نهـــــــــــــــــــاية قصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    الأديبة الأريبة مها راجح كل تقديري و إعجابي بقلمك السلس.
    أحلام الأطفال لا يدركها الكبار و لا يفهمونها و لذا فهي سر الطفولة و سحر البراءة.
    تحيتي و مودتي.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      الأديبة الأريبة مها راجح كل تقديري و إعجابي بقلمك السلس.
      أحلام الأطفال لا يدركها الكبار و لا يفهمونها و لذا فهي سر الطفولة و سحر البراءة.
      تحيتي و مودتي.
      استاذي الرائع حسين ليشوري
      لا تتصور مدى سعادتي انك اعــــجبت بالقصة
      شكرا بحجم الشمس


      ملحوظة سيدي
      ما معنى( الأريبة)؟
      دمت بخير
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        ملحوظة سيدي
        ما معنى( الأريبة)؟
        دمت بخير
        الأريبة مؤنث الأريب و هو الماهر و الذكي المتبصر بالأمور.
        دمت على التواصل المفيد و البناء.
        دئما : تحيتي و مودتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          الأريبة مؤنث الأريب و هو الماهر و الذكي المتبصر بالأمور.
          دمت على التواصل المفيد و البناء.
          دئما : تحيتي و مودتي.
          شكرا لك استاذ حسين
          واتمنى ان اكون تحت حسن ظنكم
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • زهار محمد
            أديب وكاتب
            • 21-09-2008
            • 1539

            #20
            الأخت مها
            براءة الأطفال
            نعمة يحسدهم عليها الكبار
            وإبداعك يحسدك عليه كبار معلميك
            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #21
              الاستاذ والكاتب الرائع زهار محمد
              تحية لحضورك ومرورك
              شكرا لكلماتك الموجزة
              دمت بخيــــــــــــــر وعافية
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة



                نهـــــــــــاية قصـــة / مها راجح









                برعم بأعوامه الثمانية ..يمتطي صهوة الخيال..يجوب أفق الأحلام التي ينسجها ليرتديها ويحلق معها.
                تتراقص دوائر مخيلته أجواء القصة التي ترويها أمه حين يتأهب للنوم ..يتقمص شخصياتها ..فيكون معها الامير والملك والحاشية والمارة والبائع واللص والوحش وحتى الساحر والحصان والقطة.....
                كل ذلك يرقص في مخيلته كالأحلام المضيئة....
                حوار نفسي داخـــــــــــــــــــلي يختبيء في وجدانه..مع كل أبطال الاقصوصة..فيضيف أجواء رحبة لجموح خياله.....

                يداهمه القلق والضيق حين تصل أمه الى نهاية القصة..(.لمَ..لمَ لا تستمر القصة ..لا أريد لها نهاية..) ..

                يعقد علاقة حميمة مع أحلام اليقظة لإعتقاده أن فيها استمرار للقصة..آخر مرة..سمع أصواتاً صغيرة ..همسات وطرقعات خفيفة بعد أن أطفأت والدته المصباح..وأغلقت الباب..كما لو أن السرير محاطاً بمخلوقات صغيرة.....
                صوت صفحات تتقلب من كتاب..اعتدل جالسا ليرى شيئاً عجيباً....
                وجد نفسه محاطاً بالبراري الواسعة الخضراء..همس لنفسه ..(لما انا هنا..أين والديّ ..؟ اين منزلي..؟ )

                ثمة كلمات كانت فوقه وكلمات تحته..وجد شيئا مضيئا فوق بساط سحري مرّ من فوقه ..كانت غرفته..وبداخلها كل من كان يتقمص شخصيته في القصص التي ترويها أمه..
                سمع الفارس يقول :..انظروا طفلٌ ضائع ..!!
                قال البستاني:..ربما كان تائها...
                قال الحكيم:تائه..؟هذا يعني أنه قصة بلا نهاية ....
                قال الطفل:..وهل أنا قصة..؟
                قال الحكيم:..نعم كل واحد منا قصة..ولكل قصة نهايـــــــة..

