أوراق صغيرة (3)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #61
    قالت لي
    كنت أتمنى أن أكون حجرا، ولكن؛ حتى الحجارة تسقط في البحر.

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #62
      بعض الناس أسخياء جدا والله، والسخي الكريم هو الذي يعطي بدون مقابل
      عرجت عليه وهو من أكرم الناس الذين عرفتهم عطاء وسخاء ومن كرمه أنه يجلس مع ضيفه ويبادله الحديث ويسأله عن أحواله، لكني كنت مستعجلة، واعتذرت عن ضيافته، غاب للحظة خلف الشجيرات، وعاد وهو يحمل لي ثمرات من التين بين يديه وقال هاكِ أخذت واحدة وانشغلنا بالحديث وتركت الباقيات على الطاولة، ما لم أخبره به إن الثمرات خير لدي من كنور كثيرة!
      ويد الود لا تقدر بثمن.

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #63
        إن الحياة مليئة بالتحديات
        ومن السهل أن تخسر، من السهل أن تتراجع؛ ولكن لك حرية النضال، إن كنت تؤمن بأن للحياة معنى وفي الحياة مبادئ، فأنت تدرك إنك إنسان.

        تعليق

        • أحمد الكاتب
          admin
          • 11-07-2024
          • 76

          #64
          بوركت تلك الأنامل التي تصيغ الألم أملا وتجعل من الحرف سلاحا في وجه العتمة . إن معركتك مع ذلك " الغول " لم تكن مجرد صراع جسدي بل كانت ملحمة إيمانية أثبتت أن الروح حين تتسلح باليقين تصبح عصية على الانكسار . تلك الندوب التي تركها المرض ليست إلا أوسمة شرف على جسد صابر ، وقصائدك الصباحية هي الدليل على أن الفجر يولد دائما من رحم المعاناة . استمري في الكتابة ، فالحياة تليق بمن يعرف كيف يروض أوجاعه ويحولها إلى لؤلؤ ينسكب على جيد الأفق . شفى الله ابنة رفيقتك وعافى كل مكلوم ، فما زالت الدنيا بخير ما دام فينا قلب ينبض بالدعاااء وقلم يرفض الهزيمة .

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #65
            جميل ما كتبتَ أيها الكاتب..
            أشكر حروفك الجميلة التي أهدتني قصيدة من إطراء.. ولا شك إنك شاعر.
            امتناني

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #66
              لا شيء اسمه صدفة..
              ولقد اخترت طريقي.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #67
                اخترت طريقك، فكيف وجدت الطريق؟ مُعَبّداً لا عراقيل فيه؟

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                  اخترت طريقك، فكيف وجدت الطريق؟ مُعَبّداً لا عراقيل فيه؟

                  حتى الطريق المعبد يمكن أن تصدمك فيه سيارة؛ سائقها متهور؛ رغم أنك تمشي بحذر!
                  صباح الخير

                  تعليق

                  • أميمة محمد
                    مشرف
                    • 27-05-2015
                    • 4960

                    #69
                    الطريق الوحيد الذي لن توضع فيه العراقيل أمام المرأة؛ هو طريقها إلى المطبخ؛
                    فالجميع جوعى!.

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #70
                      خُلق الإنسان عبدا، وليختر عبوديته، عبدا لله، أو للناس، أو لشهواته.!

                      تعليق

                      • أميمة محمد
                        مشرف
                        • 27-05-2015
                        • 4960

                        #71
                        أصحاب المال جعلوا من المرأة أمة أيضا، بدعوى الانفتاح على الحرية زجوا بها في أسواق النخاسة/ العمل لتعمل ساعات طويلة. أو دفعوها للتعري ليعيدوا زمن الجواري والرايات الحمر

                        تعليق

                        • أميمة محمد
                          مشرف
                          • 27-05-2015
                          • 4960

                          #72
                          من قال إن الطريق معبد لم يخبرنا أن الطرق السريعة من أكثر الطرق خطورة في الحياة.

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            #73
                            لا أعشق الطرق السهلة فهي لا تفضي بي لما أريد
                            وفي مباريات السباق كلما تقدم المتباري وجد منافسة أكثر.. إنه التحدي
                            وفي نهاية السباق، يترنح متبار أخير وحده يجر ساقيه، دون منافس له أو مزاحم على الترتيب الأخير!!

