خاطرة من بعض عشقي لحلب.. نثرتها أمام أدراج قلعتها، في مهرجان قمت بإخراجه.
حـلـب المعشـوقـة أبـداً
عندما يتنافس العاشقون على محبوبة واحدة..
فإنهم يقدّمون في سبيلها كلّ شيء..
هذا.. يبذل المال رخيصاً لإرضائها..
وذاك.. يعتصر حبر قلمه صوراً تليق بمكانتها..
وثالث.. يتفانى في تحمل المشاقّ.. لنيل التفاتة منها..
وآخر تحت شبابيكها.. يردد الأغاني في مفاتنها..
وفرح يرقص طرباً.. لمجرّد ذكر اسمها.
وكلّ ٌ يتسابق إلى محراب جمالها.. حين ينشقّ الباب..
ليتسلـّل إلى إحدى عتبات مجدها.. بغمضة مطمئن بقرب الوصال..
وارتعادة خائف من عدم الرضا.
وقفت ترصدهم من فوق.. وابتسامة صيـّاد واثق تزيد بهاءها..
ألقت بشباكها.. واقتادتهم إلى سجن عشقها..
وحكمت عليهم أحكاماً مؤبـّدة..
داخل الزنزانة الواسعة.. لم يجدوا مكاناً على الجدران المكتظـّة، ليكتبوا أسماءهم...
فكتبوها على الهواء!!!
حـلـب المعشـوقـة أبـداً
عندما يتنافس العاشقون على محبوبة واحدة..
فإنهم يقدّمون في سبيلها كلّ شيء..
هذا.. يبذل المال رخيصاً لإرضائها..
وذاك.. يعتصر حبر قلمه صوراً تليق بمكانتها..
وثالث.. يتفانى في تحمل المشاقّ.. لنيل التفاتة منها..
وآخر تحت شبابيكها.. يردد الأغاني في مفاتنها..
وفرح يرقص طرباً.. لمجرّد ذكر اسمها.
وكلّ ٌ يتسابق إلى محراب جمالها.. حين ينشقّ الباب..
ليتسلـّل إلى إحدى عتبات مجدها.. بغمضة مطمئن بقرب الوصال..
وارتعادة خائف من عدم الرضا.
وقفت ترصدهم من فوق.. وابتسامة صيـّاد واثق تزيد بهاءها..
ألقت بشباكها.. واقتادتهم إلى سجن عشقها..
وحكمت عليهم أحكاماً مؤبـّدة..
داخل الزنزانة الواسعة.. لم يجدوا مكاناً على الجدران المكتظـّة، ليكتبوا أسماءهم...
فكتبوها على الهواء!!!
تعليق