طائر يخترق الشمس/ عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
    هذه منطقة نفوذك يا أستاذة عائدة:
    الوصف الجميل للمشاعرالبشرية البسيطة فتزيدينها جمالا و ترقين بها الى منطقة سامية من الأحساس .
    جميل ما اقتبست و ما قرأت ..سلمت و سلم قلمك الوهاج


    لأسمين وليد ابنى منتظر .. و أكنينه مفخره

    الباشا الرائع
    جلال فكري
    كم أحب مداخلاتك لوتدري!!
    تشعرني دوما بالزهو
    أحسك قريبا من كل إنسان مبتلى أو مكلوم
    كم أنت رائع أخي وزميلي العزيز
    كم أعجبني تيمنك بإسم منتظر
    أنت رائع بكل المواصفات
    أيكفي أن أقول شكرا!!
    أيكفي أن أقول أن إطرائك يسعدني كثيرا
    أشكرك من كل قلبي
    أعجبتني جدا عبارتك (( منطقة نفوذي )) وابتسمت بمرح صدقني
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الأرغا مشاهدة المشاركة
      القصة جميلة , وستكون أفضل لو عرضتها على مدقق لغوي , ففيها بعض الأخطاء الإملائية .

      الزميل الكاتب
      محمد هشام الأرغا
      شكرا لأطرائك
      وشكرا على نصيحتك
      لكن المدقق دخل إلى عملي هذا ..وأشار على أخطائي الغير مقصودة.
      ليتك أشرت عليها كي أناكد مدققنا الرائع!!
      لأني هكذا لن أستطيع محاججته.. خاصة وهو مدقق!!
      أين الأخطاء زميلي ؟
      أشر عليها كي يرى المدقق أن هناك من يدقق .. خلفه!!!
      تحياتي لك سيدي الكريم
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • محمد هشام الأرغا
        عضو الملتقى
        • 09-12-2007
        • 39

        #18
        تحياتي لكِ أستاذة عائدة :
        أقسم لك سيدتي أن القصة أعجبتني , وأقسم أن فيها بعض الأخطاء (( غير المقصودة )) وليس (( الغير مقصودة )) , , ,
        هكذا هي اللغة العربية , وأنا لستُ مدققاً لغوياً , بل أكتب بسرعة فأرتكبُ أيضاً بعض الأخطاء , وأشكر من ينبهني , لأنني أحترم لغتي العربية , وأحترم بالتأكيد أبناء جلدتي العرب , , ,
        أتمنى صادقاً أن أقرأ لكِ دائماً , وأتمنى لك التوفيق والإبداع , وأتمنى أيضاً أن لا تكوني منزعجة مني , , ,
        تحياتي لك .

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد راتب هرشة مشاهدة المشاركة
          قصة جميلة ، لغتها سلسة ، واضحة

          جميل ما كتبتي اختي عائدة

          الزميل الكاتب
          محمد راتب هراشه
          شكرا جزيلا على مداخلتك واطرائك لسردي
          كنت كريما
          تحياتي لك زميلي القدير
          هل هذه ثاني قصة تقرأها لي؟
          أتصور ذلك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • زهار محمد
            أديب وكاتب
            • 21-09-2008
            • 1539

            #20
            الأخت عائدة
            كنت ولا أزال
            وسأظل وفيا للعهد والوعد
            ولك مني هذه الكلمات:
            ولكني لا استطيع الاعتراف
            هناك كبرياء يعلو عن كلمة حبي
            حياء أعظم من كل أنواع العشق
            أم تريدين مني بعد ذلك الاعتراف
            أرجوك...ارحمي حبي...أنصتي لقلمي
            ان نبضات قلبي تنطق بحبك
            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

            تعليق

            • زهار محمد
              أديب وكاتب
              • 21-09-2008
              • 1539

              #21
              الأخت عائدة
              كنت ولا أزال
              وسأظل وفيا للعهد والوعد
              ولك مني هذه الكلمات:
              ولكني لا استطيع الاعتراف
              هناك كبرياء يعلو عن كلمة حبي
              حياء أعظم من كل أنواع العشق
              أم تريدين مني بعد ذلك الاعتراف
              أرجوك...ارحمي حبي...أنصتي لقلمي
              ان نبضات قلبي تنطق بحبك
              [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
              حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
              عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
              فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
              تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة




