ثــــــــائرة .... // ثورة امرأة //مهداة للشاعرة و الكاتبة ( رنا خطيب )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عيسى عماد الدين عيسى
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2394

    ثــــــــائرة .... // ثورة امرأة //مهداة للشاعرة و الكاتبة ( رنا خطيب )



    هذه القصيدة تحكي واقع المرأة والفتاة في مجتمعاتنا على اختلافها

    حيث كل ما فيها من صور و تصوير للمعاناة هو أمر واقع وأنا عشته مع كثير من أبناء هذه المجتمعات

    التي تسحق المرأة

    سأترككم للقراءة وإبداء الرأي من نقد وتعليق

    لكم تحياتي

    =============




    ثـــــــــــائــرة




    ليس ذنبي أنْ خـُـلِـقْـتُ امرأةْ

    ليس عاراً أني الآنَ أُنْـثى

    سأثورُ ضدَّ عاداتِ

    الرجولةْ

    سأثورُ كي أُعــيدَ

    للأنثى الطفولةْ

    أنا بِنتُـكَ يا أبي

    أنا لـستُ عارا"

    كي تُـوارِيني الثرى

    لـستُ جِـلباباً يُـباعُ

    ويُـشتَـرى

    في أيِّ مجتمعٍ أنا ؟!

    وفيه يا أبي ، من يـشـحــذُ السكينْ

    فأنا كلّ يومٍ أقول : أجلي دنا

    ومنهم مَـنْ يقول : شيطانٌ أنا

    وكذا يقول :

    ضِحكةُ الأنثى حـرامْ

    طلعةُ الأنثى حرامْ

    تَحلَمُ الأنثى حرامْ

    تَعـشـَـقُ الأنثى حرام

    أيُّ مخلـوقٍ أنا ؟!

    فَـلْـتُسَمُّـوني حرامْ

    بلْ فعـلـتُمْ يا أبي

    لا.... بلْ في الجزيرةِ

    مَـنْ يقول : (حاشاكَ . . أنثى )

    ********

    أنا خلقُ الله يا أبي

    أُصلِّي ... أصومُ ..

    إلا ما شاء ربي ..

    ألـَـسْـتُ أما" ؟!

    ألـَـسْـتُ أختا" ؟!

    ألـَـسْـتُ زوجا" ؟!

    ألـَـسْـتُ بِنـتَـكَ يا أبي ؟!

    وبنتَ مَـنْ حـَمَلـَتْ شهورا ؟!

    أنا بنتُ ذاكَ الـحُـبِّ

    الذي تـدَّعي فيه السرورَ

    وبنتُ مَـنْ هـزَّتْ بِيُـمْناها السريرَ

    كي تـَـقـَــرَّ عـَيْـنُـكَ يا أبي

    **********

    لنْ أضِيعَ بَـعـدَ اليومْ ...

    قـدْ عرفتُ مَـنْ أنا ..

    لن أُسامحَ بَـعــدَ اليومْ

    جَـلّاداً جنى ...

    أنا بنتُ مَـنْ قالَ: رِفْـقا

    أنا بنتُ مَـنْ أوصاكَ حُـسْـنا

    أنا بنتُ زينبَ الكبرى

    أنا خالتي خــولــه

    أنا عـمّـتي ليلى

    أنا جَـدتي الخنساءْ

    أنا بنتُ سيّدةِ النساءْ

    * * * * *

    أَأَقْضي العُمْرَ حُـزْنا ؟!

    أَأَمْشي الدربَ رُغْما ؟!

    أَأَقـتـلُ ما في القلبِ حُـبّا ؟!

    تمضي حياتي كذبةً كبرى

    لا.....لا.....لا ...

    سأثورُ ضدَّ عاداتِ

    الرجولة

    سأثورُ كي أُعيدَ للأنثى

    الطفولة

    أنا أمُّـكَ يا أبي

    أنا أخـتُّـكَ يا أبي

    أنا زوجُكَ يا أبي

    أنا بنتُـكَ يا أبي

    أنا بنتُـكَ يا أبي






    ==================
    عيسى عماد الدين عيسى ...... سوريا / حمص المحبة
  • خديجة راشدي
    أديبة وفنانة تشكيلية
    • 06-01-2009
    • 693

