نساء يكتبن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الهام ملهبي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2008
    • 113

    نساء يكتبن

    نساء يكتبن

    تحضرني باستمرار عبارة جميلة للكاتبة أحلام مستغانمي : " في أعماق كل امرأة بحيرة راكدة"، فأقول إن صفة الصبر فينا ، و صفة الصمت ، و كل الصفات الأخرى المشابهة لهما تجعل المشاعر في دواخلنا و الأفكار و الأحلام و حتى الشكوى تبقى آسنة تتعفن و تتكاثر فيها الطفيليات ، حتى تفقد كل جمالها و حقيقتها و أصالتها تماما مثلما تفقد مياه المستنقعات العذوبة الأصلية للمياه.
    ربما لهذا السبب حين تكتب النساء يجعلن من الكتابة لعبة للبوح عبر تحريك تلك البركة الراكدة. فلا يفهم العالم لعبتهن هذه ، و يتم الزج بهن في تصنيف أدبي اسمه: " الأدب النسائي". هل هناك أدب نسائي و آخر رجالي؟ طبعا لا ، و قطعا لا. لأن النص حين يكتب يكون قبل كل شيء قطعة من ذات صاحبه ، سواء كان هذا الأخير رجلا أو امرأة. إذن فالكاتبات المصنفات في تلك الخانة لسن" أديبات نسائيات" ، بقدر ما هن "نساء يكتبن". و من يكتب ينطلق من جرحه الأول ، و من حلمه الأول. إنهن نساء يكتبن انطلاقا من الذات ، خاصة من المناطق المنسية في الذات. أو كما تقول أحلام مستغانمي: " الذات التي تسكن فيها مستنقعات أجيال من النساء المحكومات بالصمت".
    مثلا حين تقول الشاعرة إيمان مرسال في إحدى قصائدها : ( اجلس أمام المرآة في تدريب شاق / لإزالة الرائحة التي تركتها شفتان على عنقي) ، إنها قمة الصدق الأنثوي ، و قمة الجرأة في تكسير كليشيهات الأنوثة. لم تعد المرآة هنا فخا تسقط فيه الأنثى لتفتخر بجمالها ، و لكنها صارت أداة للدفاع عن عمق الأنوثة. و لم تعد القبلة على العنق شبكة يصطاد بها الرجل المرأة ، بل صارت فعلا يترك على العنق رائحة تتطلب مشقة لإزالتها ، و إزالة- ربما- الإحساس بالقرف منها. كلنا نحمل بداخلنا امرأتين متصارعتين ، و لكننا لا نجرؤ على إخراجهما لتمارسا صراعهما علانية ، إيمان مرسال جعلتهما – بصدق – تتواجهان في ذلك التدريب الشاق أمام المرآة.
    إن الكتابة طموح للرقي بالذات ، و الصعود بها خارج الشروط الاعتيادية للواقع، و الاتجاه بها نحو صدق كامل ، و جمال كامل ، و وعي كامل، و التحول بها من ذات تقليدية إلى ذات أكثر نقاء و أكثر صفاء و أكثر قربا من المعنى الأصيل لكلمة إنسان. و هذا ببساطة ما تقوم به النساء في الكتابة ، يحاولن الخروج من الذات المستكينة و المنكمشة و الخجولة و غير العميقة، نحو ذات أنثوية أكثر فعلا ، و أكثر جرأة. و لكن إعلان الثورة هذا لا يقابل إلا بالتصنيف في الخانات المجهزة سلفا. حين يكتب الرجل تسمى كتابته "أدبا" و حين تكتب المرأة تسمى كتابتها "أدبا نسائيا".
    غير أن هناك كاتبات استطعن بجدارة أن يراوغن هذه التصنيفات و يحيرنها و يشعرنها بالارتباك. مثل هدى بركات في "حجر الضحك" أو في "أهل الهوى" أو في "حارث المياه" . خاصة في "حجر الضحك" حين كتبت – و هي امرأة- عن "خليل" الرجل ذو الميولات الجنسية المثلية ، و استطاعت - بإتقان و احترافية المبدع الأصيل- أن تأخذنا إلى دواخل هذا الشخص ، و جعلتنا نحس باختلاجاته ، و اضطراباته، و مشاعره حين يحب رجالا من نفس جنسه . و نقلت إلينا ألمه و هو عاجز عن الاندماج و الانسجام في مجتمع قاس ، ليس فقط بحربه و لاإنسانيته و جرمه ، و لكنه قاس أيضا لأنه يصنف "خليل" في خانة الشذوذ ، فيبقى عاجزا عن البوح بحبه لكل أولئك الذين خفق قلبه بحبهم ، و جافاه النوم لأجلهم ، و مزقه الحزن حين أخذتهم منه الحرب. أليست قمة الإبداع أن تكتب المرأة عن دواخل الرجل ، و ليس أي رجل ، و لكنه رجل مثلي الجنس. نفس الشيء تفعله هدى بركات في" حارث المياه" حين تصف بدقة كيف تتحرك الرغبة الجنسية داخل الرجل ، و كيف تستيقظ قنوات الاشتهاء ، و كيف يصل إلى ذروة اللذة، و ذلك في صفحات عديدة من الرواية حين تتحدث عن علاقة بطل الرواية بالخادمة "شمسة".
    إن المرأة حين تكتب تستطيع أحيانا أن تنتصر ليس فقط لذاتها أو لجنسها ، و لكن أن تنتصر للإنسان.و هذا ما تفعله هدى بركات ، و كاتبات عربيات أخريات. لذلك يجب الخروج من التصنيفات الثنائية و المصطلحات التي تعزل النساء في جهة و الرجال في الجهة المقابلة ، و تعتبر أن هناك أدبا ذا خصوصية أنثوية أو نسوية. قد يكون ما تكتبه النساء يحمل خصوصية ما ، غير أن ذلك يرجع بالدرجة الأولى لخصوصية تجارب المرأة و خبراتها في الحياة التي تختلف في أوجه كثيرة عن تجارب الرجل و خبراته، ، فالتكوين الاجتماعي للمرأة هو الذي يؤثر على خصوصية تجاربها وليست الكتابة هي التي تفرض عليها ذلك، و على العموم تبقى المعايير التي نحكم بها على أي نص أدبي هي معايير الجودة ، فالأدب إما أن يكون أدبا حقيقيا يملك كل مقومات الإبداع و أدوات الجمال اللغوي ، أو لا يكون أدبا .
    [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
    لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    نعم ... نساء يكتُبنَ .. والواقع يؤكد ذلك.

