أدب الحوار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    أدب الحوار

    أدب الحوار






    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

    لقد قيض الله لهذا الدين أنصارا من أمم وشعوب شتى ينافحون عنه ، ويدعون إليه ، ويبينونه للناس ، فعلى من اختاره الله لهذه المهمة النبيلة أن يكون لبقا ، حكيما في دعوته ، وأمره ونهيه ، واضعا نصب عينيه قول الحق ـ تبارك وتعالى ـ: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ...) إن الكلمة الطيبة التي يلقيها الداعية الصادق في أذن امرىء شارد عن الطريق فيغرس بها بذرة الهداية في قلبه ، تعود على الداعي بثواب عظيم ، وأجر جزيل ، قال عنه المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص من أجورهم شيئا)

    ولأن الحاجة إلى الحوار ضرورية وملحة في الدعوة الإسلامية فقد رسم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أروع الأخلاق في الحوار وأحسنها، بل وأسماها وأنبلها؛ لأنها مطلب إلهي أوصى الله به رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كثير من الآيات القرآنية العظيمة، والتي من بينها قوله تعالى: ( وجادلهم بالتي هي أحسن )

    و لقد اهتم الإسلام بالحوار اهتماماً كبيراً، وذلك لأن الإسلام يرى بأن الطبيعة الإنسانية ميالة بطبعها وفطرتها إلى الحوار ، أو الجدال كما يطلق عليه القرآن الكريم في وصفه للإنسان : ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) بل إن صفة الحوار ، أو الجدال لدى الإنسان في نظر الإسلام تمتد حتى إلى ما بعد الموت، إلى يوم الحساب كما يخبرنا القرآن الكريم في قوله تعالى: ( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها )

    عليه فإن للحوار أصولا متبعة ، وللحديث قواعد ينبغي مراعاتها ، وعلى من يريد المشاركة في أي حوار أن يكون على دراية تامة بأصول الحوار المتبعة ؛ لينجح ـ بحول الله ـ في مسعاه ، ويحقق ما يرمي إليه ، ومن آداب الحوار وأصوله ما يلي:

    1ـ إخلاص النية لله ـ تعالى ـ وهي لب الأمر وأساسه ، و أن يكون الهدف هو الوصول إلى الحقيقة ، متبعا في ذلك قاعدة : ( قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب ) فالحق ضالة المؤمن أنى وجده فهو أحق به، كما أنه ضالة كل عاقل . فيلزم من الحوار أن يكون حسن المقصد ليس المقصود منه الانتصار للنفس إنما يكون المقصود منه الوصول إلى الحق أو الدعوة إلى الله ـ عز وجل ـ كان الإمام الشافعي رحمه الله يقول ( ما ناظرت أحداً الا وددت أن الله تعالى أجرى الحق على لسانه ) هذه أخلاق أتباع الأنبياء ، وهنا الإخلاص والتجرد.

    2- فهم نفسية الطرف الآخر ، ومعرفة مستواه العلمي ، وقدراته الفكرية سواء كان فردا أو مجموعة ؛ ليخاطبهم بحسب ما يفهمون.

    3- حسن الخطاب وعدم استفزاز وازدراء الغير، فالحوار غير الجدال ، واحترام أراء الآخرين أمر مطلوب ، ولنا في حوار الأنبياء مع أقوامهم أسوه حسنة، فموسى وهارون أمرا أن يقولا لفرعون قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى . وفى سورة سبأ يسوق الله لنا أسلوبا لمخاطبة غير المسلمين حيث يقول فى معرض الحوار . "وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" .

    4- حسن الاستماع لأقوال الطرف الآخر ، وتفهمها فهما صحيحا ، وعدم مقاطعة المتكلم ، أو الاعتراض عليه أثناء حديثه.

    5- التراجع عن الخطأ والاعتراف به ، فالرجوع إلى الحق فضيلة.

    6- أن يكون الكلام في حدود الموضوع المطروح ، وعدم الدخول في موضوعات أخرى.

    7- البعد عن اللجج ، ورفع الصوت ، والفحش في الكلام ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث ابن مسعود ( ليس المؤمن باللعان ولا بالطعان ولا الفاحش ولا البذيء ) وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عمرو ابن العاص ـ رضي الله عنه ـ انه قال: ( لم يكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاحشاً ومتفحشاً ) وكان يقول : ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) .

    8- البعد عن التنطع في الكلام ، والإعجاب بالنفس ، وحب الظهور ولفت أنظار الآخرين.

