إسفلت صاخب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    إسفلت صاخب

    محاولة اغتيال


    [align=justify]غادرالمشفى متأخراً ومنهكا، يمسح العرق عن جبينه الأسمر، بعد يوم عصيب من العلميات الجراحية، المعقدة.
    مد يده نحو باب سيارته يفتحها
    شعر بقشعريرة تعتري بدنه وجسما بارد وصلبا لامس مؤخرة رقبته، وخوف من نوع غريب داهمه.. أمرا يتوقع حدوثه.. لكن
    ليس اليوم ولا بهذه اللحظة!
    تسمرت يداه وتصلب جسده كقطعة خشب، واتسعت حدقتا عينيه على وسعيهما، تحجرت كل أفكاره وتبلد ذهنه فلم يعد يفكر بشيء،
    وكإن الزمن توقف سوى من نبضات قلبه المتلاحقةِ.. وأنفاسهِ التي يعلو ويهبط بها صدره.
    أفاق من ذهوله على صوت يصدر من خلف أذنيه، ينطق الكلمات بحقد متعمد.. يحذره:
    - قف، لا تتحرك، وإلا أرديتك، حركة واحدة وسأضغط على الزناد.. لأجعل من مخك نثارا .
    تجمدت يده فوق أكرة باب السيارة، تسمر مكانه، ويده ما تزال تمسك مفتاح باب السيارة..
    تساءل.. بصوت مستسلم لقدره.. غير خانع أو متخاذل:
    - نعم لن أفعل ولكن؛ هل بإمكاني سحب يدي من باب السيارة، فقط؟
    لكزه صاحب الصوت الأجش بالمسدس، وبتهكم واضح قال:
    - هيا افعل لكن دون أن تقوم بحركة أخرى، أنزل يدك لأراها.
    سحب يده وأنزلها، وعيناه تحاولان استيعاب ما تريانه، وظل غشاوة رمادية تحيط فيهما.. لأربعة رجال يحيطونه من كل جانب، مدججين بالأسلحة، ملثمين يخفون ملامحهم بأقنعة سود لا تظهر سوى أعينهم المليئة بالحقد والضغينة، وقسوة سمع الكثير عنها من المختطفين الناجين أنفسهم.
    رفرف قلبه بين جنبيه بهلعٍ، وهو يتذكر قصص العذاب التي قاساها الناجين بإعجوبة من زنازين الموت وآثار التثقيب بأجسادهم، تشهد على حجم وحشية لا تعرف الرحمة.
    تعثر لسانه بالكثير من آيات القرآن وهو يرددها، لفرط توتر أعصابه.
    تخدر جسده
    كجيوش من النمل تزحف على جسمه تغزوه، فغمره احساس بالغثيان والقهر وبالكاد استطاع أن يقول بصوت حاول جاهدا أن يبدو متماسكا.. وعينيه تتفرسان المكان حوله.. لعله يجد من يعينه أو ينقذه:
    - هل بإمكاني أن أعرف ماذا تريدون؟
    بصوته الخشن رد قائدهم :
    - صهْ، ولا حرْف ولا كلمْه.
    ثم ضربه بأخمص المسدس على أم رأسه، فسقط على الأرض بقوةٍ
    لم يفقد الوعي، لكن جسده لم يستطع الإتيان بحركة، ولم يستطع حتى التأوه.
