قصتان /ق.ق .ج .ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف الديك
    شاعر وأديب
    مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
    • 22-07-2008
    • 894

    قصتان /ق.ق .ج .ج

    ق.ق.ج.ج

    يوسف الديك .

    ذهول

    كانت في العشرين من عمرها ، فيما كان يتجاوز الأربعين بسنتين ، لكنه يكاد يلتهمها بنظراته كقطٍ جائع أمام قطعة جبن ملساء ..، فيما تتندّر من عمره، وتدعوه ساخرةً للبحث عمّن تلائمه ،
    لكنّها الأيام ..
    خمس حروبٍ مرّت ..واحتلالان ..ومآسٍ كثيرة .
    وحبن أفاقت من نومها ..وقفت إلى المرآة ...ففتحت عينيها ..ثم أجهشت بالبكاء ...
    - يا الله ..... كلّ هذه التجاعيد لي ..!!؟


    9/10/2008
    تنشر لأول مرّة

    ********

    وداع *

    للربيع نهاياته ..وللوّز الأخضر كذلك ، حمل ما يقوى حماره منه على ظهره
    ومضي ينادي في الأزقّة : ..

    - (( تَعْ ودِّع آخر أيامه ،.... تَعْ ودِّع آخر أيامه..!! ))

    بسرعة خاطفة اقترب أحدهم ..وأمسك باللجام ،

    وراح يمطر الحمار بالقبلات .

    *****
    ( *الفكرة مستوحاة من الموروث الشعبي /مع التجديد وإعادة الصياغة )
    كتبت 9/10/2008
    وتنشر..لأول مرّة .
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الديك; الساعة 09-10-2008, 15:42.
    عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
    أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
    وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
    يوسف الديك​
  • مصلح أبو حسنين
    عضو أساسي
    • 14-06-2008
    • 1187

    #2
    أديبنا المبجل / يوسف الديك

    تحية وسلام

    وللذهول واقع يصبح مريرا

    فما ينفع معه ذهول

    ومضى قطار العمر

    وبدل قطف الزهرة

    ذبلت في ذهول

    وللحمار جميل ما حمل

    ومن حقه أن يقبل

    أخي الفاضل

    لي الشرف في أن أكون أول المعانقين لروعتك هنا

    تقبل مروري والتحية
    [align=center][SIGPIC][/SIGPIC][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]هذا أنا . . سرقت شبابي غربتي[/COLOR][/FONT][/SIZE]
    [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]وتنكـرت لي . . أعـين ٌ وبيــوتُ[/COLOR][/FONT][/SIZE]
    [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]* *[/COLOR][/FONT][/SIZE][/align]

    زورونا على هذا الرابط
    [URL]http://almoslih.net[/URL]

    تعليق

    • عقاب اسماعيل بحمد
      sunzoza21@gmail.com
      • 30-09-2007
      • 766

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف الديك مشاهدة المشاركة
      ق.ق.ج.ج

      يوسف الديك .

      ذهول

      كانت في العشرين من عمرها ، فيما كان يتجاوز الأربعين بسنتين ، لكنه يكاد يلتهمها بنظراته كقطٍ جائع أمام قطعة جبن ملساء ..، فيما تتندّر من عمره، وتدعوه ساخرةً للبحث عمّن تلائمه ،
      لكنّها الأيام ..
      خمسةُ حروبٍ مرّت ..واحتلالان ..ومآسٍ كثيرة .
      وحبن أفاقت من نومها ..وقفت إلى المرآة ...ففتحت عينيها ..ثم أجهشت بالبكاء ...
      - يا الله ..... كلّ هذه التجاعيد لي ..!!؟


      9/10/2008
      تنشر لأول مرّة

      ********

      وداع

      للربيع نهاياته ..وللوّز الأخضر كذلك ، حمل ما يقوى حماره منه على ظهره
      ومضي ينادي في الأزقّة : ..

      - (( تَعْ ودِّع آخر أيامه ،.... تَعْ ودِّع آخر أيامه..!! ))

      بسرعة خاطفة اقترب أحدهم ..وأمسك باللجام ،

      وراح يمطر الحمار بالقبلات .

