مدد يا رفاعي مدد
مدد يا حسن ، مدد يا حسين ، مدد يا طاهرة يا أم العواجز ... هكذا كلما اقترب مولد السيدة زينب نشط الشيخ عليش لحض مريديه وحشدهم للذهاب بهم وهو على رأسهم لحضور المولد الزينبي ، أو مولد الحسين أوغيرهما من الموالد والاحتفالات التي تقام على أرض مصر ،، فقد ٱلت إليه مشيخة الطريقة الرفاعية أخيرا بعد أن مات شيخها الشيخ وافي ، وبات في مكانة سامية لا تتحقق للكثير من المريدين في الطريقة ، وبات يتقدم الجلسات والحضرات في أي مكان يذهب إليه ،، لقد اتخذ الشيخ عليش من ساحة مسجد سيدي الغريب مقرا له ولأتباعه في الطريقة ، يجتمعون عقب صلاة العشاء كل ليلة ، حيث تكتظ بهم الساحة لكثرتهم ويعج المكان بأصواتهم الهادرة من حناجرهم ، فتخترق الجدران مثل طنين النحل ، وهم على وتيرة واحدة ، حي ... حي ...أنا عبد الحي ...بينادي الحي ،ولا يقطع هديرهم من حين لأخر،إلا صوت الشيخ سلطان الذي يرتفع بين الحين والأخر، فيصل عنان السماء وكأنه يخترق النجوم ، وهو يصيح بأعلى صوته مدد يا رفاعي مدد ، لا شيء يسكت أصواتهم إلا ارتفاع الٱذان معلنا صلاة الفجر ….. والشيخ عليش يتوسط الحضرة متوشحا بعمامته الخضراء فوق رأسه ومسبحته الطويلة التي يصل عدد حباتها ألف حبة صنعت من الفوسفور لتضيء في الظلام إذا انطفأ النور وانقطعت الكهرباء ..
استطاع الشيخ عليش جذب الكثير من المريدين إلى الساحة ، واستحدث الرق والطبلة كي تصاحبهم في أذكارهم وأتى بمنشد ذو صوت ندي وجميل ، فكثر الحاضرون ،يستمعون إلى الأشعار الصوفية والتواشيح الدينية ، حتى بات الشيخ عليش حديث أهل الناحية وغيرها من النواحي فقد دأب على دعوة بعض أهل الطرق عنده ، فيقدم لهم الطعام والشيشة للذين يدخنون ،وذاع صيته على أنه الرجل المبروك والمحب لٱل البيت وأولياء الله الصالحين ، ونسجت حوله الأساطير والقصص التي يتناقلها بعض الناس الجهلاء من حوله ويروجها له مريديه ....
إلى الفصل الثاني
وفصل جديد
مدد يا حسن ، مدد يا حسين ، مدد يا طاهرة يا أم العواجز ... هكذا كلما اقترب مولد السيدة زينب نشط الشيخ عليش لحض مريديه وحشدهم للذهاب بهم وهو على رأسهم لحضور المولد الزينبي ، أو مولد الحسين أوغيرهما من الموالد والاحتفالات التي تقام على أرض مصر ،، فقد ٱلت إليه مشيخة الطريقة الرفاعية أخيرا بعد أن مات شيخها الشيخ وافي ، وبات في مكانة سامية لا تتحقق للكثير من المريدين في الطريقة ، وبات يتقدم الجلسات والحضرات في أي مكان يذهب إليه ،، لقد اتخذ الشيخ عليش من ساحة مسجد سيدي الغريب مقرا له ولأتباعه في الطريقة ، يجتمعون عقب صلاة العشاء كل ليلة ، حيث تكتظ بهم الساحة لكثرتهم ويعج المكان بأصواتهم الهادرة من حناجرهم ، فتخترق الجدران مثل طنين النحل ، وهم على وتيرة واحدة ، حي ... حي ...أنا عبد الحي ...بينادي الحي ،ولا يقطع هديرهم من حين لأخر،إلا صوت الشيخ سلطان الذي يرتفع بين الحين والأخر، فيصل عنان السماء وكأنه يخترق النجوم ، وهو يصيح بأعلى صوته مدد يا رفاعي مدد ، لا شيء يسكت أصواتهم إلا ارتفاع الٱذان معلنا صلاة الفجر ….. والشيخ عليش يتوسط الحضرة متوشحا بعمامته الخضراء فوق رأسه ومسبحته الطويلة التي يصل عدد حباتها ألف حبة صنعت من الفوسفور لتضيء في الظلام إذا انطفأ النور وانقطعت الكهرباء ..
استطاع الشيخ عليش جذب الكثير من المريدين إلى الساحة ، واستحدث الرق والطبلة كي تصاحبهم في أذكارهم وأتى بمنشد ذو صوت ندي وجميل ، فكثر الحاضرون ،يستمعون إلى الأشعار الصوفية والتواشيح الدينية ، حتى بات الشيخ عليش حديث أهل الناحية وغيرها من النواحي فقد دأب على دعوة بعض أهل الطرق عنده ، فيقدم لهم الطعام والشيشة للذين يدخنون ،وذاع صيته على أنه الرجل المبروك والمحب لٱل البيت وأولياء الله الصالحين ، ونسجت حوله الأساطير والقصص التي يتناقلها بعض الناس الجهلاء من حوله ويروجها له مريديه ....
إلى الفصل الثاني
وفصل جديد
تعليق