    #2
    أولا: ما أجمل كلماتك ،وما أروع ما كتبت
    ثانيا:أرى أنه من الجهل معاملة المرأة هكذا
    ذاك المخلوق الرقيق المشحون عاطفة وحنانا ،إنه بلسم الحياة
    لن يستطيعوا العيش بدونها ،رغم ما يفعلونه لدفن كيانها وقمع أنفاسها ،والحط من قيمتها،بدونها لن تنمو المجتمعات ،وبدون دفء حنانها ورقة مشاعرها ،ستصبح الأرض قاحلة جافة ....
    سؤال دائما يحيرني ،أليست المرأة أم للأبناء الذين هم فلدة كبد الرجل ،ألا يفكر هذا الرجل للحظة أن هذه الأم المحبطة ،المهانة هي القائمة على تنشأة أبنائه وأن شعورها بالدونية سينعكس لا محالة على شخصيتهم وبالتالي سننشئ أجيالا ضعيفة لا شخصية لها ،خائفة ،مضطربة ،لا تستطيع اتخاذ أي قرار .

    لكن كل ما يجب على الأباء هو التربية الحسنة للفتاة ،وتلقينها منذ صغرها المبادئ والأخلاق الحسنة والإحترام لذاتها ولوجودها في الحياة.

    أنا امرأة وأنتقد الكثير من النساء ولا يعجبني تصرفاتهن ،وأعتقد ان مثل هذه النوعية هي التي تجعل الرجل لا يثق في المرأة وبالتالي يعاملها بالدونية
    أعتقد أن المرأة هي التي تضع نفسها في مواقف تضربها .

    احترامي وتقديري

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #3
      ألأخ عيسى عماد الدين
      تحيتي لك ولحرفك ...
      عندما تدافع المرأة عن كيانها كامرأة نفهمها
      ومع هذا فالبعض يثور ضدها ..لمجرد أنها فتحت فمها ..
      ولكن أن يكتب الرجل عن المرأة وعن أحاسيس المرأة ..
      فهذا لعمري منتهى الرجولة , فالرجولة لا تكمن في قمع المرأة إنما ..ألرجل الحر هو من يعطي للمرأة الحياة الكريمة , فيحفظها ,
      يحافظ عليها ويحميها بروحه ويكون لها سترا ,يغطيها بجلد جسده
      كي يحميها ويبعد عنها الأذية ..
      أفهم الرجل الشرقي أحيانا أخي عيسى , فهكذا علموه منذ كان طفلا
      صغيرا ,علموه أنه مسؤولا عنها , وبأنها لو مست سيمس هو من قبلها . قال لي أخي الكبير يوما ,,
      لو كان عندك جوهرة وقطعة من الحديد الصدئ , فأيهما تحفظين ..
      وأيهما تتركينها عرضة للضياع ؟؟
      قلت له بالطبع ألجوهرة ..فأجابني ..وأنت أختاه أغلى من الجواهر فالجواهر هي مجرد مادة تشترى وتباع ..أما الأخت فهي دنيانا وكل ما نمتلك , فلو خفت عليك يوما إعلمي بأنك جوهرتي الإنسانة ولست جوهرتي المادة ....
      لذالك أتفهم وأفهم الرجل الشرقي حين يحافظ على أخته بنور عينيه..
      ولكني أكره الظلم وأكره القمع ,فكلما زاد حنان الأخ والأب على أخواتهم وبناتهم فدت المرأة رجالها والذين يمثلون ابنها, أخيها, أبيها, زوجها بروحها فالروح ترخص مقابل ظفر أصبع قدم الأخ أو الإبن أو الأب......
      وأنا مع ثورة المرأة كي تنال حقها من العلم ..
      حقها بالحياة بكرامة , وحقها بأن تكون حرة والحرة لست أقصد بحرية التصرف ( كما أذكر دائما ألحرة هي المرأة الأبية الأصيلة التي تتصرف كالرجال ولا تخشى الرجال فأخت الرجال هي رجل مثلهم وقت الشدائد ..)
      ولكن للأسف أين نحن من هذا كله ؟؟؟
      كي تحقق قصيدتك ما تصبو إليه ...
      على الرجل أن يعرف بأن المرأة إنسان قبل كل شيء..
      وأن معاملتها بالمعروف وإعطائها الحنان والحماية والإعتماد على النفس كل هذه أمور تجعلها قوية تحافظ على نفسها وتصون رجالها..
      وعلى المرأة من جهة أخرى ألا تستغل الحرية التي منحوها إياها ..
      فكم من امرأة عاشت حرة ولكنها ميتة بمفهومها للحرية ..
      وكم من امرأة ماتت (حرة )وبقيت حية ترزق بالرغم من موتها ...
      شكرا لطرحك الموضوع ولشجاعتك ..
      لك كل التقدير فأسمى الرسائل هي رسائل تطالب بإنصاف الغير ....
      رحاب بريك

