هرطقة "الحداثة" في النقد داخل فلسطين 48

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #16
    [align=justify]الدكتور عبدالحميد،

    أجمل تحية،

    يعجبني إصراراك على حد المصطلحات قبل الولوج في النقاش المتعلق بمفاهيم تلك المصطلحات، وهذا مذهب المشتغلين بالعلم في كل زمان ومكان! واسمح لي أن أعقب على مسألة المصطلح وضرورة حده بالذات.

    يعاني المصطلح العربي من عدة مشاكل عويصة لا بد من حلها أولا قبل التطرق إلى مناقشة مضامينه. من أهم تلك المشكلات:

    1. وجود أكثر من مصطلح عربي مقابل المصطلح الأجنبي الواحد (مثال: في مجال تخصصي في علم التأثيل، يسألني الناس باستمرار عن معنى كلمة "التأثيل" فأقول: الـ Etymology فأسمع منهم: 1. الإيتيمولوجيا، 2. علم تاريخ الكلمات، 3. علم تأصيل الكلمات و4. علم التأثيل).

    2. عدم الوضوح والدقة: يعاني المصطلح المستعمل من الضبابية وعدم الدقة نتيجية لانعدام أي نوع من أنواع التنسيق بين المترجمين المشارقة (المترجمين عن الإنكليزية) والمغاربة (المترجمين عن الفرنسية)، وبين المترجمين جميعا من جهة، والمؤسسات اللغوية العربية من جهة أخرى (مثال: انظر المشاركة رقم 7 على الرابط التالي:


    3. التأخر في وضع المصطلح العربي من جهة، وعدم التزام الكتاب العرب به من جهة أخرى. وهذا عائد إلى أسباب كثيرة أهمها شلل المؤسسات اللغوية العربية الرسمية وعدم ثقة المثقف العرب فيها عموما وفي المجامع اللغوية خصوصا لأنها لا تنتمي ــ فكرا ومنهجا وتطبيقا وعملا ــ إلى الألفية الثالثة!

    هنالك مشاكل أخرى أشد تعقيدا أعود إليها لاحقا إن شاء الله. وأنصح المستزيدين بقراءة المقال التالي: (المصطلح اللغوي العربي بين الواقع و الطموح ــ د. ناصر إبراهيم صالح النعيمي على الرابط التالي: http://www.ulum.nl/d12.html) لتشكيل نظرة عامة عن مشاكل المصطلح العربي.

    بربط ذلك بمصطح الحداثة أزعم أن طرح مواضيع مثل الحداثة للنقاش دون تحديد مفهوم المصطلح والاتفاق على معانيه، ليس من العلم في شيء، ولا يتعدى الطرح المسألة الاستهلاكية المحضة! والمدخل الصحيح إلى النقاش هو رفع الضبابية عن المصطلح المستعمل والاتفاق على حد واضح له. والحداثة لم تحد بعد، وأنا لا أفهم حتى اليوم معناها كما يطرحها "الحداثيون" العرب، وأنفي سلفا أية أية تهمة محتملة ترد عدم الفهم إلى قدراتي الذهنية وأذهب أبعد من ذلك وأقول إن عدم الوضوح عائد إلى عدم اتضاح الرؤية لدى من يسمون أنفسهم "حداثيون".

    وأختم بالإشارة إلى أن "الحداثة" ــ كما يطرحها أصحاب الفكر الحداثي الغامض من العرب ــ باتت تعني للكثيرين تقويض الثوابت الدينية، ذلك لأن الدعوة إلى الثورة على المفاهيم الثابتة في كتابات أدونيس وغيره تحتل حيزا كبيرا من فكره. في هذا السياق أصبحت الحداثة تعني (الثورة على الدين). وهذا يذكرني بالموضة العربية الغبية في الخمسينات والستينات، والتي كانت تقتضي أن يكون المتعلم ماركسيا أو شيوعيا كي يعتبر "مثقفا". هذا زمن ولى .. إن المثقف الذي يعتبر الثقافة الحقة و"الحداثة" ثورة على الموروث الديني والفكري للأمة مثقف لا يزال يعيش في الخمسينات والستينات من القرن الماضي .. بل إنه مثقف يعاني من ظاهرة الارتداد إلى الأمية! [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 05-12-2008, 07:37.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #17
      الثورة كلمة جميلة