    9- التروي وعدم الاستعجال ، وعدم إصدار الكلام إلا بعد التفكر والتأمل في مضمونه ، وما يترتب عليه.

    10- عدم المبالغة في رفع الصوت ، إذ ليس من قوة الحجة المبالغة في رفع الصوت في النقاش والحوار بل كل ما كان الإنسان أهداء كان أعمق .

    إذا فالحوار الإيجابي الصحي هو الحوار الموضوعي الذي يرى الحسنات والسلبيات في ذات الوقت ، ويرى العقبات ويرى أيضا إمكانيات التغلب عليها ، وهو حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها وهو الحوار المتكافئ الذي يعطى لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر وآداب الخلاف وتقبله .

    وبالله التوفيق...

    زاحف
    شبكة الفجر
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    أجل ياريمة إن ما أتيت لنا به من آداب الحوار لهو من أجلّ القيم التي يجب علينا أن نلتزم ونعمل بها ...
    وما أحب أن أضيفه يا أختي ريمة إن من أهم أدب الحوار أن يكون التواضع هو سيد صفحاتنا , وأن نبعد عن الغرور والكبرياء ولا نتوه عن أسمى المبادئ التي فطرنا عليها , ونعود دائما إلى المدرسة المحمدية لننهل من علومها وآدابها...
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَن تَوَاضَع للّه رَفعه الله.
    وقالت الحكَماء: كلّ نِعْمة يحسد عليها إلا التَواضع.

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      نعم صدقت وللحوار فنون كثيرة حبذا لو جمعناها كلها هنا واولها :
      المدح بقصد العظه او الذم
      ولي عودة اختي العزيزة

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #4
        الأخت العزيزة ريمه

        موضوع جدير بالإهتمام. وأحب ان أشير إلى مسألة مرتبطة بهذا الموضوع أثارها الأخ الفاضل عبد القادر الغنامى فى موقع عتيدة حول السؤال التالى:...

        ما أسباب غياب ثقافة الحوار في الوطن العربي؟

        وتحياتى

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          الاستاذه القديره / ريم الخاني
          تحياتي
          كنت لتوي مع الدكتور محمد عبد الحميد مظهر في حواريات الطرش اي المتناقضات - حسب فهمي - ان تكوني انت في واد ومحاورك الاخر في واد - على نفس الاتجاه انت في ادب الحوار - وكعهدنا بك - تصولين وتجولين في حسن السلوك عند ادارة حوار - وليس كما يرغب ويشتهي اخونا فيصل القاسم بالطبع من حوار صاخب وزاعق - يحول الموضوع الى تراجيديا ساخره - من كل المواقف والاراء - وهذا ما لمسته في مناقشة رساله علميه باحدى الجامعات العربيه - وكان الباحث قد جاء باسرته معه وبينهم امه - التي لا تعرف في هذه الدنيا شيء سوى ان ابنها الافضل - فكانت كلما ناقشه احد الاساتذه منتقدا اياه في نحو او املاء اوبيان او هامش اومرجع - قفزت صارخه بلهجه عاميه :-
          وايش بدكم في ابني معاه حق في كل اللي قاله واحنا اللي بنعرف احوالنا عنكم
          فاستنجد بي الباحث قائلا / اذهب الى امي واجعلها لاترد على الدكاتره كي لا اخسر الشهادة العلميه - فذهبت اليها وجلست بجوارها اقول لها :-
          اذا تكلمت مرة اخرى لن يعطوا الشهاده لابنك !!ّ
          فقالت بعناد :- بالله وانا جايي من بلد لبلد عشان الشهاده وبعدين ما يوخدها
          والله باطخهم بين عينيهم شو عبالك انت - ما بتعرفني - وتركت الدكاتره وامسكتني - فاوقف الدكتور المشرف المناقشه - وكان يعرفني - قائلا :-
          يا استاذ يسري خذ امنا العزيزه وانتظرونا بره لحد ما نخلص مناقشه والا موش حنكمل - فهداني ربي ان اقول لها : ياللا نروح على مكتب استلام الشهاده
          ورفعت اصبعها تنبهني :- على الشهاده باروح ولكن لغيرها ما باروح
          تلك حكايه اخرى من حوار الطرش وادب الحوار - لعلني احسنت فيها الاختيار
          مع كل التحيه والتقدير

          تعليق

          • ريمه الخاني
            مستشار أدبي
            • 16-05-2007
            • 4807

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
            الأخت العزيزة ريمه

            موضوع جدير بالإهتمام. وأحب ان أشير إلى مسألة مرتبطة بهذا الموضوع أثارها الأخ الفاضل عبد القادر الغنامى فى موقع عتيدة حول السؤال التالى:...

