المُدَمْدِمْ / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    المُدَمْدِمْ / عائده محمد نادر


    المُدَمْدِمْ

    جلس على الكرسي القريب من النافذة، يتطلع بعيون ثاقبة إلى الشارع يتفحصه بعين الرقيب ويرسم مخططه النهائي.
    نظر إلى السيارات المكتظة بالزحام الخانق وهو يتمتم بينه وبين نفسه عن موقعه ( الثمين ) الذي يطل على التقاطع الرئيسي، والفرحة تملأ قلبه لأن الصيد سيكون سهلا.. هكذا حدث نفسه..
    أخرج من حقيبة عدته التي يسميها ( عدة صيدي الثمينة ) قناصته وصار يتحسسها بعد أن أكمل تركيبها، وهو ينظر إليها بعين الإعجاب ثم وضعها على صدره وكأنه يحتضنها، تنفس بعمق شديد وهو يقول:
    - لنتوكل على الله حبيبتي.. فاليوم سيكون مشهودا.
    بقي في مكانه متربصا، ويده تحتضن قناصته التي أخرج فوهتها من خلال فتحة صغيرة من شباك الغرفة، وعيناه ملتصقتين بمنظارها ينظر إلى الناس من خلال عدستها وهم يمرون عند عبور الشارع.. وشعور عميق بالحزن يخالجه ووجوههم المثقلة بالهموم تحكي ألف قصة عذاب، وأعينهم التي أذبلتها شدة الحياة ووطأتها، تعلن مدى معاناتهم تحت ظل الاحتلال..
    لعن الاحتلال ومن جاء فيهِ، وتمتم بكل ما تعلم من كلمات الشتيمة والسب، وكان هذا سببا لأن يكنيه رفاقه ( بالمُدمْدِم ).
    مرت سيارة سوداء تخدش حياء الإسفلت بقسوة وفظاظة، تحيط فيها الكثير من السيارات المظللة المليئة بالمسلحين، و رجال حمايتها يخرجون أجسادهم من نوافذها، يصوبون فوهات غداراتهم صوب المارة، إمعانا في إرهابهم..
    أطلق البعض منهم إطلاقات نارية في الهواء كي يبعدوا السيارات والمارة القريبين منهم، و موجة من الغضب الشديد اجتاحته لمنظر الناس وهم يتطافرون هربا من رصاصات طائشة قد تودي بحياتهم، في ظل الفوضى العارمة التي اجتاحت عاصمة أول مسلة للقانون في التاريخ.. لتعلن أحكام الغابة شريعة للحكم.. ويرثي حمورابي مسلته، وينشر خبر نعيها.. ليطغى صوت الباطل ويخرس صوت الحق.. والمسلحين يطلقون النار عشوائيا.. دون رادع، أو وخز ضمير.
    توسط قرص الشمس السماء المتخمة بأدخنة التفجيرات، والغبار المتصاعد من الأبنية الكثيرة المنهارة، وعيناه مازالتا ملتصقتين بناظور قناصته، والعرق ينصب من جبينه، وينزل على عينيه فيمسحها بطرف إصبعه كي لا تفوته نظرة تفقده ( طريدته الثمينة ).
    ساعتان مرت وهو مازال مسمرا في مكانه.. لم يتزحزح.. وحرارة الشمس لفحت وجهه من خلال زجاج النافذة، لتزداد سخونة الجو أكثر حتى ابتلت ملابسه بالعرق، واصبعه على الزناد لم يحركه وإحباط خفيف يعتريه حين شعر أن الوقت قد طال.. وإن هذي العملية ربما ستفشل!
    خفق قلبه بسرعة يلامس شغافه بعض الفرح المشوب بالترقب والرهبة.. حين سمع هدير أصوات محركات ضخمة.. تقترب رويدا رويدا.. فمسح عينه لآخر مرة.. وانتظر.
    أقبل رتل مدرعات الاحتلال وتوقف عند ناصية الشارع كالمعتاد، ونزل الجند وهم يصوبون فوهات غداراتهم نحو السابلة تحسبا من هجوم المقاومين، وهم يظهرون فجأة ويختفون.. مثل لمح البصر.. وبعد أن اطمئن الجند من خلو الشارع، أنزلوا اسلحة وصاروا يتبادلون الحديث قرب احدى المدرعات..