    تطوع اثنان من الملثمين بسحبه من كلتا يديه، وتوجها بهِ إلى سيارة سوداء مظللة بعد أن عصبوا عينيه برباطٍ أسودٍ.
    أحدث حذائه على الإسفلتِ أثر خطوطٍ متعرجة وهما يسحبانه..
    وحرقة احتكاك ركبتيه بإسفلت الشارع الخشن، أوجعته لكنه آثر أن يبقى محتملا الألم على أن يبوح
    ارتعب قلبه حين اقتربوا من السيارة
    وفي لحظات الهول تلك، تذكر والدته وهي تنتظره بذاك الخوف النازف من عينيها ودموعها كلما تأخر في العودة ولو قليلا من شوارع الهلاك، ووحوش تلتهب رغبة للقتل والتعذيب، وسلخ جلود بني البشر بلذة
    تذكر زوجته الحبيبة وطفليه وهما يلعبان بشاربيه لعبتهما المفضلة؛ كلما أجلسهما على رجليه، تذكر يدي أبيه وهما تمسكان بكتفه و يحثه أن يبقى شامخا، يرفع اسم وطنه عاليا بعلمه، ويخدم أبناء جلدته دون التفكير بغاية أخرى، تذكر أرواح الناس البسطاء الذين أنقذهم بمبضعه وهو يقوم بواجبه كطبيب جراح، وألسنتهم تلج بالدعاء له، أن يحفظه الله ويبعد عنه كل مكروه، فناجى الله:
    - ساعدني إلهي.
    أحس بأن حواسه عادت إليه، وإن شيئا ما يدفعه النهوض، فنهض واقفا على قدميه.. ومشى..
    فتح أحدهم باب السيارة وحاول آخر دفعه إليها،
    بهذي اللحظة
    دوت اطلاقات نارية كثيفة حوله، جعلته يخفض رأسه بحركة عفوية لا إراديه دون أن يعرف من أطلق النار على من، أو لماذا !؟
    صار الصخب شديدا وعمت الشارع الفوضى، والصرخات تملأ المكان رعبا..
    انبطح على الأرض دون أن يعارضه أحد.. وأزيز الرصاصات تحيطه، تدوي برأسه وتصم أذنيه..
    سقط جسد أحدهم فوقه.. فأحس بالهلع لكنه لم يبد حراكا
    غطت الدماء رأسه، وثقل الجسد الجاثم على ظهره.. أثقل عليه أنفاسه.. فلم يعد يطيق صبرا.. فانتفض.
    دفع الجثة بكل ما أوتي من قوة، ونهض
    توقف إطلاق النار لحظتها
    وتناهى لسمعه، اقتراب أقدام منه
    كر عليه الخوف مجددا..
    انتزع العصابة من عينيه بسرعة.. ليجد نفسه أمام رجل يحمل غدارة سوداء.. وثلاثة آخرين مدججين بالسلاح يحيطونه.
    صعق، غمره الشعور بالغبن، والغضب اكتسح كيانه.. والحنق الشديد ملأ صدره..
    مزق قميصه المغطى بالدم؛ يعرض صدره أمام الرجال يتحداهم.. وزمجر بصوت هادرٍ يعلن العصيان:
    - هيا.. اقتلوني.. ماذا تنتظرون ؟ لقد سئمت هذه اللعبة القذرة.
    نظر أحد الرجال إليه.. وظل ابتسامة تعلو محياه.. وهو يقول:
    - المعذرة دكتور، جئتك ورفاقي منقذين، لسنا قتلة أو مجرمين.. حمدا لله على سلامتك.

