نساء يكتبن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
    [align=justify]أن تكتب النساء ،فهذا شرف للغة ،إذ بها تستكمل وجودها الأدبى .
    والنساء يكتبن كما الرجال يكتبون.

    شكراً ناقدتنا الفذة /إلهام ملهبى ،فكتاباتك ..تُذكرنى بعمى الراحل الأستاذالدكتور /محمد النويهى .
    ثقافة الناقد الأدبى ،شخصية بشار ،نفسية أبى نواس،قضية الشعر الجديد
    ثورة نحو الفكر الدينى...............إلخ
    كتاباتك معاناة وبحث جاد ورؤية متعمقة ..تحثنى مستقبلاً ألا أدع بحثاً تكتبينه .

    واسمحى لى سيدتى الفاضلة ..بتثبيت هذا البحث الجاد ،فلعله يكون تمهيداً وفاتحة خير لدراسات مرقومة عن نساء يكتبن بشجاعة وقوة ويحطمن التابوهات المقدسة ..ظلماً وعدواناً.

    [/align].
    أنا أظن التابوه الحقيقي المفروض دراسته ومناقشته يا عبدالرؤوف النويهي، هو هذا المثقف، الذي لا يعتبر أيّ دراسة نقديّة أو أيّ عمل أدبيّ يستحق التنويه النقديّ إلاّ ما كان فيها هدم لأخلاقنا وإلغاء لكل ما هو عفيف فينا،

    إلى متى نبقى نرضى بهذا التعدّي والإقصاء لكل ما لم يتم ذكره فيما كتبته إلهام ملهبي من كتابات النساء ولم تشر له بأيّ شيء، ولا كأن هناك أيّ شيء غير ما كتبت عنه وكأنها اعتبرته وحده أدب النساء،

    فأي أدب نُريد عندما نحصر أدب النساء فيما كتبت عنه إلهام ملهبي يا عبدالرؤوف النويهي
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 30-11-2008, 09:32.

    تعليق

    • الهام ملهبي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2008
      • 113

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
      [align=justify]أن تكتب النساء ،فهذا شرف للغة ،إذ بها تستكمل وجودها الأدبى .
      والنساء يكتبن كما الرجال يكتبون.

      شكراً ناقدتنا الفذة /إلهام ملهبى ،فكتاباتك ..تُذكرنى بعمى الراحل الأستاذالدكتور /محمد النويهى .
      ثقافة الناقد الأدبى ،شخصية بشار ،نفسية أبى نواس،قضية الشعر الجديد
      ثورة نحو الفكر الدينى...............إلخ
      كتاباتك معاناة وبحث جاد ورؤية متعمقة ..تحثنى مستقبلاً ألا أدع بحثاً تكتبينه .

      واسمحى لى سيدتى الفاضلة ..بتثبيت هذا البحث الجاد ،فلعله يكون تمهيداً وفاتحة خير لدراسات مرقومة عن نساء يكتبن بشجاعة وقوة ويحطمن التابوهات المقدسة ..ظلماً وعدواناً.

      [/align].

      يعجز اللسان عن ايجاد كلمات شكر تناسب هذه الالتفاتة العذبة. لك جزيل الشكر أستاذي عبد الرؤوف النويهي على تثبيت الموضوع.
      ان شاء الله ، أنا بصدد العمل على فقرات اخرى لإغناء هذا النقاش.
      صدقا، يخجلني ان تنعثني بالناقذة الهام ملهبي، انا لم أصل بعد الى مستوى النقذ في كتاباتي ، انا مجرد قارئة تكتب بقدر ما تتفاعل مع ما تقرأه.
      ذكرتني بأيام الجامعة ، كان زملائي الطلبة ينادونني الشاعرة الهام ، فاصحح لهم قائلة : "لست شاعرة انا فقط أكتب شعرا".
      لك اعذب التحايا و أرقها.
      [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
      لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #18
        الكاتبة الهام ملهبي،
        برأيي المتواضع، حتى يكون الأدب نسائياً يجب توافر ٣ عناصر به:
        ١- أن تكتبه امرأة
        ٢- أن يكون موضوعه المرأة.
        ٣- أن يكون موجهاً للمرأة.
        مثل على ذلك، المجلات النسائية. ما رأيكِ؟
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        • الهام ملهبي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2008
          • 113