    صوب ( المتمتم ) قناصته نحو أطول جندي فيهم، مسددا ( الفرضة والشعيرة) على جبهته.
    سحب نفسا طويلا ثم قطع الأنفاس.. وحين أراد أن يضغط على الزناد، انحنى الجندي ليخرج شيئا من جعبته.. تمتم ( المُدَمْدِ مُ) في عصبية وحقد والغيض يملأ صدره حنقا، لكنه تذكر أن عليه أن لا ينسى.. قدرة الله.. فتعوذ من الشيطان الرجيم.. وصار يقرأ آيات من القرآن الكريم.
    رفع الجندي الطويل قامته مرة أخرى.. فهمس المدمدم، باسمك اللهم، اللهم سدد رميَّ.. وقطع أنفاسه مرة أخرى.. ثم أطلق رصاصته.
    سقط الجندي بعد أن ترنح يمينا وشمالا .. خار للحظة.. ثم سكت.. ورفاقه الغارقين في الضحك، لم يفقهوا الأمر في البداية إلا إن الدخان الذي تطاير من مؤخرة رأسه وسقوطه المفاجئ أرعبهم.. فساد الهرج والمرج، وملأت الفوضى المكان وهم يطلقون النار عشوائيا على البنايات والأسطح، ويتدافعون فيما بينهم.. للاختباء.
    ساد الرعب أجواء المنطقة والناس يتطافرون هربا، وترك أصحاب السيارات سياراتهم وسط الشارع، يحتمون من الرميٍ العشوائي خلف الأعمدة.. و
    على حين غرة ومن بين أحد الأزقة الضيقة في المنطقة، خرج أربعة مسلحين، صاروا يرشقون قوات الاحتلال بإطلاق نيران كثيفة، لتأمين انسحاب ( المُدَمْدِمْ ).. وقتل من يستطيعون قتله من الجند.
    نزل ( المتمتم ) السلم بسرعة خاطفة، وخرج من الجهة الأخرى إلى الشارع، كأنه عابر سبيل..
    لوي رجله اليمين وسار بطريقة عرجاء.. ولويّ يده اليمين.. فبدا وكأنه معوق مصاب بتخلف.
    وقف قرب شرطي يسأله بصوت متلعثم، ولعابه يسيل من فمه ليتناثر على وجه الشرطي..رذاذا.
    - مم اذ ا هن اااك
    نظر إليه الشرطي نظرة تقزز واللعاب يسيل من فمه ويتناثر في الهواء، فدفعه بيد وفي الأخرى مسح اللعاب عن وجهه.. يصرخ في وجهه بصوت ملول:
    - اذهب أنت الآخر، ألا ترى الأميريكان وهم يطلقون النار على كل من هب ودب، اختبئ أيها المعوق الأحمق، هيا بسرعة قبل أن تأتيك رصاصة طائشة تزيد إعاقتك.
    مشى مشيته العرجاء، وعيناه تومض بوميض متألق وقلبه يخفق فرحا، يغمره شعور بالسعادة القصوى، فهذا هو الجندي رقم مائة الذي ( قنصه )
    إنه الرقم الماسي.
    تنهد بعمق، واختفت فرحته وهو يستذكر وجوه مئات الضحايا الذين أزهقت أرواحهم بلا رحمة ودون ذنب اقترفوه.. استباح القهر قلبه واعتصرت الأحزان روحه على أبناء جلدته.. والظلم يستبد بهم.. فغلف وجهه الأسمر الوسيم.. ظل غم عميق.
    ابتعد عن المكان كثيرا، بعد أن دخل وخرج من شوارع فرعية كثيرة، فأدار رأسه للخلف يستطلع المكان.. ثم اعتدل في مشيته.. تذكر رفاقه وهم يغطون انسحابه في هجومهم المباغت على قوات الاحتلال، وهو يسمع صوت تراشق النيران مازال مستمرا.. فعلت وجهه ابتسامة خفيفة .. وهو يتخيل موقف جنود الاحتلال من عملية ( القنص).. وهجوم رفاقه.. تمنى لو أنه كان هناك يراهم بأم عينه وهم يختبئون داخل مدرعاتهم، خوفا ورعبا من المقاومين.. تمتم بوله عاشقٍ.. إنشودته الوطنية المفضلة التي قضى ثمانية أعوام، وهو ينشدها:
    ( إحنه مشينه مشينه للحرب .. عاشق يدافع من أجل محبوبته .. واحنه مشينه للحرب .. هذا العراقي العراقي من يحب .. يفنى ولا عايل يمس محبوبته .. واحنه مشينه للحرب )


