ميلادُكَ المائيُّ !
د. نديم حسين ( السَّـلـَموني )
وتدورُ أسرابُ النسورِ على جناح الريحِ مُعلـِنَةً وفاةَ وحيدِ قَرنٍ مُطلِقًا عامًا على أعتاقِ عامِ !
وأنا أدورُ على بيادركِ العتيقةِ جائِعـًا ،
لأُبشـِّرَ " النبلاءَ " بالشَبَعِ المُغالي والفِطامِ !
وأدورُ مثلَ الأُسطوانةِ في الظَّلامِ !
وأدورُ مثلَ دُوارِ طفلٍ لا يميـِّزُ بين باحاتِ الفنادقِ والرُّكامِ !
وأدورُ حتى ينتهي " النُبلاءُ " من أكلي ،
ويبتدئُ النقاشُ المـِزُّ في أحوالِ أوتدَةِ الخِيامِ !
وأدورُ مثلَ الأسطوانةِ في الظَّلامِ ،
لتُراقصَ المازورَةُ السـَّكرى مزاميرَ اليَمامِ !
تتقَشـَّفُ الكلماتُ في صحنِ الكلامِ !
لأبشـِّرَ الشعراءَ بالنَصِّ الذي إنْ جاعَ يخرُجُ حامِلاً سيفًا غُفاريـًّا ،
وتفسيرًا جديدًا للحلالِ وللحَرامِ !
وأطيرُ مثليْ ، كي تنامَ فراشةٌ أخرى على حـَدِّ المَنامِ !
وأنا وأحلامي وأقلامي ومحبرتي ومنسوبُ العطورِ ووِحدَتي ،
سنعيشُ في قفصِ الـزِّحامِ !!
دمعاتُ قلبي مُعجَمٌ ، كلماتُهُ تحكي لأحضانِ الحكايةِ دفئَها ،
أَمـَّا البدايةُ فهْيَ مُبتدأُ الخِتامِ !
والعاشِقُ الراوي جنونَ مقالـِهِ ، داعٍ ترِقُّ لبَوحهِ أنثى الحمامِ !
وكليمُهُ يأتي القصائدَ وهْيَ في زمنِ الوِحامِ !
ميلادُهُ المائِيُّ مُبتدأُ البنفسَجِ والـخـَزامِ !
ولِثامـُهُ قَسَماتُ وجهٍ عامِرٍ بالماءِ يغرَقُ في اللِثامِ !
يرمي اللِجامَ على اللِجامِ !
ويعوذُ بالفَلَواتِ والواحاتِ ، يشربُ رَملَها ..
ويَلوذُ بالسَّفَرِ المُغيثِ وبالمَغيبِ وبالوَجيبِ ،
وشَرعَةِ الموتى البعيدَةِ ،
خارِجـًا منها عليها ، مُقلـِعـًا عن طعنةِ " الأَهلِ " اللِئامِ !!!!
30 \ 4 \ 22
د. نديم حسين ( السَّـلـَموني )
وتدورُ أسرابُ النسورِ على جناح الريحِ مُعلـِنَةً وفاةَ وحيدِ قَرنٍ مُطلِقًا عامًا على أعتاقِ عامِ !
وأنا أدورُ على بيادركِ العتيقةِ جائِعـًا ،
لأُبشـِّرَ " النبلاءَ " بالشَبَعِ المُغالي والفِطامِ !
وأدورُ مثلَ الأُسطوانةِ في الظَّلامِ !
وأدورُ مثلَ دُوارِ طفلٍ لا يميـِّزُ بين باحاتِ الفنادقِ والرُّكامِ !
وأدورُ حتى ينتهي " النُبلاءُ " من أكلي ،
ويبتدئُ النقاشُ المـِزُّ في أحوالِ أوتدَةِ الخِيامِ !
وأدورُ مثلَ الأسطوانةِ في الظَّلامِ ،
لتُراقصَ المازورَةُ السـَّكرى مزاميرَ اليَمامِ !
تتقَشـَّفُ الكلماتُ في صحنِ الكلامِ !
لأبشـِّرَ الشعراءَ بالنَصِّ الذي إنْ جاعَ يخرُجُ حامِلاً سيفًا غُفاريـًّا ،
وتفسيرًا جديدًا للحلالِ وللحَرامِ !
وأطيرُ مثليْ ، كي تنامَ فراشةٌ أخرى على حـَدِّ المَنامِ !
وأنا وأحلامي وأقلامي ومحبرتي ومنسوبُ العطورِ ووِحدَتي ،
سنعيشُ في قفصِ الـزِّحامِ !!
دمعاتُ قلبي مُعجَمٌ ، كلماتُهُ تحكي لأحضانِ الحكايةِ دفئَها ،
أَمـَّا البدايةُ فهْيَ مُبتدأُ الخِتامِ !
والعاشِقُ الراوي جنونَ مقالـِهِ ، داعٍ ترِقُّ لبَوحهِ أنثى الحمامِ !
وكليمُهُ يأتي القصائدَ وهْيَ في زمنِ الوِحامِ !
ميلادُهُ المائِيُّ مُبتدأُ البنفسَجِ والـخـَزامِ !
ولِثامـُهُ قَسَماتُ وجهٍ عامِرٍ بالماءِ يغرَقُ في اللِثامِ !
يرمي اللِجامَ على اللِجامِ !
ويعوذُ بالفَلَواتِ والواحاتِ ، يشربُ رَملَها ..
ويَلوذُ بالسَّفَرِ المُغيثِ وبالمَغيبِ وبالوَجيبِ ،
وشَرعَةِ الموتى البعيدَةِ ،
خارِجـًا منها عليها ، مُقلـِعـًا عن طعنةِ " الأَهلِ " اللِئامِ !!!!
30 \ 4 \ 22
تعليق