جوهر حرية الرأي .. والانسداد العقلي لدى بعض المثقفين !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نبيل عودة
    كاتب وناقد واعلامي
    • 03-12-2008
    • 543

    جوهر حرية الرأي .. والانسداد العقلي لدى بعض المثقفين !!

    جوهر حرية الرأي .. والانسداد العقلي لدى بعض المثقفين !!

    بقلم : نبيل عودة

    هل هناك حدود لحرية الفكر والراي ؟
    هل هناك من فكرة مقدسة لا يمكن نقدها او انتهاكها ؟
    ما هو الفرق ما بين الحرية والتحررية ؟
    وما الفرق بين الرأي والقدح والذم ؟
    حرية الرأي الشخصية للأنسان تتحدد بدرجة معقوليتها . بمعنى انه لا يوجد شيء مطلق .والا تحولنا الى فوضى وهمجية .
    يقول هيغل : " ان الحرية هي وعي الضرورة ". اما الماركسية فرؤيتها ان وعي الضرورة هو شرط هام للوصول الى الحرية.

    الحرية هي نشاط ينبع من وعي الانسان وايمانه بهدف. من الصعب أن أقول ، انها مطلقة ، لأن كل شيء نسبي في الحياة ..
    السؤال: هل يعي المتحاور نسبية الوعي ( وعيه أيضا ) ؟ وهل يعي الانسان انه لا يملك لوحده كل المعرفة ؟ وأن الآخرين ليسوا أقل شأنا منه ؟ وأن ادعاء المعرفة الكاملة ، هي حالة مرضية وليست ذكاء ؟؟

    الأفكار المقدسة ؟

    التناقض الأساسي هنا هو مع نسبية الحقيقة . هل نستطيع ان نقول انه توجد حقيقة مطلقة؟ او يوجد موقف فكري مطلق صحيح في كل الظروف ؟ وانه يوجد انسان مطلق ، من طينة خاصة - كما وصف ستالين الشيوعيين في زمنه ، وظلت هذه الفكرة الستالينية الغبية والمدمرة سائدة حتى أيامنا الراهنة ، ليس بين بعض الشيوعيين المتحجرين فقط ، بل وأضحت عقيدة للكثير من الحركات القومية والدينية .
    اذا وجدت حقيقة مطلقة فهي مقدسة اذن ... ولا اعني حقائق الدين فقط .. حتى المجانين يؤمنون ان حقائقهم مقدسة ولا تناقش.
    ما هي الحقيقة ؟ لنأخذ العلوم نموذجا لأن قوانين العلوم شرحها أسهل . قانون الجاذبية مثلا هو حقيقة علمية مطلقة. بينما النظريات العلمية يمكن ان تتغير وفيها جوانب ما تزال خاضعة للبحث والفحص والتطوير ،اذن هي حقيقة نسبية وليست مطلقة . وهناك فرضيات ، وهي ما دون النظرية العلمية .. وهي مجرد طرح فكري يعتمد على الظواهر ، وتحتاج الى براهين علمية قبل ان ترقى لمستوى النظرية العلمية ، وقد لا يثبت منها شيئ بعد اخضاعها للحقائق العلمية.

    العقائد والحقيقة المطلقة .

    جميع العقائد تؤمن بحقائق مختلفة مطلقة ، والإيمان لا ينبع من معرفة علمية ... او من تحصيل دراسي . انما من ثوابت اجتماعية وعقلية متوارثة. وكل محاولة لإثبات الحقيقة المطلقة لعقيدة ما تبقى حقائق تدور في اطار القناعة الشخصية والجماعية غير المبررة علميا مثل النظريات العلمية ( النسبية ، قانون الجاذبية ، وحدة وصراع الأضداد وغيرها ).
    الذي اريد ان أشير اليه هو ان المتحاور الذي يؤمن أن الحقيقة كلها الى جانبه ، حواره سيكون حوارا مع أطرش .. وهذا يستحسن تحييده وعدم حواره . المفترض بالمحاور الانتباه للرأي الآخر باحترام نسبي على الأقل ، وليس الرد التلقائي بدون تفكير تمسكا ب "العبقرية " الذاتية التي تغذي أوهام تملك الحقائق المطلقة .. وبالتالي هي ظاهرة للإنسداد العقلي والتحجر الفكري وعدم القدرة على الاندماج بحركة الثقافة واندفاعها الذي لا ينتظر المقعدين المقتنعين انهم وصلوا قمة المعرفة ، بجهل عظيم ان المعرفة تبقى نسبية وجزئية ، مهما اتسعت واتسع ادراكنا لحقائقها الجديدة.
    لا يوجد في الفكر والعلوم بمختلف مجالاتها ، مقدسات لا يمكن نقدها او اخضاعها للبحث.
    الفرق بين الحرية والتحررية ، هو الفرق بين الوعي والجهل . الواعي يعرف المساحة التي يستطيع ان يتعامل معها باحترام لوعي الآخرين ووجهات نظرهم وعقائدهم ، بينما التحررية هي الفوضى العارمة وغياب الرأي الواضح أو الطرح العقلاني.. أو الاحترام للإختلاف الطبيعي والضروري للمعرفة والتطور .