                            تعليق

                            • أحمد الكاتب
                              admin
                              • 11-07-2024
                              • 76

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                              الفجر
                              يمنحنا الضوء القادم أملا
                              يبدد حلكة الليل
                              عصفور الصباح يكسر الصمت
                              والصبح يتزين بالألوان
                              بعد أن كان كل شيء أسود
                              بلا قمر
                              ببارق رفيع من النجوم البعيدة
                              أحبك جدا
                              أيها الفجر أيها الصباح
                              من المؤسف أنهم ينامون ولا يشهدون عظمة حضورك
                              تشق العتمة بسوط النور
                              وينسكب لؤلؤ الصباح على جيد الأفق
                              في عرس النهار
                              وزفاف الأحلام لزهور الورد الندية
                              التي تتفتح على جنينة الحياة

                              صباح الخير أيها الكون
                              هذا ميلاد النور
                              9/7/2023
                              هذا النص احتفالية ضوئية تنسج من انبلاج الفجر ولادة متجددة للروح ، حيث يتحول الانتقال من السواد إلى الألوان إلى فعل حب وجودي . الاستعارات هنا حسية بامتياز ؛ فالفجر لا يطل فحسب ، بل " يشق العتمة بسوط النور " ، في صورة تبرز قوة الضوء وقدرته على ترويض حلكة الليل . النص يفيض بالدهشة التي يفتقدها النائمون ، محولاً الطبيعة إلى " عرس " يتزين باللؤلؤ والندى ، ليعلن أن كل صباح هو ميلاد جديد للأمل والجمال .

                              تعليق

                              • أميمة محمد
                                مشرف
                                • 27-05-2015
                                • 4960

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                                اخترت طريقك، فكيف وجدت الطريق؟ مُعَبّداً لا عراقيل فيه؟
                                الاختيار قرار والقرار حياة
                                ويقف الإنسان في حياته على عتبات اختيارات كثيرة وبعضها أساسية
                                أولها اختيار أن تكمل الطريق.. التي خلقك الله من أجل أن يختبرك فيها فهل أنت سرعان ما تتباطأ، تفشل، تتراجع، تتكاسل، تنتحر..! أو تناضل؟ الحياة ليست سهلة
                                ثانيها اقترابك أو ابتعادك عن الله .. لا أحد يولد كامل الاستقامة ربما إلا الأنبياء فالشيطان يطارد الإنسان منذ ولادته وعليه تقويم نفسه وأن يسأل الله الهداية التي هي مفتاح الخير في حياة الإنسان
                                هذا بالنسبة لأي إنسان أما بالنسبة للمرأة فاختيارها الطاعة تحد كبير في حياتها! المرأة كائن غير مستقل تجد نفسها _قبل أن تغيرها المدنية الحديثة_ في السكون وكأم ومربية وزوجة والواقع إن العائلة سند وحافظ لها تستثمره وتحافظ عليه فهو يمثل استقرارا مثاليا لكن عليها أن تقدم في سبيل هذا الاستقرار
                                وبما أننا نولد في مجتمعات وعوائل نحترم بالضرورة تقاليدها وأعرافها وقوانينها
                                ونوعا ما ولدت في مجتمع معقد ونشأت في مجتمع آخر منفتح جدا مما خلق تذبذب بين نموذجين متناقضين اخترت فيما بعد الأصعب منهما لأسباب عديدة منها إن الأصعب هو الأنسب أحيانا ومنها إن الأسهل منزلق أحيانا كثيرة
                                لقد تعلمت التكيف مع المجتمع المعقد، وتطويع أهدافي لأنني في الواقع امرأة طموحة، رغم المعوقات، احتجت إلى تغيير أهدافي، بما يتناسب والعودة من مجتمع منفتح لآخر معقد، لم يكن الخيار فشلا، وكان لزاما التغيير في الشخصية، لأجل الاندماج في المجتمع الجديد، بل النجاح فيه،
                                في أثناء ذلك أخي محمد، اكتشفت أن هناك مجتمعات اكثر تعقيدا بكثير من مجتمعي وأن الحياة في عدة دول خصوصا كمسلم أو مسلمة أسوأ بكثير كما في الهند أو الصين أو غزة
                                النضال الشخصي يجعلك تتعاطف مع النضال القومي والديني والإنساني ولقد تعاطفت كثيرا مع منكوبي غزة الذين يتعرضون للإبادة على مرأى ومسمع عالم خال من الإنسانية وخاضع للأقوى

                                الطريق في الحياة ليست معبدة للجميع ومليئة بالعراقيل ولقد اكتشفت أن حياتي أسهل من حياة كثيرين على كوكب الأرض رغم أني لم أعتبرها سهلة! فما أقسى الإنسان وما أظلم الإنسان للإنسان

                                ربما أكمل وربما...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X