هذه القصيدة النبطية وجدتها مترجمة في بطون إحدى الكتب
هي قصيدة مديح بالشخص ذاته المؤلف " الويس موزيل " 1868 - 1944
التشيكي الأصل النمساوي الجنسية
الذي زار الصحراء العربية ( صحراء نجد ) ومكث فيها عدة أعوام وكتب كثيرا عن تاريخ البدو هناك تراثهم , علاقاتهم الاجتماعية والخ
وكان أكثر اختلاطه بقبائل " الرولة " حتى أنهم اسموه بالشيخ موسى الرويلي
كذلك تنقل الباحث في بادية الشام أيضا وربما أخيرا أو قبل مطلع سفره لبلاد الشرق كان استاذا في قسم الدراسات الشرقية فالهمه الحماس القدوم للجزيرة العربية حتى يستطلع عن كثب
ويعد كتابه " (The Manners and Customs of the Rwala ) أفضل كتاب تاريخي أدبي بما يخص دراسة الشعر النبطي على الإطلاق .
لكن في بعض الأحيان لا يحاول ترجمة المفردة العربية بل يبقيها transliteration أو لا يجلب المكافيء
سأذكر بين السطور بعض الملاحظات
ابدى بذكر اللـــــه على كل نيـــــــــــــــــه رب كريم عـــــالم بـــــالخفيــــــــــــــــات
يـــــــــا راكب من فوق حمرا ثنيــــــــــــه حره هميمــــة من ركــــــــــاب الشرارات
مــــــــــاسامها الشراي بعداد ميــــــــــــه ولا نوخت للشيل دوم معفـــــــــــــــــــــاة
مربـــــاعها بـــــاطراف نجد العذيـــــــــة ترعى زهر نـــــوار ورد الذوابــــــــــات
فوقـــــــه شداد والميارك زهيــــــــــــــة وسفايفــــــــــه لب البريسم حليــــــــــات
تمد من بيت علومـــــــــه طريــــــــــــــه الشيخ شيـــــــــــال الحمول الثقيــــــلات
من بيت ابو نواف ذيب السريـــــــــــــــه زيزوم مجلس كـــــاسبين الجمــــــــالات
فوقه غلام مــــــــا يهـــــاب الدويــــــــه يـــــوصل كلام لديــــــــــــــــار بعيدات
اليـــــا لفيت ديـــــار هاك السميـــــــــه ابد البشـــــارة ورد مني سلامـــــــــات
قل حر لفى من عندكم لـــــه نويــــــــــه نجم شبيـــــه سهيل مـــــابـــــه غبارات
بـــــاج البلاد العامرة والخليــــــــــــــه بعقل رجيح مـــــــا يهـــــاب العسيرات
الشيخ "موسى" اللي علومه شفيـــــه حـــــافظ علوم من دهور مزمنــــــــات
مـــــا جابت الخفرات مثلـــــه حليـــــه ولا لـــــه شبيـــــه في شيوخ البداوات
حـــــاكم وزير عـــــارف كل شيــــــه ولا لـــــه مثيل كود ابـــــازيد بصفات
حلو المثـــــايل والكفوف السخيــــــــه شبيـــــه حاتم مـــــا يهـاب الخسارات
سنه ضحوك وجرعته بـــــاسليــــــــه فرز القنــاصل والمشاور صعيبـــــات
ليث غضنفر مـــــا يداني الرديـــــــه درعـــــا حسينـــا يذخرونــه لعازات
وان يسر المولى وزانت النيـــــــــــه لازم يجيكم بعلوم مثمنـــــــــــــــــات
علوم البوادي وحضرها والرعيــــــه ديار الروله فدعان وارض العمارات
وديــــار نجد والفروع الخليــــــــــه مع ديرة الصوان وارض الحويطات
هذي افعـــــال اللي خصاله وفيــــه كنز الفخر بحر الندى والمــــروات
هي قصيدة مديح بالشخص ذاته المؤلف " الويس موزيل " 1868 - 1944
التشيكي الأصل النمساوي الجنسية
الذي زار الصحراء العربية ( صحراء نجد ) ومكث فيها عدة أعوام وكتب كثيرا عن تاريخ البدو هناك تراثهم , علاقاتهم الاجتماعية والخ
وكان أكثر اختلاطه بقبائل " الرولة " حتى أنهم اسموه بالشيخ موسى الرويلي
كذلك تنقل الباحث في بادية الشام أيضا وربما أخيرا أو قبل مطلع سفره لبلاد الشرق كان استاذا في قسم الدراسات الشرقية فالهمه الحماس القدوم للجزيرة العربية حتى يستطلع عن كثب
ويعد كتابه " (The Manners and Customs of the Rwala ) أفضل كتاب تاريخي أدبي بما يخص دراسة الشعر النبطي على الإطلاق .