    ولكن .. هل هناك مشكلة في نوع الأدب من حيث جنس الكاتب ؟ !

    أخشى أن يكون الخلاف لفظياً (أي في المصطلح فقط)، وأما المضمون فلا إشكال فيه.

    فبعد رفضك مصطلح (الأدب النسائي)، وقدّمتِ ما قدّمتِ من دلائل نسائية، اقترحت مصطلح (الصدق الأنثوي)، وأوضحتيه مفصّلاً في نهاية المقال بقولك:


    قد يكون ما تكتبه النساء يحمل خصوصية ما ، غير أن ذلك يرجع بالدرجة الأولى لخصوصية تجارب المرأة و خبراتها في الحياة التي تختلف في أوجه كثيرة عن تجارب الرجل و خبراته، ، فالتكوين الاجتماعي للمرأة هو الذي يؤثر على خصوصية تجاربها وليست الكتابة هي التي تفرض عليها ذلك.
    وعلى الرغم من اعترافك بالتكوين الاجتماعي للمرأة وأثرهُ في تجاربها، فإنك أهملت تكويناً مهماً هو التكوين العضوي (الجنسي) (أقصد الاختلاف الجنسي) وما يتبعه من اختلاف في التكوين النفسي بينها وبين الرجل. وهذا كلّه يُلقي بظلاله على نوعٍ محددٍ من الكتابة، وليس على كل أنواع الكتابة عند المرأة.

    أما قدرة المرأة على الكتابة مثل الرجل، فهذا مما لا شك فيه، والدليل أنّ بعضهن يجيد الكتابة أفضل من رجل أديب، فالتفاضل في القدرة موجود، ولا تميّزَ أحدِهما على الآخر، فجودة النص هي التي تحدد أفضلية امرأة أو رجل.

    والصدق الأنثوي هو الأدب النسائي نفسه، فمشاعر المرأة في الحب قد تكون لها سمات أنثوية واضحة لا يستطيع نصّها الأدبي من إخفائها. وبإمكاننا التوغل أكثر في التمثيل حينما يتعلّق الأمر بأحد المكونات الجسدية غير الموجودة لدى الرجل، ومحاولة وصف المرأة له وصفاً حسّياً أو غير حسّي بإطار أدبي، أو وصف حالة (حمل) المرأة. وبالمقابل تُعكَس الأمثلة على الرجل أيضاً.