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
          الكاتبة الهام ملهبي،
          برأيي المتواضع، حتى يكون الأدب نسائياً يجب توافر ٣ عناصر به:
          ١- أن تكتبه امرأة
          ٢- أن يكون موضوعه المرأة.
          ٣- أن يكون موجهاً للمرأة.
          مثل على ذلك، المجلات النسائية. ما رأيكِ؟

          الأخ سليم محمد غضبان ،
          شكرا على طرح هذه الاسئلة ، و سأحاول الاقتراب منها في الفقرات اللاحقة.
          و أتمنى ان أكون قد و فقت في وضع تحديد للكتابات النسائية التي تعبر عن المرأة .
          أما مسألة أن تكون موجهة للمرأة فلا أعتقده شرطا ضروريا .
          دمت بألف خير.
          [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
          لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

          تعليق

          • الهام ملهبي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2008
            • 113

            #20
            [align=center]سأبدأ بهذا المثال من قصيدة " كن صديقي " للشاعرة سعاد الصباح :

            كن صديقي

            ليس في الأمر انتقاص للرجولة

            غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور

            غير أدوار البطولة

            هنا في هذا المقطع ، الموضوع عن المرأة . و لكن هل يمكن أن نعتبر القصيدة تعبر عن المرأة ؟ أنا شخصيا أراها تحمل فكرة جاهزة ، أو لنقل رسالة صريحة ، بحثت لها الشاعرة عن صيغة أدبية ترسلها عبرها. و لكن هل عبرت عن عمق العلاقة بين المرأة و الرجل في مجتمعنا؟ ربما، و لكن بشكل صريح غير عميق ، إنها قصيدة الموقف الصريح .( لم أستعمل هنا كلمة غير عميق بنفحة تقييمية و ليس بالمعنى المرادف للسطحي، فأنا أقدر كثيرا كتابات الشاعرة الجليلة سعاد الصباح) .
            المثال الثاني : العديد من قصائد الشاعر نزار قباني كتبت بلسان أنثوي أو كتبت عن الأنثى . هل تعبر أشعار نزار قباني عن المرأة؟ إن المرأة في العديد من نصوصه مختزلة في عطر و فستان و ألوان و أثواب مخملية و ضعف و استسلام أمام الرجل .
            مثال آخر هو الكتابات الأدبية للدكتورة نوال السعداوي : جميع روايات نوال السعداوي مشحونة بالمواقف النسوانية ، و لكن بأسلوب ينقصه الكثير من الحمولة الفنية . فرواية " امرأة عند نقطة الصفر" سخرتها الكاتبة لتطرح موقفا عدائيا من الرجل ، حيث تصوره كائنا مقرفا به جميع التشوهات الخلقية التي تعبر عن تشوهات أخرى نفسية . كما تصور الرواية المرأة كائنا مغلوبا على أمره أمام عدوه الرجل ، تجسد هذا الموقف في بطلة الرواية التي تلاحقها الويلات و المصائب منذ بداية الحكاية حتى نهايتها، و يلات و مصائب كلها بسبب الرجل ( مرة يبيعها زوج أمها ، و مرة يغتصبها زوجها المشوه خلقيا ، و مرة يبيعها رجل آخر احتمت به بعد الهرب من زوجها ...).
            أما رواية " امرأتان في امرأة" فسخرتها الكاتبة للتعبير بشكل صريح عن مواقف واضحة تمثلت في التعبير عن التناقضات التي تعيشها المرأة داخل مجتمع يكبت التحرر داخلها ، و لكن مرة أخرى بعدائية صريحة للرجل ، و بتصوير شبه مبالغ للصراعات الداخلية التي تحسها المرأة ، حيث أن بطلة الرواية تسعى لتحرير جسدها من العقد عبر التشبه بحركات الرجل ، فتصف لنا صفحات الرواية كيف أنها أصبحت تمشي مثل الذكور بساقين منفرجتين ، و كيف أعطاها هذا الأمر إحساسا بأن منكبيها أصبحا عريضين و هي تقلد هذه المشية ... إلى غيرها من التوصيفات الدقيقة لهذه الحالة.
            هكذا تصبح شخصيات نوال السعداوي شخصيات افتراضية ، و لسن نساء يعشن في هذا الواقع يمكن أن نصادفهن بشكل يومي.