            ما أسباب غياب ثقافة الحوار في الوطن العربي؟

            وتحياتى
            نعم صدقت استاذنا نحن نتجمل وندعو للحوار ولكن حقيقة نقدم مانعتقد دون مرونه ولا مناقشه
            كل التحيه والتقدير

            تعليق

            • ريمه الخاني
              مستشار أدبي
              • 16-05-2007
              • 4807

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
              الاستاذه القديره / ريم الخاني
              تحياتي
              كنت لتوي مع الدكتور محمد عبد الحميد مظهر في حواريات الطرش اي المتناقضات - حسب فهمي - ان تكوني انت في واد ومحاورك الاخر في واد - على نفس الاتجاه انت في ادب الحوار - وكعهدنا بك - تصولين وتجولين في حسن السلوك عند ادارة حوار - وليس كما يرغب ويشتهي اخونا فيصل القاسم بالطبع من حوار صاخب وزاعق - يحول الموضوع الى تراجيديا ساخره - من كل المواقف والاراء - وهذا ما لمسته في مناقشة رساله علميه باحدى الجامعات العربيه - وكان الباحث قد جاء باسرته معه وبينهم امه - التي لا تعرف في هذه الدنيا شيء سوى ان ابنها الافضل - فكانت كلما ناقشه احد الاساتذه منتقدا اياه في نحو او املاء اوبيان او هامش اومرجع - قفزت صارخه بلهجه عاميه :-
              وايش بدكم في ابني معاه حق في كل اللي قاله واحنا اللي بنعرف احوالنا عنكم
              فاستنجد بي الباحث قائلا / اذهب الى امي واجعلها لاترد على الدكاتره كي لا اخسر الشهادة العلميه - فذهبت اليها وجلست بجوارها اقول لها :-
              اذا تكلمت مرة اخرى لن يعطوا الشهاده لابنك !!ّ
              فقالت بعناد :- بالله وانا جايي من بلد لبلد عشان الشهاده وبعدين ما يوخدها
              والله باطخهم بين عينيهم شو عبالك انت - ما بتعرفني - وتركت الدكاتره وامسكتني - فاوقف الدكتور المشرف المناقشه - وكان يعرفني - قائلا :-
              يا استاذ يسري خذ امنا العزيزه وانتظرونا بره لحد ما نخلص مناقشه والا موش حنكمل - فهداني ربي ان اقول لها : ياللا نروح على مكتب استلام الشهاده
              ورفعت اصبعها تنبهني :- على الشهاده باروح ولكن لغيرها ما باروح
              تلك حكايه اخرى من حوار الطرش وادب الحوار - لعلني احسنت فيها الاختيار
              مع كل التحيه والتقدير
              نعم استاذي مثال واضح وجلي مقارنة بالياباني الذي سافرلنيل الدكتوراه في هندسة الميكانيك وعندما عرف سر آله معينه ترك الشهاده وعاد لخدمة بلاده!!!
              متشابهان!!!

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #8
                هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية ؟



                هل نفهم العربية ؟ ولماذا لا نفهمها ؟ وكيف نتجاوز ذلك ؟



                كيف يمكن أن نتوقع أن هناك أدب لأي حوار إن لم يكون هناك حوار أصلا وكيف يمكن أن نتوقع أن يكون هناك حوار أصلا بدون لغة مشتركة بين المتحاورين؟

                تعليق

                • ريمه الخاني
                  مستشار أدبي
                  • 16-05-2007
                  • 4807

                  #9
                  نعم انا معك تماما في هذه النقطه ولكن اولا :
                  علينا ان نتقبل الاخر( من منظور تقبل الاخر واحترامه بشكل عام قبل النقاش) بداية دون تسفيه لارائه حتى ننفذ للمواطن التي نريد ان نعبرها ومن ثم نتناقش ولكن عندما اهزا او استصغر راي من اناقشه فهنا اكون قد قطعت اول خيط يربطني بالمناقشه الرحبه.
                  فكرة المديح بقصد الذم طريقه من طرق المرونه الحواريه
                  احترم ر ايك المحافظ عامة استاذنا
                  تحيه وتقدير.