    ولكل ما قدّمناه شواذ في الأدب، فكم من أديب فشِل في أن يُحقّقَ (الصدق الذكوري) في نصه الأدبي !!، وكم من امرأةٍ فشِلت في تحقيق (الصدق الأنثوي) في نصها الأدبي !!.

    خلاصة رأيي المتواضع: أن لكل من الأديب والأديبة جانبين في كتابتيهما الأدبية:

    1. الجانب العام: وهي الكتابة التي تمثل المشترك بين الرجل والمرأة في الوصف والمشاعر، ويتفاضل فيه الأدباء والأديبات بلا تمييز.

    2. الجانب الخاص: هو الذي يمثل التمييز بين أدبين أحدهما (ذكوري) والآخر (أنثوي) تبعاً للخصائص العضوية والمكونات النفسية والشعورية التي يتميّز كل منهما عن الآخر بصورة فطرية. وهنا فرق بين (أديب وأديبة).

    هذا التفريق من حيث الموضوع والمشاعر، أما من حيث الإبداع والجودة، فلا يمكن أن نقول نصوص الأدباء (الرجال) أجود أو أكثر إبداعاً من نصوص الأديبات (النساء)، أو بالعكس.
    لأن الجودة والإبداع صفتان غير جنسيتين أبداً. وبهذا يتفاضل الجميع فيما بينهم.

    إلهام ملهبي .. شكراً لإثارتك هذا الموضوع الحيوي، ولأمثلتك الجميلة.
    ودمت بخير
    د. وسام البكري

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #3
      كيف يمكنني احترام أي ناقد وأنا أرى غالبية نقاشه عن الكتابات التي تختص بالجسد والعلاقات الجسديّة وخصوصا الشاذّة منها

      كيف يمكنني احترام أيّ أديب وأيّ مثقّف وأنا أرى غالبية الأمثلة التي ضربها عن الإباحيّات والسحاقيّات واللواطيين

      أي استهتار بالقيم والأخلاق هذا، هل هذا ما صرنا نروّج له من أدب وثقافة؟ هل هذا غالبيّة ما تنتجه النساء الآن ويستحق تسليط الضوء عليه؟

      تعليق

      • الهام ملهبي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2008
        • 113

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
        نعم ... نساء يكتُبنَ .. والواقع يؤكد ذلك.

        ولكن .. هل هناك مشكلة في نوع الأدب من حيث جنس الكاتب ؟ !

        أخشى أن يكون الخلاف لفظياً (أي في المصطلح فقط)، وأما المضمون فلا إشكال فيه.

        فبعد رفضك مصطلح (الأدب النسائي)، وقدّمتِ ما قدّمتِ من دلائل نسائية، اقترحت مصطلح (الصدق الأنثوي)، وأوضحتيه مفصّلاً في نهاية المقال بقولك:




        وعلى الرغم من اعترافك بالتكوين الاجتماعي للمرأة وأثرهُ في تجاربها، فإنك أهملت تكويناً مهماً هو التكوين العضوي (الجنسي) (أقصد الاختلاف الجنسي) وما يتبعه من اختلاف في التكوين النفسي بينها وبين الرجل. وهذا كلّه يُلقي بظلاله على نوعٍ محددٍ من الكتابة، وليس على كل أنواع الكتابة عند المرأة.

        أما قدرة المرأة على الكتابة مثل الرجل، فهذا مما لا شك فيه، والدليل أنّ بعضهن يجيد الكتابة أفضل من رجل أديب، فالتفاضل في القدرة موجود، ولا تميّزَ أحدِهما على الآخر، فجودة النص هي التي تحدد أفضلية امرأة أو رجل.

        والصدق الأنثوي هو الأدب النسائي نفسه، فمشاعر المرأة في الحب قد تكون لها سمات أنثوية واضحة لا يستطيع نصّها الأدبي من إخفائها. وبإمكاننا التوغل أكثر في التمثيل حينما يتعلّق الأمر بأحد المكونات الجسدية غير الموجودة لدى الرجل، ومحاولة وصف المرأة له وصفاً حسّياً أو غير حسّي بإطار أدبي، أو وصف حالة (حمل) المرأة. وبالمقابل تُعكَس الأمثلة على الرجل أيضاً.

        ولكل ما قدّمناه شواذ في الأدب، فكم من أديب فشِل في أن يُحقّقَ (الصدق الذكوري) في نصه الأدبي !!، وكم من امرأةٍ فشِلت في تحقيق (الصدق الأنثوي) في نصها الأدبي !!.