      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • زياد القيمري
        أديب وكاتب
        • 28-09-2008
        • 900

        #4
        الاخ عماد عيسى
        لك التحية...وبعد..
        ...المرأة ،هي سر الحياة وديمومتها الأبدية!!!
        ...هي ما تبقى من نشيج آهات الحياة...!!!
        ...هي رحم الوجود ...وسر عطائه الابدي...!!!
        ...هي الحياة...أو قل ...(الحياة هي)...!!!
        ...لك الوفاء والتقدير ...فالحياة موقف...وكنت أهلا له...!!!
        مع التقدير والرفعة...
        ابن القدس-الاستاذ
        زياد القيمري

        تعليق

        • زهار محمد
          أديب وكاتب
          • 21-09-2008
          • 1539

          #5
          الأخ عيسى
          أنا بِنتُـكَ يا أبي

          أنا لـستُ عارا"

          كي تُـوارِيني الثرى

          لـستُ جِـلباباً يُـباعُ

          ويُـشتَـرى

          في أيِّ مجتمعٍ أنا ؟!

          وفيه يا أبي ، من يـشـحــذُ السكينْ

          فأنا كلّ يومٍ أقول : أجلي دنا

          ومنهم مَـنْ يقول : شيطانٌ أنا
          المرأة شق الرجل الثاني
          ورفيقة دربه في الحياة
          ودمت مبدعا
          [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
          حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
          عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
          فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
          تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

          تعليق

          • منار عطون
            أديب وكاتب
            • 11-10-2008
            • 110

            #6
            [align=center]أخي عيسى عماد الدين،أشكر لك هذا المقال فأنا أقرأ لك بإستمرار لك التحية واسمح لي أن أقول أن :
            المرأه هي أجمل ما خلق الله وانشا فالمرأه هي سر الحياة ومفتاح سعادتها وجوهر استمراريتها هي أروع
            الكائنات التي أودعها الله سر الحياة في ؟شكلها,ورائحتها,وصوتها,صبرها,نعومتها,ودلالها,
            دموعها ,وبكائها.
            أما المرأة الحق التي يعرفها الرجل تمام المعرفة ولا تخفى عليه ،فهي الأم ،والزوجة ،والأخت ،والعشيقة وكل ما لا يقدر وللأبد


            والمرأه ضعيفة التكوين...............هي اقوى كائن على وجهه الارض أودعها الله اسلحه لا تظهر إلا في وقتها وأقوى
            اسلحتها دموعها,ومن بعدها أنوثتها ولكن يبقى حنانها هو السلاح الذي لايقاوم وتأثيره لا حدود له


            وأفضل صفات المرأه الحياء,,,,,الخجل,,,,الصوت الناعم الخفيض,,,,,,وقد حظيت المرأه ذات الحياء بالكثير
            من قصائد الشعر والغزل والخدود التي تحمر خجلا والصوت الذي يضيع اذا ما سمع كلمة اعجاب..


            كان هذا في الماضي...........اما الان في عصر العولمه وعصر الفضائيات وعصر (الي تغلب به......العب به) والغايه تبرر الوسيله اختفت كثير من ملامح المرأه الشرقيه الجميله............
            أمام زحف الموضه الغربيه المنقوله والمنادات بإسم المساواه بين المرأه والرجل[/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة منار عطون; الساعة 09-02-2009, 19:27.
            منار عطون
            قلب القدس

            تعليق

            • أملي القضماني
              أديب وكاتب
              • 08-06-2007
              • 992

              #7
              عيسى عماد الدين

              لو عرف الرجل أين تكمن سعادته،
              لو عرف الرجل أين تكمن سيادته
              لو عرف الرجل أين تكمن حريته
              لتعامل مع نصفه الأجمل بالعدل والمساواة الحقيقية أي باحترام المرأة الام والاخت والزوجة وعرف أنَّ ما من (عيب) تقوم به الأنثى الا والرجل شريك لها، وكما يحاسبها يجب ان يحاسب نفسه، في مجتمعنا جهل كبير، وهو سبب تخلفنا وسبب نكساتنا وفشلنا وهو قص جناح المرأة، فلا هي تطير ولا الرجل يمكنه الطيران بجناح واحد..
              المراة نصفك ايها الرجل،
              لا تقمعها
              لا تقهرها
              فالمرأة المقموعة المقهورة تعني بالضرورة رجلا مقموعا مقهورا فاشلا، تعني بالضرورة مجتمعا مقموعا مقهورا متخلفا فاشلا..