            أعطيت هذه الأمثلة لأصل إلى الإجابة عن سؤال : كيف يمكن أن يكون الأدب معبرا عن المرأة؟
            الأمثلة السابقة كتبتها نساء ( أشعار نزار قباني كتبت بلسان المرأة) ، و المفترض أنها تعبر عن النساء. و لكني شخصيا أراها لا تصل إلى عمق النساء ، على خلاف أعمال أدبية سأصفها بأنها عزفت على أوتار الجراح الحقيقية و السرية داخل كل امرأة. إنها أعمال أدبية لنساء يكتبن انطلاقا من الذات ، و كتاباتهن توجه رأسا إلى الذات الأنثوية. أعمال لكاتبات عربيات امتلكن الجرأة لكشف الجرح ، في وقت كان فيه الأدب يحوم حول الجرح من فوق. جيل جديد من نساء يكتبن لصالح جنسهن.
            و لكن لماذا لم تنحو الكاتبات العربيات هذا المنحى من قبل؟
            فدوى طوقان، التي كان محظورا عليها حظرا صارما أن تغادر البيت ، طلب منها والدها أن تكتب الشعر السياسي و أن تضع موهبتها في خدمة شعبها ، فكان جوابها : "من أين يتوفر لي الجو الفكري والنفسي لأكتب مثل ذلك الشعر ؟ هل أستمده من قراءة الجريدة التي كان أبي يحضرها في ظهيرة كل يوم حين يعود إلى البيت لتناول الغداء ؟ ان قراءة الصحف على أهميتها لم تكن كافية لانبعاث جذوة الشعر السياسي في أعماقي ، لقد كنت معزولة عزلة تامة عن الحياة الخارجية ، وكانت تلك العزلة مفروضة عليّ فرضا ولم أخترها بإرادتي" . (" دراسة في سيرة فدوى طوقان" للكاتبة نادية عودة )
            عجزت الشاعرة عن الكتابة عن المعارك السياسية التي لا تعرف عنها شيئا ، و لكن كان بإمكانها أن تكتب عن قضية اخرى لا تقل أهمية عن قضية الاستقلال. قضية تنطلق من ذاتها و تصل إلى ذوات جميع النساء. كانت تعيش العزلة و قمع الحرية مثل جميع نساء جيلها ، و كان هذا الحبس سيكون مادة خصبة للكتابة . غير أنها انتظرت وفاة والدها كي تخرج لساحة المعركة و تتمكن من تسخير قلمها لقضية الوطن.
            مي زيادة و نازك الملائكة و عفيفة كرم .... و أسماء عديدة من نساء الجيل الأول لم يكتبن عن ذواتهن. هل لأن الوعي بقضية المرأة لم يكن قد اختمر بعد في مجتمعاتنا؟ أم أن سلطة المجتمع على النساء كانت ما تزال أكثر قوة منها الآن؟ أم أن الجرأة كانت تنقص القلم المذكر و المؤنث على حد سواء؟
            ربما هذه الأسباب و غيرها اجتمعت لتمنع تحرر أقلام النساء من الكثير من السلط .
            قد تكون نوال السعداوي من السباقات لطرق مثل هذه الأبواب ، و لكن قلمها الأدبي كان صريحا حد الجفاف. إن نوال السعداوي كباحثة و كمناضلة نسوية تعتبر عمودا أساسيا في تاريخ الحركة النسوية العربية ، و لكن كأديبة لا أعتقد أنها مرجع يمكن أن يعتمد عليه.
            منذ تسعينيات القرن الماضي – و ربما قبل ذلك بقليل- انطلقت أقلام النساء تعري جراح الذات ، و تعبر عن أسرار القلب و العقل و الروح و الجسد . شاعرات و روائيات و قاصات انطلقن يخبرن عن وجودهن كنساء ، و عن حقيقة الاختلاجات النفسية في أعماق المرأة ، و عن الحب كيف تراه النساء ، و عن صراع المرأة مع الجسد و من أجل الجسد، و عن الرجل بعيون المرأة.
            في قصة " رائحة القسوة" للقاصة المغربية لطيفة باقا نعيش مع البطلة ألم تلقيها خبر ضرورة استئصال رحمها ، و نتبع معها خط الذكريات و الألم ، ذكريات خطها عشاق غير مخلصين ، بل لا يرقون إلى مستوى تخيلها للحبيب المفترض : ( يمكنني الآن فقط أن أقتل كل الذين أساءوا إلي خلال وجودي القصير في هذه الدنيا ، معلمتي (.....) و الجزء الأكبر من العشاق السابقين الذين كان يحلو لهم فيما يبدو عصر قلبي الغبي بين أياديهم)
            خط ألم طويل يجعلنا نتساءل بأسى عن جدوى حياة امرأة دون عضو بالغ الأهمية في مسألة وجودها كأنثى و نحن نتابع قولها : (يبدو أني سوف أفشل تماما في التفكير في شيء جميل من الآن فصاعدا ، سيستأصلون رحمي.. لن يكون بإمكاني إنجاب طفلتي ، كنت أحلم أن يكون اسمها نورس) ، و أيضا حين تقول : ( البرودة سوف تتفشى يوما عن يوم في جسدي و في الغرفة .. و في علاقتي بالآخرين.. برودة حقيقية . أرتعش .. من الخوف و من الوحدة .. أشعر أن جسدي مصاب بالموت)
            الخوف من شبح الوحدة ، هاجس يمكن أن يقلق امرأة ستفقد رحمها ، و أيضا أي امرأة أخرى تعيش في مجتمع تحكمه معايير تصنيفية رهيبة ، يمكن أن تصنف ببرود امرأة في خانة العنوسة و تعزلها عن دفء الحياة ، أو تصنفها في خانة غير الجميلات ( بمعيار سطحي لتحديد الجمال) فتصبح فريسة لهواجس الوحدة الأبدية. بهذا يمكن أن تكون قصة " رائحة القسوة" تصور لنا ليس فقط ألم امرأة سيستأصل رحمها ، و لكن ألم العديد من النساء اللواتي يعشن تحت رحمة قسوة بيد طويلة ، يمكن أن تطالهن حتى في أبعد المسافات.
            لطيفة باقا ليست سوى مثالا عن كاتبات عربيات أصبن و أجدن في الكتابة عن الذات الأنثوية ، أذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر : حنان الشيخ في " أكنس الشمس عن السطوح" ، ايمان مرسال في " ممر معتم يصلح لتعلم الرقص" ، أحلام مستغانمي في " ذاكرة الجسد" و " فوضى الحواس" ، حميدة نعنع في " من يجرؤ على الشوق" ، و فاء مليح في " عندما يبكي الرجال" ، زينب حفني في " نساء عند خط الاستواء"....
            في أحيان كثيرة يتم النظر باستصغار الى القضايا التي تطرحها النساء في كتاباتهن ، التي قد تبدو مجرد تفاهات نسائية تصلح للثرثرة و النميمة و ليس للكتابة . و لكني أقول إن جل ما تطرحه كاتباتنا من أفكار ، بقدر ما قد تبدو لنا ضئيلة و تفصيلية ، فهي على قدر بالغ الأهمية في حياة النساء. لا أحد غير امرأة واعية قد يفهم معاناة امرأة أخرى، لا أحد يمكن أن يفهم ما يمكن أن يفعله الصمت بالمرأة غير امرأة من جنسها ( أقصد الصمت بالمعنى المقابل للبوح).
            إذن هي كتابات البوح الأنثوي الواعي.
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة الهام ملهبي; الساعة 25-12-2008, 09:57.
            [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
            لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