لكن في بعض الأحيان لا يحاول ترجمة المفردة العربية بل يبقيها transliteration أو لا يجلب المكافيء
سأذكر بين السطور بعض الملاحظات
ابدى بذكر اللـــــه على كل نيـــــــــــــــــه رب كريم عـــــالم بـــــالخفيــــــــــــــــات
يـــــــــا راكب من فوق حمرا ثنيــــــــــــه حره هميمــــة من ركــــــــــاب الشرارات
مــــــــــاسامها الشراي بعداد ميــــــــــــه ولا نوخت للشيل دوم معفـــــــــــــــــــــاة
مربـــــاعها بـــــاطراف نجد العذيـــــــــة ترعى زهر نـــــوار ورد الذوابــــــــــات
فوقـــــــه شداد والميارك زهيــــــــــــــة وسفايفــــــــــه لب البريسم حليــــــــــات
تمد من بيت علومـــــــــه طريــــــــــــــه الشيخ شيـــــــــــال الحمول الثقيــــــلات
من بيت ابو نواف ذيب السريـــــــــــــــه زيزوم مجلس كـــــاسبين الجمــــــــالات
فوقه غلام مــــــــا يهـــــاب الدويــــــــه يـــــوصل كلام لديــــــــــــــــار بعيدات
اليـــــا لفيت ديـــــار هاك السميـــــــــه ابد البشـــــارة ورد مني سلامـــــــــات
قل حر لفى من عندكم لـــــه نويــــــــــه نجم شبيـــــه سهيل مـــــابـــــه غبارات
بـــــاج البلاد العامرة والخليــــــــــــــه بعقل رجيح مـــــــا يهـــــاب العسيرات
الشيخ "موسى" اللي علومه شفيـــــه حـــــافظ علوم من دهور مزمنــــــــات
مـــــا جابت الخفرات مثلـــــه حليـــــه ولا لـــــه شبيـــــه في شيوخ البداوات
حـــــاكم وزير عـــــارف كل شيــــــه ولا لـــــه مثيل كود ابـــــازيد بصفات
حلو المثـــــايل والكفوف السخيــــــــه شبيـــــه حاتم مـــــا يهـاب الخسارات
سنه ضحوك وجرعته بـــــاسليــــــــه فرز القنــاصل والمشاور صعيبـــــات
ليث غضنفر مـــــا يداني الرديـــــــه درعـــــا حسينـــا يذخرونــه لعازات
وان يسر المولى وزانت النيـــــــــــه لازم يجيكم بعلوم مثمنـــــــــــــــــات
علوم البوادي وحضرها والرعيــــــه ديار الروله فدعان وارض العمارات
وديــــار نجد والفروع الخليــــــــــه مع ديرة الصوان وارض الحويطات
هذي افعـــــال اللي خصاله وفيــــه كنز الفخر بحر الندى والمــــروات
My every purpose I begin by remembering Allah
The good Lord who knows all things, even the hidden
O thou who ridest a bay she-camel not yet five years old!