              لا زالت صرخة "هدى" تدوي /أنا بنتك يا أبي/ هدى التي ذبحت على ما يسمى بشرف العائلة، هذا الشرف الأعوج هنا أسال: لماذا لا يذبحون شريكها ؟؟
              هل الشرف محصور بالفتاة فقط؟

              اسفة يمكن بعدت عن الموضوع، أو اكثرت من الكلام لكن موضوع حساس جدا ومهم جدا ويجب اشباعه نقدا وتحليلا..

              عيسى أخي الكريم

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                ارجو السماح لي بالمداخلة هنا
                من وجهة نظري ان تلك القصيدة تتحدث عن فترة زمنية اعتقد انها ولت
                الان ارى المرأة تنال حتى اكثر من حقوقها
                وتخوض مجالات شتى بكل جدارة ..وأضحت تزاحم الرجال وبقسوة ايضا
                وبرأيي انها تنال الحرية في شتى الامور.. واخشى عليها من تجاوز هذه الحرية وذلك التزاحم في فقدها للكثير من الحقوق الاسلامية الثابتة والتي منحتها العزة والكرامة
                ولن تجد في كل قوانين العالم من اعطاها ذلك الشرف والتوازن إلا الاسلام

                ولكن مشكلتنا تكمن في عدم تطبيق هذا التوازن
                فزيارة واحدة للمحاكم تغني عن كل قول
                والكلام مقرون للرجل والمرأة بحد سواء

                شكرا لكم
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  ارجو السماح لي بالمداخلة هنا
                  من وجهة نظري ان تلك القصيدة تتحدث عن فترة زمنية اعتقد انها ولت
                  الان ارى المرأة تنال حتى اكثر من حقوقها
                  وتخوض مجالات شتى بكل جدارة ..وأضحت تزاحم الرجال وبقسوة ايضا
                  وبرأيي انها تنال الحرية في شتى الامور.. واخشى عليها من تجاوز هذه الحرية وذلك التزاحم في فقدها للكثير من الحقوق الاسلامية الثابتة والتي منحتها العزة والكرامة
                  ولن تجد في كل قوانين العالم من اعطاها ذلك الشرف والتوازن إلا الاسلام

                  ولكن مشكلتنا تكمن في عدم تطبيق هذا التوازن
                  فزيارة واحدة للمحاكم تغني عن كل قول
                  والكلام مقرون للرجل والمرأة بحد سواء

                  شكرا لكم

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #10
                    أخي عيسى الغالي

                    لم يظلم مجتمع النساء ونجح

                    ولم تقلل من شأن المرأة أمة

                    ووجدت لها مكانا تحت الشمس

                    المرأة هي مكان صنع الحب والحياة

                    ومكان صنع السعادة ، والأمل ،

                    هي مصنع الرجولة أو النذالة

                    هي مصنع الكرامة والعزة أو التبعية

                    والخنوع ، لك يا امرأة كل احترامي

                    وحبي ، يا زارعة الأمل والحرية

                    في بلدي ، قدمت البيت والابن والزوج

                    ولم تبخلي وقلت دائما كما قالت الخنساء :

                    الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم ، تحيتي

                    لك أخي عيسى فلن ينهض مجتمع بلا نسائه !
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • مؤيد عيسى
                      كاتب
                      • 24-12-2008
                      • 146