        خلاصة رأيي المتواضع: أن لكل من الأديب والأديبة جانبين في كتابتيهما الأدبية:

        1. الجانب العام: وهي الكتابة التي تمثل المشترك بين الرجل والمرأة في الوصف والمشاعر، ويتفاضل فيه الأدباء والأديبات بلا تمييز.

        2. الجانب الخاص: هو الذي يمثل التمييز بين أدبين أحدهما (ذكوري) والآخر (أنثوي) تبعاً للخصائص العضوية والمكونات النفسية والشعورية التي يتميّز كل منهما عن الآخر بصورة فطرية. وهنا فرق بين (أديب وأديبة).

        هذا التفريق من حيث الموضوع والمشاعر، أما من حيث الإبداع والجودة، فلا يمكن أن نقول نصوص الأدباء (الرجال) أجود أو أكثر إبداعاً من نصوص الأديبات (النساء)، أو بالعكس.
        لأن الجودة والإبداع صفتان غير جنسيتين أبداً. وبهذا يتفاضل الجميع فيما بينهم.

        إلهام ملهبي .. شكراً لإثارتك هذا الموضوع الحيوي، ولأمثلتك الجميلة.
        ودمت بخير

        الاستاذ الفاضل وسام البكري
        لك جزيل الشكر على هذه الملاحظات البناءة.
        إن هذا الموضوع متشعب كثيرا، و يقود لنقاشات مختلفة . ربما لم أتطرق للجانب المتعلق بالخصوصية الجسدية و النفسية عند المرأة لأن الأمر يتطلب الخوض في تفصيلات عدة كعلاقة المرأة بجسدها في مجتمعات متخلفة ، و ثنائية الروح و الجسد عند النساء ، و التركيبة النفسية للمرأة في مجتمعاتنا....،
        و أنا طرحت الموضوع بشكل عام و مختصر كبادرة للنقاش. وقد تأتي هذه الأفكار مستقبلا في مداخلات أخرى نحلل فيها أمثلة من نصوص لكاتبات عربيات كتبن عن الجسد.
        و لنا لقاءات أخرى في نقاشات ثانية.
        [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
        لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

        تعليق

        • الهام ملهبي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2008
          • 113

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
          كيف يمكنني احترام أي ناقد وأنا أرى غالبية نقاشه عن الكتابات التي تختص بالجسد والعلاقات الجسديّة وخصوصا الشاذّة منها

          كيف يمكنني احترام أيّ أديب وأيّ مثقّف وأنا أرى غالبية الأمثلة التي ضربها عن الإباحيّات والسحاقيّات واللواطيين

          أي استهتار بالقيم والأخلاق هذا، هل هذا ما صرنا نروّج له من أدب وثقافة؟ هل هذا غالبيّة ما تنتجه النساء الآن ويستحق تسليط الضوء عليه؟


          أستاذ ابو صالح
          إن الأدب لا يمكن أبدا أن يروج لا لأخلاق فاسدة و لا لأخلاق جيدة. من يكتب عن السكير لا يروج للخمر و للسكر ، من يكتب عن المومس لا يروج للدعارة ، من يكتب عن المثلي لا يروج للشذوذ ، كما أن من يكتب عن الإنسان الصالح لا يروج أبدا للأخلاق الجيدة ، و من يكتب عن شخص مواظب على المسجد لا يمكن أبدا أن ينشر حب الصلاة في قلوب الناس .و الأمثلة عديدة لا تحصى . إنها أمور موجودة في الواقع رغما عنا و خارج إرادتنا ، و الكاتب لا يفعل سوى أنه ينقل لنا نماذج موجودة في الواقع ، قد تكون أثرت فيه بشكل إيجابي أو سلبي ، و ينقل لنا – ربما – إحساسه تجاه هذه النماذج ، أو موقفه منها ، أو يصورها لنا بحياد تام.
          الأدب جمال و حس و روح و فكر ، و لا يجب أبدا أن نزج به إلى خنادق الاتهامات الأخلاقية.
          [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
          لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #6
            أدب المرأة بين الجرأة والنقد



            .. العسل يا تين!