                الاخت الكريمة
                عائدة محمد نادر





                قصة جميلة جدا ولقد قمت بتسجلها في ملف يحمل اجمل ما اقرأ وأثأثر به .
                شكرا لك من أعماق قلبي,,,

                احترامي وتقديري



                تقديري واحترامي

                [align=left]
                د/ مازن ابويزن
                18-12-2008
                [/align]

                الكاتب الحالم الرائع
                د. مازن ابو يزن
                سأقول لك شيئا ابو مازن
                كل قصة كتبتها لها بنفسي شيء ما.. ومن روحي قطعة ما..ومن ذكرياتي جزء ما من جزيئاتها..ولابد أن تكون لي بصمة صغيرة .. تتعبني تلك التفاصيل الصغيرة التي تختلط رغما عني مع قصصي دون قصد مني .
                فشكرا لك زميلي وأخي العزيز د. مازن لأنك رأيتها جميلة لحد إنك احتفظت بها .
                تحياتي لك أيها الحالم
                لك عالم خاص
                لك بصمة خاصه
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الأرغا مشاهدة المشاركة
                  تحياتي لكِ أستاذة عائدة :
                  أقسم لك سيدتي أن القصة أعجبتني , وأقسم أن فيها بعض الأخطاء (( غير المقصودة )) وليس (( الغير مقصودة )) , , ,
                  هكذا هي اللغة العربية , وأنا لستُ مدققاً لغوياً , بل أكتب بسرعة فأرتكبُ أيضاً بعض الأخطاء , وأشكر من ينبهني , لأنني أحترم لغتي العربية , وأحترم بالتأكيد أبناء جلدتي العرب , , ,
                  أتمنى صادقاً أن أقرأ لكِ دائماً , وأتمنى لك التوفيق والإبداع , وأتمنى أيضاً أن لا تكوني منزعجة مني , , ,
                  تحياتي لك .
                  الزميل الكاتب
                  محمد هشام الأرغا
                  أنا متأكده بأن القصة أعجبتك
                  فلماذا تقسم؟!!
                  وأنا كنت أتكلم معك بجديه حين أخبرتك أن المدقق قدزارني وصلح الأخطاء.. وأني أتمنى عليك أن ترشدني إلى الأخطاء التي رأيتها كي أحاجج المدقق .. ويعرف أن وراء المدقق مدقق آخر..حقيقة جاءتني رسالة تحرير وهذا معناه أن القصه خضعت للتصليح.
                  الزميل محمد
                  أنا من أكثر الذين يشددون على نقطة هامة ألا وهي الأرشاد والنقد وأفرح بالنقد أكثر من المديح لأنه يقوم مسيرتي الأدبيه..وكلنا أخي نحترم لغتنا العربية لأننا عرب أصلاء ولاأتصور أن عربي لايتمنى أن تكون لغته سليمه باستثناء الذين يطبلون للغرب ويحبونه.
                  أشكرك سيدي الكريم
                  تحياتي لك محمد هشام الأرغا
                  أختلافنا بالرأي لايفسد للود قضيه
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عمر حمّش
                    عضو الملتقى
                    • 11-12-2008
                    • 87

                    #24
                    عائدة الرائعة

                    نهضت في كل عزم, تنهمر دموعها الغزيرة على خديها, أحضرت شريطا أخضرا, وتوجهت إلى الحديقة, وعلقت شريطها, على أعلى شجرة في حديقة منزلها

                    في كلّ عزمٍ!!!!! رغم الحب المغتال!! رغم قصف الأرواح!!
                    بوركتِ على روحك المقاتلة، وسردك البهيّ، ورحابة خيالك الفسيح
                    أبدعتِ عائدة
                    التعديل الأخير تم بواسطة عمر حمّش; الساعة 20-12-2008, 14:15.
                    مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                      الأخت عائدة
                      كنت ولا أزال
                      وسأظل وفيا للعهد والوعد
                      ولك مني هذه الكلمات:
                      ولكني لا استطيع الاعتراف
                      هناك كبرياء يعلو عن كلمة حبي
                      حياء أعظم من كل أنواع العشق
                      أم تريدين مني بعد ذلك الاعتراف
                      أرجوك...ارحمي حبي...أنصتي لقلمي
                      ان نبضات قلبي تنطق بحبك
                      الزميل العزيز
                      زهار محمد
                      جميل أن يتحلى الأنسان بفضيلة الوفاء
                      فهل هناك أحلى من وفاء الحبيب لحبيبته .. والحبيبة لحبيبها
                      صدقا تكون الحياة هكذا رائعة
                      هناك الكثير من رجالنا(( أقصد في العراق)) أسروا في الحرب وبقيت زوجاتهم وخطيباتهم ينتظرنهم حتى عادوا والكثير منهن إنتظرن عشرات السنين.
                      شكرا لوودك معي دوما
                      تحياتي لقلبك الزاخر بالمحبة والخير
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عبد الرحيم محمود
                        عضو الملتقى
                        • 19-06-2007
                        • 7086