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                    نعم انا معك تماما في هذه النقطه ولكن اولا :
                    علينا ان نتقبل الاخر( من منظور تقبل الاخر واحترامه بشكل عام قبل النقاش) بداية دون تسفيه لارائه حتى ننفذ للمواطن التي نريد ان نعبرها ومن ثم نتناقش ولكن عندما اهزا او استصغر راي من اناقشه فهنا اكون قد قطعت اول خيط يربطني بالمناقشه الرحبه.
                    فكرة المديح بقصد الذم طريقه من طرق المرونه الحواريه
                    احترم ر ايك المحافظ عامة استاذنا
                    تحيه وتقدير.
                    لنأخذ مثال ما حصل بيني وبينك يا ريمة الخاني في الصفحة التالية



                    فهل مداخلتك الأولى لم يكن بها تهجّم عليّ؟

                    وعندما رددّت عليك ماذا كان جوابك؟

                    فمن الذي تجاوز على من برأيك؟ ولماذا؟

                    المشكلة نحن لا نرى أخطائنا وتخبيصاتنا في مداخلاتنا، وننظر فقط لردود الأفعال ونعتبرها تجاوز علينا بسبب الأنا الشخصيّة العاليّة جدا وعلى حساب كل شيء آخر، مما يؤثر على طريقة اصدار احكامنا وتكون بعيدة عن المنطق وأيّ موضوعيّة

                    ما رأيكم دام فضلكم؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 19-10-2008, 07:01.

                    تعليق

                    • ريمه الخاني
                      مستشار أدبي
                      • 16-05-2007
                      • 4807

                      #11
                      سامحك الله
                      تخبيصاتنا؟ ههه
                      هذه كلمه لاتشجع على الحديث...
                      خاصة اننا اقلا م معروفه
                      طيب لنفرض انني اخطات...
                      يمكنك ان تاخذني بحلمك فتكسبني... فقد انسحبت من الحوار مخافة ان تسفه اكثرفقد اكتشفت حرفك الحاد.
                      بسطحية وسذاجة،
                      !!!!
                      يعني بعد هالكلمه كيف بدي اناقشك؟استاذي الكريم؟
                      رفقا بالقوارير

                      سامحك الله
                      وبرضو انت الكبير

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                        سامحك الله
                        تخبيصاتنا؟ ههه
                        هذه كلمه لاتشجع على الحديث...
                        خاصة اننا اقلا م معروفه
                        طيب لنفرض انني اخطات...
                        يمكنك ان تاخذني بحلمك فتكسبني... فقد انسحبت من الحوار مخافة ان تسفه اكثرفقد اكتشفت حرفك الحاد.
                        !!!!
                        يعني بعد هالكلمه كيف بدي اناقشك؟استاذي الكريم؟
                        رفقا بالقوارير

                        سامحك الله
                        وبرضو انت الكبير
                        أكيد سطحيّة وسذاجة أنا لم أخطئ بحقك بها، خصوصا عندما يكون كل شيء أمامك في نفس الموضوع، وأنت ذكرتي أنك لم تقرأيه وتسألي عن اسئلة قد تمت الإجابة عليها في نفس الموضوع ولم تنتطرِ الإجابة، لا، بل أصدرتي أحكامك في نفس المداخلة

                        أنا لا أجامل وأتعامل بكل جديّة في نقاشي لأنني احترم من يدخل في النقاش معي، فعندما أراه غير مهتم بأن يكون في نفس المستوى سأبيّن له ذلك، لأن في ذلك مصلحته أولا وأخيرا، لأنني أدقّق في معنى كل كلمة أو عبارة يكتبها

                        ولذلك أنا عكسك تماما في مسألة استخدامك (فكرة المديح بقصد الذم طريقه من طرق المرونه الحواريه) في جميع مداخلاتك أنا صريح بوجهة نظري
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 22-10-2008, 10:28.

                        تعليق

                        • mmogy
                          كاتب
                          • 16-05-2007
                          • 11282

                          #13
                          كيف يمكن أن نتوقع أن هناك أدب لأي حوار إن لم يكون هناك حوار أصلا وكيف يمكن أن نتوقع أن يكون هناك حوار أصلا بدون لغة مشتركة بين المتحاورين؟


                          أبو صالح
                          إذا كان الأمر كذلك .. فكيف يمكن لنا أن نفهم كلامك .. إذا كنا على حسب وصفك لانمتلك لغة تفاهم ولا نعرف عربي ؟؟
                          أيضا .. إذا كانت معرفة اللغة العربية شرطا للحوار .. فكيف يتسنى لغير العربي أن يفهم معاني القرآن فضلا عن أن يتذوق معانيه ورورحه ؟؟؟