      لكن حقيقة هل أيّ أحد ممّن يدعي الحداثة يؤمن بالثورة؟

      أنا وجدت مما قرأته لهم أنهم أجبن الجميع تجاه السلطان والمسحورين ببريقه، فأن لم يكن أوّل المطبلين له وتمرير سياساته التخريبيّة في تناقض رهيب، تجده أوّل الهاربين من مواجهة مشاكل الأمة ومتقوقع داخل الأنا الشخصيّة
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-12-2008, 08:58.

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة
        أجل اتاتورك نفذ انقلابا حداثيا عميقا في تركيا. وبغض النظر عن عواطفنا الدينية ، ما حققه أتاتورك لتركيا ما زال من ناحية التطور الاقتصادي ونظام الدولة الدمقرطي ومؤسسات الدولة المستقلة ، التنفيذية والتشريعية والقضائية . ما زال غائبا عن أنظمتنا العربية . نحن نعيش بأنظمة شرشوحة ، بالمقارنة مع النظام التركي . السؤال الصعب والمحرج : هل كان بامكان اتاتورك ان يحافظ على تركيا اسلامية وان ينفذ مشروع تحديث تركيا؟ أم ان هناك تناقضا غير قابل للحل بين التحديث والدين ؟ تماما كما كان الحال في اوروربا ، حيث اقترنت الحداثة بتحجيم الكنيسة الكاثوليكية ، وتقليص عنيف في مكانتها في حياة المجتمعات الاوروبية؟ وانتشار الالحاد بحرية في القكر والفلسفة والأدب ..وكل جوانب الحياة الاوروبية؟
        اذن هل اوروربا القديمة - الاستعمارية الصليبية المتدينة المتزمتة الظلامية دينيا ، اوروبا محاكم التفتيش واعدام العلماء وسجنهم - غاليليو مثلا - ، واستمرار سيطرة أباطرة الدين على مقدراتها ، هل كانت قادرة على انجاز الثورة الصناعية ، والثورة التكنلوجية وثورة العلوم والهايتك والتعليم والفلسفة والأدب .. ؟؟؟ ايضا في الفاتيكان تحدثوا عن الاعجاز العلمي للتوراة ، واليوم يقرون بصحة نظرية دارون وخبأوا اعجازات التوراة العلمية بعد ان صارت مضحكة لطلاب المدارس الابتدائية؟؟؟
        ...
        ما اقتبسته لك أثار عندي الأسئلة التالية:

        هل أوربا العلمانية الملحدة كانت يداها منزهة من الجرائم؟ متى حصلت الحرب العالمية الأولى والثانية؟ أليست في زمن العلمانية والإلحاد؟ وتقسيم مناطقنا إلى دول بعد احتلالها

        وهل ما يحدث الآن في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال ودول البلقان وبقية أفريقيا، أليس بيد أوربا وأمريكا الحديثة؟

        ما رأيكم دام فضلكم؟
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-12-2008, 09:08.

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل مشاهدة المشاركة
          السؤال الآساسي في الحداثة يتعلق بمدى تحرر العقل من النصوص المقدسة.هل يقدر عقلنا ان يكون سيد نفسه أم تابع لنصوص ، مهما اجتهد المفسرين لن يحرروا العقل من تبعيته .
          أقول بوضوح رغم معرفتي لاشكالية قولي ... لا أدعو للكفر والالحاد بالنصوص المقدسة ، بل أدعوا لتغليب العقل على الخرافات والخزعبلات الغريبة عن منطق العقل تحت تسميات دينية . أدعو لاستقلال التفكير واختراقة للقيود التي تجعله خاملا اتكاليا غير جدلي .
          الحداثة تعبير .. تعالوا لا نربط أنفسنا بتعريفات محددة . تعالوا نحدد ان الحداثة تحث على الرقي الاجتماعي واسبدال استغلال الانسان للإنسان بالمساوة ، وهذا يفترض أولا انشاء دولة غير وراثية ، دولة مؤسسات مستقلة تمارس أعمالها باستقلالية وبدون خوف من رأس النظام ، بل العكس هو الصحيح رأس النظام ومسؤولية خاضعين للمحاسبة والرقابة على أعمالهم .هذا على الأقل ما يلزم العالم العربي ليبدأ بتلمس استحقاقات الحداثة.
          في واقعنا الراهن .. نحن نعيش مرحلة ما قبل الحداثة .. مرحلة تغييب العقل المبرمجة .مرحلة التلقين واعتبار التفكير بدعة.مرحلة الحنين الى الماضي دون وعي ان أقدامنا بالقرن الواحد والعشرين وعقولنا بالقرن السابع . هذا مستحيل ومأساوي لمجتمعاتنا .
          الخوض بالحلول بالغ التعقيد بسب القيود الفكرية التي تلوح بحرابها فوق رؤوسنا .
          حتى هذا النص سيجد من يزندقه !!



