أخي الحبيب الأستاذ إبراهيم : معذرة، أنا لم أغضب منك و لكنني في حالة نفسية مُزرية. أُعايش يوميا، أو أسبوعيا على الأقل، في الجامعة أساتذة و طلبة و أقرأ من حين لآخر لكُتاب و أسمع في القنوات العربية صحافيين و خُطباء يدوسون على اللغة العربية بـ "البولدوزر" فعلا و عملا، و لذا فقد صارت عندي حساسية مُفرطة من كل ما قد أحس فيه تساهلا أو استخفافا بالعربية. أنا أعلم أنك لست من هؤلاء فاعذرني إن أنا أخطأت الفهم، أكرر لك اعتذاري و بارك الله فيك دمت لنا جميعا أخا كريما و صديقا ناصحا.






تعليق