    ( المُدَمْدِمْ) كلمة باللهجة العراقية .. وتعني ( المتمتم)
    ( إحنه مشينه للحرب.. إنشودة كان يتغنى بها الجند وهم يذهبون لساحا ت الوغى والجهاد)
    التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 25-01-2009, 22:57.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • آيات شعبان
    أديب وكاتب
    • 19-07-2008
    • 77

    #2
    أختي عائدة سلام الله ورحمته وبركاته عليكِ وعلى أهل العراق

    قصتكِ واقعية ومؤثرة للغاية، الأحداث متتابعة ومتلاحقة، نجحتِ في التصوير، وجميل المزج بين ماضي المكان وحاضره:

    " في ظل الفوضى العارمة التي اجتاحت عاصمة أول مسلة للقانون في التأريخ.. لتعلن أحكام الغابة شريعة للحكم.. ويرثي حمورابي مسلته, وينشر خبر نعيها.. ليطغى صوت الباطل ويخرس صوت الحق.. والمسلحين يطلقون النار عشوائيا.. دون رادع, أو وخز ضمير."

    وأجدتِ تصوير الصراع الداخلي الذي يعتصر نفسية البطل:
    "مشى مشيته العرجاء, وعيناه تومض بوميض متألق, وقلبه يخفق فرحا, يغمره شعور بالسعادة القصوى, فهذا هو الجندي رقم مائة الذي (( قنصه )), إنه الرقم الماسي.
    تنهد بعمق, واختفت فرحته, وهو يستذكر وجوه, مئات الضحايا الذين أزهقت أرواحهم بلا رحمة, وبدون ذنب اقترفوه.. استباح القهر قلبه, واعتصرت الأحزان روحه, على أبناء جلدته.. والظلم يستبد بهم.. "

    بارك الله فيكِ وفي قلمكِ الذي يكافح ويناضل من أجل الوطن
    التعديل الأخير تم بواسطة آيات شعبان; الساعة 26-01-2009, 10:19.

    تعليق

    • منى كمال
      أديب وكاتب
      • 22-06-2007
      • 1829

      #3
      جميلة متألقة كعادتك حبيبتى عائدة

      من قلب الواقع تحيكين قصصك وتصورينها بصور حية فتاتي إلينا كلوحة مرسومة بعناية فائقة...

