رصيف الحنين
أحاولُ أن أتصفح حرفَكِ دون َالجنونِ
.
فتبدو سماءُ المدادِ كنهرٍ يفيضُ من الأحجياتِ إلى رغبةِ القربِ
.
حين يميلُ فؤادي للثم الجرار ِ
.
ويكبر نبضُ الفصاحةِ فوق رصيفِ الحنينِ
.
كقطِّ الوفاءِ الذي يسرق اللحنَ من أغنياتِ المساءِِ
.
ويطلق وعىَ البدايةِ بين صهيلِ الروابي وبين رموشِ الحبيبة ِ
.
حين يضم اللقاءُ جوادَ التجلي
.
على فخدةِ الغيبِ
.
يبدو دبيبُ حروفي كمهرٍ يسافرُ فوق الجهاتِ
.
ليغدقَ ما تشتهيه الأنوثةُ من رغبةِ الماءِ في سهلكِ المستحيل كحزمة ضوء.
تعليق