حلب.. المعشوقة أبداً\محمود عادل بادنجكي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود عادل بادنجكي.
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 1021

    حلب.. المعشوقة أبداً\محمود عادل بادنجكي

    خاطرة من بعض عشقي لحلب.. نثرتها أمام أدراج قلعتها، في مهرجان قمت بإخراجه.

    حـلـب المعشـوقـة أبـداً

    عندما يتنافس العاشقون على محبوبة واحدة..
    فإنهم يقدّمون في سبيلها كلّ شيء..

    هذا.. يبذل المال رخيصاً لإرضائها..
    وذاك.. يعتصر حبر قلمه صوراً تليق بمكانتها..
    وثالث.. يتفانى في تحمل المشاقّ.. لنيل التفاتة منها..
    وآخر تحت شبابيكها.. يردد الأغاني في مفاتنها..
    وفرح يرقص طرباً.. لمجرّد ذكر اسمها.

    وكلّ ٌ يتسابق إلى محراب جمالها.. حين ينشقّ الباب..
    ليتسلـّل إلى إحدى عتبات مجدها.. بغمضة مطمئن بقرب الوصال..
    وارتعادة خائف من عدم الرضا.

    وقفت ترصدهم من فوق.. وابتسامة صيـّاد واثق تزيد بهاءها..
    ألقت بشباكها.. واقتادتهم إلى سجن عشقها..
    وحكمت عليهم أحكاماً مؤبـّدة..

    داخل الزنزانة الواسعة.. لم يجدوا مكاناً على الجدران المكتظـّة، ليكتبوا أسماءهم...
    فكتبوها على الهواء!!!
    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
    مدوّنتي
    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
    www.facebook.com/badenjki1
    sigpic
    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"
  • ضحى بوترعة
    نائب ملتقى
    • 22-06-2007
    • 852

    #2

    تعلق مفرط للوطن الى حد العشق والهيام

    هكذا يبدو في هذا النّص الجميل

    شكرا لك
    مودتي

    تعليق

    • محمود عادل بادنجكي.
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 1021

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ضحى بوترعة مشاهدة المشاركة

      تعلق مفرط للوطن الى حد العشق والهيام

      هكذا يبدو في هذا النّص الجميل

      شكرا لك
      مودتي
      الأخت ضحى
      هي الأمّ الرؤوم.. ذات الحضن الدافئ..
      مسقط الرأس.. في القدوم.. وفي الرحيل.
      تحيّاتي الطيّبات
      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
      مدوّنتي
      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
      www.facebook.com/badenjki1
      sigpic
      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        كل شيء في حلب،
        أم المعالي والرتب،
        يأسر الألباب، ــ بما في ذلك خاطرة الأستاذ أبي عادل!
        فحلب من أمهات القرى المعدودة في بلاد الإسلام.
        تحية لحلب وأهل حلب.

        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          حلب الشهباء ...
          عشق الهيام
          قمر الزمان
          سيدة المقام
          تاريخ الحضارة
          موعد مع الثقافة
          اثراء و فنون
          آثار و تخوم

          و معدنها الاصالة

          حلب مدينتنا التي نفخر

          الفاضل محمود عادل بادنجكي...

          شكرا لك على التفنن بإظهار محاسن معشوقتك

          مع التحيات
          رنا خطيب

          تعليق

          • محمود عادل بادنجكي.
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 1021

            #6
            رد: حلب.. المعشوقة أبداً\محمود عادل بادنجكي

            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
            كل شيء في حلب،
            أم المعالي والرتب،
            يأسر الألباب، ــ بما في ذلك خاطرة الأستاذ أبي عادل!
            فحلب من أمهات القرى المعدودة في بلاد الإسلام.
            تحية لحلب وأهل حلب.

            أخي عبد الرحمن
            وتحيّة من أهل حلب، لمن يحبّون حلب.
            تحيّاتي الطيّبات
            ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
            مدوّنتي
            http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
            تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
            www.facebook.com/badenjki1
            sigpic
            إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

            تعليق

            • محمود عادل بادنجكي.
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 1021

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
              حلب الشهباء ...
              عشق الهيام
              قمر الزمان
              سيدة المقام
              تاريخ الحضارة
              موعد مع الثقافة
              اثراء و فنون
              آثار و تخوم
              و معدنها الاصالة
              حلب مدينتنا التي نفخر
              الفاضل محمود عادل بادنجكي...
              شكرا لك على التفنن بإظهار محاسن معشوقتك
              مع التحيات
              رنا خطيب
              أختي رنا
              ربّما ابتُليتِ بذات الداء الجميل الذي أصابني.
              كيف لا وأنتِ تنشقتِ هواءها، وشربتِ ماءها، وأكلتِ من ترابها؟
              لا بدّ أن تصيبك عدوى انفلونزا حلب، والتي من أعراضها تذوّق الأدب، وتعاطي الطرب، وأكل الكبب...!
              تحيّاتي الطيّبات من أرض الأرب
              ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
              مدوّنتي
              http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
              تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
              www.facebook.com/badenjki1
              sigpic
              إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

              تعليق

              • غسان إخلاصي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2009
                • 3456

                #8
                أخي الكريم أبو عادل لمحترم
                صباح الخير
                هلا والله ، وحياك الله يا غالي ، بعد زمان ....................
                يقول أبو تمام :
                نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ---------- ما الحبّ إلا للحبيب الأول
                كم منزل في الأرض يألفه الفتى -----------وحنينه أبدا لأوّل منزل
                عشق حلب الشهباء متجذّر في قلوب أبنائها ، يرقد في حنايا عشاقها منذ أن شرب محبوها ماءها من تلك ( الحنفية ) التي كنا نشرب منها في ثنايا حاراتها القديمة بكلّ ود ، نرتع ونلهو نصعد عتبات قلعتها الشامخة ،وكم أشعر بالزهو والافتخار عندما أتمايل مع القدود الحلبية على لسان ( صباح فخري وغيره ) في متنزّهات حلب الشهباء التي لن يزول حبها من النفوس إلا باندثار الروح من الأجساد .
                حبها يأتلق مع حبنا لسوريا قلعة العروبة ومهد الحضارات وروح الشموخ الذي جسّده أبناؤها على مرّ التاريخ على ترابها و تر اب مصر الشقيقة(من لايذكر سليمان الحلبي ) وربا فلسطين الغالية ووووووووووو،و كل ذرة تراب تنطق باللغة العربية ( كما يقول سيد مكاوي ) .
                دمت- ياحلب - موئل الودّ ،ومهد الحبّ الطاهر . وعاشت أمتنا عزيزة أبية على الدوام .
                تحياتي وودي لك .
                دمت بخير .
                (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                تعليق

                • محمد زكريا
                  أديب وكاتب
                  • 15-12-2009
                  • 2289

                  #9
                  ولكل ِ حكاية عشق هناك رواية أرض
                  والأماكن وحدها هي من تشهد
                  والشهباء شاهدة على أبوفراس الحمداني وشاهدة على تراث عريق
                  \\
                  \\
                  \\
                  شتائل ورد لحلب الشهباء
                  و
                  لك
                  نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                  ولاأقمار الفضاء
                  .


                  https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                  تعليق

                  يعمل...
                  X