      أسعد دوما بمروري بين كلماتك

      مودتي وحبي

      منى كمال

      مدونتى

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        نبض جديد ف عروق المقاومة ، يدفق دماء .. و يعلو قمم الصمود .. فى مواجهة الاحتلال .. بكل ما يحمل من أدوات .. فاقت الحد و المتخيل .. !!
        ذكرتنى عايدة هنا ، بعلى الزيبق المصرى ، و شقاوته ، وجليلة التى كانت تمارس معه المقالب/ المناصف .. هى و ابنتها .. نعم .. كان رائعا أن يكون بطلك هكذا .. ربما ليس ابتكارا لك .. وربما نعم .. و لكن بحق استمتعت هنا .. بدأبك العجيب .. وطول نفسك الذى أرى أنه سوف يودى بك إلى قامات عالية تكتب .. منذ بعيد .. و أرى أن كاميرات تسجل هنا تسجل المشهد بعناية فائقة .. كأنك تتحسسين الصورة قبل الانتهاء معها ، وهذا شأن المصور .. أو الكاتب للأعمال المرئية فى التلفاز و السينما !!
        فقط ربما غاظنى بعض الأخطاء ..و لكن لا يضير !!
        لا تتوقفى .. خوضى .. فى هذا النهر الدافق .. و لا تتراجعى عنه ففيه تبدو ملامحك واضحة جلية !!
        تحيتى و تقديرى
        sigpic

        تعليق

        • آمنه الياسين
          أديب وكاتب
          • 25-10-2008
          • 2017

          #5
          كنت هنا في تمام الساعه السادسه صباحآ
          وعندما اكملت الرد ولم يبقى لي سوى الارسال
          انقطعت الكهرباء .....؟؟؟!!!

          غاليتي وتوأمي الروحي
          وحبيبة ألبي ( عائده )
          قصتكِ رائعه واكثر من ذلك بكثير
          اللهم احفظ هذا المدمدم وكل المدمدين الذين
          يدافعون عن العراق العظيم فعلآ لا قول ومجرد هتافات
          كلي ثقه بأن القصه القادمه ستكون اررروع فمن تكتبها غير
          قثورتي الجميله ,,, اكتبي دومآ لاننا بانتظار قصصك

          تقديري وتحياتي

          ر
          ووو
          ح

          تعليق

          • على جاسم
            أديب وكاتب
            • 05-06-2007
            • 3216

            #6
            السلام عليكم

            عائدة ..

            سأكتفي بالتصفيق لكِ

            ففعلاً هذا هو الجمال بعينه
            عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
            يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
            فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
            فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              صديقتي الغالية والكاتبة الرائعة عائدة
              جميل ان تنقلي لنا صور مدهشة وفي اطار رائع لجكايات عراقية
              نتوق للتعرف من خلالها على العراق واهله الطيب
              دمت بافضل حال يا عائدة
              تحية اعجاب
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • زهرة نيسان
                عضو الملتقى
                • 17-05-2008
                • 289

                #8
                معبرة!!
                والاروع منها تجسيدها كل يوم في مشوار المقاومة!!
                تحيات نيسانية للمقاومة العراقية!!

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آيات شعبان مشاهدة المشاركة
                  أختي عائدة سلام الله ورحمته وبركاته عليكِ وعلى أهل العراق

                  قصتكِ واقعية ومؤثرة للغاية، الأحداث متتابعة ومتلاحقة، نجحتِ في التصوير، وجميل المزج بين ماضي المكان وحاضره:

                  " في ظل الفوضى العارمة التي اجتاحت عاصمة أول مسلة للقانون في التأريخ.. لتعلن أحكام الغابة شريعة للحكم.. ويرثي حمورابي مسلته, وينشر خبر نعيها.. ليطغى صوت الباطل ويخرس صوت الحق.. والمسلحين يطلقون النار عشوائيا.. دون رادع, أو وخز ضمير."