          أنا اختلف معك في توصيفك

          أنا أظن أننا منذ بداية القرن الماضي وبداية بناء مفهوم الدولة القطرية (الذي نشأ في فرنسا وتم تسويقه بريطانيا وأوربيا وأمريكيا بعد ذلك) في مناطقنا وفق مخطط سايكس بيكو، قد تم فرض العلمانية وتياراتها من قبل قوات الإحتلال وتم تسليم السلطة في الدولة القطرية الحديثة التي ركيزتها الديمقراطية ( بشقي مفهومها الإشتراكي والرأسمالي) لها

          وكل ما نعيشه الآن من تناقضات بسبب انتشار تلوثات العلمانيّة والديمقراطيّة بيننا، والتململ الذي يحصل حاليّا بسبب محاولة حقيقية للاستقلال مما علق بنا من تشوّهات قوات الإحتلال التي فرضتها علينا من علمانيّة وديمقراطيّة لتسخير تثبيت مفهوم الدولة القطريّة داخل قلوبنا

          ما رأيكم دام فضلكم؟
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 05-12-2008, 09:25.

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #20

            الدكتور العزيز عبد الرحمن

            نعم يا عزيزى البداية بتحديد المصطلحات و أين نشأت وكيف ترجمت ، وما يحدث للمفاهيم عندما تترجم من بيئة ثقافية الى بيئة ثقافية مختلفة. هذا مدخل جيد للفهم قبل نقاش لإستنتاجات الحداثة فى مجتعاتنا العربية. و أيضا أرى ن نعمل معا ، و بمساعدة الدكتورة ميرا طبعا لأنها صاحبة الموضوع ، على تفكيك هذا المصطلح كما ظهر فى بيئته أولا ، ثم بعد ذلك نكرر نفس التفكيك فى بيئة الثقافة العربية ونقارن النتائج. ولكن قبل كل ذلك................انا أفضل ان نتفق على منهح مع الدكتورة ميرا حتى يمكننا ان نتواصل بفكر منهجى ، دون تشتت ، وقفزات غير منهجية ، و أيضا أفضل ان يكون الحوار موضوعيا بلا أحكام مسبقة ولا إتهامات ، ولا سب وتجريح.

            وتحية خاصة لك لإلتزامك بالمنهج العلمى الذى أحبه.

            ومع دوام الحب و عطر الورد

            عبد الحميد بن مظهر

            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 05-12-2008, 16:22.

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #21

              الأستاذة العزيزة الدكتورة ميرا جميل

              تحية و ترحيب ، وبعد

              لقد شاركت فى هذا الموضوع وهدفى الأساسى هو الفهم وليس غير ، فكل ما أهتم به هنا هو الفهم لأبعاد هذه القضية فقط ، وأعتقد اننى شاركت فى طرحك حول الإعجاز العلمى و تعرفين أسلوبى و منهجى.

              و من أجل الفهم الموضوعى ، و حتى يسير الحوار فى طريق صحى وسليم ، علينا الإتفاق على منهج محدد نلتزم به جميعا ، حتى لا يتحول النقاش من الموضوعى الى الشخصى ، و نتشتت فى إتهامات و من ثم دفاع حول العلمانية والذندقة و العمالة للغرب و... مما هو مألوف فى بعض حوارات الإنترنت.

