محطات ق ق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    محطات ق ق

    محطات في الحياة بقلمي : أحمد خيري

    من نافذة القطار الذي لا يسرع ابدا ، تبدو المناظر الثابتة أكثر كآبة عما مضت .. دائما ما افضل الجلوس بجوار النافذة .. فهى تتيح لي افكار جديدة مشتقة من التلوث ، والضجيج ، والرجوع إلى الوراء ، والشكوى من الغلاء .. وآشياء أخرى . ومن صفحتى الحديثة ، قال لي أحدهم " بما أنك خرجت من كتاب الوجوه ، بدعوى انتشار القبح " فـ اهلا بك في القاع - عفوا عن اي قاع تتحدث ؟ - قلت انك تبحث عن شيء نظيف ولهذا تركت آماكنك السابقة ، ولكنك لا تعلم ان النوافذ التي تركتها كانت أكثر نظافة من هنا .. استغربت قوله لحظة ، ولكن اكملت المشاهدة ، وهالني ما رأيت ، لم يكن قبحا بالتأكيد ولكن حتما هى جائحة ... استغرقت فترة في البحث عن لوحات او صور بالابيض والاسود ، حتى وجدت بعضها ، فـ تجرأت بالسؤال عنها ، لتكون الاجابة انها معجبة بـ إختياراتي المظلمة .. - أ اعرفك - لم نتقابل من قبل - انا هو " شخص ما يحاول أن يخرج عن واقعه بالتواجد في العالم الافتراضي بشكل او اخر ، وأنت - انا جزء من لوحـة وكثير من الآرقام - أاعرفك - لماذا تكرر السؤال ، قلت لك لم نتعارف من قبل - ما اسمك ؟- ليكن " د " - وإن لم يكن مجرد حرف فماذا تكونين - مجرد محطة من محطات الحياة .. هل هذا يكفيك ؟ - لا اعتقد اني سـ أكتفي - إذن وداعا ويومك طيب .استفزني اسلوب الوداع برغم لباقته ، فحاولت إشغال نفسي عبر نافذة جديدة .. أو صفحـة أخرى لاجدها تقف بين كل النوافذ معلنة عن انتهاء الرحلة ... وبدايـة أخرى جديدة.

    تمت
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 10-02-2024, 15:53.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    #2
    هل هناك عطل في آكواد المنتدى او المتصفح ؟!النص متشابك برغم التعديلات
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 10-02-2024, 14:10.
    https://www.facebook.com/TheCoster

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      طاب مساؤك أخي أحمد خيري.
      طرحتَ مأساة استجداء الوجود الحقيقي من مسخه الافتراضي.
      أعجبتني الزاوية التي تناولت من خلالها هذا الموضوع الإنسانيَّ الملحَّ أكثر من أي وقت مضى.
      هي قصة تمتع بنسيجها الجميل وتشرّع أفقا للتفكير ومشاركة الهمّ.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        التعليق عليها ليس سهلا فقد اتخذت نمطا رمزيا حينا نقديا حينا سرديا ساحرا أحيان وإن اختصر الكاتب سطورها
        "انا هو " شخص ما يحاول أن يخرج عن واقعه بالتواجد في العالم الافتراضي بشكل او اخر ، وأنت -"

        هذه العبارة اختزلت كثيرا من الواقع.. ومن منا اليوم لا يحاول أن يخرج من واقعه لعالم موازي.. حتى الاطفال!
        لماذا؟ هل لأن الافتراضي يصنع أجنحة
        أم الواقع ؟
        شدني سرد مبهم لقصة ركبت قطار الافتراضي لنتعرف على بعض النوافذ وإطلالتها
        تحيتي لك

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
          طاب مساؤك أخي أحمد خيري.طرحتَ مأساة استجداء الوجود الحقيقي من مسخه الافتراضي.أعجبتني الزاوية التي تناولت من خلالها هذا الموضوع الإنسانيَّ الملحَّ أكثر من أي وقت مضى.هي قصة تمتع بنسيجها الجميل وتشرّع أفقا للتفكير ومشاركة الهمّ.
          استاذنا المحترم / محمد فطومي ابتعدت لفترة طويلة عن العالم الموازي ، وعندما قررت العودة أكتشتفت اني تأخرت عقدا أ, ربما قرنا أو يزيد .. فلما سألت عن آسباب الاختلاف عما سبق ، وما صار .. قالوا أن القطار لم يعد يقف في محطاته كما السابق .. فكان ما كان وما سطرت ... اشكرك استاذنا على مرورك العطر .
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 16-02-2024, 17:18.
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • أحمدخيرى
            الكوستر
            • 24-05-2012
            • 794