            عَمِّ يْشِرّْ مِنْ بِخْشُه لْعَسَلْ يا تِينْ* على هامش الحديث في نص ما، دار نقاش حاد بين الكاتب ومجموعة من الكتاب والكاتبات. ما لفت نظري في ذلك النقاش الحاد، خمسة أشياء: 1. قيمة النص الأدبية واحتواؤه على ألفاظ غير مناسبة؛ 2. مديح بعض الأعضاء للنص وذم بعضهم الآخر له؛ 3. حدة الردود وشخصنة النقاش؛ 4. التمترس وراء

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #7
              [align=justify]ثرثرة النويهى
              *******
              قرأتُ هذا البحث الجيد مراتٍ ومرات.
              توقفتٌ أمامه طويلاً،علنى أستكنه مابين السطور .
              وهو بحثٌ عن كتابات المرأة أو النساء كما عنونته الكاتبة "نساء يكتبن"
              وبصراحة.. أقلقنى العنوان بعض الشىء ،أحسست منه بالدهشة والاستغراب"نساء يكتبن"!!!؟؟ وكأن الكتابة حكر على الرجال أو كأن النساء لايملكن أدوات الكتابة!!

              من قال أن النساء لايكتبن؟؟؟؟؟؟
              هن يكتبن أدباً جيداً وممتازاً.
              قرأتُ لكثيرات منهن عربيات وأجنبيات ،تعلمت منهن وترعرتُ على حروفهن.
              الأدب.. أدب يكتبه الرجل أو المرأة ،فهو أدب يخضع لموازين النقد الأدبى،فهل أجاد أحدهما أم تنكب السبيل؟؟
              هل استطاع أىٌ منهما بذل المجهود لغةً وبحثاً ؟؟
              خصوصية ما يطرحه الكاتب أو الكاتبة مرهون بثقافة المجتمع وإلى مدى يمكن تقبله؟

              شكراً أستاذنا الدكتور /وسام البكرى.
              وشكراً ثم شكراً للأستاذة الباحثة /إلهام ملهبى[/align]

              تعليق

              • الهام ملهبي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2008
                • 113

                #8
                تحية تقدير للأستاذ عبد الرؤوف النويهي.
                نساء يكتبن ، و رجال يكتبون ، و همنا الأوحد هو السعي بشغف نحو الحرية ، أو على الأقل نحو نافذة حرية من حين لآخر.
                لك جزيل الشكر على تفاعلك الايجابي مع النص ، و على ملاحظاتك المهمة.
                [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
                لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #9
                  الأديبة إلهام ملهبي .. اسمحي لي أن أشكر أستاذنا الغالي عبد الرؤوف النويهي لجميل تعقيبه .. ودماثة خُلُقه، وكرم أَرومته.
                  أستاذ الغالي .. كم أُحِب أن أقرأ شيئاً من ذكرياتك الجميلة، وما نثرتَه (حضرتك) هنا وفي غير موضع أزاهير رائعة، أثمرَتْها الحكمة، وخَبِرَتْها التجارب.

                  متَّعكَ الله بالصحة الدائمة، وبالعمر المديد.
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة
                    أستاذ ابو صالح
                    إن الأدب لا يمكن أبدا أن يروج لا لأخلاق فاسدة و لا لأخلاق جيدة. من يكتب عن السكير لا يروج للخمر و للسكر ، من يكتب عن المومس لا يروج للدعارة ، من يكتب عن المثلي لا يروج للشذوذ ، كما أن من يكتب عن الإنسان الصالح لا يروج أبدا للأخلاق الجيدة ، و من يكتب عن شخص مواظب على المسجد لا يمكن أبدا أن ينشر حب الصلاة في قلوب الناس .و الأمثلة عديدة لا تحصى . إنها أمور موجودة في الواقع رغما عنا و خارج إرادتنا ، و الكاتب لا يفعل سوى أنه ينقل لنا نماذج موجودة في الواقع ، قد تكون أثرت فيه بشكل إيجابي أو سلبي ، و ينقل لنا – ربما – إحساسه تجاه هذه النماذج ، أو موقفه منها ، أو يصورها لنا بحياد تام.
                    الأدب جمال و حس و روح و فكر ، و لا يجب أبدا أن نزج به إلى خنادق الاتهامات الأخلاقية.
                    هل الأدب ليس له علاقة بالمجتمع وأخلاقه؟

                    هل حقيقة أن أيّ نصّ لا يروّج لأيّ شيء؟ وهل هناك حقيقة حياد في طريقة تعبير أيّا منّا عن أيّ شيء؟ وهل يمكن أن يجتمع الإبداع والتميّز مع الحياد في طريقة الطرح؟

                    كيف يمكن لأيّ كاتب أن يُعبّر عن أيّ شيء بإبداع وتميّز بدون إطلاع على مصادره أو خبرة حقيقيّة في الموضوع وبأدق تفاصليه والتي عبّر عنها بطريقة مميّزة وإبداعيّة؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 16-11-2008, 08:20.