              ولقد اقترحت بعض النقاط فى المداخلة رقم 15 ، فما رأيك؟؟

              ولقد بدأ الدكتور عبد الرحمن من المصطلحات ، فما رأيك فيما طرحه والخاص بمصطلح الحداثة؟

              أعتقد اننا فى مجال قضية فكرية وليست مقالات صحف او برامج تلفزيونية ، ولذلك كما أعتقد فإن المنهج العلمى هو سبيلنا ، ومناهج الجدل والقص و اللزق لن تفيد. وسوف أصمت بعض الوقت لأرى مقترحاتك قبل أن أكمل الحوار ، أما إذا تشتت الحوار، واختلت الموازين ، و اختلط الحابل بالنابل ، فسوف أتوقف ، حتى لا أتهم انا أيضا ممن لا يعرف لماذا ظهرت مؤسسات القضاء ، وان الأصل البراءة ، و ان المتهم برىء حتى يثبت جرمه ، وغيرها من الشعارات الجميلة. و كل ما أرجوه ان يشارك اصحاب الإطلاع والدراسة لهذه القضية ، حتى يمكنه الإجابة عن العديد من التساؤلات ، وبذا نستفيد جميعا.

              و احب هنا ان اكرر ما قلته فى مداخلة سابقة:..


              ((
              أما ان كان أكثر إهتمام أصحاب الحداثة يصب فى الشعر والأدب ، فهنا أترك المجال لأصحاب الأدب والشعر ، وأقرأ ما يقولون لأتعلم ، فالإنسان دائما بين عالم ومتعلم
              ))

              وتحياتى

              عبد الحميد بن مظهر
              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 05-12-2008, 16:31.

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #22
                أعيد نشر ما كتبته بمداخلة في الموضوع والرابط التالي لأن لها علاقة بالموضوع التالي

                كيف صار المستشارون أكثر من حمير مملكة واتا...




                د. ميرا جميل تفسيرك لما حدث في مداخلتك #75 بالمداخلة #81 في الموضوع والرابط التالي

                حوار مع الأستاذ نبيل عودة .



                غير مقنع بالنسبة لي، سأحاول التعليق على ما أثار اهتمامي من مداخلتك وأعيد اقتباسه


                المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل
                قرأت معظم النقاش وبعضه شذ عن مساره ، وأعرف قصة الاستاذ نبيل قبل نشرها .. واذا سمحتم لي أن أتحدث بصراحة ، رجائي ان لا أتعرض لهجوم غير مبرر ، كما يحدث مع الاستاذ نبيل عودة.
                !!
                بما تعلق الأمر بي فنبيل عودة من هاجمني وبألفاظ وتعابير من الواضح قصد بها الإهانة، وأنا بالعكس كنت منطقي وموضوعي معه ومع كل ما قرأته له ومع من جلب مواده التي نشرها لأسبابه ولمت ناشرها على ذلك بكل وضوح

                المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل
                ، ولكنه غضب من شتائم واتا في المقام الأول . فهل بمثل هذا التجريح تبنون جبهة ضد موقع يعتبر عارا على الثقافة العربية ؟ هل تريدون ممارسة اساليب من المفروض ان تبقى في واتا وان لا تنقل لمواقع أخرى، خاصة ملتقى الادباء ؟

                !
                بما تعلق الأمر بي، أتحدى أن تجدي لي عبارة واحدة قذفت وافتريت بها على أي جانب، فالرجاء لا يجوز أن تجمعي الجميع بسلّة واحدة، فهذا ظلم واضح

                المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل
                هل من سبب للكراهية التي المس انها من نصيب الاستاذ نبيل عودة ؟
                !!
                هل من الممكن أن تبيني لي أين الكراهية التي لاحظتها في كل ما كتبته لنبيل عودة؟