                        #26
                        الرائعة عائدة !!!!
                        قصة جميلة رائعة تمتلك كل عناصر القصة
                        الحدث ، الإثارة ، تطور الزمكانية الحدثية
                        التشويق ، الهدف الإنساني الجميل ، اللغة السليمة
                        والنهاية المنطقية الرائعة .
                        كم أتمنى لو تطبع قصصك فهي بالفعل تنبيء بكاتبة
                        ناضجة راقية تستحق الدراسة والوقوف معها ، ربما
                        أدخل قصة قادمة لك لأنقدها نقدا تفصيليا / تثبت
                        وأعتذر عن التأخير !
                        نثرت حروفي بياض الورق
                        فذاب فؤادي وفيك احترق
                        فأنت الحنان وأنت الأمان
                        وأنت السعادة فوق الشفق​

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          #27
                          ياسمينة العراق الغاليه
                          قصصك كلها معجونة بمزيج من الألم الذي فرضه الواقع الأليم
                          وقصتك هذه جائت من نوع آخر حيث بداتيها بقصة رومنسيه حركت مشاعرنا الطفوليه ورسمت ابتسامة شفافة فوق شفاهي..بلهفة العاشقة الصغيرة البريئه , وبعدها
                          صدمنا بعدم عودة بطل قصتك فشعرنا بكل أحاسيسنا تقودنا للحزن المطلق, فهذه الصدمة صارت متوقعه منذ عادت عن السطح كسيرة الخاطر , وفي النهايه ختمتيها بامل تجلى بوعده بالعوده وبالشريط الاخضر الذي هو رمز السلام والإستمرار
                          أشد على يدك وإلى الامام
                          رحاب
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عمر حمّش مشاهدة المشاركة
                            نهضت في كل عزم, تنهمر دموعها الغزيرة على خديها, أحضرت شريطا أخضرا, وتوجهت إلى الحديقة, وعلقت شريطها, على أعلى شجرة في حديقة منزلها

                            في كلّ عزمٍ!!!!! رغم الحب المغتال!! رغم قصف الأرواح!!
                            بوركتِ على روحك المقاتلة، وسردك البهيّ، ورحابة خيالك الفسيح
                            أبدعتِ عائدة
                            الزميل الرائع
                            عمر حمش
                            نعم زميلي رغم الدموع
                            كانت عزيمة الحبيبة أقوى.. لأن حبها للعراق جعلها تكون قوية.. كعاصفة..
                            كبركان
                            كإعصار
                            كموجة عاتية
                            صابرة
                            منتظرة
                            وناعمة كأنها نسيم
                            لأنها عاشقة
                            وعشق العراق مابعده عشق
                            تحياتي لك أيها المتوهج
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • بهائي راغب شراب
                              أديب وكاتب
                              • 19-10-2008
                              • 1368

                              #29
                              إن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
                              [frame="4 98"]0

                              هذه قصة كتبتها سنة1998 حين عاد أحد الطيارين العراقيين من الأسر وكان قد بقي في أسره 11 سنة..
                              أبكاني منظره وهو يقبل تراب أرض العراق حين عاد.. يقبل باب دارهم.. كانت لحظات لن أنساها ماحييت
                              آه لو رأيته وهو يريد أن يطير من الفرح لأنه عاد
                              آه لو رأيته وهو ينظر إلى السماء ويبكي لفرط تعلقه بالطيران وطائرته
                              كان بطلا من أبطال العراق
                              اقتباس

                              ***

                              التي كتبت "جلس يستريح " و "يد القاتل " و "محاولة اغتيال " و "سلم وأفعى" و "ساعة الصفر" و"ورياح الخوف " ..
                              يجب أن تكون نفسها التي كتبت هذه القصة " طائر يخترق الشمس "
                              نفس القوة ، وذات الروح المتوهجة ، وخصوصية المنبع الغني بالمشاعر والأحاسيس ..
                              الإحساس بمن حولك ، والإحساس بقيمة الحرف ، وجودة اختيار اللفظ واختيار مكانه ، وكيفية التعبير به عما نحمل وندافع من قضايا نعيشها وتحاصرنا ..