A thoroughbred, fleet of foot, of the Sararat female
riding camels,
fleet of foot ( not found in the Arabic text ) he added to distinguish that she-camel which usually found in the region ( Sararat)
نوق الشرارات المشهورة بأصالهتها
the good breed or the best breed she-camel of Sararat
fleet of foot ( not found in the Arabic text ) he added to distinguish that she-camel which usually found in the region ( Sararat)
نوق الشرارات المشهورة بأصالهتها
the good breed or the best breed she-camel of Sararat
3. For whom no buyer has yet offered a hundred other camels,
Who has never knelt for a load, being well cared for;
a she-camel which never knelt for ....... ( the who pronoun as a personification) = confusing here
a she-camel which never knelt for ....... ( the who pronoun as a personification) = confusing here
4. Inrabi* time she grazes on the borders of the healthful
Negd
in spring ........ or the season of grazing, she ......
in spring ........ or the season of grazing, she ......
Eating blossoms of many plants, such as tender roses;
5. She carries a saddle with a fine cushion upon which
to rest the foot,
And her pied ribbons are of purest silk.
6. Out from the tent she rode carrying the latest news
Of the chief who burdens himself with heavy loads,
7. From the tent of Abu Nawwaf, that wolf of a picked
troop,
that ( grammar ) is never separated by a comma. He can say " Abu Nawwaf who is the wolf of...
OR using the phrase between commas as appositive : From the tent of Abu Nawwaf, a wolf of a picked
troop,-----
that ( grammar ) is never separated by a comma. He can say " Abu Nawwaf who is the wolf of...
OR using the phrase between commas as appositive : From the tent of Abu Nawwaf, a wolf of a picked
troop,-----
The shield of those who gather there and whose booty
of alms consists.
8. Mounting her is a hero who fears not vast deserts,
who never fears .......
who never fears .......
Who is to carry word to countries far distant
9. If thou reachest such countries,
With glad tidings begin and our greetings add.
10. Say: “From you a hunting falcon with a firm resolve came,
Like the star Canopus, which cannot be hidden.
11. Countries both settled and desert he explored
With mind acute, of distress unafraid.
12. Chief Misa, of whom are none but glad tidings,
Over ancient events holds sway.
هنا المؤلف نفسه هو المقصود لأنهم اسموه الشيخ موسى الرويلي
هنا المؤلف نفسه هو المقصود لأنهم اسموه الشيخ موسى الرويلي
13. To another like him no chaste beauty ever gave birth
And of all Bedouin chiefs none equals him.
14. A ruler he is, vizier, all things knowing,
And none is his equal except, perhaps, Abu Zejd the
fabulous.
15. What fair examples his generous hand gives,
Like one who spends and fears no losses.
16. With smiling mouth, of will indomitable,
He excels all consuls, can offer advice in the hardest
cases.
17. A reckless lion he, with only contempt for rascals;
Armor stout he has which the oppressed would desire
for themselves.
18. If the Lord helps and his aim succeeds
He will return to you with tidings important,
19. With reports of Bedouins, the dwellers in the settlements
and nomads, too, who breed goats and sheep,
Of the lands of the Rwala and Fed‘an and the ‘Amarat
20. Of the regions of Negd, of valleys vast, [land,
Of the Sawwan country and the land of the Hwétat.
21. By these deeds he has gained for himself
A treasure of fame and a sea of knowledge and noble qualities
شرح المعاني وبعض المفردات2. ناقة ثنية = لم تبلغ الخامسة من عمرها . الشرارات = اسم منطقة معروفة بنوع معين من النوق المشهورة باصالتها
3- ما سامها الشراي بعداد مية = من يشتريها لا يقدر ثمنها ولو بمائة من الابل والناقة لا تبرك لحمل الأثقال فيبدو أنها ناقة حروب أو أعمال عسكرية
5- وعليها رحل ووسائد ( ميارك ) زاهية الألوان والأشرطة التي تزين رحلها من الحرير الخالص
6- خرجت صباحا من بيت الشيخ نواف تنقل ( البريد ) والشيخ كما وصفه الشاعر يحمل الحمول الثقيلة أي أنه تقع على عاتقه مسئولية جسيمة وهي مسئولية القبيلة وحمايتها والذود عنها أيام المحن والشدائد (الخصومات والنزاعات وما شابه )
8 - فوقها فتى جسور لا يرهب الفيافي الفساح .... يبلغ الكلام " الرسالة الشفاهية " .
الباقي أعتقد واضح
تعليق