    [/align]28/10/2008
    التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 11-11-2008, 20:23.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • مريم الشحي
    عضو الملتقى
    • 26-10-2008
    • 19

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله على سلامته

    لا أعرف أين أبدأ أو كيف أبدأ

    و لقد كادت عروقي أن تتيبس و أنا أقرأ الكلمات و العبارات وصولا الى النهاية

    و لقد دمجت نفسي في القصة لأتخيل المنظر برمته من اتساع حدقة العين و توكل على الله و تبلد الاحساس و الفزع وحشيتي المعتدي

    فسأل الله العظيم أن يحرر بلدنا بلد المحشر فلسطين المحتلا و العراق و جميع بلاد المسلمين

    اللهم امين

    اللهم امين

    اللهم امين

    و أن يحفظ جميع المسلمين و يسدد خطاهم امين يارب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة مريم الشحي; الساعة 28-10-2008, 20:17.

    تعليق

    • ناجي حسين
      شاعر وأديب
      • 03-08-2008
      • 102

      #3
      [gdwl]الزميلة عائده محمد نادر
      ينام وينهض العراقيين على أصوات الطلقات والرعب , نصك يشكل مأساة شعب بكامله أغتياله تدميره وجعلوا منه مقبرة جماعية على أيدي المجرم بوش وإدارته مع المجرم بلير وإدارته , الكيان الصهيوني , الإيراني , وأعوانهم في ( العراق الأمريكي) قيادات الكردية المتصهينة وجميع الأنظمة العربية الذين ساهموا في دمار العراق ومتورطين بكلّ هذا الخراب، على المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في مقتل أكثر من مليوني عراقي، وإعاقة مليون آخر، ووجود أكثر من ثلاثة ملايين من الأرامل والأيتام عرضة الفقر والاستغلال، وأربعة ملايين ونصف مليون عراقي متشرد خارج العراق , و مقتل مليوني ونصف مليون طفل عراقي في فترة الحصار الظالم على الشعب العراقي والتي أيدته حكومة الاحتلالية الطائفية العرقية في استمراره وتشديد خناقه على الشعب مما فرز أمراض نفسية على عموم الشعب العراقي . بعد ان أباد الجيش الأمريكي وحكومته العميلة قرى كاملة في مجازره من بغداد إلى الفلوجة، وحديثة، والنجف، وديالى والموصل و.. و.. من يفجّر بيوت، ويقتل العراقيين، هل هي «القاعدة» فعلاً، أم الشركات الأمنية الأمريكية؟ وفرق الموت الطائفية والعرقية؟ من أصدر قرار السماح بالتعذيب؟ ومن المسؤول عن شنّ هذه الحرب المجرمة؟ وهل يمكن ان تمرّ كلّ جرائمهما من دون تحقيق أو محاسبة؟ عندما انتهت الحرب العالمية الثانية، تداعى المنتصرون لمحاكمة المعتدين، الذين كانوا سبب الحرب، وجرائم الإبادة. وعندما احتلت بغداد، ونصبت حكومة عميلة تابعة للاحتلال شرعوا بتدمير الدولة العراقية وباشروا بأبادة الشعب الذي يرفض الاحتلال ومن جاء معه, وما زالوا ينحرون الشعب يوميا و يسعون لتقسيم العراق لخدمة أمن الإسرائيلي وأطماع الإيراني. محاكمات جادة ومتماسكة وقادرة على تقديم النظام كله إلى المحاكمة . فمن يُحاسبُ الاحتلال الأمريكي وعملائها على المجازر التي اُرتكبت على يديهما، والتي سجّلت رقماً قياسياً في تاريخ البشرية، يستحق من دون شك محكمة دولية لمحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب هذه؟ إذا كان الحديث النبوي الشريف يقول: «إن هدم الكعبة حجراً فوق حجر، وهدم المسجد الأقصى، أهون على الله من إراقة دم لإنسان بريء»، ماذا يقول الله عزّ وجلّ بإراقة دم مليوني عراقي، وتحويل حياة عائلاتهم إلى ألم، وفقر، وعوز؟ إن بوش وأركان نظامه وعملائه مصممون على المضيّ في ارتكاب جريمة احتلال العراق، كما يصرّحون دوماً، لأنهم يرفلون مطمئنين في ثقافة وتقاليد الإفلات من العقاب، ما دام الضحايا أجانب، فقادة الولايات المتحدة أفلتوا من العقاب على جرائم إبادة للجنس البشري مراراً: عندما أبادوا المدنيين اليابانيين في هيروشيما، وعندما أبادوا الملايين من الفلاحين الفيتناميين، وعندما دمرّوا حياة شعب فلسطين، والآن هم متأكدون من الإفلات من العقاب، لأن الضحايا عرب مسلمون، أما هم فديمقراطيون متحضّرون!! لا أمل يُرتجى من الأمم المتحدة، ولا من الكونغرس، أو البرلمانات الديمقراطية، من الكونغرس، أو البرلمانات الديمقراطية، ولا أمل يُرتجى من الأجهزة القضائية «المستقلّة»، حيث ينهار مبدأ العدالة، عندما يكون المجرم زعيماً سياسيّاً، غربيّاً، ديمقراطيّاً، ويكون المجرم عراقيا عميلا خائنا , وخاصة عندما يكون الضحايا، ولو كانوا بالملايين، من «الأجانب». ولكن ألا يستطيع، بل ألا يوجد أصحاب ضمير بعدد أصابع اليد الواحدة في الغرب والشرق كي يتكاتفوا من أجل كرامة البشرية لتشكيل تلك السلطة الأخلاقية، التي تجرؤ على تحدّي سطوة القوة اللا أخلاقية لثقافة إفلات مجرمي الحرب من العقوبات السائدة في الولايات المتحدة، ودعوتها إلى محاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب في العراق، وتشكيل محكمة دولية مستقلّة لمحاسبة المسؤولين، من الاحتلال وعملائها في حكومة الاحتلالية الطائفية العرقية ووضع حدّ لاستباحة حياة وكرامة البشر، بغض النظر عن العرق، أو الدين، وتحت أيّ ذريعة كانت: منع انتشار أسلحة الدمار.. بالحرب، أو نشر الحرية.. بالاحتلال، أو مكافحة الإرهاب.. بالإرهاب..؟ والسؤال في النهاية: هل يستحق مليوني ضحية عراقي، ضمن مفهوم العدالة في النظام الديمقراطي، ومفهوم نشر الحريّة الأمريكي، محاسبة القتلة؟! هذه الأسطر من مقال لي نشر قبل أيام في عدة صحف ...الخ
      وأصلي في تعرية هؤلاء الأنذال وكشف حقيقتهم للرأي العربي والعالمي ..
      خالص مودتي