      *****
      كتبت 9/10/2008
      وتنشر..لأول مرّة .
      *****
      الاخ الكاتب الاديب
      يوسف الديك

      اطالع نصوصك باعتزاز المتلقي هدية العمر
      بين الكلمات ابحث عن غنيمة المعرفة
      كالباحث عن الثروة في الاعماق
      اجتهد لارتقي لجمال كلماتك
      ادين لقلمك بافكار جميلة
      لك ودي وتقديري
      *****
      الشاعر اللبناني
      ابو شوقي

      تعليق

      • جاكلين أبو طعيمة
        • 04-10-2008
        • 7

        #4
        ليس هو الذهول ، وهو كذلك لم يكن واقع ، لكنه الضياع ... يمتص عمق شبابنا ... يحرق فرحة أيامنا ... نهرم ونكبر ونشيخ ولا نعرف الطريق
        ضاع مني السبيل يوماً ، ركضت في كل مكان أبحث أنادي ... وضللت الطريق ووصلت قصر جميل عتيق ، وحين قرعت الأبواب ... كان القصر هو الذي حدثتني عنه جدتي في أول العمر ... وكل من فيه كانوا ضائعين فآثرت الصمت ... وآمنت أنه اليوم ضياع لا رجوع منه وبقيت هكذا منذ سرد قصة القصر العتيق حتى بدأت التجاعيد تظهر في وجه الشباب ...

        الكاتب يوسف الديك ... هذه أول كلمات أقرأها لك ... لكنها جاءتني في وحشة ليل طويل ... بوركت وبورك قلمك
        ننتظر كل جديدك

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #5
          أخي الحبيب
          يوسف الديك


          ق. ق.ج
          حملت وقفات عميقة تجولت في تاريخنا " المجيد" ... يبدو أنه بالفعل قد فاتنا الكثير ... هي كذلك الامور .. تلتفت لنا في نهاية الطريق لتخبرنا كم هي أبعد ما نكون عنا ... في وقت كانت وباستحياء تطالبنا بالمكوث ..

          قصص جميلة جدا جدا ..

          دمت معطاءً موفقا مدهشا جدا ...

          د.مازن ابويزن
          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #6
            لقد أحسنت في عنونة القصة الأولى يا أستاذنا الفاضل
            يوسف الديك
            إن هذه المرأة أصابها الذهول لأن الحروب والمآسي والاحتلال كانوا السبب في كل هذه التجاعيد الذي أصبحت علامة واضحة تكسو وجنتيها ...
            ولو نظرنا إلى مثيلاتها اللواتي يتمتعن بالحياة الرغيدة والسعيدة مع أزواجهن لما رأينا امرأة منهن بمثل عمرها قد بدا عليها علامة الشيخوخة ..
            وربما أعود مرة ثانية لأقرأها وأجد بأن وراء هذه القصة احتمالات عدة أراد من خلالها الكاتب أن يضعنا أمام حال الأمة التي وصلت إلى ما وصلت إليه من الضعف والانهيار ...


            أما في القصة الثانية التي أبدعت في طريقة سردها فقد أوحت لي بأن الغرور والتكبر والنفاق مهما علا وانتفش فلا بد له من سقوط مريع في مدلهمات الظلام .... وهذه سنة الكون التي لو أدركها هؤلاء لما وصلوا إلى أن يودعوا آخر أيامهم مع الحمير والنداء عليهم في الأزقة ...
            أما أن اقترب أحدهم وأمسك لجام الحمار , وراح يمطره بالقبلات فقد قرأتها بأن الغاية منها هي أن ما زال هناك زمرة مخدوعة ممن حولنا لا تعي ما يراد منها بالرغم من أنها تعلم أن سيدها المتعالي قد سقط غير مأسوف عليه .

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • أسماء رمرام
              أديب وكاتب
              • 29-07-2008
              • 470

              #7
              مرت أيامها سريعة فإذا بالتجاعيد تختصر السنين
              أذهلتنا أخي بقصتيك

              تعليق

              • زياد القيمري
                أديب وكاتب
                • 28-09-2008
                • 900

