قيل ان الجنون فنون والعبقرية ايضا فنون لكل منهم خصائصه وموارده
والفرق بين العبقرية والجنون شعرة. ونحن جميعنا في هذا الملتقى مجانين الكلمة والنص .
الإقتراح لاباس به فالى الامام ودمتم ودمنا مجانين الكلمة.
ذهبت إلى السوق واشتريت كيلو ملوخية لأطبخها بالأرانب كما يفعل المصريون ..
وكانت السلة مخرومة فأخذت تنسرب واحدة تلو الأخرى ولم أنتبه لأن عقلي كان منصرفا لتحضير كيفية الطبخ ..وصلت إلى بيتي ،فتحت الثلاجة وأخرجت الأرانب ..وحين تناولت السلة لأخرط الملوخية وجدت السلة مملوءة بالكتب حول الديموقراطية ...
كل المنابر الثقافية ملك لي
ولاشأن لي باختلاف أعضائها
[align=justify]في إحدى زياراتي السريعة للمغرب برمجت نصف نهار لزيارة المكتبات في طنجة فذهبت مبكرا ومررت بسوق بلدية فأغرتني الروائح العطرة فلقت مالي والكتب فألغيت زيارة المكتبات وصرت أبحث عن الملوخية التي زعم لي زاعم مغربي في بلجيكا أنها متوفرة بكثرة في أسواق المغرب. ففتلت سوق طنجة من أوله إلى آخره ومن آخره إلى أوله ولم أجد ملوخية! فسألت بائعة كبيرة في السن عن الملوخية فأشارت إلى ما نسميه نحن المشارقة بالبامياء! فقلت: يا حاجة، هذه بامياء وليس ملوخية، فحلفت بالله العظيم على أنها ملوخية .. فقلت إن شكل الملوخية مثل شكل نعناع مكناس بالضبط ..، فاستنجدت بالموجودين وشهدوا بأن الملوخية هي ما نرى (البامياء)! فتعلمت أن المغاربة يسمون البامياء ملوخية وألا أثر لملوخية المشارقة في ديارهم.
فاشتريت بامياء (على أنها ملوخية!) وانطلقت إلى الفندق عبر كورنيش البحر وأنا أرفع عقيرتي بموالي المفضل: [/align]
طلعنا نصيد الخشف صدنا البراهيمي
حسن يا أخو الحسين يا جد البراهيمي
إن قصدوك أهل الغرام غني لهم سيكا وصبا،
وإن قصدوك أهل العلم غني لهم حجاز براهيمي!
فالملوخية تطبخ بالأرنب، والبامياء بالقط ..، وتؤكلان على أنغام برنامج ما يطلبه المستمعون أقصد المشاهدون الذي يريك القدس وقد تحررت بفضل مؤخرة خالد .. وخصر سوزان!
ذهبت إلى السوق واشتريت كيلو ملوخية لأطبخها بالأرانب كما يفعل المصريون ..
وكانت السلة مخرومة فأخذت تنسرب واحدة تلو الأخرى ولم أنتبه لأن عقلي كان منصرفا لتحضير كيفية الطبخ ..وصلت إلى بيتي ،فتحت الثلاجة وأخرجت الأرانب ..وحين تناولت السلة لأخرط الملوخية وجدت السلة مملوءة بالكتب حول الديموقراطية ...
أولا :مرحبا بالأستاذه مالكه العسال .
ثانيا : أنت بهذا الشكل جعلت طريق الناس مفروشا بالملوخية واحتفظتي بالديمقراطية في سلتك المخرومة .. يعني اقتفيت أثر حكوماتنا الرشيدة .. حذو النعل بالنعل .
ثالثا : العلاقة بين الملوخية والديمقراطية .. علاقة وثيقة الصلة .. فمن مترادفات الملوخية .. الملوكية .. لآنها كانت طعام الملوك المفضل باعتبارها بيئة صالحة لنمو الأرانب .. والآرانب هنا قد تكون شعارا للملايين .. وقد تكون شعارا للشعوب .. وفي كلتا الحالتين .. يطبخهما الملوك في الملوخية .. ويأكلونهما بالسم الهاري .
والعلاقة بين الملوخية والجنون علاقة وثيقة جدا .. حيث التشابه اللفظي واضح بين الملوخية والمناخوليا .. ويقال أن الملوخية علاج من المناخوليا أو الجنون .. خصوصا النوع الذي يطلقون عليه ( بانجو ) .. ولذلك حرم قراقوش في زمن الحاكم بأمر الله على أهل مصر .. أكل الملوخية باعتبارها ثروة قومية يجب الحفاظ عليها .