                    تعليق

                    • الهام ملهبي
                      عضو الملتقى
                      • 04-11-2008
                      • 113

                      #11
                      لست معتادة على الدخول في هكذا نقاشات . و لست مضطرة للرد على ملاحظاتك . و لكنني قلت بيني و بين نفسي ما الذي سأخسره إذا أرسلت هذا الرد.
                      الأخ ابو صالح،
                      هل كل هذا الكلام عن الأخلاق لأنني أعطيت مثالا في مقالتي من رواية للكاتبة هدى بركات؟
                      لم يكن هذا محور النقاش الذي طرحته في الموضوع، كان هدفي من كتابة النص هو فتح نافذة للحوار و تبادل الأفكار حول كتابات النساء في المجتمع العربي. طبعا هناك من الأساتذة الأفاضل من تفاعل بشكل إيجابي مع النص ، و لكنني تفاجأت بمن يوجه أصابع اتهام لم أفهم سببها و لم أستسغها . كل ما في الأمر هو أنني أعطيت مثالا من رواية "حجر الضحك" للكاتبة هدى بركات ، رواية بطلها "خليل" شخص ذو ميولات جنسية مثلية ( لا أستعمل تعبير شاذ لأنه تعبير قدحي) . أدرجت هذا المثال لأطرح فكرة أن النساء يمكن أن يكتبن خارج حدود الخصوصية النسوية أو الأنثوية ، و يمكن أن يتجاوزنها للكتابة عن نماذج إنسانية متعددة.
                      رواية "حجر الضحك"رواية لها ميزتها شكلا و مضمونا . تحمل رسالات عدة عن أبعاد إنسانية مفتقدة ، و عن مشاعر إنسانية نادرة. رواية من الروايات العربية المتميزة التي طرحت موضوع الحرب بأسلوب جديد و رؤية جديدة. رواية تصور لنا الحرب في بيروت مثلما لم يصورها أحد من قبل، تتحدث عن الحرب حين تسلب من الإنسان إنسانيته ، حين تجرده من كل القيم النبيلة . فعبر المسار السردي للرواية نلاحظ كيف تتغير شخصية خليل تدريجيا، و كيف تجرده الحرب تلقائيا من كل صفاته الأولى : الحب و الخير و الطيبة و الإنسانية و البراءة .....، لتحوله الى شخص باطش ، ظالم ، يقاوم القهر بالقهر ، و يواجه العنف بالعنف ، و يشارك هو الآخر في جريمة الحرب التي كان منذ البداية ضحية لها .
                      رواية" حجر الضحك " رواية كتبت بلغة دافقة ، بليغة ، ثرية ، بل بالغة الثراء، نقية ، صافية ، و قوية . بل إن أهم ما قدمته هدى بركات في هذه الرواية هو تفجير اللغة و تجديدها بشكل مدهش لم يسبق له مثيل ، فقد جاءت بعض صفحات الرواية سمفونيات حقيقية لما تحمله من كثافة لغوية تشبه تكاثف النغمات و الايقاعات الموسيقية و الشعرية.
                      الروائية "هدى بركات" كنز عربي ثمين . من الروائيين العرب الذين أسسوا لأسلوبية جديدة في الكتابة، و طرحوا رِؤى و تصورات جديدة في الساحة الأدبية. حائزة على عدة جوائز عربية و عالمية.
                      هل ننسى كل هذا و نتعلق بالقشور. و نعلق عجزنا على شماعات اتهام بالية.
                      ثم ما هي الأخلاق أصلا؟ أين هو الحد الفاصل بين الأخلاق الجيدة و الفاسدة ؟ و من يحددها ؟ و ما هي المعايير التي نقيس بها فساد مجتمع أو صلاحه؟
                      شخصيا أرى أن الشخص الفاسد الأخلاق هو الذي يحمل في صدره قلبا أسودا حقودا ، و الأخلاق الفاسدة هي الظلم ، و الحقد ، و الكره ، و القتل العمد، و النهب....، و المجتمع الفاسد هو المجتمع المبني على النفاق و الكذب و البطش و سلب الحقوق . و كل ما عدا هذا هي أمور عادية ، و شخصية ، سهلة العلاج و لها حلولها البسيطة.
                      أتمنى لو نتجاوز مثل هذه النقاشات، و ندخل إلى صلب أهداف المنتدى. بعيدا عن أية أحكام جاهزة.
                      [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
                      لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

