المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب
مشاهدة المشاركة
اتفق مع الكثير ممّا طرحته عزيزي يسري، ولكن غاب عنك شيء مهم لتكتمل الصورة لما لوّنته باللون الأحمر من مداخلتك بالإضافة إلى أنني ضد فصل أي شيء عن أي شيء
أنا أظن نحن لدينا جميعا بلا استثناء أحد مشكلة لغويّة مستعصية بسبب انحراف مناهج تعليم اللغة العربيّة التي أخطأ بها ساطع الحصري وصحبه خطأ فاحش في بداية القرن الماضي، فبحجة التطوير أتى بمناهج تعليم اللغات الأوربيّة وطبّقها حرفيّا على اللغة العربيّة دون مراعاة لخصوصيّة اللغة العربيّة ومن هذه الخصوصيّة أن بها تشكيل وأن قواميسها المنتشرة حينها مبنيّة على الجذور فقام بإهمالها لعدم وجود مماثل لها في اللغات الأوربيّة، فأدّت إلى ضبابيّة لغويّة منتشرة بين الجميع بلا استثناء، صحيح تختلف بين شخص وآخر بدرجة الشدّة والنوعيّة ولكن لا أعفِ منها أحد حتى الآن ولهذا كتبت ما كتبت في المواضيع التالية
هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية ؟
هل نفهم العربية ؟ ولماذا لا نفهمها ؟ وكيف نتجاوز ذلك ؟
ولذلك من وجهة نظري الآن مسألة التلميح والإشارة والكلام بصيغة الغائب لا ينتبه لها الغالبيّة العظمى، ولذلك أنا بعد محاولة أولى وثانية، اضطر إلى استخدام الإسلوب المباشر والواضح من أجل تنبيه المقابل على ما فاته
إن أردنا أن نتطور يجب أن تكون لدينا ثقة بالنفس لقبول من الآخر تنبيهه على ما لم ينتبه عليه بوعي أو بدون وعي من أخطاء، فنحن بشر لا ملائكة ولا شياطين، ومن طبيعة البشر عدم الكمال
فكما لاحظت مثلا في مداخلات محمد جابري في هذا الموضوع على سبيل المثال، وبالرغم من تكراره في بداية مداخلاته الأخيرة عبارة " كي لا ينحرف بنا النقاش عن جوهر الموضوع " وهو خرج عنه في كل مداخلاته من وجهة نظري، لأنه أراد توصيل وجهة نظره والتي أوضحها بعنوان أول مداخلة له في هذا الموضوع والتي هي بعيدة عن هذا الموضوع أصلا من وجهة نظري، وكان من الأولى له أن يفتح لها موضوع آخر، فمثله كيف ممكن أن ينتبه على ما قام به، فقد حاولت في أول مداخلة لي تنبيهه بطريقة غير مباشرة بالتعليق على نقطة منها دون الخروج عن مناقشة الموضوع في طريقة عرضي، وبعد ذلك مداخلتين لتبيين له ذلك بشكل أوضح، ومع ذلك أصر لإضافة مداخلتين في نفس الموضوع الذي بدأ به مداخلته التي رددت عليها، حيث أنا متأكد أنه يظن أنه يدافع عن الإسلام ولكن المشكلة أنه وصم الإسلام بشيء لا يوجد به في أول عنوان استخدمه "الإسلام وفكرة إقصاء الآخر " ولم يتطرق لذلك أحد في هذا الموضوع أصلا لا بطريقة مباشرة ولا غير مباشرة، أي بالنتيجة هو في الحقيقة قدح بالإسلام في هذه الحالة وهو يظن أنه يدافع عن الإسلام، أليست هذه ضبابيّة لغويّة لا يمكن معها غير تنبيهه على ما وقع به من أخطاء بشكل مباشر
ما رأيكم دام فضلكم؟
أنا أظن نحن لدينا جميعا بلا استثناء أحد مشكلة لغويّة مستعصية بسبب انحراف مناهج تعليم اللغة العربيّة التي أخطأ بها ساطع الحصري وصحبه خطأ فاحش في بداية القرن الماضي، فبحجة التطوير أتى بمناهج تعليم اللغات الأوربيّة وطبّقها حرفيّا على اللغة العربيّة دون مراعاة لخصوصيّة اللغة العربيّة ومن هذه الخصوصيّة أن بها تشكيل وأن قواميسها المنتشرة حينها مبنيّة على الجذور فقام بإهمالها لعدم وجود مماثل لها في اللغات الأوربيّة، فأدّت إلى ضبابيّة لغويّة منتشرة بين الجميع بلا استثناء، صحيح تختلف بين شخص وآخر بدرجة الشدّة والنوعيّة ولكن لا أعفِ منها أحد حتى الآن ولهذا كتبت ما كتبت في المواضيع التالية
هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية ؟
هل نفهم العربية ؟ ولماذا لا نفهمها ؟ وكيف نتجاوز ذلك ؟
ولذلك من وجهة نظري الآن مسألة التلميح والإشارة والكلام بصيغة الغائب لا ينتبه لها الغالبيّة العظمى، ولذلك أنا بعد محاولة أولى وثانية، اضطر إلى استخدام الإسلوب المباشر والواضح من أجل تنبيه المقابل على ما فاته
إن أردنا أن نتطور يجب أن تكون لدينا ثقة بالنفس لقبول من الآخر تنبيهه على ما لم ينتبه عليه بوعي أو بدون وعي من أخطاء، فنحن بشر لا ملائكة ولا شياطين، ومن طبيعة البشر عدم الكمال
فكما لاحظت مثلا في مداخلات محمد جابري في هذا الموضوع على سبيل المثال، وبالرغم من تكراره في بداية مداخلاته الأخيرة عبارة " كي لا ينحرف بنا النقاش عن جوهر الموضوع " وهو خرج عنه في كل مداخلاته من وجهة نظري، لأنه أراد توصيل وجهة نظره والتي أوضحها بعنوان أول مداخلة له في هذا الموضوع والتي هي بعيدة عن هذا الموضوع أصلا من وجهة نظري، وكان من الأولى له أن يفتح لها موضوع آخر، فمثله كيف ممكن أن ينتبه على ما قام به، فقد حاولت في أول مداخلة لي تنبيهه بطريقة غير مباشرة بالتعليق على نقطة منها دون الخروج عن مناقشة الموضوع في طريقة عرضي، وبعد ذلك مداخلتين لتبيين له ذلك بشكل أوضح، ومع ذلك أصر لإضافة مداخلتين في نفس الموضوع الذي بدأ به مداخلته التي رددت عليها، حيث أنا متأكد أنه يظن أنه يدافع عن الإسلام ولكن المشكلة أنه وصم الإسلام بشيء لا يوجد به في أول عنوان استخدمه "الإسلام وفكرة إقصاء الآخر " ولم يتطرق لذلك أحد في هذا الموضوع أصلا لا بطريقة مباشرة ولا غير مباشرة، أي بالنتيجة هو في الحقيقة قدح بالإسلام في هذه الحالة وهو يظن أنه يدافع عن الإسلام، أليست هذه ضبابيّة لغويّة لا يمكن معها غير تنبيهه على ما وقع به من أخطاء بشكل مباشر
ما رأيكم دام فضلكم؟

تعليق