      ناجي حسين[/gdwl]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4

        الكاتبه مريم الشحي

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        هل أجفلت سيدتي من كل تلك الوصوف التي وصفت مشاعر الدكتور وهو يتعرض لتلك المحاولة القذرة لأغتياله .
        ماذا ستقولين .. وبماذا ستشعرين حين أصف لك كيف يمارسون ثقب أجساد الشباب البريء (( بالدريل )) ولاأدري ماذا يسميه أخواني العرب .. أنها آلة تثقب الجدران الأسمنتيه والكونكريتيه .. فكيف ستكون حين تخترق لحم وعظم أنسان وماهو مقدار الألم الذ ي عاناه الاف العراقيين بسجون عهد القتل والبربرية الهمجية .. بماذا ستشعرين وقد رأينا بأم أعيننا شباب تحرق أحياء .. بماذا ستشعرين حين تعلمين أنهم يذبحون النساء ثم يغتصبوهن .
        وماذا ..وماذا ..وبماذا.
        والقصص ستأتيك تباعا تشل حواسك وتجعلك تشعرين بحجم ماعاناه الشعب العراقي .
        أشكر تعاطفك الكبير سيدتي واعذريني ان استباحت قصتي مشاعرك ..الواقع أقسى من ذلك برأيّ .
        التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 28-10-2008, 22:00.
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5


          وأصلي في تعرية هؤلاء الأنذال وكشف حقيقتهم للرأي العربي والعالمي ..
          خالص مودتي



          الكاتب الزميل الثائر
          ناجي حسين
          نعم زميلي , لن يتوقف قلمي عن فضح جرائم الألفية الثالثة التي أرتكبتها بحق شعبنا ووطننا غول العصر أميركا ومن تحالف معها , لن يتوقف سيل القصص التي جسدت همجية هؤلاء الذين يدعون الحرية , حرية مغموسة بدم الشعب العراقي تكبله بسلاسل الأحتلال , يسمونها حريه, أنها حرية للقتل والتهجير والتدمير والنهب , هذه هي حرية أميركا المتغطرسة التي ستدفن عنجهيتها على أرض وادي الرافدين الأبي.
          أيها الغيور ناجي حسين ,
          مادام هناك رجال مثلك لم يرتضوا الذل والهوان فأن النصر آت ولاريب فيه , فدمت أخي قلما مناضلا, ناطقا بالحق ,فالكلمة طلقة مقاومه.
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • طارق الايهمي
            أديب وكاتب
            • 04-09-2008
            • 3182