    قرأت طروحات في الفترة الأخيرة حول حرية الراي والحوار ، أثرتني جدا .. وتتعلق أيضا بحق الرأي وحق الاختلاف ومساحة حرية الرأي.. وحالة الفكر العربي بشكل خاص . ويبدو لي ان الكثير من المثقفين العرب هم شبه أميين لا يقرأون الا أنفسهم .. لا يطورون معارفهم ، لا يوسعون آفاقهم . كنت أظن انها ظاهرة مستفحلة في ثقافتنا العربية الفلسطينية داخل اسرائيل فقط ، ولكن الأسابيع الأخيرة تكشف لي واقعا مستهجنا ومؤلما على المستوى العربي العام .. القراءة لم تعد صفة للمثقفين . . الا لقلة منهم . هذا لا يحتاج الى عباقرة لكشفة ، يصرخ من جملتهم الأولى ، وبغض النظر ان كانت جملة شعرية أو قصصية أو موقف ..

    كما قلت ، كل شيء في عالمنا نسبي.. وما يحكم الحرية والأخلاق في حقبة تاريخية معينة ، ليس نفسه في حقبة تاريخية أخرى.
    ما يحكم المواقف والتعبير عنها في ظروف سياسية ، قومية ، دينية أو اجتماعية ، ليس نفسه اذا اختلفت الظروف.
    آمل ان كلماتي تفهم ، رغم انها مستقاة من فلسفتي في الحياة ، المركبة لي أيضا ، والتي تشغلني وتقلقني كثيرا عند صياغة مواقفي.
    المثقف هو انسان مسؤول أولا.. وليس مجرد صاحب رأي أو مجتر لآراء القيمين عليه .. قد يكون رأيه صحيحا ولكن اسلوب طرحه خاطئ أو توقيته خاطئ. .. او بعيد عن مشاكل مجتمعه ، خاصة في حالة الاجترار والتقليد بلا وعي وبلا معرفة ...
    الذي لا يعرف متى يجاهر برأيه في الوقت الصحيح ، لديه اشكالية في قدرته على فهم الحدث باطاره التاريخي.. .والانتباه لتوقيت الطرح ولا أقول محدوديته ، لأن القانون لا يقيد الفكر ، الفكر هو الذي يصنع حدوده ومساحة طرحه واسلوبه وشرعيته. . ونحن ندرس التاريخ ليس لنعرف متى ولد نابليون ومتى مات .. او سيرة غيره من الزعماء وتاريخ صعود وسقوط الدول .. انما لنعرف تجارب هذه الدول ، الأفكار التي حركتها ، واحتمالات الصواب والخطأ لنثري معارفنا ونرقى بها. ولنجعل من التاريخ تجربة فكرية نتعامل بها بناء على تطور معرفتنا من سياق التاريخ ، لنطبقها على حالات تتماثل في حراجتها وأهميتها ومصيريتها مع ما نواجهه في واقعنا .
    الموضوع .. حرية الرأي لا يمكن تلخيصه بجملة أو قانون .. بل بحركة الحياة والرقي الفكري والتعليمي والثقافي والعلمي والبحثي للمجتمع ولأفراد المجتمع ولأصحاب الرأي بالتحديد الذين يشكلون العنصر الفعال في تكوين الرأي العام الاجتماعي. وبالطبع لا يمكن تجاهل مساحة الحرية الاجتماعية والسياسية داخل دولنا ..
    اذن هي مسؤولية ليست سهلة .. وألد اعداء هذه المسؤولية هو الوهم ان ما أطرحه " انا " هو الصواب نفسه .
    الانفتاح على الرأي الأخر هو الحل وهو النهج الذي يضمن الاحترام المتبادل وعدم التشهير بين أصحاب الرأي. وأظن ان التلخيص الأنسب لكل هذا النقاش يمكن تحجيمة بمقولة واحدة : عاش العقل !!

    نبيل عودة – كاتب ، ناقد واعلامي فلسطيني
    nabiloudeh@gmail.com
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    هل تعلم يا نبيل عودة أن كل ما قلته يدخل من ضمن ما يقوله الإسلام واللغة العربية بتعريفات مفرداتها وتركيباتها والأنظمة الناظمة لها

    فلدينا كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء هو حقيقة نسبيّة وقابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان

    الإشكاليّة عندكم هو عدم إيمانكم بوجود خالق لهذا الكون وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة

    وهناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلا بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها

    فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا أنها وصلتنا منه هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة)

    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 04-01-2009, 07:51.