                              هكذا هو أنت هنا في قصتك القديمة " طائر يخترق الشمس " التي كتبتها عام 1998
                              لم تتغيري .. فأنت نفسك الفتاة العاشقة التي تنتظر فارسها في قصة " نافذتي والليل "
                              وأنت نفسك المرأة الغاضبة لوطنها وشعبها ضد أعداءها المسربلين بالسواد ، المستقوين بالأجنبي الغازي في قصصك الكثيرة ، وأنت نفسك صاحبة الشخصية العراقية الأصيلة ..
                              لم أعجب كثيرا بما قرأت .. بل عجبي كان لماذا تخفين ذخائرك ... أطلقيها تسوح في صدورنا وتحت سمائنا العربية المتعطشة للعمل الحقيقي الجاد والصادق ..
                              حيث أنت لا تتخلين عن صدقك القديم بل واصلته وزدته بانغماسك الكلي فيه .. من أجل عراقك وشعبك ومن اجل الأبرياء الذين يذبحون أمامك ..
                              وأريد ان أعترف لك بشيء حاك في صدري .. من تخوف أن ما تكتبينه قد يكون طفرة جامحة أصابتك بداء الكتابة المؤقتة .. لكن الآن اطمئننت انك تقفين على قاعدة صلبة قوية من العطاء والتخصص في فن القصة القصيرة خصوصا .. إنه فنك .. ووحدك .. تلعبين بجدارة في ساحته الملتهبة.

                              وأعتذر ..
                              قد طالت المقدمة.. لكن كانت لزومية يجب توضيحها ..

                              "طائر يخترق الشمس" قصة محفزة للمشاعر ..تتحدث عن علاقة مقدسة اسمها الحب .. بين طيار محارب وبين فتاة تنتظر الفارس الذي يحارب من اجل حمايتها ومن أجل خلاص الوطن ..
                              حب طبيعي أن ينمو .. بين قلبين ، وغير الطبيعي ألا يوجد .. فالحرب رغم أنها قاسية وتدمي قلوبنا من كثرة الجراح والدماء النازفة .. فإنها أيضا الطريق المعبد لبدء حياة جيدة وبناءها وفق شروط التمكين والجاذبية التي لا تقهر ..
                              وواضح جدا أن الحب هنا .. من النوع الحقيقي الجميل الذي يعيش فينا ويمنحنا الحياة .. حب النظرة الأولى ، وحب الخفقة الأولى .. وحب الكلمة الأولى ، وحب الانتظار والشوق والسهر ومناجاة القمر .. والبحث هنا وهناك عن الحبيب ..
                              حب لم نعد نسمع عنه هذه الأيام شيئا .. حيث تلاشى في زنازين الغناء الفاحش ، والكلمات البذيئة ، والاستغلال المتوحش ..
                              في قصتك .. نعيش براءة الفتاة التي يعتصرها الخوف على حبيبها ، ولهفتها في استقبال إي إشارة منه.. وهنا كانت الرسالة طائرة .. تأتيها من السماء .. وحيث تلتحم كل أسباب الإثارة والعنفوان .. فليس القمر وحده ، وليس السهر معه ، وليس التفكير والأحلام ، ولكن أيضا طائر السماء يندمج مع هذا العناصر ليكمل الصورة الجميلة للحبيبين .. الطيار في الفضاء والمحبوبة فوق سطح دارها فوق الأرض ..
                              التحام الأرض والسماء وتوافقهما على الخير والعطاء ..وعلى الصدق في الوفاء على العهود ..
                              حب أقوى من الحرب .. يعيش وسطها بل نشا فيها .. مثل هذا الحب لا يموت .. يظل حيا قائما ناهضا مثابرا .. لا يكل ولا يهدأ حتى يجتمع الحبيبين ..
                              هذا الحب الكبير والثقة العالية بحبيبها لم يمنعها من الخوف عليه ، ولم يبعد عنها خشية أن يذهب يوما ولا يعود .. حيث مصير المحارب انه يحارب ، وفي الحرب كل شيء يمكن حدوثه .. وهذا الممكن يمكن أن يكون الموت او الأسر ..وكلاهما مر .. لأن المعنى واحد .. فقدان الحبيب .. بما يجلبه من آلام وكوابيس ، ومن وحدة رهيبة تقتل صاحبها .. خاصة عندما يكون الحب فتيا جديدا لم يجرب فوق أرض الواقع .. وهنا وبقدر تضحية الحبيب كانت استجابة الحبيبة .. أن تنتظر .. وتنتظر حبيبها حتى يعود .. لقد استكثرت أن يغادرها إلى بغداد لمدة أسبوع وظنت أنها لن تستطيع العيش أسبوعا كاملا بعيدا عنه .. فكيف وقد تحول الأسبوع إلى مدة زمنية غير محددة .. لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى .. فترة قد تطول إلى سنوات وسنوات .. وهنا جاءت استجابتها الحية ومقابلها الصادق مع حبيبها ..حيث علقت شريطتها فوق أعلى غصن في الشجرة في حديقة منزلها حتى يعلم حبيبها أنها ما زالت تنظره .. وهي تسترجع وعده وكلماته .. "سأعود يوما ما ..سأعود بإذن الله "..
                              هذه الكلمات الأخيرة لحبيبها التي لم تأت كدخيلة او إضافة داخل النص لتجميل النهاية ، بل المثير أنها جاءت طبيعية هادئة قوية .. وفي سياقها دون أدنى تدخل من الكاتبة لحشرها كإضافة زائدة .