            #6
            [frame="11 98"][read][align=center]تلك يد الغدر الاثمه المقنعه بقناع الفرس المجوس
            وياللأسف انها ايادي عراقية ترتع في مستنقع الجبن والرذيله
            فكانت هي الدافع الى هجرتي وترك الوطن الحبيب

            قد ابدعت بنقل صورة وحشيه من على ارض واقع العراق
            دمت وفيتا للحرف والعراق الحبيب

            تحياتي مع التقدير


            [glow=000000][glint]طائرالفرات[/glint][/glow]

            [/align][/read][/frame]



            ربما تجمعنا أقدارنا

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7

              تلك يد الغدر الاثمه المقنعه بقناع الفرس المجوس
              وياللأسف انها ايادي عراقية ترتع في مستنقع الجبن والرذيله
              فكانت هي الدافع الى هجرتي وترك الوطن الحبيب



              متألق الحرف الكاتب
              طارق الأيهمي
              قلبي معك بكل ماعانيته, لأننا جميعا حبيسي مأساة واحده وان تعددت الأشكال .
              نعم للأسف الشديد هناك من يسمون زورا وبهتانا أنفسهم عراقيين , وهم لايمتون للعراق ولا للعراقيين بصلة لامن بعيد ولامن قريب , فمن يقتل أخاه ,أو يشرده ,العراق منه براء, لأنه يرتكب جرائمه بأسم أطهر من ان يدنسه هؤلاء الأنجاس ,
              لاتنسى طارق الدور الذي تلعبه يد الصفويين الذين, ينسبون أنفسهم للعراق, وهم يرتكيون جرائم يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان.
              أنسيت كيف كنا أخوة لايفرق بيننا,دين ولاعرق ولامذهب,سيذهب الدخلاء سيدي الكريم , سيلفظهم التأريخ وتعافهم حتى مزابله لأن النتيجة وتحصيل الحاصل بالنهاية ... لايصح الا الصحيح.
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • بهائي راغب شراب
                أديب وكاتب
                • 19-10-2008
                • 1368

                #8
                [frame="1 98"]الأخت المبدعة عائدة
                لست ادري عندما أقرا نصوصك أشعر وكانك تتحدثين عنا هنا في فلسطين وليس في العراق .. وهذا ان دل فإنما يدل على وحدة الدم ووحدة العدو ووحدة القاتل ووحدة الضحية في فلسطين والعراق ..

                الملثمون هم آفة أي مجتمع .. يخرجون القانون عن نصوصه ، ويخرجون الحياة من حدودها .. ويخرجون الأمان من صدور الأبرياء

                الطبيب .. عنوان الأمان وعنوان الشفاء وعنوان الخيريتعرض في العراق إلى هجمة الغرباء الذين يحاولون اتمام مهمتم في عراقنا المجيد .. فحسب اعترافات صهيونية ان عملاءها قد قتلوا خلال السنوات القليلة الماضية اكثر من 600 عالم عراقي ممن يشار لهم بالبنان ..
                يريدون عراقا متصحرا ... وهذه رسالة الغزاة دائما للشعوب المقهورة..

                يقتلون بعضا ويهجرون بعضا ويصيبون بالجنون بعضا .. المهم ان لا يبقى فوق الأرض عراقي يؤمن بعراقيته..

                لكن من الجميل جدا انك استخدمت الميزان في نصك الرائع .. فكما القتلة موجودون .. فالحراس وحماة الحقوق موجودون أيضا ..
                انها معركة الخير ضد الشر ..
                ويظل ان يواصل الإنسان سعيه وفقا للإيمان وللقيم النبيلة بعيدا عن مصالح الفرد الضيقة ..
                لقد استدعى الطبيب كل ما عمله من خير لأبناء وطنه .. فبمبضعه كم عالج ودواؤه كم أشفى .... ووو
                وهذه تذكرنا بقصة الثلاثة الذين أغلقت الصخرة باب الكهف عليهم فاخذوا يتوسلون بما عملوا لوجه الله .. فكان ان فتح الله عليهم وانقذهم...
                تماما كما انقذ الله الطبيب بواسطة مجموعة اخرى تقاوم الشر وتدافع عن الخير...