            تعليق

            • هاجر مدقن
              عضو الملتقى
              • 06-06-2008
              • 161

              #21
              [align=justify]السلام عليكم ،

              المتميزة في الطرح إلهام ، تابعت هذا الموضوع مرات عديدة ، وكنت في كل مرة أحاول تتبع نقاط طرح جديدة تضاف إليه .
              موضوع الأدب النسوي ، أو الكتابة النسوية ، لايزال محط نقاش واختلاف وأخذ ورد ، كثيرات هن اللواتي استطعن بجدارة توصيل واقع المرأة وانشغالاتها ومعاناتها إلى المرأة والرجل معا ، هذا من جهة ، وكثيرات كذلك اللائي استطعن اختراق عالم الرجل وتشخيصه ، وهو نوع من الكتابة الواعية والمحيطة بقضايا انسانية كثيرة على المرأة أن تظهر إلمامهاالواعي بها، هو أدب إنساني بجدارة .
              لكن ما يؤخذ على كثير ممن امتهن هذا النوع من الكتابة هو ممارستهن لما يسمى نقديا بـ : ثقافة تسويق الجسد ، لأجل الجسد ، كنوع من التلويح بمظاهر التحرر والانفتاح على الأنا والآخر ، هو نوع من قلب المفهوم اللصيق بالسرد النسوي التراثي : غواية السرد ، الممثل في شهرزاد ساردة حكايا ألف ليلة وليلة ، والذي صار تسمية للأنواع السردية النسوية خاصة ، مفهوم الغواية بين الاستدراج السردي الواعي ، والمفهوم الجسدي الجنسي الذي صبغ هذا المصطلح كثيرا ، وآن للرائدات في هذا المجال إعادة تصحيحه .