                #8
                الكاتب والاديب المبــــدع..
                يوسف الديك..دوما..!!
                بعد(الذهول)..!أقدم الولاء..والتحية ..
                ذهولك..!أذهلني ..!فقد لخصت تاريخنا واختزلته..بشمولية رائعة لا يقدر عليها إلاك..!!
                خمسة حروب ..ثم أفاقت ..في (الحرب السادسة)...!!
                أفاقت لتدرك أن الصغير ..قد بلغ أشده..!! وعرفت بعد ذلك ..أن السنين لم تكن لها وحدها ..فقد حفرت بصماتها ..!!حيث لا محو بعدهـــــــــا..!!
                مع عظيم ذهولي بـــــــــــــــــك..!
                ..صديقي..لكل بداية..خاتمة، ولكل شيئ ..نهاية..!!
                ..وتقبيل (الحمير)اليوم..أمسى عرفا ذكائيا..!!
                ..أوليس حمار السيد....سيدا..!!
                مع خالص التقدير
                لفكرك وأدبك ويمينك واناراتك..
                باحترام..
                الاستاذ- زياد القيمري/القدس

                تعليق

                • عزالدين الماعزي
                  عضو الملتقى
                  • 27-07-2008
                  • 54

                  #9
                  المبدع يوسف الديك
                  جميل ما طرزته يداك

                  تعليق

                  • يوسف الديك
                    شاعر وأديب
                    مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                    • 22-07-2008
                    • 894

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصلح أبو حسنين مشاهدة المشاركة
                    أديبنا المبجل / يوسف الديك

                    تحية وسلام

                    وللذهول واقع يصبح مريرا

                    فما ينفع معه ذهول

                    ومضى قطار العمر

                    وبدل قطف الزهرة

                    ذبلت في ذهول

                    وللحمار جميل ما حمل

                    ومن حقه أن يقبل

                    أخي الفاضل

                    لي الشرف في أن أكون أول المعانقين لروعتك هنا

                    تقبل مروري والتحية

                    ------

                    [align=justify]الأديب العزيز ..الغالي

                    مصلح أبو حسنين

                    مرورك أول غيث الشرف الذي انهال على حهدٍ بسيط والله ...كتبتها في السيارة في طريق عودتي من العمل ظهيرة اليوم ..لم أمسك ورقة وقلم لأنني كنت خلال نصف ساعة أقود سيارتي على " الهاي وي " ..ولكني احتفظت بما هو هنا في ذاكرتي أثناء القيادة ..

                    بمجرد وصولي البيت ..كنت اضغط زر الحاسوب ..وأفك زرّ القميص ..
                    قالت لي زوجتي :
                    - أعدّ الغداء ؟؟
                    قلت لا ..فقط ربع ساعة وبعدها ممكن أفكّر بالطعام ..وبالفعل ..فتحت الجهاز وكتبت ما اختزنته في ذاكرتة رثّة ..ونشرته هنا ..ثم خلدت لنوم طويل ..منذ قليل صحوت وتناولت الغداء .
                    وسعدت بمرورك ومرور الأصدقاء والأديبات .[/align]
                    عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                    أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                    وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                    يوسف الديك​

                    تعليق

                    • يوسف الديك
                      شاعر وأديب
                      مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                      • 22-07-2008
                      • 894

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عقاب اسماعيل المغربي مشاهدة المشاركة

                      *****
                      الاخ الكاتب الاديب
                      يوسف الديك

                      اطالع نصوصك باعتزاز المتلقي هدية العمر
                      بين الكلمات ابحث عن غنيمة المعرفة
                      كالباحث عن الثروة في الاعماق
                      اجتهد لارتقي لجمال كلماتك
                      ادين لقلمك بافكار جميلة
                      لك ودي وتقديري
                      *****
                      الشاعر اللبناني
                      ابو شوقي
                      --------

                      أخي الشاعر الجميل أبو شوقي

                      مرورك أكثر من إبداع .

                      لك الود حتى تكتفي .
                      عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                      أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                      وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                      يوسف الديك​

                      تعليق

                      • يوسف الديك
                        شاعر وأديب
                        مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                        • 22-07-2008
                        • 894

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جاكلين أبو طعيمة مشاهدة المشاركة
                        ليس هو الذهول ، وهو كذلك لم يكن واقع ، لكنه الضياع ... يمتص عمق شبابنا ... يحرق فرحة أيامنا ... نهرم ونكبر ونشيخ ولا نعرف الطريق
                        ضاع مني السبيل يوماً ، ركضت في كل مكان أبحث أنادي ... وضللت الطريق ووصلت قصر جميل عتيق ، وحين قرعت الأبواب ... كان القصر هو الذي حدثتني عنه جدتي في أول العمر ... وكل من فيه كانوا ضائعين فآثرت الصمت ... وآمنت أنه اليوم ضياع لا رجوع منه وبقيت هكذا منذ سرد قصة القصر العتيق حتى بدأت التجاعيد تظهر في وجه الشباب ...