                              بنيت القصة على عدد من العناصر ..
                              الحب الطاهر العفيف
                              العلاقة الشريفة
                              الانتماء للوطن
                              الحرب ضد أعداء الوطن
                              الإيمان بعودة المحارب ..
                              الأمل بالحياة القادمة وبالنصر وبالخير

                              كل هذه العناصر تشابكت مع القلم لتعطينا لوحة إنسانية جديرة بالاحترام .. خصوصا أن اللغة التي سجلت بها كانت راقية ومعبرة وواضحة .. يفسر بعضها بعضا .. ولم تأتي غرائبية كما يظن البعض بأن الغرائبية في العمل الأدبي والتغريب من شروط نجاحه ..هنا القاصة تثبت العكس .. لغة الكاتب ومشاعر الأبطال وفنون الحكاية كلها محلية أصيلة ، عندما تتضافر معا فإنها تعطينا شيئا مثمرا غنيا ممتعا بحق
                              ربما يكون هناك بعض الأخطاء اللغوية والتي اترك المجال فيها لأصحاب التخصص غيري ..
                              وأخيرا لا أجد بدا من احترام وتقدير الجهد والمشاعر والعواصف ( بالصاد ) لدى الكاتبة التي قدمت لنا هذا العمل .

                              [/frame]
                              التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 21-12-2008, 01:50.
                              أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                              لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                              تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                                الرائعة عائدة !!!!
                                قصة جميلة رائعة تمتلك كل عناصر القصة
                                الحدث ، الإثارة ، تطور الزمكانية الحدثية
                                التشويق ، الهدف الإنساني الجميل ، اللغة السليمة
                                والنهاية المنطقية الرائعة .
                                كم أتمنى لو تطبع قصصك فهي بالفعل تنبيء بكاتبة
                                ناضجة راقية تستحق الدراسة والوقوف معها ، ربما
                                أدخل قصة قادمة لك لأنقدها نقدا تفصيليا / تثبت
                                وأعتذر عن التأخير !
                                الشاعر الكاتب المتألق
                                عبد الرحيم محمود
                                أنا ممتنة لوجودك هنا معي.. وكم تسائلت !!
                                لمَ لم تزر أحدى قصصي وأرى مداخلة منك عليها.. لم تتأخر كثيرالأنك ها أنت هنا.
                                فتحياتي لك أيها المورق الحرف والكلمه
                                أسعدتني أسعدك الله برأيك الذي جاء كنسمة مطر ناعمة تسقي أرضا طيبة لتورق أشجارها.. حقيقة أسعدتني.
                                أتمنى أن أرى الزملاء النقاد والكتاب يدخلون على ماينسج قلمي كي أزداد قوة وعطاءا.
                                حقيقة أحتاج ذلك وبشده لأعرف أين تقف عائده.!!
                                ممتنة لك كثيرا سيدي الكريم
                                وسأكون أكثر امتنانا إن دخلت أحدى قصصي ونقدتها نقدا .. لاذعا.. أو هادئا.. أو كما تراى النقد مناسبا.
                                أشكر إطرائك الكبير لي .. سأصاب بالغرور هكذا!!
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X