                إذا الخير موجود

                والخوف لا داعي له

                والحياة يجب أن تسير فوق طريقها ثابتة عزيزة

                نص جميل ورائع
                وفقك الله[/frame]


                أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9

                  لكن من الجميل جدا انك استخدمت الميزان في نصك الرائع .. فكما القتلة موجودون .. فالحراس وحماة الحقوق موجودون أيضا ..
                  انها معركة الخير ضد الشر ..


                  الكاتب الشاعر الثائر
                  بهائي راغب شراب
                  صدقني هذا ماحدث تماما في منطقة الحارثيه في بغداد وتلك المنطقة كانت تعج بالأطباء الأكفاء, وتلك كانت حادثة حقيقيه لأنقاذ دكتور جراح من أيدي البغاة وقتلة كل يد وعقل مبدع على أيدي مجرمي أتونا من بوابة الشرق التي لم يأتنا منها سوى القتل والتخريب والدمار ..كل مافعلته أنا أني كتبت الحادثة برؤيا كاتب قصصي .
                  الواقعة كانت فيها الكثير من دماء الأبرياء الذين قتلوا عشوائيا على أيدي المجرمين كي يهرب أثنان منهم ..لكن الجراح فعلا قد أنقذه المنقذين ثم هاجر بعدها بأيام .
                  جزيل شكري وأمتناني لأنك تتابع أعملي وتراها بعين الكاتب والأنسان بنفس الوقت .
                  في النهاية زميلي العزيز ..لايصح إلا الصحيح وماكان يضر الناس يذهب ..سننتصر بعون الله وهمة الغيارى من أبناء العراق العظيم الأبي.
                  دمت لي.
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • آمنه الياسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-10-2008
                    • 2017

                    #10
                    عائده محمد نادر
                    تحزنني مشاركاتكِ لما فيها من حقائق
                    امنع نفسي من التفكير بها ... لاسباب كثيره
                    اولها لان المنظر هذا رأيته بأم عيني بيوم من الايام
                    ناهيك عن القصص التي نسمعها كل يوم ...؟؟؟
                    انه قدرنا غاليتي وقدرنا اننا تركنا دول العالم كله لنكون
                    جارآ لدولة تقتل ابنائنا بلا رحمة ولا شفقه ,,,
                    اياديهم ملوثه بدماء العراقيين الابرياء ,,,
                    قلبي تسرعت دقاته غيضآ على اولئك المجرمين واقسم
                    ولكني اكيده من ان الله سيرد لهم الألم ألمين وانه لفي المرصاد
                    قلبي مع كل منْ فقدت اخوها وزوجها وابوها
                    وقريب لها بلا سبب الا انه
                    عراقي الجنسيه ....؟؟؟!!!
                    داعيه الرحمن ان يزيل الغمه ويبعد عنا كل حاقد وغادر
                    انه لقدير وللدعاء سميع اللهم امين اللهم امين اللهم امين

                    اعذري وهن قلمي فهذا ما استطعت كتابته
                    من فرط دموعي على ما حالت بنا الدنيا بعدما كنا اسيادها
                    الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه ...

                    تقديري واحترامي
                    العراقيــــ آمنه ـــه

                    تعليق

                    • مريم محمود العلي
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 594

                      #11
                      الغالية عائدة
                      كم من الأيادي ملطخة بدماء العراقين !!!!!
                      وليس العراقين فقط الفلسطينين واللبنانين وغيرهم
                      ماحدث في العراق مسؤول عنه العرب قبل الفرس وما يرتكبه العرب المسلمين بحق بعضهم هو من أكبر الجرائم وأفظعها
                      دعونا لا نلقي اللوم على جهة ونتناسى الجهات الأخرى
                      الكل مشارك فيما حدث وما يحدث حتى العراقين أنفسهم
                      ************
                      القصة مؤثرة جدا
                      والحمد لله أن الطبيب قد أنقذ
                      وندعو الله أن يتفق العرب والمسلمين على رد
                      كل عدوان يستهدفهم
                      هذا نص يستحق التثبيت
                      وأتمنى أن تواصلي الكتابة وتجسدي كل الأحداث
                      أجمل الأمنيات لك تحياتي

