هَذَا هُوَ اَلتَّارِيخُ يَبْدَأُ مِنْ هُنَا
مِنْ مرمرِه
مِنْ عُمْقِ نَبْضِ اَلْمَحْبَرَة
هُنَا إِسْتَنْبُول
ذَاكِرَةً لِهَذَا اَلْعُمْق
ذَاكِرَةً لِهذا اَلْفكر
يَا أَنْقَرَة . . .
" مَا شَاءَ أَمْراً دَبَّرَهْ "
هُنَا يَتَقَابَلُ اَلشُّرَفَاءُ
وَالتَّارِيخُ
وَهَذَا اَلْمَارِدُ اَلتُّرْكِيّ
يَصْحَبُ كُلُّ هَذَا اَلحب
سَافَرَ قَلْبُ " أَرْدُوغَانْ "
نَحْوَ الهِلَالِ
وبِسمِّ اَللَّه
صَلَّى اَلْمُؤْمِنُون
وَسَلَّمُوا
الْفَاتِحِ اَلْمِقْدَامِ
سَيْفَ اَلْحَقّ
نَالَ - بِإِذْنِ اَللَّهِ – اَلْمَجْد
وهَذَا اَلنصر نَبْعَ ضِيَاء
للْإِسْلَام نَبْعَ سَلَامْ
انوه الى أن عنوان القصيدة مأخوذ من قصيدة للشاعر التركي ضياء غوقلب!ّ
تعليق