المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
مشاهدة المشاركة
أبياتك ذكّرتني بما قرأته في جريدة القدس العربي ونشرته وأعيد نشره من الموضوع التالي
صدام حسين قالها ، فماذا تقولون ؟
بقلم/ أحمد منصف - اعيرونــــا مــدافعـــكم ليوم... لا مدامعــكــم بني الإسلام !!
اعيرونــــا مــدافعـــكم ليوم... لا مدامعــكــم بني الإسلام،
ما زالت مواجعنا مواجعكم مصارعنا مصارعكم
اذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم
ألسنا اخوة في الدين كنا ومازلنا فهل هنتم وهل هنّا؟
أيعجبكم اذا ضعنا؟ أيسعدكم اذا جعنا؟
وما معنى بأن قلوبكم معنا ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟ أعيرونا مدافعكم ....
أليس فينا من يشتاق إلى رضوان الله والجنة؟
أليس فينا من يتطلع إلى عز الدنيا والآخرة؟
أليس فينا من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله فيُغَيِّرَ على هؤلاء الحكام منكَرَهم،
وينصر الله ورسوله فيُكتَبَ عمله عند الله في صحائف بيضاء؟
أليس فينا (معتصم) ينتقم لهن من وحشية الأعداء؟!
إن أعداءنا ليسوا أقوياء إلا من قعودنا وخيانة حكامنا،
فإن أميركا لا ينصَرون في أي قتال حقيقي لا (تمثيلي).
بهذا ينطق كتاب ربنا سبحانه {وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنْصَرُونَ}، وبهذا يشهد حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ وَلَتَقْتُلُنَّهُمْ» وفي رواية «تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ»، وكذلك هي الوقائع التي كان فيها قتال: فتلك أسوار القدس في 1948 عندما رفضت الانسحاب منها ثلة مؤمنة من الجيش فثبتت وانتصرت، وتلك معركة الكرامة 1968 حيث تمرد جزء من الجيش على أمر سلطانه، فدخل المعركة نصرةً للمقاومين في الكرامة، وكان النصرُ وسَحْبُ بضع دبابات للعدو تركها خلفه، وكان سائقوها مربوطين ربطاً محكماً على مِقْوَدِها كي لا يهربوا!، وتلك بدايات حرب 1973 عندما اجتاز الجيش المصري حصون يهود في خط بارليف، واجتاز الجيش السوري حدود 48 في الجولان رغم ترسانة يهود المدججة، ولولا خيانة السادات في ثغرة الدفرسوار، وخذلان حافظ لجنده في الجولان، انقياداً لمخطط أمريكا في دخولهما الحرب لتكون طريقاً إلى التفاوض في ردهات الاستقبال لا النصر في ميدان القتال، لولا ذلك لتغيرت نتائج الحرب ... ثم ها هي أحداث عدوان يهود في تموز 2006 فثلة مؤمنة مقاومة تمرِّغ أنف يهود في التراب مع فارق العدة والعتاد ... حقاً، أيها المسلمون، إن قوة أعدائنا هي بقعودنا وخيانة حكامنا، وليس هذا في سـوريا فحسب، بل هو في كل بلد من بلاد المسلمين احتلها الكفار، فما كانوا ليحتلوا بلداً إلا بخيانة الحكام وأعوانهم، وقعودهم عن العون والنصرة: فتلك كشمير تحتلها الهند وتقعد عن نصرتها باكستان، بل هي تضيِّق الخناق على الحركات الكشميرية المجاهدة، وتلك الشيشان تحتلها روسيا وتقعد عن نجدتها دول آسيا الوسطى وأذربيجان، وأما أفغانستان فلم تكن لتحتلها أمريكا إلا بخيانة وتواطؤ من حاكم باكستان، ثم هل كان يمكن لأمريكا أن تحتل أرض الرافدين لو تحركت سـوريا لنجـدتها أو تركيا أو إيران؟ أو لو حالت دويلات الخليج دون جعل أراضيها مرتعاً لترسانات أمريكا وبريطانيا ومنطلَقاً للعدوان؟ ... إن جيوش المسلمين هم أبناؤنا، وحرارتهم من حرارتنا، فكيف لا ننطلق بهم ومعهم لتغيير هؤلاء الحكام الرويبضات؟ كيف لا نحركوهم لإنقاذ الأرض والعِرْض، وحماية الحرمات والمقدسات؟ إن حرصكم وحرصهم على أنفسهم لن يؤخر من أَجَلهم شيئاً، بل إن أقصى ما نناله ويناله هو قضاء الحياة هي هي، ولكنْ في ذل وهوان وخنوع واستسلام، وإنها لحياةٌ تعيسة حقيرة لو كنا وكانوا يعلمون. ... وعندها لن يجرؤ كافرٌ أو ظالم على أن يمس طرف امرأة بسوء وينجو بنفسه، ناهيك عن ملاحقتها بالرصاص، ومن ثَمَّ تعودون كما كنتم خير أمة أخرجت للناس. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.
