ق.ق.ج.ج
يوسف الديك .
9/10/2008
تنشر لأول مرّة
كتبت 9/10/2008
وتنشر..لأول مرّة .
يوسف الديك .
ذهول
كانت في العشرين من عمرها ، فيما كان يتجاوز الأربعين بسنتين ، لكنه يكاد يلتهمها بنظراته كقطٍ جائع أمام قطعة جبن ملساء ..، فيما تتندّر من عمره، وتدعوه ساخرةً للبحث عمّن تلائمه ،
لكنّها الأيام ..
خمس حروبٍ مرّت ..واحتلالان ..ومآسٍ كثيرة .
وحبن أفاقت من نومها ..وقفت إلى المرآة ...ففتحت عينيها ..ثم أجهشت بالبكاء ...
- يا الله ..... كلّ هذه التجاعيد لي ..!!؟
لكنّها الأيام ..
خمس حروبٍ مرّت ..واحتلالان ..ومآسٍ كثيرة .
وحبن أفاقت من نومها ..وقفت إلى المرآة ...ففتحت عينيها ..ثم أجهشت بالبكاء ...
- يا الله ..... كلّ هذه التجاعيد لي ..!!؟
9/10/2008
تنشر لأول مرّة
********
وداع *
وداع *
للربيع نهاياته ..وللوّز الأخضر كذلك ، حمل ما يقوى حماره منه على ظهره
ومضي ينادي في الأزقّة : ..
- (( تَعْ ودِّع آخر أيامه ،.... تَعْ ودِّع آخر أيامه..!! ))
بسرعة خاطفة اقترب أحدهم ..وأمسك باللجام ،
وراح يمطر الحمار بالقبلات .
ومضي ينادي في الأزقّة : ..
- (( تَعْ ودِّع آخر أيامه ،.... تَعْ ودِّع آخر أيامه..!! ))
بسرعة خاطفة اقترب أحدهم ..وأمسك باللجام ،
وراح يمطر الحمار بالقبلات .
*****
( *الفكرة مستوحاة من الموروث الشعبي /مع التجديد وإعادة الصياغة )كتبت 9/10/2008
وتنشر..لأول مرّة .
تعليق