    تعليق

    • نبيل عودة
      كاتب وناقد واعلامي
      • 03-12-2008
      • 543

      #3
      الكاتب الأخ أبو صالح
      انا لا أنكر ما للدين .. كل الديانات ، من فضل عظيم على البشرية .. ولا انكر عظمة الاسلام خاصة .. ليس هذا ما يدفعني لطروحاتي ، وتأكد تماما ان ثقافتي العربي السليمة ، والتي يعتبر الاسلام ، كفكر وتراث ، من مركباتها الهامة ، رغم اني غير متدين ، هي ما تعطيني الامتداد الفكري والعقلي والقدرة على الابحار في الفكر كله بلا قيود ، والاستفادة من كل ما يطرح واراه انسانيا حقا .. وانت هنا تعطيني ثقة جديدة اني لم أبعد عن جذوري .
      بالطبع هناك ما نختلف عليه ولكنه ليس الجوهر، الا اذا اعتبرت ان عدم تديني هو جوهري مقابل ايمانك ، وانا لا أرى ذلك .. .. انت تؤمن بالجانب الألهي للموضوع ، انا أؤمن بالجانب العقلي - الانساني .. في النهاية نصل الى توافق رغم خلاف الاجتهاد والطرق .. لا أستطيع نقد ايمانك كما لمسته من حوارنا ، لأنه ايمان بسمو الانسان .. ايمان بحقه في الرقي والأمان والحياة الشريفة والمساواة والتعلم والتطور الاقتصادي والاجتماعي .. وقد أعود لهذا الحوار في مناسبة لا تشغلني فيها قضايا تدمي القلب بما يجري لأهلنا داخل المحرقة الغزاوية . وبنفسية ثقافية خالية من التهجمات الدونية التي لا تقلقني بقدر ما تثير اشمئزازي وحزني .
      شكرا على ملاحظاتك .. واذا تحقق ما تقوله اسلاميا ساصفق وأدعم .. ولكني غير قادر على رؤية الصورة كما تراها أنت .. أعذرني !!

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #4

        أظن أنا اخطأت عندما استخدمت "الإشكالية عندكم" كان المفروض استخدم "الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" كما فسرت ذلك في حوارنا في موضوع

        "تهافت الحوار او تهافت المثقفين"



        تهافت الحوار او تهافت المثقفين ؟ بقلم : نبيل عودة يدعي بعض المثقفين والمتثاقفين الصدق في كل ما يطرحونه .والويل لمن يعترض على رؤيتهم .والويل لمن يطرح ما يعارض تفكيرهم .الموضوع يرتبط برغبة المثقفين التي تصل لدرجة الهوس لفرض السيطرة على الآخرين .ربما من رؤيتهم لمكانهم المميز في مجتمعاتهم . هم أصحاب الرأي . هم المشكلون للرأي


        فلذلك أعيد صياغة النص ليكون كالتالي

        هل تعلم يا نبيل عودة أن كل ما قلته يدخل من ضمن ما يقوله الإسلام واللغة العربية بتعريفات مفرداتها وتركيباتها والأنظمة الناظمة لها

        فلدينا كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء هو حقيقة نسبيّة وقابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان

        "الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك"هو عدم إيمانهم بوجود خالق وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة

        حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلا بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها

        فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا أنها وصلتنا منه هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) وكما تعلم فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه

        ما رأيكم دام فضلكم؟
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 04-01-2009, 12:52.

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نبيل عودة مشاهدة المشاركة
          جوهر حرية الرأي .. والانسداد العقلي لدى بعض المثقفين !!

          بقلم : نبيل عودة

          قرأت طروحات في الفترة الأخيرة حول حرية الراي والحوار ، أثرتني جدا .. وتتعلق أيضا بحق الرأي وحق الاختلاف ومساحة حرية الرأي.. وحالة الفكر العربي بشكل خاص . ويبدو لي ان الكثير من المثقفين العرب هم شبه أميين لا يقرأون الا أنفسهم .. لا يطورون معارفهم ، لا يوسعون آفاقهم . كنت أظن انها ظاهرة مستفحلة في ثقافتنا العربية الفلسطينية داخل اسرائيل فقط ، ولكن الأسابيع الأخيرة تكشف لي واقعا مستهجنا ومؤلما على المستوى العربي العام .. القراءة لم تعد صفة للمثقفين . . الا لقلة منهم . هذا لا يحتاج الى عباقرة لكشفة ، يصرخ من جملتهم الأولى ، وبغض النظر ان كانت جملة شعرية أو قصصية أو موقف ..