صدام حسين قالها ، فماذا تقولون ؟
بقلم/ أحمد منصف - اعيرونــــا مــدافعـــكم ليوم... لا مدامعــكــم بني الإسلام !!
اعيرونــــا مــدافعـــكم ليوم... لا مدامعــكــم بني الإسلام،
ما زالت مواجعنا مواجعكم مصارعنا مصارعكم
اذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم
ألسنا اخوة في الدين كنا ومازلنا فهل هنتم وهل هنّا؟
أيعجبكم اذا ضعنا؟ أيسعدكم اذا جعنا؟
وما معنى بأن قلوبكم معنا ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟ أعيرونا مدافعكم ....
أليس فينا من يشتاق إلى رضوان الله والجنة؟
أليس فينا من يتطلع إلى عز الدنيا والآخرة؟
أليس فينا من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله فيُغَيِّرَ على هؤلاء الحكام منكَرَهم،
وينصر الله ورسوله فيُكتَبَ عمله عند الله في صحائف بيضاء؟
أليس فينا (معتصم) ينتقم لهن من وحشية الأعداء؟!
إن أعداءنا ليسوا أقوياء إلا من قعودنا وخيانة حكامنا،
فإن أميركا لا ينصَرون في أي قتال حقيقي لا (تمثيلي).
بهذا ينطق كتاب ربنا سبحانه {وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنْصَرُونَ}، وبهذا يشهد حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ وَلَتَقْتُلُنَّهُمْ» وفي رواية «تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ»، وكذلك هي الوقائع التي كان فيها قتال: فتلك أسوار القدس في 1948 عندما رفضت الانسحاب منها ثلة مؤمنة من الجيش فثبتت وانتصرت، وتلك معركة الكرامة 1968 حيث تمرد جزء من الجيش على أمر سلطانه، فدخل المعركة نصرةً للمقاومين في الكرامة، وكان النصرُ وسَحْبُ بضع دبابات للعدو تركها خلفه، وكان سائقوها مربوطين ربطاً محكماً على مِقْوَدِها كي لا يهربوا!، وتلك بدايات حرب 1973 عندما اجتاز الجيش المصري حصون يهود في خط بارليف، واجتاز الجيش السوري حدود 48 في الجولان رغم ترسانة يهود المدججة، ولولا خيانة السادات في ثغرة الدفرسوار، وخذلان حافظ لجنده في الجولان، انقياداً لمخطط أمريكا في دخولهما الحرب لتكون طريقاً إلى التفاوض في ردهات الاستقبال لا النصر في ميدان القتال، لولا ذلك لتغيرت نتائج الحرب ... ثم ها هي أحداث عدوان يهود في تموز 2006 فثلة مؤمنة مقاومة تمرِّغ أنف يهود في التراب مع فارق العدة والعتاد ... حقاً، أيها المسلمون، إن قوة أعدائنا هي بقعودنا وخيانة حكامنا، وليس هذا في سـوريا فحسب، بل هو في كل بلد من بلاد المسلمين احتلها الكفار، فما كانوا ليحتلوا بلداً إلا بخيانة الحكام وأعوانهم، وقعودهم عن العون والنصرة: فتلك كشمير تحتلها الهند وتقعد عن نصرتها باكستان، بل هي تضيِّق الخناق على الحركات الكشميرية المجاهدة، وتلك الشيشان تحتلها روسيا وتقعد عن نجدتها دول آسيا الوسطى وأذربيجان، وأما أفغانستان فلم تكن لتحتلها أمريكا إلا بخيانة وتواطؤ من حاكم باكستان، ثم هل كان يمكن لأمريكا أن تحتل أرض الرافدين لو تحركت سـوريا لنجـدتها أو تركيا أو إيران؟ أو لو حالت دويلات الخليج دون جعل أراضيها مرتعاً لترسانات أمريكا وبريطانيا ومنطلَقاً للعدوان؟ ... إن جيوش المسلمين هم أبناؤنا، وحرارتهم من حرارتنا، فكيف لا ننطلق بهم ومعهم لتغيير هؤلاء الحكام الرويبضات؟ كيف لا نحركوهم لإنقاذ الأرض والعِرْض، وحماية الحرمات والمقدسات؟ إن حرصكم وحرصهم على أنفسهم لن يؤخر من أَجَلهم شيئاً، بل إن أقصى ما نناله ويناله هو قضاء الحياة هي هي، ولكنْ في ذل وهوان وخنوع واستسلام، وإنها لحياةٌ تعيسة حقيرة لو كنا وكانوا يعلمون. ... وعندها لن يجرؤ كافرٌ أو ظالم على أن يمس طرف امرأة بسوء وينجو بنفسه، ناهيك عن ملاحقتها بالرصاص، ومن ثَمَّ تعودون كما كنتم خير أمة أخرجت للناس. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.
تحياتي وتقديري
تعليق