نظرية الزيت والماء ...؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهار محمد
    أديب وكاتب
    • 21-09-2008
    • 1539

    #16
    الأخت آمنة
    ما أجمل المشاعر حين تعبر عنها الكلمات
    وما أروع الأحاسيس حين تغزو القلوب
    وكان الله في عون المرهفين العاشقين
    كلماتك تصل مرماها متصلة بمغزاها
    شدتني كثيرا كلماتك التالية:
    ربما تناسيت هذا وأنت تفر من امامي الى أي أنثى تجد عندها مايطفىء النار والزيت ...؟؟!!
    رأيت بطريقك فلانه .. وفلانه ... وفلانه ...؟؟؟
    لكنهم جميعآ فشلوا في اطفاء حريق ذاتي مصدره قلبك وآلمه في قلبي ... وعدت اليّ بعد أن أعيتك الحيل ....؟!
    وبقيت يارجل الزيت حائرآ كيف تصل الى إمرأه تحترق من اجلك ..؟؟!!
    أنت رجل خطير تستطيع ان تحرق بلدآ بأكمله وتكن الوقود ...!!!
    وأنا إمرأه مسالمه .... ليس في قلبها غير ما وجدته ...؟؟!!
    وبقينا على هذا الحال ... اتألم لوحدي ... وتشتكي لوحدك ... أموت يوميآ لوحدي ... وتعيش لوحدك ...
    كنت اسأل نفسي كل يوم أين الحب الذي وعدتني به ...؟؟؟
    وأين الجنة التي كنت تقول بأني أجمل زهره فيها ...؟؟؟
    وبعد أن أعيتني التساؤلات قررت أن أفضي لك بسر نعلمه أنا وأنت , ولكننا نخشاه ....!!!
    بقدر ما تخشى على بحيرتي المائيه من الشمس , وبقدر ما أخشى على بركانك الزيتي من النار ...
    ذلك هو أن الماء والزيت لايلتقيان ابدآ ...!!!
    ولايذوبان في بعض أبدآ ...
    وحين يلتقيان لابد أن يكون هناك حدآ فاصلآ ...
    لاترفض الفكره عزيزي ..
    [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
    حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
    عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
    فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
    تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

    تعليق

    • آمنه الياسين
      أديب وكاتب
      • 25-10-2008
      • 2017

      #17
      أ . زهار محمد

      مساؤك جوري احمر

      زميلي الكريم ،،، الروعة والجمال بتواجدك ههنا

      كل الاحترام والتقدير لحضرتك

      ر
      ووو
      ح

      تعليق

      • رضا الجنيدي
        عضو الملتقى
        • 19-02-2010
        • 47

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
        عفواً أيها الرجل ... سأكتب لك هذه السطور رغم

        إننا لانعني الأن لبعضنا البعض بأي شيء يذكر ...
        وما يعز عليّ حقاً هو أنك ربما ...
        لن تقرأ سطوري إذن فلماذا الإعتذار .....؟؟!!
        أعتذر من رجل سكب نفسه الزيت على النار فأحترق ...!!!
        ومن ثم جاء يعانق محيط الماء في قلبي ...
        لكن الماء لايطفىء النار إذا كان الزيت هو السبب ...؟؟!!
        ربما تناسيت هذا وأنت تفر من أمامي
        إلى أي أنثى تجد عندها مايطفىء النار والزيت ...؟؟!!
        رأيت بطريقك فلانه .. وفلانه ... وفلانه ...؟؟؟
        لكنهم جميعاً فشلوا في إطفاء حريق ذاتي مصدره قلبك وألمه في قلبي ... وعدت إليّ بعد أن أعيتك الحيل ....؟!
        وبقيت يارجل الزيت حائراً كيف تصل
        إلى امرأه تحترق من أجلك ..؟؟!!
        أنت رجل خطير تستطيع أن تحرق بلداً بأكمله وتكن الوقود ...!!!
        وأنا امرأه مسالمة .... ليس في قلبها غير ما وجدته ...؟؟!!
        وبقينا على هذا الحال ... أتألم لوحدي ...
        وتشتكي لوحدك ... أموت يومياً لوحدي ... وتعيش لوحدك ...
        كنت اسأل نفسي كل يوم أين الحب الذي وعدتني به ...؟؟؟
        وأين الجنة التي كنت تقول بأني أجمل زهرة فيها ...؟؟؟
        وبعد أن أعيتني التساؤلات قررت
        أن أفضي لك بسر نعلمه أنا وأنت , ولكننا نخشاه ....!!!
        بقدر ما تخشى على بحيرتي المائية من الشمس ,,,
        وبقدر ما أخشى على بركانك الزيتي من النار ...
        ذلك هو أن الماء والزيت لايلتقيان ابداً ...!!!
        ولا يذوبان في بعض أبداً ...
        وحين يلتقيان لابد أن يكون هناك حداً فاصلاً ...
        لاترفض الفكرة عزيزي ...
        لأن الزيت أن عانق الماء طغى عليه ...
        ابداً هو طاغ منذ عرفت الخليقة ...
        لذلك يارجل الزيت سأرحل بما تبقى لي من قطرات ...
        أعلم إنها لن تكّون أية بحيرة ...
        ولكن لاسبيل عندي إلا الرحيل ...
        إلى أي مكان لازيت فيه ولا نار ..
        ولاعشق ولا أسرار ...
        الى أي مكان يمكن أن أنسى فيه أنه ابداً لا ...
        لا لقاء بين الزيت والماء ......!!!




        7 \ 1 \ 2007

        تحياتي


        ر
        ووو

        ح
        أقسمُ أنها أعجبتني حق الإعجاب ...
        بارك الله فيكِ يا روح ...
        ثقافتكِ تبهرني دوماً وأبداً ...
        حقاً لا لقاء بين الزيت والماء ...
        شتان شتان ...
        ودي ودعائي الدائم بالتوفيق.
        أخوكِ رضا الجنيدي
        [URL]http://abyat.com/poet.php?id=22448[/URL]

        تعليق

        • آمنه الياسين
          أديب وكاتب
          • 25-10-2008
          • 2017

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة رضا الجنيدي مشاهدة المشاركة
          أقسمُ أنها أعجبتني حق الإعجاب ...


          بارك الله فيكِ يا روح ...
          ثقافتكِ تبهرني دوماً وأبداً ...
          حقاً لا لقاء بين الزيت والماء ...
          شتان شتان ...
          ودي ودعائي الدائم بالتوفيق.

          أخوكِ رضا الجنيدي
          أ. رضا الجنيدي
          مساؤك جوري احمر وياسمين أبيض
          وبارك الرحمن فيك وحفظك ورعاك
          أحمده سبحانه أن راقتك خاطرتي المتواضعة هذه
          كما وأتمنى ان تنال باقي خواطري إعجابك وإستحسانك
          كن ههنا دوماً ليزداد متصفحي بهجة وجمال
          لك مني أجمل التحايا وارقها

          ر
          و
          و
          و
          ح

          تعليق

          يعمل...
          X