                المشاركة الأصلية بواسطة ميرا جميل

                انا أعرف هذا الانسان عبر الانترنت منذ أكثر من سنتين ، قرأت معطم أعماله الأدبية التي وصلتني بالبريد ، قرأت كل ما نشره على الانترنت .. ولي خلافات عميقة معه حول بعض قليل جدا من مواقفه السياسية ، بعد ان نجح باقناعي بالكثير من مواقفه ، وأعترف ان له منطق قوي وجرأة نادرة في طرح مناقض للإتجاهات السائدة..لا أرى نفسي مستعدة لقبول كل طروحاته ، اما اتهامه بانه مستعرب وبالعمالة والصهيونية ، فخافوا من ربكم .. ما المكسب من وراء ذلك ؟ أعرف ان هذا لا يهزه .. ولكنه مثير للأسى ان نبدأ بتخوين بعضنا البعض..وبصراحة .. انا متماثلة مع الاستاذ نبيل عودة بشكل مطلق كل ما يخص الثقافة الفلسطينية داخل مناطق ال 48 .وبعض ما وصلني من ادباء معروفين من الداخل الفلسطيني يؤكد صواب مواقف نبيل عودة الثقافية.
                استاذ أبو صالح ، هل من معرفة سابقة بينك وبين الأستاذ نبيل عودة؟ هل من قضية لا نعرفها تجعلك حادا في التعرض اليه ( استعملت صيغة تعرض لأني لا أرى حوارا )؟
                لا اريد الدفاع أكثر عن صديق وزميل وأخ أعتبر تعرفي على عالمه ، رغم الاختلافات والمسافات بيننا ... أهم حدث في حياتي الثقافية والفكرية في العقدين الأخيرين.حقا أخرجني الى ضوء الشمس .. كنت مرتعبة من النشر ، فدفعني للنشر ..
                اقرأوا ما نشره وينشره نبيل عودة في ملتقى الادباء .. خلصونا من نقاش بدأ يتمحور ضد الشخص وليس حول ما يكتب الشخص.اقرأوا الحوار الثقافي الفكري معه في مندى " تور الأدب" حول قصة واحدة ( نسيت اسم القصة بهذه العجالة ) اقرأوا الحوار السياسي معه في منتدى المعهد العربي للبحوث والدراسات.. اقراوا حواراته الثقافية والفكرية مع مواقع مختلفة والمنشورة في العديد من المواقع .
                جاءكم شخص غير عادي .. لا تستهتروا بلغته وقدراته اللغوية .. ولا تحطوا من قدراته الفكرية والفلسفية .ولا تكسبوا عدائه .من السهل ان تقذف حجرا في بئر .. ومن الصعب ان يخرجه العقال فيما بعد.
                آمل ان نواصل ما يهم ثقافتنا وديننا وأوطاننا .. وان لا ننشغل ببناء صرح للعداوة!!
                واعتذر سلفا اذا كانت تعابري قد خانتي ، ولم توصل المعنى الذي أنشده!!
                عندما أجمع ما قلته أعلاه وما ذكرت من اسماء في موضوعك في الرابط التالي

                هرطقة "الحداثة" في النقد داخل فلسطين 48

                هرطقة "الحداثة" في النقد داخل فلسطين 48 عن "الحداثي" الذي تجاوز أدونيس بمراحل !! بقلم : د. ميرا جميل لفتت انتباهي جملة في مراجعة لديوان شاعر عربي من فلسطين 48 ، كتبها الدكتور بطرس دله في نقد نشر على موقع "صوت العروبة "، يقول فيها : " يدعي الكثيرون أنهم وحدهم يعرفون ما هو شعر


                مثل أدونيس، ود. رجاء بن سلامة والعفيف الأخضر وغيرهم، الذين تمتدحهم وتيسّر لهم نشر موادهم المواقع الصهونية الرسمية الناطقة بالعربية مثل موقع ضفاف الشرق الأوسط، أو غيرها مثل إيلاف والحوار المتمدن، وغيرها من المواقع التي ترفع شعار التطبيع مع الكيان الصهيوني وأفكاره وتمريرها بيننا

                ألا يرفع لديك الاهتمام للسؤال لماذا؟

                هل العدو الصهيوني يحترم أي شيء له علاقة بنا؟ ولماذا أفكار هؤلاء فقط يعمل على التركيز على نشرها؟

                هل في أفكار أي منهم أي شيء خارج حدود الأنا الشخصيّة البحتة؟ وكل ما يتعلق بما حوله من قضايانا فقط لتقزيمه وتحويله إلى الأنا والمنفعة الشخصيّة البحتة؟ ألم يخطر على بالك لماذا؟ ولمصلحة من؟

                ما رأيكم دام فضلكم؟
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 11-12-2008, 09:50.

