاً
      مقلـعـًا/ مقلـعـاً
      اللِئام/ اللِّئام

      .. وهذه..
      * أعتاق..؟! المازورَة..؟! الـخـَزام..؟!

      بورك النبض والفيض شاعرنا،
      وكل عام وأنتم بخير.

      تحيات شعرية من أخيكم.
      التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 05-05-2022, 20:56.
      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
      *===*===*===*===*
      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
      !
      ( ح. فهـري )

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        أخي الشاعر القدير عبد الهادي القادود ،

        حضورك وسامٌ على صدر القصيدة ..
        وقراءتك عميقة الوجدان لروح اللغة ولأوجاع شعبنا المنكوب تشي بإنسانك الراقي _ شاعرا وإنسانا !!

        لك المجد .

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          أخي الأديب حسن الفهري ،

          أشكر لك مرورك الجميل والمُثري ..
          موضع الشدَّة وغيرها هي أخطاء كيبوردية لا غير ،
          وفي أربعة مواقع كان تشكيل المفردات خاطئ ،
          أشكر حفيدتي لقيامها بتنسيق السطور والتشكيل ، وهي تعدُك بالاستفادة من ملاحظات أربع قيمة ..
          لغتنا عالية وغالية وعميقة جدا ..
          دمت بألف خير .

          تعليق

          يعمل...
          X