              إلهام ملهبي ، موضوعك يستحق التشجيع والالتفات نحوه ، أتمنى أن تعنى به أقلام نسوية أكثر ، لتتجلى الرؤية بتعدد الرؤى .
              تحياتي .[/align]
              [SIGPIC][/SIGPIC]

              تعليق

              • عبدالرؤوف النويهى
                أديب وكاتب
                • 12-10-2007
                • 2218

                #22
                [align=justify]من آثار القهر الذكورى للمرأة عبر العصور ،أن يُسلبن ملكة الإبداع،فلم يكف أن تكون ظلاً للذكر بل تعداه الأمر إلى الإقصاء الأبدى.

                كم دٌهشتُ للصراع الدائر ،كون المرأة تكتب أدباً أو لاتكتب.

                اللغة ملكٌ للرجل والمرأة ،والتجارب فى الحياة تتشابه،والتعبير عنها متاح لهما معاً.
                أن تكتب المرأة الأدب ،وتبدع وتتألق وتتميز برؤيتها المتفردة عن خباياها وما يجيش فى صدرها،فهو ما نصبو إليه،ونحلم به ونسعى نحوه بقوة .

                فى عالمنا العربى ..تألقت مبدعات متميزات ..وكما تؤكد الأستاذة الباحثة /إلهام ملهبى ،كن الصدق فيما عرضن وأبدعن فيه.

                أتفق مع الدعوة الملحة التى أكدت عليها الأستاذة الفاضلة /هاجر مدقن
                "إلهام ملهبي ، موضوعك يستحق التشجيع والالتفات نحوه ، أتمنى أن تعنى به أقلام نسوية أكثر ، لتتجلى الرؤية بتعدد الرؤى ."
                الأستاذة الباحثة /إلهام ملهبى ...تألقك فى أبحاثك، يزيدنى شوقاً للقراءة والمتابعة.[/align]

                تعليق

                • الهام ملهبي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2008
                  • 113

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة هاجر مدقن مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]السلام عليكم ،

                  المتميزة في الطرح إلهام ، تابعت هذا الموضوع مرات عديدة ، وكنت في كل مرة أحاول تتبع نقاط طرح جديدة تضاف إليه .
                  موضوع الأدب النسوي ، أو الكتابة النسوية ، لايزال محط نقاش واختلاف وأخذ ورد ، كثيرات هن اللواتي استطعن بجدارة توصيل واقع المرأة وانشغالاتها ومعاناتها إلى المرأة والرجل معا ، هذا من جهة ، وكثيرات كذلك اللائي استطعن اختراق عالم الرجل وتشخيصه ، وهو نوع من الكتابة الواعية والمحيطة بقضايا انسانية كثيرة على المرأة أن تظهر إلمامهاالواعي بها، هو أدب إنساني بجدارة .
                  لكن ما يؤخذ على كثير ممن امتهن هذا النوع من الكتابة هو ممارستهن لما يسمى نقديا بـ : ثقافة تسويق الجسد ، لأجل الجسد ، كنوع من التلويح بمظاهر التحرر والانفتاح على الأنا والآخر ، هو نوع من قلب المفهوم اللصيق بالسرد النسوي التراثي : غواية السرد ، الممثل في شهرزاد ساردة حكايا ألف ليلة وليلة ، والذي صار تسمية للأنواع السردية النسوية خاصة ، مفهوم الغواية بين الاستدراج السردي الواعي ، والمفهوم الجسدي الجنسي الذي صبغ هذا المصطلح كثيرا ، وآن للرائدات في هذا المجال إعادة تصحيحه .

                  إلهام ملهبي ، موضوعك يستحق التشجيع والالتفات نحوه ، أتمنى أن تعنى به أقلام نسوية أكثر ، لتتجلى الرؤية بتعدد الرؤى .
                  تحياتي .[/align]
                  أختي هاجر ،
                  تمنيت منذ البداية أن يشاركني قلم نسوي في هذا النقاش.
                  أسعدني اهتمامك ، أتمنى أن نتشارك معا في تبادل الأفكار و الرؤى للدفع بالنقاش إلى الأمام.
                  في ما يخص الفكرة التي طرحتها حول لجوء بعض الكاتبات للطرح المائع لمسألة الجسد ، أظنها فكرة يلزمها بعض الاهتمام و البحث من اجل التعمق في التحديد. أنا الآن بصدد البحث في موضوع الضجة التي أثارتها رواية "بنات الرياض" .
                  على كل يبقى الموضوع خصبا و متشعبا.
                  دمت بألف خير
                  [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
                  لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

                  تعليق

                  • الهام ملهبي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2008
                    • 113

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                    [align=justify]من آثار القهر الذكورى للمرأة عبر العصور ،أن يُسلبن ملكة الإبداع،فلم يكف أن تكون ظلاً للذكر بل تعداه الأمر إلى الإقصاء الأبدى.

