محطات في الحياة بقلمي : أحمد خيري
من نافذة القطار الذي لا يسرع ابدا ، تبدو المناظر الثابتة أكثر كآبة عما مضت .. دائما ما افضل الجلوس بجوار النافذة .. فهى تتيح لي افكار جديدة مشتقة من التلوث ، والضجيج ، والرجوع إلى الوراء ، والشكوى من الغلاء .. وآشياء أخرى . ومن صفحتى الحديثة ، قال لي أحدهم " بما أنك خرجت من كتاب الوجوه ، بدعوى انتشار القبح " فـ اهلا بك في القاع - عفوا عن اي قاع تتحدث ؟ - قلت انك تبحث عن شيء نظيف ولهذا تركت آماكنك السابقة ، ولكنك لا تعلم ان النوافذ التي تركتها كانت أكثر نظافة من هنا .. استغربت قوله لحظة ، ولكن اكملت المشاهدة ، وهالني ما رأيت ، لم يكن قبحا بالتأكيد ولكن حتما هى جائحة ... استغرقت فترة في البحث عن لوحات او صور بالابيض والاسود ، حتى وجدت بعضها ، فـ تجرأت بالسؤال عنها ، لتكون الاجابة انها معجبة بـ إختياراتي المظلمة .. - أ اعرفك - لم نتقابل من قبل - انا هو " شخص ما يحاول أن يخرج عن واقعه بالتواجد في العالم الافتراضي بشكل او اخر ، وأنت - انا جزء من لوحـة وكثير من الآرقام - أاعرفك - لماذا تكرر السؤال ، قلت لك لم نتعارف من قبل - ما اسمك ؟- ليكن " د " - وإن لم يكن مجرد حرف فماذا تكونين - مجرد محطة من محطات الحياة .. هل هذا يكفيك ؟ - لا اعتقد اني سـ أكتفي - إذن وداعا ويومك طيب .استفزني اسلوب الوداع برغم لباقته ، فحاولت إشغال نفسي عبر نافذة جديدة .. أو صفحـة أخرى لاجدها تقف بين كل النوافذ معلنة عن انتهاء الرحلة ... وبدايـة أخرى جديدة.
تمت
من نافذة القطار الذي لا يسرع ابدا ، تبدو المناظر الثابتة أكثر كآبة عما مضت .. دائما ما افضل الجلوس بجوار النافذة .. فهى تتيح لي افكار جديدة مشتقة من التلوث ، والضجيج ، والرجوع إلى الوراء ، والشكوى من الغلاء .. وآشياء أخرى . ومن صفحتى الحديثة ، قال لي أحدهم " بما أنك خرجت من كتاب الوجوه ، بدعوى انتشار القبح " فـ اهلا بك في القاع - عفوا عن اي قاع تتحدث ؟ - قلت انك تبحث عن شيء نظيف ولهذا تركت آماكنك السابقة ، ولكنك لا تعلم ان النوافذ التي تركتها كانت أكثر نظافة من هنا .. استغربت قوله لحظة ، ولكن اكملت المشاهدة ، وهالني ما رأيت ، لم يكن قبحا بالتأكيد ولكن حتما هى جائحة ... استغرقت فترة في البحث عن لوحات او صور بالابيض والاسود ، حتى وجدت بعضها ، فـ تجرأت بالسؤال عنها ، لتكون الاجابة انها معجبة بـ إختياراتي المظلمة .. - أ اعرفك - لم نتقابل من قبل - انا هو " شخص ما يحاول أن يخرج عن واقعه بالتواجد في العالم الافتراضي بشكل او اخر ، وأنت - انا جزء من لوحـة وكثير من الآرقام - أاعرفك - لماذا تكرر السؤال ، قلت لك لم نتعارف من قبل - ما اسمك ؟- ليكن " د " - وإن لم يكن مجرد حرف فماذا تكونين - مجرد محطة من محطات الحياة .. هل هذا يكفيك ؟ - لا اعتقد اني سـ أكتفي - إذن وداعا ويومك طيب .استفزني اسلوب الوداع برغم لباقته ، فحاولت إشغال نفسي عبر نافذة جديدة .. أو صفحـة أخرى لاجدها تقف بين كل النوافذ معلنة عن انتهاء الرحلة ... وبدايـة أخرى جديدة.
تمت
تعليق