لا شك ان بعض الجنون يوحي بالعبقرية لان الناس لا تنساق الا الى المظاهر
فهل دلك يعد جنون . لان المتعقل لا يغتر بالمظاهر . لمادا دائما نلوم الجنون
بينما نحن في بعض تصرفاتنا اغرب عن المجانين . فمثلا في المرح واللهو
ترى رجلا كهلا يميس في رقصه او يتزاهى امام غيره ليكسب انتباه الآخرين اليه لينال العناية التي فقدها او فتاة تفرط في الزينة لتحسين المظهر او رجلا هرما يصبغ شعره ليبدو كشاب اليست هده المواقف كلها مدعاة للجنون او مادا سنسمي للمغامر .اليس التهور منسوب الى الجنون . يا سادتي الكتاب
ان بعض الجنون نوع الابداع فالتعقل والجنون في صراع كالشر والخير
ربما في الجنون ارب كما في الشر ايضا
التعديل الأخير تم بواسطة حسان داني; الساعة 12-10-2008, 15:13.
الاسم حسان داودي
الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم
[frame="7 98"] في الشعر ضالتي وضآلتي وظلي ومظللي وراحتي وعذابي وبه سلوى لنفسي[/frame]
الفكرة رائعة فالجنون هو الخروج عن المألوف لذا فمنه ما يكون عبقريا وقد يغير الكون.
لكن عيب الجنون هو كونه ليس مأمون المخاطر فهو يقلب المسلمات والتوالى
هل نحن جاهزون لتقبل مثل هذا الجنون الثورى فى كتابات إخواننا
إذا كانت الإجابة بنعم... فأنا أول المجانين
ملحوظة: يجب أولا أن نفرق بين الجنون والعبط والبله فالمجنون لا يضع الطعام فى أذنه .فتصور أحدنا أن لخبطة مجموعة من الأفعال مع أخرى من الأسماء دون توافق جنون خطأ مذرى فهذا يحولنا الى مجموعة من الصبية يستظرفون أداءهم لجذب نظر بنت الجيران أمام باب مدرسة البنات
السادة الأدباء والمبدعين ,, أستاذتي الكرام ,,تحية طيبة وبعد ,, ... ** بداية أصدقكم القول ؟..
لم أُصدق نفسى عندما رأيت بأم عينى هذا الحشد الكريم من السادة الأدباء والمبدعين بتعليقاتهم التى بلغت عنان السماء ( 22 مشاركة ) ..وهذا يدلل على ؛ أن مقترحى قد وجد آذانا صاغية لا تمانع فى قبول الفكرة كفكرة تخرج بنا وفيها بــ لحيظات عن المألوف ..ونقطع بها الشعرة فيما بين التجنن والتعقل بأدب جم لنطرد الهم والغم من بين أضلعنا ..وأيضا بهذا العدد الضخم ( 22مشاركة ) ان شاء الله تعالى سأدخل موسوعة الأرقام القياسية أو على قليله سأصعد على ظهر نملة ترقص فى ساحة عامة برباطة جأش وفخر
..فشكرا جزيلا لكم ** إن عدنا الى المقترح وتحديدا الى السؤال المطروح كمثال
( ما أوجهه الشبه بين الديمقراطية والملوخية بالتقلية )... أعتقد أن تعليق الأستاذة / مالكة العسال أصاب كبد الحقيقة بتلك المقاربة اللبقة الذكية ...وكذا إضافة استاذى الفاضل محمد الموجى كانت رائعة ....ومثل تلك التعليقات هو ما كنت أرجو وأتمنى وسأعتبرهما من وجهة نظرى البسيطة قدوة ومثلا .. ** إن كان العنوان المقترح سابقا قد اثار بعض حساسية (أدب الجنون أو للمجانين فقط ) ..فلا مانع من اختيار عنوان آخر وبالقطع يتغير تبعا للعنوان الهدف والغاية من فتح ( باب جديد ) وكذا اسلوب وطريقة النقاش ونوعية المواضيع التى يمكن إثارتها .....
...كــ ( استراحة الملتقى ) ....( استراحة الأدباء والمبدعين ) ...( ركن التواصل ، ركن الصدق ، ركن فضفضة ) ...أو ( ساعة ترويح ) ...( ساعة من الضحك ) .....الخ ولكم حرية الاختيار ,,, وإن كان عنوان ( استراحة الأدباء والمبدعين هو الأنسب ) فليكن ....