                    كم دٌهشتُ للصراع الدائر ،كون المرأة تكتب أدباً أو لاتكتب.

                    اللغة ملكٌ للرجل والمرأة ،والتجارب فى الحياة تتشابه،والتعبير عنها متاح لهما معاً.
                    أن تكتب المرأة الأدب ،وتبدع وتتألق وتتميز برؤيتها المتفردة عن خباياها وما يجيش فى صدرها،فهو ما نصبو إليه،ونحلم به ونسعى نحوه بقوة .

                    فى عالمنا العربى ..تألقت مبدعات متميزات ..وكما تؤكد الأستاذة الباحثة /إلهام ملهبى ،كن الصدق فيما عرضن وأبدعن فيه.

                    أتفق مع الدعوة الملحة التى أكدت عليها الأستاذة الفاضلة /هاجر مدقن
                    "إلهام ملهبي ، موضوعك يستحق التشجيع والالتفات نحوه ، أتمنى أن تعنى به أقلام نسوية أكثر ، لتتجلى الرؤية بتعدد الرؤى ."
                    الأستاذة الباحثة /إلهام ملهبى ...تألقك فى أبحاثك، يزيدنى شوقاً للقراءة والمتابعة.[/align]

                    أستاذي عبد الرؤوف النويهي،
                    اللغة ملك للرجل و المرأة على حد سواء ،و لكن التجارب تختلف .و للجميع حق التعبير ، و اختيار طريقة التعبير .
                    ما يصيب بالأسى هو أن العديد من النساء تقمع فيهن ملكة الكتابة ، و تكمم أقلامهن تحت ذريعة عادات و تقاليد تعزل المرأة في أدوار ضئيلة و هزيلة.
                    أشكر لك المتابعة
                    [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
                    لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #25
                      هذه معلومة أخرى لاحظتها من حواراتنا، أنا وجدت أشدّنا سلبيّة في بعد نظرته عن الواقع بما يخص العرب والمسلمين، أي أنه في كل مداخلة وكل مأساة أول ما يفعله يعمم شتمه وسبّه للعرب والمسلمين وأنهم مقصرين في الموضوع الذي يناقشه، وجدت وكأنه يسب ويشتم نفسه لتقصيره هو في المسألة التي يناقشها لكي يريح كبرياءه فهو أهم من كل من العرب والمسلمين فليس هناك غضاضة من تشويه صورتهم من جهة، ومن جهة أخرى لأنه هو أول من سيهرب من الإلتزام عند مطالبته للتحرّك بشكل عملي وملموس خصوصا بعد توفير له كل ما يحتاجه ليتحرّك حتى لو في هذا الموضوع بالتحديد الذي يطرح وجهة نظره السلبيّة لزيادة تقزيم العرب والمسلمين.

                      ودليلي على ذلك ما حصل في موضوع الصحفي منتظر الزيدي ومبادرته الرائعة في قذف بوش بحذائيه في وسط المنطقة الخضراء المحميّة بين أحضان قواته وأمام كاميرات العالم في وضع كان الغرض منه تبيين للعالم انتصاراته وانجازاته قبل رحيله، حيث كل من انتبهت إلى طرحه وجهة نظره في الموضوع بزاوية تساهم في التقليل من قيمة العرب والمسلمين وتشويه صورتهم وتقزيمهم، أنا تعمدت قاصدا أن أضع له اسفل موضوعه العبارة والرابط التالي، وأرجو من الجميع أن ينتبه هل قام أي منهم بكتابة ولو تعليق واحد في الموضوع أم لا؟

                      لمن يبحث عن خطوة ومبادرة في هذا الموضوع ليتفضل بوجهة نظره في الموضوع والرابط التالي

                      كتاب لكل شهر نصدره مما ينشر في الموقع؟!!



                      ما رأيكم دام فضلكم؟

                      تعليق

                      يعمل...
                      X