                          أعتقد أنك بتلك الدعوة المبالغ فيها عن ضرورة تعلم اللغة العربية كشرط للفهم وللحوار قد كتبت نعي كتاباتك وآرائك بنفسك .. واصبح فهم كلامك من المحال العقلي لأنعدام لغة التخاطب المشتركة .. بل والأدهى والأمر .. كيف فهمت كلامي وكلام ريمة وكلام من تعارضهم وأنت لاتعرف عربي .. فالبقاء لله عزوجل .
                          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                            كيف يمكن أن نتوقع أن هناك أدب لأي حوار إن لم يكون هناك حوار أصلا وكيف يمكن أن نتوقع أن يكون هناك حوار أصلا بدون لغة مشتركة بين المتحاورين؟


                            أبو صالح
                            إذا كان الأمر كذلك .. فكيف يمكن لنا أن نفهم كلامك .. إذا كنا على حسب وصفك لانمتلك لغة تفاهم ولا نعرف عربي ؟؟
                            أيضا .. إذا كانت معرفة اللغة العربية شرطا للحوار .. فكيف يتسنى لغير العربي أن يفهم معاني القرآن فضلا عن أن يتذوق معانيه ورورحه ؟؟؟

                            أعتقد أنك بتلك الدعوة المبالغ فيها عن ضرورة تعلم اللغة العربية كشرط للفهم وللحوار قد كتبت نعي كتاباتك وآرائك بنفسك .. واصبح فهم كلامك من المحال العقلي لأنعدام لغة التخاطب المشتركة .. بل والأدهى والأمر .. كيف فهمت كلامي وكلام ريمة وكلام من تعارضهم وأنت لاتعرف عربي .. فالبقاء لله عزوجل .
                            أنا كتبت



                            وكررتها في أكثر من محل التالي "ورأيي نحن نفهم ونكتب بحروف عربية ولكن بتعبيرات ومفاهيم وسياقات ليست بالضرورة عربية، ومن أراد الآخرة عليه أن يتعلّم العربية بشكلها الصحيح لكي يستوعب القرآن والأحاديث وكل ما يتعلق بالإسلام بطريقة صحيحة"


                            عَمِّ يْشِرّْ مِنْ بِخْشُه لْعَسَلْ يا تِينْ* على هامش الحديث في نص ما، دار نقاش حاد بين الكاتب ومجموعة من الكتاب والكاتبات. ما لفت نظري في ذلك النقاش الحاد، خمسة أشياء: 1. قيمة النص الأدبية واحتواؤه على ألفاظ غير مناسبة؛ 2. مديح بعض الأعضاء للنص وذم بعضهم الآخر له؛ 3. حدة الردود وشخصنة النقاش؛ 4. التمترس وراء


                            نحن لا نفهم ما نقرأه من خلال الكلمات والجمل التي نقرأها ولكن نقرأ من خلال قوالب وسياقات نحن نتصورها وليس بالضرورة لها أي علاقة بما هو مكتوب، كذلك الحال في التعبير، وهناك أمثلة كثيرة لها في موقعنا،

                            ونجد أن فهمنا لها يعتمد على موقفنا من الشخص والهالة التي وضعناه فيها في ذلك الوقت،

                            فأن كانت الهالة أو القالب في الجانب الإيجابي كان فهمنا لها بطريقة معينة،

                            وأن كانت الهالة أو القالب في الجانب السلبي كان فهمنا لها بطريقة مختلفة تماما،

                            والمداخلة أو الجملة نفسها لم تتغير وهنا المصيبة

                            وهذه المشكلة الكل يعاني منها ولا أعفي نفسي منها وإن اختلفت الدرجات ما بين واحد وآخر
                            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 19-10-2008, 09:03.

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              #15
                              أبو صالح

                              سؤالي هو
                              كيف فهمت كلامي .. وكلامي مبني أصلا على فهم كلامك .. وكلامك الأخير كيف أفهمه على وجهه الصحيح وهو مبني أصلا على فهم كلامك الذي هو مبني كذلك على فهم كلامي الأول .. وإن أخذنا بصحة نظريتك هذه .. فماهي الوسيلة التي سنتعلم بها اللغة العربية الصحيحة .. بمعنى البيضة قبل الفرخة أم الفرخة قبل البيضة ؟؟؟؟؟؟

                              نسأل الله لنا ولكم العافية
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X