أوراق صغيرة (3)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #76
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الكاتب مشاهدة المشاركة

    هذا النص احتفالية ضوئية تنسج من انبلاج الفجر ولادة متجددة للروح ، حيث يتحول الانتقال من السواد إلى الألوان إلى فعل حب وجودي . الاستعارات هنا حسية بامتياز ؛ فالفجر لا يطل فحسب ، بل " يشق العتمة بسوط النور " ، في صورة تبرز قوة الضوء وقدرته على ترويض حلكة الليل . النص يفيض بالدهشة التي يفتقدها النائمون ، محولاً الطبيعة إلى " عرس " يتزين باللؤلؤ والندى ، ليعلن أن كل صباح هو ميلاد جديد للأمل والجمال .
    شكرا لهذا القراءة وفيض الكرم.
    ترى من أي بلد أنت؟ هل كتبت في مكان آخر؟ هل أحببت الكتابة حتى أضفت صفتها إلى اسمك؟
    عذرا لفضولي يا كاتبنا الفاضل لكن لم أجد لك صورة رمزية أو نبذة وفي كل الأحوال مرحبا بك في ملتقى الأدباء كأديب ومدير مشرف بعد غياب كثير من أعمدته من بينهم الموجي نفسه متعه الله بالصحة والذي افتقدناه مؤخرا
    تحيتي

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #77
      عرفتها منذ فترة، جمعنا العمل، لنكون ثنائيا رغم اختلافاتنا، كانت تدعمني بخبرتها، ودعمتها بإخلاصي، وشيئا فشيئا بدأت أعرف تفاصيل يومها، وتعرف تفاصيل يومي
      كانت قوية، ذات شخصية، ورأي، وقرار ومبدأ، ووعي، ونضوج، نشأت في شرق البلاد، المنفتح، والأكثر دعما للمرأة، ولشخصيتها المستقلة، وحريتها، وحين انتقلت وقتئذ، إلى البلدة التي هي أقرب للقرية، حيث يسلط سوط العيب والحرام علىكل شيء، اكتسبت أشياء من هذا وذاك
      اكتسبت قوة الشخصية مع الوقار والحشمة في توليفة نادر أن تجدها في امراة واحدة إذ تكتسب كثير من النساء الجرأة مع القوة والحرية مع الشخصنة والانفلات مع الإرادة
      لكنها جمعت العقل والتوازن، والدماثة مع العفوية والرقة ، والحشمة ورباطة الجأش مع صلابة الموقف
      ربما كانت عنيدة ذات رأي لا يتغير في بعض الأوقات
      كان زوجها ملازما لها في رحلة الحياة. يوصلها بسيارته، يهاتفها مرات، يسألها عن موعد انتهاء عملها، يجلس في سيارته أمام مقر العمل ينتظرها في حين أخبرته إنها لم تنجز كل الأعمال التي وجب عليها إنجازها، بدا مثاليا أمام كل عين..
      لها بقية

      تعليق

      يعمل...
      X