                      تعليق

                      • ناجي حسين
                        شاعر وأديب
                        • 03-08-2008
                        • 102

                        #12
                        الزميلة عائده محمد نادر
                        لدي ملاحظة حبذا لو يتم سباكة القصة , من أجل جماليتها وقوة حبطتها , وأزالتها من العشو الزائد مثلا "خرج من عيادته متأخراً كعادته, لكثرة المراجعين عليه, لأنه الجراح الوحيد في المنطقة الذي لم يهاجْر, ولم يرضخ لتهديدات المهددين له " لا داعي (عليه) و ( أنه ) وليس لأنه , لا داعي (الذي) كل هذه الأمور تضعف القصة و يرجى وضعها بعين الأعتبار في كتابة القصص الآخرى .سلمت يديك
                        تقبل إحترامي

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13

                          الكاتبه المتألقه مريم محمود العلي

                          شكري وامتناني عميق للأدارة الكريمة التي ارتأت تثبيت قصتي ((محاولة اغتيال ))
                          أسعدتموني أخواتي واخوتي أدارة المنتدى وادخلتم السرور إلى قلبي بقراركم هذا ..التثبيت ان دل على شيء فأنه يدل على مصداقية ونزاهة الأداره المحترمه ومشرفيها وكل القائمين عليها.
                          أشكر السيده مريم محمود العلي لأنها زفت ليّ خبر جميل ..أفرحك الله وأبهجك سيدتي الكريمه.
                          شكرا لأطرائك سيدتي ودمت لي .نعم صدقت فالقتل في العراق متعدد الجهات حتى اختلطت الكثير من الأوراق مع الأسف الشديد.
                          أعتذر من الزميله المتألقه آمنه الياسين
                          لأني تجاوزت على الرد عليها واتوسم منها سعة القلب..وسأعود للرد عليها .
                          أكرر شكري لأدارة الملتقى والعاملين عليه ودمتم للأخوة العربية ذخرا .
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14

                            قلبي مع كل منْ فقدت اخوها وزوجها وابوها
                            وقريب لها بلا سبب الا انه
                            عراقي الجنسيه ....؟؟؟!!!


                            الكاتبه الحالمه
                            آمنه الياسين
                            أعتذر منك لأني قدمت ردي على الكاتبه البهية الطله مريم محمود على ردك .
                            أحيانا آمنه وحين تجتاحني ذكريات مارأيناه بأم أعيننا من عمليات قتل دون ان نستطيع مد يد العون للأبرياء أشعر بدونية كبيرة تسحق روحي وألومها لأني لم أتحرك ..يعزيني أنني لو فعلت شيئا لكنت ضحية اخرى دون سبب.
                            كم سيمضي حتى تشرق علينا شمس الضياء لتهرب الخفافيش الليلية إلى أوكارها.
                            اشكرك لأنك دوما معي آمنه.
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15

                              الكاتب المتألق الوفي
                              ناجي حسين القدير

                              كم أفرح حين أجد ملحوظة تكتب عن قصة كتبتها ..كم أفرح حين يقوم أحد الزملاء بتوجيهي لمكمن خلل بقصة تعبت حتى أخرجها للنور كما هي..أقسم بالله اني أحيانا اكون قد هيأت نفسي للنوم فيمر ببالي كلمة تحتاج إلى تغيير , أسرع بدون كلل أو ملل أو تكاسل , أعدل وأكتب وأمسح ,وأحيانا تطير النومة من عيني و....
                              يسعدني هذا الأهتمام من كل الزملاء وهم يحيطوني به ..يشرفني بكل زميل وزميلة التقيتهم هنا .
                              تحياتي لك ناجي حسين أيها الأبي الحريص ..أشكرك من كل قلبي ولاتحرمني من نصائحك ابدا .
                              دمت لي بكل ود سيدي الكريم
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X