                قال الطفل:..اذاً النهاية مهمة لكل قصة...

                نزل الجميع لمساعدته في إيجاد طريقه الى والديه..


                سعد كثيرا حين وجد نفســـــــــه في سريره وأمــــــــه توقظه وتقول ..هيا يا صغيري ..ألا تريد ان تضع نهاية لأحلامك..؟






                *
                =================

                ** الزميلة الراقية مها.........

                نعم ولكل قصة نهاية..
                حقا ولكل حلم نهاية ..ايضا.

                رائعة.

                تحايا عطرة...................
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #23
                  الكاتب المتألق زياد صيدم
                  شكرا لهذ ا الالق
                  لتكن حياتك كلها أملا جديدا طيبا
                  تحيتي
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • الشربيني المهندس
                    أديب وكاتب
                    • 22-01-2009
                    • 436

                    #24
                    استاذة مها قطعا لكل قصة نهاية وان كنا قصص بنهايات لا نعيشها
                    لكن الاحلام يجب الا يكون لها نهاية
                    مع تحياتي بعودة الصغير من الخيال للواقع شكرا لهذه الاطلالة الفلسفية العميقة

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة الشربيني المهندس مشاهدة المشاركة
                      استاذة مها قطعا لكل قصة نهاية وان كنا قصص بنهايات لا نعيشها
                      لكن الاحلام يجب الا يكون لها نهاية
                      مع تحياتي بعودة الصغير من الخيال للواقع شكرا لهذه الاطلالة الفلسفية العميقة

                      عميق الشكر لك استاذي الشريبني المهندس
                      تحية ود وتقدير لمرورك وتعليقك الطيب
                      دمت بخير
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • عبدالرؤوف النويهى
                        أديب وكاتب
                        • 12-10-2007
                        • 2218

                        #26
                        [align=justify]بداية قصة
                        *****
                        حكايات جدتى ..لم تزل ، فى ذاكرتى ،تنبض بالحياة..

                        والطفل والحلم ..صنوان لايفترقان.

                        أحلام الطفولة ..هى مستقبل الإنسان،فكثيراً ما كنت أتمثل نفسى.. الشاطر حسن ،الذى يخترق الآفاق ويطوى المسافات ويجتاز العقبات ، حتى يصل إلى القصر المسحور التى تُسجن فيه ،حبيبته.ست الحسن والجمال.

                        حلم طفل ،الأستاذة مها ،هو بداية قصة ..
                        ويكفى أن الحكيم /التاريخ..قال:
                        نعم كل واحد منا قصة..ولكل قصة نهايـــــــة..

                        لكننا جميعاً ..بداية قصة ..أما نهاية القصة ..فمرهون بتقلبات الحياة
                        .[/align]

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]بداية قصة
                          *****
                          حكايات جدتى ..لم تزل ، فى ذاكرتى ،تنبض بالحياة..

                          والطفل والحلم ..صنوان لايفترقان.

                          أحلام الطفولة ..هى مستقبل الإنسان،فكثيراً ما كنت أتمثل نفسى.. الشاطر حسن ،الذى يخترق الآفاق ويطوى المسافات ويجتاز العقبات ، حتى يصل إلى القصر المسحور التى تُسجن فيه ،حبيبته.ست الحسن والجمال.

                          حلم طفل ،الأستاذة مها ،هو بداية قصة ..
                          ويكفى أن الحكيم /التاريخ..قال:
                          نعم كل واحد منا قصة..ولكل قصة نهايـــــــة..

                          لكننا جميعاً ..بداية قصة ..أما نهاية القصة ..فمرهون بتقلبات الحياة
                          .[/align]

                          الاديب والكاتب الاستاذ عبد الرؤوف النويهي
                          تحية اجلال وتقدير
                          شكرا لمداخلتك الساحرة
                          دمت ودام نبض عطاؤك
                          مودتي
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          يعمل...
                          X