**وبخصوص المضمون ؛ مثلا ؛ صورة كاركاتورية نكتب تحتها ما يترادف الى الذهن بتلقائية وبكلمات مكثفة .... أو سؤال محير فيحاول كل منا الإجابة بأقل عدد من الكلمات أيضا وبحدود تلك الشعرة المنوه عنها ( الفاصلة بين الجنون والعبقرية )....
أو طرفة يريد كاتبها النصيحة والمشورة ... أو فكرة ما نبدأ فيها سرد الخواطر ....الخ
**واسمحوا لى بنسخ مشاركة أخرى قد شاركت بها هناك
( كمقال يعلق عليه الزملاء ) حيث قلت
(((((
الزملاء والزميلات الكرام والكريمات ..
الأيس كريم والكريم شانتية ,,
هااااااى ,,
بداية ؛سأعرفكم بنفسى .. أنا مجنون جدا ,,وخطفتني ( الداية ، المولدة ) من أمي وعندما رأت حالتى يرثى لها وأطلقت علىّ محمد سليم بشحمه ولحمه ..
ولذا سأنضم إليكم بلا فخر ويشرفني انضمامي لكم على مائدة المجانين ( المعصفرة ) ,,
وبعون الله سنكوّن معا ؛ أسرة مهلبية أقصد اسرة مجانين ( رز بــلبن بمكسرات ) ..واليكم مشاركتى الأولى ؛
أذكر فيما أذكر ..
عندما كنت ( مجنون نص كم .. أقصد مهفوف صُغنن ) كنا نتساءل فيما بيننا بصبينة
مثلا يعنى
مثلا ؛ ما الهدف وما الغاية من إنشاء كوبري على مجرى نهر جار ؟؟؟...
...وكان كل منا يذهب بتفكيره بعيدا جدا ..وببنطاله الساحل الى ما دون الرُكبة الى الجهة المقابلة من الجدار ووجهه للحائط ..
وباليوم الثالث أو الرابع على أقصى تقدير
نجتمع ليلا قُبيل شقشقة الفجر مباشرة لدراسة الجدوى
وكذا لحل السؤال فى كوب من الماء ثم سنتقاسم شربه حتى الخُمس الأخير ...
وعندئذ تنهال الإجابات طرية لذيذة من أفواهنا ..
فيقول قائل ؛ لاحتلال مجرى النهر ,,ثم يعدل جلسته و( يتنحنح ) ليصحح مقولته ؛ لتحرير مجرى النهر من الأعداء الغاصبين
ويقول آخر ؛ لينعم السمك تحت الكوبري بالظل الظليل ,,
وبقول ثالث ؛ كذا
ويقول رابع مذا ...............
فهل لكم يا أحبابي المجانين أن تقولوا لى ؛
ما هى كذا ...وما المقصود بمذا ؟؟؟؟؟
يلا باى ..تأخرت ..والعصفورية ستغلق أبوابها ..باى
))))
** وأخيرا ..شكرا جزيلا لكم سيداتى سادتى أساتذتى الكرام
متمنيا لكم السعادة ومزيدا من التألق ,,, والمقترح بين يديكم ويشرفنى ويسعدنى إن توصلتم الى رأى وليكن لنا ( استراحة ) تزيد من الألفة فيما بيننا ونروح بساعة هروبا من الهموم والأحزان وما أكثرها بعالم اليوم .....
شكرا جزيلا
التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 12-10-2008, 21:56.
( ما أوجهه الشبه بين الديمقراطية والملوخية بالتقلية )... أعتقد أن تعليق الأستاذة / مالكة العسال أصاب كبد الحقيقة بتلك المقاربة اللبقة الذكية
شكرا جزيلا
أنا ضد الديمقراطية قلبا وقالبا، أنا مع التكامل قلبا وقالبا
ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 13-10-2008, 04:26.
واعذرني على التأخر في الإجابة عندي ثلاثمائة رسالة في صندوق الوارد بحاجة إلى رد وصرت أخاف أن أفتح بريدي الإلكتروني وسأخصص لذلك يوم الأحد بأكمله لكني سأبحث عن الرسالة هذا المساء إن شاء الله بعد الانتهاء من ترجمة ابتلاني بها زبون قديم "تاجر حج" إذا لم أترجمها له اليوم ولم يصادق عليها غدا طار الحج على تسعمائة زبون وطار عقلهم وعقله أيضا![/align]
تعليق