                      تعليق

                      • زهار محمد
                        أديب وكاتب
                        • 21-09-2008
                        • 1539

                        #12
                        الأخت إلهام
                        الكتابة ليست حكرا على أحد
                        وكما يكتب الرجال تكتب النساء
                        ولعل النساء الكاتبات يبدعن أكثر
                        والدليل
                        أجاثا كريستي
                        بنت الجزيرة
                        وما حققته كاتبة قصة هاري بوتر
                        يدل على ذلك
                        وإن كان هناك تعقيب
                        فعلى المواضيع المكتوبة
                        ونوع الأدب المعالج
                        [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                        حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                        عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                        فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                        تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة
                          لست معتادة على الدخول في هكذا نقاشات . و لست مضطرة للرد على ملاحظاتك . و لكنني قلت بيني و بين نفسي ما الذي سأخسره إذا أرسلت هذا الرد.
                          الأخ ابو صالح،
                          هل كل هذا الكلام عن الأخلاق لأنني أعطيت مثالا في مقالتي من رواية للكاتبة هدى بركات؟
                          لم يكن هذا محور النقاش الذي طرحته في الموضوع، كان هدفي من كتابة النص هو فتح نافذة للحوار و تبادل الأفكار حول كتابات النساء في المجتمع العربي. طبعا هناك من الأساتذة الأفاضل من تفاعل بشكل إيجابي مع النص ،
                          تقصدين مدحك فلذلك أصبح إيجابي بالنسبة لك

                          المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة
                          و لكنني تفاجأت بمن يوجه أصابع اتهام لم أفهم سببها و لم أستسغها . كل ما في الأمر هو أنني أعطيت مثالا من رواية "حجر الضحك" للكاتبة هدى بركات ، رواية بطلها "خليل" شخص ذو ميولات جنسية مثلية ( لا أستعمل تعبير شاذ لأنه تعبير قدحي) . أدرجت هذا المثال لأطرح فكرة أن النساء يمكن أن يكتبن خارج حدود الخصوصية النسوية أو الأنثوية ، و يمكن أن يتجاوزنها للكتابة عن نماذج إنسانية متعددة.
                          رواية "حجر الضحك"رواية لها ميزتها شكلا و مضمونا . تحمل رسالات عدة عن أبعاد إنسانية مفتقدة ، و عن مشاعر إنسانية نادرة. رواية من الروايات العربية المتميزة التي طرحت موضوع الحرب بأسلوب جديد و رؤية جديدة. رواية تصور لنا الحرب في بيروت مثلما لم يصورها أحد من قبل، تتحدث عن الحرب حين تسلب من الإنسان إنسانيته ، حين تجرده من كل القيم النبيلة . فعبر المسار السردي للرواية نلاحظ كيف تتغير شخصية خليل تدريجيا، و كيف تجرده الحرب تلقائيا من كل صفاته الأولى : الحب و الخير و الطيبة و الإنسانية و البراءة .....، لتحوله الى شخص باطش ، ظالم ، يقاوم القهر بالقهر ، و يواجه العنف بالعنف ، و يشارك هو الآخر في جريمة الحرب التي كان منذ البداية ضحية لها .
                          رواية" حجر الضحك " رواية كتبت بلغة دافقة ، بليغة ، ثرية ، بل بالغة الثراء، نقية ، صافية ، و قوية . بل إن أهم ما قدمته هدى بركات في هذه الرواية هو تفجير اللغة و تجديدها بشكل مدهش لم يسبق له مثيل ، فقد جاءت بعض صفحات الرواية سمفونيات حقيقية لما تحمله من كثافة لغوية تشبه تكاثف النغمات و الايقاعات الموسيقية و الشعرية.
                          الروائية "هدى بركات" كنز عربي ثمين . من الروائيين العرب الذين أسسوا لأسلوبية جديدة في الكتابة، و طرحوا رِؤى و تصورات جديدة في الساحة الأدبية. حائزة على عدة جوائز عربية و عالمية.
                          هل ننسى كل هذا و نتعلق بالقشور. و نعلق عجزنا على شماعات اتهام بالية.
                          .
                          الآن الألفاظ التي أنا استخدمها فيها قدح؟ أمّا ألفاظك التي أنت استخدمتها لتمثّل نفس الحالة ليس بها تشويه وتزوير وتمرير لأخلاقيّات مرفوضة لدينا؟

                          أنا ليس لي دخل بما في مخيلتك من أفكار ولا استطيع الحكم عليها وليس لي القدرة أصلا لذلك