                        الكاتب يوسف الديك ... هذه أول كلمات أقرأها لك ... لكنها جاءتني في وحشة ليل طويل ... بوركت وبورك قلمك
                        ننتظر كل جديدك

                        -----

                        سيدتي جاكلين أبو طعيمة ..

                        شرف لي أن تصل هذه اللفتات القصصية السريعة ..التي ولجتها من باب التغيير ..بأسلوب فن الزن " الهايكو " ، الحديث ..والغريب على بعض كتّاب القصّة ..

                        فالقصّة القصيرة جداً جداً ...بمفهومي المتواضع ،
                        أقرب لأن تكون نصّاً شعريّاً .. بلغة خاصّة .

                        لك التحية .
                        عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                        أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                        وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                        يوسف الديك​

                        تعليق

                        • يوسف الديك
                          شاعر وأديب
                          مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                          • 22-07-2008
                          • 894

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة
                          أخي الحبيب
                          يوسف الديك


                          ق. ق.ج
                          حملت وقفات عميقة تجولت في تاريخنا " المجيد" ... يبدو أنه بالفعل قد فاتنا الكثير ... هي كذلك الامور .. تلتفت لنا في نهاية الطريق لتخبرنا كم هي أبعد ما نكون عنا ... في وقت كانت وباستحياء تطالبنا بالمكوث ..

                          قصص جميلة جدا جدا ..

                          دمت معطاءً موفقا مدهشا جدا ...

                          د.مازن ابويزن
                          --------

                          عزيزي / الصديق دكتور مازن أبو يزن

                          تسعدني اطلالتك هنا بكل محبّة ..

                          شرّفتني كلماتك ومرورك الجميل .

                          لك الودّ والتقدير
                          عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                          أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                          وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                          يوسف الديك​

                          تعليق

                          • صادق إبراهيم صادق
                            القاص والناقد
                            • 04-10-2008
                            • 102

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .عزيزى المبدع يوسف الديك لقد اذهلتنى بالاقصوصة الجميلة الرمزية والتى اختزلت فيها كثير من الصفحات فى بضع كلمات امتعتنا بها وبرمزيتها المبدعة وايضا الاقصوصة الثانية وداع لااقول وداع ولكن اقول الى اللقاء 0000مع تحياتى]

                            تعليق

                            • محمود عادل بادنجكي.
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 1021

                              #15
                              وداع[/CENTER]

                              للربيع نهاياته ..وللوّز الأخضر كذلك ، حمل ما يقوى حماره منه على ظهره
                              ومضي ينادي في الأزقّة : ..

                              - (( تَعْ ودِّع آخر أيامه ،.... تَعْ ودِّع آخر أيامه..!! ))
                              بسرعة خاطفة اقترب أحدهم ..وأمسك باللجام ،
                              وراح يمطر الحمار بالقبلات .

                              *****
                              كتبت 9/10/2008
                              وتنشر..لأول مرّة .[/QUOTE]

                              الأخ يوسف
                              مع التقدير لفكرة (ذهول)
                              أرى (نكتة) (وداع) مقتبسة أو من موروث النكات، وكان يجب الإشارة إلى ذلك، لا أن تُذيّل بملاحظة أنّـها كُتبت.. وتُنشر لأوّل مرّة!!
                              بينما كنـّا نتنادّر بها عام منذ أكثر من ربع قرن!!
                              والقصّة القصيرة جدّاً تختلف عن النكتة.
                              برجى الاطّلاع على الرابط:
                              قراءة في قاموس ق.ق.ج النصّ مقتبس من مساهمتين للأديبين "طلعت سقيرق" و "سعيد أبو نعسة" القصة القصيرة جداً .. والتعريف : يقول القاص حسين المناصرة معرفاً : " يمكن تعريف القصة القصيرة جداً على أساس أنها بضعة أسطر تشكل نصاً سردياً مكثفاً. قد تكون القصة القصيرة جداً في سطر أو سطرين ، وتمتدّ لتكون في

                              تحيّاتي الطيّبات
                              ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                              مدوّنتي
                              http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                              تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                              www.facebook.com/badenjki1
                              sigpic
                              إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X