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #23
                  أظن أن لسان حال الدكتورة ميرا الجميل ينطق بقول المتنبي:

                  أنام ملءَ جفوني عن شواردها ===== ويسهر الخلق جراها ويختصم!

                  وغلا وهلا!
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 11-12-2008, 09:47.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #24
                    هذه معلومة أخرى لاحظتها من حواراتنا، أنا وجدت أشدّنا سلبيّة في بعد نظرته عن الواقع بما يخص العرب والمسلمين، أي أنه في كل مداخلة وكل مأساة أول ما يفعله يعمم شتمه وسبّه للعرب والمسلمين وأنهم مقصرين في الموضوع الذي يناقشه، وجدت وكأنه يسب ويشتم نفسه لتقصيره هو في المسألة التي يناقشها لكي يريح كبرياءه فهو أهم من كل من العرب والمسلمين فليس هناك غضاضة من تشويه صورتهم من جهة، ومن جهة أخرى لأنه هو أول من سيهرب من الإلتزام عند مطالبته للتحرّك بشكل عملي وملموس خصوصا بعد توفير له كل ما يحتاجه ليتحرّك حتى لو في هذا الموضوع بالتحديد الذي يطرح وجهة نظره السلبيّة لزيادة تقزيم العرب والمسلمين.

                    ودليلي على ذلك ما حصل في موضوع الصحفي منتظر الزيدي ومبادرته الرائعة في قذف بوش بحذائيه في وسط المنطقة الخضراء المحميّة بين أحضان قواته وأمام كاميرات العالم في وضع كان الغرض منه تبيين للعالم انتصاراته وانجازاته قبل رحيله، حيث كل من انتبهت إلى طرحه وجهة نظره في الموضوع بزاوية تساهم في التقليل من قيمة العرب والمسلمين وتشويه صورتهم وتقزيمهم، أنا تعمدت قاصدا أن أضع له اسفل موضوعه العبارة والرابط التالي، وأرجو من الجميع أن ينتبه هل قام أي منهم بكتابة ولو تعليق واحد في الموضوع أم لا؟

                    لمن يبحث عن خطوة ومبادرة في هذا الموضوع ليتفضل بوجهة نظره في الموضوع والرابط التالي

                    كتاب لكل شهر نصدره مما ينشر في الموقع؟!!



                    ما رأيكم دام فضلكم؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 28-12-2008, 06:17.

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #25
                      من وجهة نظري إن كان هناك من يحارب أي ابداع عربي أو إسلامي فهم أصحاب القلم والرأي ممّن يطلق عليهم المثقفين العرب ممن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة

                      من وجهة نظري إن كان هناك من سبب لإبقائنا في ادعاء شرنقة التخلّف فهم أصحاب القلم والرأي ممّن يطلق عليهم المثقفين العرب ممّن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة

                      وأعطي الأمثلة التالية على ذلك

                      الجزيرة أثبتت نجاحنا على مستوى العالم بمهنيتها وحرفيتها الإعلاميّة وأوّل من يقزمها ويشوّه سمعتها هم من يختلف مع رأي صدر من هنا أو من هناك عليها، وبذلك هم يحاربون الإبداع والمهنيّة والحرفيّة والنجاح وإثبات الوجود على مستوى العالم لأي شيء عربي أو اسلامي

                      حماس كممثل للمقاومة ونهجها وأهل غزة وصمودها وثباتها الإسطوري أثبتت نجاحنا على مستوى العالم وأرجعت القضية الفلسطينية إلى صدارة أحداث العالم، وأوّل من يقزّمها ويشوّه سمعتها هم من يختلف في مسألة هنا أو هناك معها، وبذلك هم يحاربون الإبداع والمهنيّة والحرفيّة والنجاح وإثبات الوجود على مستوى العالم لأي شيء عربي أو اسلامي

                      كفى استيقظوا رجاءا يا من تطالبون وتطمحون بنهضتنا متى سنكون منطقيون وموضوعيون وعلميون في طرحنا وجهات نظرنا