                          أنا علّقت على نص لك أنت نشرته هنا، وأنت في نصّك الأساس لم تذكرِ أي شيء غير عن الأمثلة التي أنت استخدمتها وحصرت الأدب النسوي بها، فهذا ما علقت عليه بكل وضوح في البداية، فالأدب الذي تصدره نساء أشمل من نوعيّة الأمثلة التي حصرها مقالك، ومن المصادفة أنه تم في نفس الوقت في الموقع نشر أكثر من نوعيّة لكتابات أصدرتها المرأة


                          المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة

                          ثم ما هي الأخلاق أصلا؟ أين هو الحد الفاصل بين الأخلاق الجيدة و الفاسدة ؟ و من يحددها ؟ و ما هي المعايير التي نقيس بها فساد مجتمع أو صلاحه؟
                          شخصيا أرى أن الشخص الفاسد الأخلاق هو الذي يحمل في صدره قلبا أسودا حقودا ، و الأخلاق الفاسدة هي الظلم ، و الحقد ، و الكره ، و القتل العمد، و النهب....، و المجتمع الفاسد هو المجتمع المبني على النفاق و الكذب و البطش و سلب الحقوق . و كل ما عدا هذا هي أمور عادية ، و شخصية ، سهلة العلاج و لها حلولها البسيطة.

                          أتمنى لو نتجاوز مثل هذه النقاشات، و ندخل إلى صلب أهداف المنتدى. بعيدا عن أية أحكام جاهزة.
                          يا بنت الناس لا تزيدي الطين بلّة، الأخلاق الجيّدة من الأخلاق الفاسدة لا تحتاج إلى إعادة تعريف، خصوصا في منطقتنا، فنحن أصحاب الحضارات الأقدم عالميّا، وتراكم الخبرة الحضاريّة لدينا لا يأتي كاتب بعمرك يمكن له أن يشطبه بجرّة قلم من أجل تبرير وجهة نظره الخاصة

                          لو شمل مقالك لأمثلة أخرى وكان جزء بسيط يتعلّق بالأمثلة التي حصرتي نفسك بها لما أثارني لكتابة أي شيء في هذا الموضوع

                          أنا كتبت ما كتبت حتى الآن احتراما للنساء بشكل عام وما لهنّ من نتاجات أدبية يفخر بها الجميع، أمّا النوعيّة التي أنت حصرتي مقالك بها لو حصلوا على جوائز نوبل، بالنسبة لي لن أحترم أيّ نتاج لا يكون له ارتباط بواقعنا ومشاكلنا ولا يدعوا للأخلاق الحميدة ولكل ما فيه الخير والرفعة والتقدّم

                          تعليق

                          • عبدالرؤوف النويهى
                            أديب وكاتب
                            • 12-10-2007
                            • 2218

                            #14
                            [align=justify]أن تكتب النساء ،فهذا شرف للغة ،إذ بها تستكمل وجودها الأدبى .
                            والنساء يكتبن كما الرجال يكتبون.

                            شكراً ناقدتنا الفذة /إلهام ملهبى ،فكتاباتك ..تُذكرنى بعمى الراحل الأستاذالدكتور /محمد النويهى .
                            ثقافة الناقد الأدبى ،شخصية بشار ،نفسية أبى نواس،قضية الشعر الجديد
                            ثورة نحو الفكر الدينى...............إلخ
                            كتاباتك معاناة وبحث جاد ورؤية متعمقة ..تحثنى مستقبلاً ألا أدع بحثاً تكتبينه .

                            واسمحى لى سيدتى الفاضلة ..بتثبيت هذا البحث الجاد ،فلعله يكون تمهيداً وفاتحة خير لدراسات مرقومة عن نساء يكتبن بشجاعة وقوة ويحطمن التابوهات المقدسة ..ظلماً وعدواناً.

                            [/align].
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 29-11-2008, 10:58.

                            تعليق

                            • عبدالرؤوف النويهى
                              أديب وكاتب
                              • 12-10-2007
                              • 2218

                              #15
                              كلماتك على صدرى وسام
                              فكيف بك وأنت الوسام

                              أخى الأعز الدكتور /وسام البكرى
                              من القلب التحايا والسلام

                              سمعاً وطاعةً سيدى الفاضل

                              سأكتب .. ولتكن، منى لكم ، هدايا متواضعة ،أرجو أن تنال القبول الحسن.
                              شكراً .
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 29-11-2008, 10:59.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X