          نبيل عودة – كاتب ، ناقد واعلامي فلسطيني
          nabiloudeh@gmail.com
          أنا أظن سبب المشكلة أننا لا نفهم عربي بسببب ماحصل لمناهج تدريس اللغة العربيّة في بداية القرن الماضي والمصيبة بحجة تطوير مناهج تدريس اللغة، والتي أدت إلى ضبابيّة لغوية تختلف شدتها بين شخص وآخر، وحلّها يكون بتعلّم اللغة العربيّة وفق سياقها الطبيعي كلغة عربيّة، ولذلك أنا كتبت وجمعت ما جمعته في الموضوعين التاليين

          هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية ؟



          هل نفهم العربية ؟ ولماذا لا نفهمها ؟ وكيف نتجاوز ذلك ؟



          وأحب أن أعلّق على الفقرة المقتبسة بأن أنقل احدى مداخلاتي والتي كتبتها في الموضوع والرابط التالي

          أدب الحوار

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=20385


          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
          أبو صالح

          سؤالي هو
          كيف فهمت كلامي .. وكلامي مبني أصلا على فهم كلامك .. وكلامك الأخير كيف أفهمه على وجهه الصحيح وهو مبني أصلا على فهم كلامك الذي هو مبني كذلك على فهم كلامي الأول .. وإن أخذنا بصحة نظريتك هذه .. فماهي الوسيلة التي سنتعلم بها اللغة العربية الصحيحة

          عزيزي الموجي لكي أتجاوز المشاكل وأنا ذكرتها في الروابط أعلاه والتي من ضمنها ما ذكرته سابقا وأعيدها للتوضيح

          أنا كتبت



          وكررتها في أكثر من محل التالي "ورأيي نحن نفهم ونكتب بحروف عربية ولكن بتعبيرات ومفاهيم وسياقات ليست بالضرورة عربية، ومن أراد الآخرة عليه أن يتعلّم العربية بشكلها الصحيح لكي يستوعب القرآن والأحاديث وكل ما يتعلق بالإسلام بطريقة صحيحة"


          عَمِّ يْشِرّْ مِنْ بِخْشُه لْعَسَلْ يا تِينْ* على هامش الحديث في نص ما، دار نقاش حاد بين الكاتب ومجموعة من الكتاب والكاتبات. ما لفت نظري في ذلك النقاش الحاد، خمسة أشياء: 1. قيمة النص الأدبية واحتواؤه على ألفاظ غير مناسبة؛ 2. مديح بعض الأعضاء للنص وذم بعضهم الآخر له؛ 3. حدة الردود وشخصنة النقاش؛ 4. التمترس وراء


          نحن لا نفهم ما نقرأه من خلال الكلمات والجمل التي نقرأها ولكن نقرأ من خلال قوالب وسياقات نحن نتصورها وليس بالضرورة لها أي علاقة بما هو مكتوب، كذلك الحال في التعبير، وهناك أمثلة كثيرة لها في موقعنا،

          ونجد أن فهمنا لها يعتمد على موقفنا من الشخص والهالة التي وضعناه فيها في ذلك الوقت،

          فأن كانت الهالة أو القالب في الجانب الإيجابي كان فهمنا لها بطريقة معينة،

          وأن كانت الهالة أو القالب في الجانب السلبي كان فهمنا لها بطريقة مختلفة تماما،

          والمداخلة أو الجملة نفسها لم تتغير وهنا المصيبة

          وهذه المشكلة الكل يعاني منها ولا أعفي نفسي منها وإن اختلفت الدرجات ما بين واحد وآخر




          أنا استخدم الميزان التالي لتمرير كل ما أقرأه من خلاله حتى أتجاوز مشكلة تعدّد اللغات في طريقة التعبير بحروف اللغة العربيّة لدينا لمحاولة فهم ما أقرأه

          المجتمع الغربي وحدته الأساسية الفرد ومفهومه للسعادة من خلال الأنا الشخصية ومنظومته الفكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد صدفة ولذلك هم يعتمدوا المشاهدة ومن ثم التصديق بالمعنى الدلالي أو الاسم وبهم لوثات ثقافية مبنية على تراث مستخرج من كتب العهد القديم والجديد

          أما المجتمع العربي وحدته الأساسية الأسرة ومفهومه للسعادة من خلال إسعاد الأسرة ومنظومته الفكرية مبنية على التكامل ووجود خالق وكل شيء مخلوق ولذلك يعتمدوا على الاستقراء ومن ثم الاستنباط وبهم لوثات ثقافية مبنية على ما ورد من المنظومة الغربية

          ما رأيكم دام فضلكم؟
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 07-01-2009, 04:43.

          تعليق

          يعمل...
          X