                  وأجدتِ تصوير الصراع الداخلي الذي يعتصر نفسية البطل:
                  "مشى مشيته العرجاء, وعيناه تومض بوميض متألق, وقلبه يخفق فرحا, يغمره شعور بالسعادة القصوى, فهذا هو الجندي رقم مائة الذي (( قنصه )), إنه الرقم الماسي.
                  تنهد بعمق, واختفت فرحته, وهو يستذكر وجوه, مئات الضحايا الذين أزهقت أرواحهم بلا رحمة, وبدون ذنب اقترفوه.. استباح القهر قلبه, واعتصرت الأحزان روحه, على أبناء جلدته.. والظلم يستبد بهم.. "

                  بارك الله فيكِ وفي قلمكِ الذي يكافح ويناضل من أجل الوطن
                  الكاتبة الواعدة
                  آيات شعبان
                  سعدت كثيرا حين رأيت إسمك
                  وبودي أن تقرأي كثيرا لأنك كاتبة لك مقومات الكتابة فقط تحتاجين القليل من الخبرة والصبر.
                  من وطني
                  من العراق
                  وقبل أن أغادره مجبرة رأيت مايشيب له الولدان
                  الجثث المتناثرة الأشلاء
                  البيوت التي هدمت على ساكنيها
                  سيارات تسحقها مجنزرات العدو المحتل وركابها مازالو فيها
                  أطفال مات أهلهم وهم قرب جثثهم يبكون ويديرون الرأس هنا وهناك يبحثون عن معين
                  دجلة وجثث المغدورين تطفو على سطحه تنهش بلحمها الأسماك حتى أصبح وزن السمكة حجم لايصدق
                  أناس يحرقون وهم أحياء ..وووو
                  ورجال مقاومين يركضون حفاة الأقدام يحملون أسلحتهم كي يقاوموا المحتل الباعي.
                  وآه من قلبي كم رأى من الأهوال
                  تحياتي لك آيات
                  عودي دوما بخير
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
                    جميلة متألقة كعادتك حبيبتى عائدة

                    من قلب الواقع تحيكين قصصك وتصورينها بصور حية فتاتي إلينا كلوحة مرسومة بعناية فائقة...

                    أسعد دوما بمروري بين كلماتك

                    مودتي وحبي

                    منى كمال
                    الزميلة الناعمة
                    منى كمال
                    من وجع قلوب كل العراقيين الشرفاء تنطق حروفي
                    تترجم الألم كلمات تحكي عن الواقع المرير الذي يعيشه العراق اليوم ومنذ مايقارب الستة سنوات.. سنوات عجاف لم ترحم أحدا.
                    تحياتي لك ولتعاطفك مع روح القصة
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      نبض جديد ف عروق المقاومة ، يدفق دماء .. و يعلو قمم الصمود .. فى مواجهة الاحتلال .. بكل ما يحمل من أدوات .. فاقت الحد و المتخيل .. !!
                      ذكرتنى عايدة هنا ، بعلى الزيبق المصرى ، و شقاوته ، وجليلة التى كانت تمارس معه المقالب/ المناصف .. هى و ابنتها .. نعم .. كان رائعا أن يكون بطلك هكذا .. ربما ليس ابتكارا لك .. وربما نعم .. و لكن بحق استمتعت هنا .. بدأبك العجيب .. وطول نفسك الذى أرى أنه سوف يودى بك إلى قامات عالية تكتب .. منذ بعيد .. و أرى أن كاميرات تسجل هنا تسجل المشهد بعناية فائقة .. كأنك تتحسسين الصورة قبل الانتهاء معها ، وهذا شأن المصور .. أو الكاتب للأعمال المرئية فى التلفاز و السينما !!
                      فقط ربما غاظنى بعض الأخطاء ..و لكن لا يضير !!
                      لا تتوقفى .. خوضى .. فى هذا النهر الدافق .. و لا تتراجعى عنه ففيه تبدو ملامحك واضحة جلية !!
                      تحيتى و تقديرى
                      الزميل الرائع
                      ربيع عقب الباب
                      هلا وغلا بعد غياب طويل
                      لم نعد نراك هنا كثيرا.. هل أعاتبك على الغيبة أم ماذا!!!!؟
                      أعرف ماتعني مداخلاتك
                      فهي تعني التعمق
                      التحليل
                      الرصد
                      التشبيه بالحدث
                      الصدق
                      ونصيحة صغيرة وقوية المعنى
                      كلي امتنان وتقدير منك ربيع فوجودك يريحني لأني أرى من خلالك مالم أره وأنتبه له.
                      ولن اتوقف .. ثق بي.. فمنذ يوم قررت أن أكون رسول الكلمة الصادقة وأنا لم أتوقف سوى ربما لإلتقاط بعض الأنفاس.
                      أسعدني ردك ومداخلتك منحتني قوة جديدة وزخم كبير
                      تحياتي ومودتي لك ربيع
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة امنه الياسين مشاهدة المشاركة
                        كنت هنا في تمام الساعه السادسه صباحآ
                        وعندما اكملت الرد ولم يبقى لي سوى الارسال
                        انقطعت الكهرباء .....؟؟؟!!!