                      متى ستكونون معول بناء في صرح حضارتنا بدل أن تكونوا معول هدم لأي نجاح وإثبات وجود لنا على مستوى العالم

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #26
                        أظن ما كتبته في تحت العنوان والرابط التالي يدخل من ضمن هذا الموضوع

                        مفهوم قصيدة النثر أسسه النظرية وخصائصه البنائية


                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=27184

                        تعليق

                        • ميرا جميل
                          عضو الملتقى
                          • 02-12-2008
                          • 18

                          #27
                          أعود بعد غياب طويل ، شاركت خلالها بعدة منصات أكاديمية، حول مواضيع المجتمعات العربية والثقافة العربية في عدة جامعات أمريكية ..
                          وقد راجعت نصوص هذا الحوار الهام الذي أثراني كثيرا ..وهو حوار لم يتوقف حتى في الثقافة التي اوجدته، خاصة في المستوى الفلسفي. وحقل لا بد من العودة الى ديكارت وفلاسفة الوجوديين وعلى رأسهم سارتر، حيث شكلت الحداثة الكثير من طروحاتهم. وان لا نتجاهل بعض الأفكار الابداعية للماركسية .. التي شوهت نتيجة النهج البيروقراطي السوفييتي ونهج الانغلاق الستاليني.
                          وما أقوله بهذه العجالة أني ساعود بدراسة مستحدثه حول الموضوع مستفيدة من الفكر الفلسفي وخاصة من طروحات الفيلسوف الرائع كارل بوبر ..
                          الموضوع واسع جدا وصعوبة الكتابة حولة هي مدى اتساعه وشموليته لكل ما يجري في المجتماعت الوروبية من تطور وتقدم ومن اشكاليات اجتماعية وثقافية. وما يصعب الموضوع هو الفجوة الحضارية( تابعض سماها صراع حضارات) بين الشرق والغرب. ويبدو ان الثورات العربية هي وليد تعمق هذه الفجوة أيضا.
                          وقبل اقفال ملاحظاتي بودي ان أسجل ما سبق وقلته في مقالتي بأن:
                          "..الثقافة العربية، في كل الوطن العربي ، لم تنجز استحقاقات الحداثة بعد، وتبدو الحداثة موضوعا للترف الفكري في الثقافة العربية ، لأن الثقافة العربية تفكر وتنتج نفسها في واقع عربي اجتماعي واقتصادي وثقافي هو ما قبل الحداثة أصلا..!!"
                          هذا بنظري ما زال صحيحا نسبيا بالطبع لا شيء مطلق..
                          ويبدو ان الحوار حول الموضوع هو من متطلبات الثقافة العربية وتقدم المجتمع العربي ونوع الفكر الاجتماعي الضروري لمجتمع ينشد التغيير، وأشكال السلطة الحديثة خاصة بعد الثورات العربية والآفاق التي لا بد ان يطرحها التغيير . وهل الديمقراطية بمفهومها وقالبها الغربي تلائم مجتمعاتنا ؟ ام هناك أشكال ستتفتق عنها العقول العربية؟
                          غني عن القول ان مرحلة التجريب انتهت. مجتمعاتنا لم تعد جاهزة لاضاعة المزيد من الوقت. ولا بد من قرار . نكون او لا نكون ضمن التاريخ العاصف للبشرية؟ وانا على ثقة ان كل الاجتهادات للحديث عن مفهوم حكم ينبع من داخلنا ، هي هرطقة مدمرة.
                          المسالة لا تختلف عن العلوم وقوانين العلوم. ومن يحاول ان يجعلها اجتهادات دينية يرتكب خطا مميت لمجتمعه.
                          ويأتيني قول للإمام محمد عبده محذرا من مثل هذه الاجتهادات ، اذ يقول:" في القرآن كل ما يهم امور الدين وليس الدنيا"!!
                          وكل تطور الأحداث خلال مئات السنين في شرقنا العربي (منذ سقوط الحكم العثماني عمليا) تثبت هذا القول.. بل ورأينا كيف انطلقت تركيا الى آفاق جعلت منها دولة شرق اوسطية عظمى ونحن ما زلنا نعاني من تخلف مريع وقصور اقتصادي رهيب.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X