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            التعليق عليها ليس سهلا فقد اتخذت نمطا رمزيا حينا نقديا حينا سرديا ساحرا أحيان وإن اختصر الكاتب سطورها"انا هو " شخص ما يحاول أن يخرج عن واقعه بالتواجد في العالم الافتراضي بشكل او اخر ، وأنت -"هذه العبارة اختزلت كثيرا من الواقع.. ومن منا اليوم لا يحاول أن يخرج من واقعه لعالم موازي.. حتى الاطفال!لماذا؟ هل لأن الافتراضي يصنع أجنحة أم الواقع ؟شدني سرد مبهم لقصة ركبت قطار الافتراضي لنتعرف على بعض النوافذ وإطلالتها تحيتي لك
            الاستاذة الكريمة : اميمة وكما تفضلت اقتبس منك ، و من منا اليوم لا يحاول أن يخرج من واقعه لعالم موازي ، لكن مشكلة العوالم الموازية انها تحتاج طيور بلا أجنحة حتى تستطيع التنقل بين هنا وهناك ، وهى جالسة خلف جوالها او حاسبوها .. واعتقد ان هذه الطريقة لا تعبر عني الان فـ اكتفيت بـ استراق السمع والنظر .. حتى كانت محطة جعلتني أفكر أن الوقت الذي يضيع عبر العوالم المختلفة ، لو اقتصدته في واقعي لاكتسبت عمر فوق العمر . خالص تحياتي على مروركم الكريم .
            https://www.facebook.com/TheCoster

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
              محطات في الحياة بقلمي : أحمد خيري

              من نافذة القطار الذي لا يسرع ابدا ، تبدو المناظر الثابتة أكثر كآبة عما مضت .. دائما ما افضل الجلوس بجوار النافذة .. فهى تتيح لي افكار جديدة مشتقة من التلوث ، والضجيج ، والرجوع إلى الوراء ، والشكوى من الغلاء .. وآشياء أخرى . ومن صفحتى الحديثة ، قال لي أحدهم " بما أنك خرجت من كتاب الوجوه ، بدعوى انتشار القبح " فـ اهلا بك في القاع - عفوا عن اي قاع تتحدث ؟ - قلت انك تبحث عن شيء نظيف ولهذا تركت آماكنك السابقة ، ولكنك لا تعلم ان النوافذ التي تركتها كانت أكثر نظافة من هنا .. استغربت قوله لحظة ، ولكن اكملت المشاهدة ، وهالني ما رأيت ، لم يكن قبحا بالتأكيد ولكن حتما هى جائحة ... استغرقت فترة في البحث عن لوحات او صور بالابيض والاسود ، حتى وجدت بعضها ، فـ تجرأت بالسؤال عنها ، لتكون الاجابة انها معجبة بـ إختياراتي المظلمة .. - أ اعرفك - لم نتقابل من قبل - انا هو " شخص ما يحاول أن يخرج عن واقعه بالتواجد في العالم الافتراضي بشكل او اخر ، وأنت - انا جزء من لوحـة وكثير من الآرقام - أاعرفك - لماذا تكرر السؤال ، قلت لك لم نتعارف من قبل - ما اسمك ؟- ليكن " د " - وإن لم يكن مجرد حرف فماذا تكونين - مجرد محطة من محطات الحياة .. هل هذا يكفيك ؟ - لا اعتقد اني سـ أكتفي - إذن وداعا ويومك طيب .استفزني اسلوب الوداع برغم لباقته ، فحاولت إشغال نفسي عبر نافذة جديدة .. أو صفحـة أخرى لاجدها تقف بين كل النوافذ معلنة عن انتهاء الرحلة ... وبدايـة أخرى جديدة.

              تمت
              نحن في عالم لا نملك من حقيقته سوى الجري وراء سراب .


              لا أخفي عنكم أخي أحمد أنني قمت بقراءة هذه " اللوحة "
              أكثر من مرّة كي أتمكن من الجلوس بجوار النافذة فأشاهد ضجيج القطار
              ورائحة الحلم وأشياء أخرى ...
              تحياتي واحترامي أستاذ خيري
              فوزي بيترو

              تعليق

              يعمل...
              X