                        غاليتي وتوأمي الروحي
                        وحبيبة ألبي ( عائده )
                        قصتكِ رائعه واكثر من ذلك بكثير
                        اللهم احفظ هذا المدمدم وكل المدمدين الذين
                        يدافعون عن العراق العظيم فعلآ لا قول ومجرد هتافات
                        كلي ثقه بأن القصه القادمه ستكون اررروع فمن تكتبها غير
                        قثورتي الجميله ,,, اكتبي دومآ لاننا بانتظار قصصك

                        تقديري وتحياتي

                        ر
                        ووو
                        ح
                        ((حبيبة ألبي))
                        اشتقت لك كما اشتياقي للياسمين وعطره غاليتي آمنه
                        أبحث عنك بين أوراق ذاكرتي لأجدك تتربعين عليها
                        أسعدني مرورك ومداخلتك الحميمة دوما بكل تلك العراقية الصميمية
                        وجراحنا آمنه مازالت تنزف.. جروحي لم تندمل ولاأعتقد بأنها ستندمل أبدا.. يتعبني هذا الكم الهائل من الأحزان.. يشقيني كل هذا الزخم من الوجع.. كم أحن للحظة توقف ولو قصيرة
                        شوقي وتحياتي لك أيتها الرقيقة الرقراقة مثل خرير ماء دجلة والفرات العذبين.
                        (( أنا اليوم اريد أحباب روحي))إقريها باللهجة العراقية
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم

                          عائدة ..

                          سأكتفي بالتصفيق لكِ

                          ففعلاً هذا هو الجمال بعينه
                          الزميل والأخ على جاسم

                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                          يكفيني وجودك هنا وترك بصمتك
                          أشكرك على التصفيق
                          والجميل أن نرى الجمال ونؤشر عليه
                          تحياتي لك
                          دمت بكل ود
                          التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 27-01-2009, 18:40.
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم

                            عائدة ..

                            سأكتفي بالتصفيق لكِ

                            ففعلاً هذا هو الجمال بعينه

                            الزميل القدير
                            على جاسم
                            شكرا على التصفيق
                            والجمال كل الجمال ان تكون روحك بهذه الروعة
                            تحياتي لك سيدي الكريم
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                              صديقتي الغالية والكاتبة الرائعة عائدة
                              جميل ان تنقلي لنا صور مدهشة وفي اطار رائع لجكايات عراقية
                              نتوق للتعرف من خلالها على العراق واهله الطيب
                              دمت بافضل حال يا عائدة
                              تحية اعجاب
                              العزيزة الغالية
                              مها راجح
                              وجميل منك ومن كل الزملاء أن يكون لديكم كل هذا النفس الطويل كي تقرأو لي .. وربما تستمتعون أو تتعاطفون كثيرا مع ماأكتب مع أن القصص في الغالب أخذت طابع المقاومة أو نقل الأحداث الدامية التي حدثت.
                              والله يامها أهل العراق الأصلاء
                              طيبون
                              أوفياء
                              كرام
                              وأهل شيمة وعزم وغيرة
                              ولاسامح الله كل من جاءنا بالإحتلال وأنزل الخراب والدمار بالعراق العظيم
                              تحياتي لقلبك المحب الوفي
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X