                      #11
                      جميلة كلماتها
                      (((هذه القصيدة تحكي واقع المرأة والفتاة في مجتمعاتنا على اختلافها)))
                      أخي العزيز اسمح لي و لكن الواقع لا يوافق القصيدة , حيث ان المرأة في مجتمعنا و ديننا كرمت ومازالت تكرم والدليل انك تجد المرأة تعمل في جميع المجالات التي يعمل بها الرجل وتمارس جميع الرياضات ولها الحرية في الكتابات لها الحرية في اختيار الزوج لها الحرية في مجال تعليمها لها الحرية بالذهاب و الإياب إذا كانت موضع ثقة من أهلها و إذا خلقت هي هذه الثقة , فنحن كرجال شرقيين نحترم المرأة ونوليها الثقة و الحنان و الحب و الحرية أكثر من أي مجتمع و الدليل تفضيل المرأة الغربية
                      الزواج من الرجل الشرقي , فلا يصح ان نعمم الموضوع على جميع النساء
                      او جميع الرجال , فما زال هناك الرجل الذي يعيش في عصر الجاهلية ومازالت هناك المرأة التي خرجت عن الاعراف والتقاليد والتعليمات الدينية والتقليد الاعمى للغرب . وأقول لك أنه (لا دخان بلا نار) . فأنا احترم المرأة و أقدرها و أفضلها علي نفسي فأطعمها قبل أن آكل و أرويها قبل ان أشرب و أشتري لها أفضل الثياب قبل أن أشتري لنفسي , ولا أغفو حتى تنام واسهر بجانبها عند مرضها و امسح دمعتها اذا بكت و اسلّيها اذا ملّت و افرح عند فرحها .....
                      و هذا شأن كثير من الرجال في مجتمعنا العربي ,
                      وشكرا لك أخي على هذه الكلمات الجميلة و أرجو انّي لم أتعدّا على حقك أو حق أي شخص بكلاماتي
                      تحياتي مرة أخرى
                      التعديل الأخير تم بواسطة مؤيد عيسى; الساعة 10-02-2009, 09:59.

                      تعليق

                      • عيسى عماد الدين عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2394

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة
                        أولا: ما أجمل كلماتك ،وما أروع ما كتبت
                        ثانيا:أرى أنه من الجهل معاملة المرأة هكذا
                        ذاك المخلوق الرقيق المشحون عاطفة وحنانا ،إنه بلسم الحياة
                        لن يستطيعوا العيش بدونها ،رغم ما يفعلونه لدفن كيانها وقمع أنفاسها ،والحط من قيمتها،بدونها لن تنمو المجتمعات ،وبدون دفء حنانها ورقة مشاعرها ،ستصبح الأرض قاحلة جافة ....
                        سؤال دائما يحيرني ،أليست المرأة أم للأبناء الذين هم فلدة كبد الرجل ،ألا يفكر هذا الرجل للحظة أن هذه الأم المحبطة ،المهانة هي القائمة على تنشأة أبنائه وأن شعورها بالدونية سينعكس لا محالة على شخصيتهم وبالتالي سننشئ أجيالا ضعيفة لا شخصية لها ،خائفة ،مضطربة ،لا تستطيع اتخاذ أي قرار .

                        لكن كل ما يجب على الأباء هو التربية الحسنة للفتاة ،وتلقينها منذ صغرها المبادئ والأخلاق الحسنة والإحترام لذاتها ولوجودها في الحياة.

                        أنا امرأة وأنتقد الكثير من النساء ولا يعجبني تصرفاتهن ،وأعتقد ان مثل هذه النوعية هي التي تجعل الرجل لا يثق في المرأة وبالتالي يعاملها بالدونية
                        أعتقد أن المرأة هي التي تضع نفسها في مواقف تضربها .

                        احترامي وتقديري
                        سيدتي الكريمة خديجة

                        أنا طرحت قضية المرأة من خلال الواقع الذي عشته
                        في هذه المجتمعات
                        و المرأة بشكل عام و ليس حالات خاصة ، فالمرأة هي نصف المجتمع و مربية النصف الآخر
                        و هي أجمل ما خلق الله سبحانه للرجل لذا عليه أن يكرمها و يعبر عن حبه و احترامه

                        لك تحيتي

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                          ألأخ عيسى عماد الدين
                          تحيتي لك ولحرفك ...
                          عندما تدافع المرأة عن كيانها كامرأة نفهمها
                          ومع هذا فالبعض يثور ضدها ..لمجرد أنها فتحت فمها ..
                          ولكن أن يكتب الرجل عن المرأة وعن أحاسيس المرأة ..
                          فهذا لعمري منتهى الرجولة , فالرجولة لا تكمن في قمع المرأة إنما ..ألرجل الحر هو من يعطي للمرأة الحياة الكريمة , فيحفظها ,
                          يحافظ عليها ويحميها بروحه ويكون لها سترا ,يغطيها بجلد جسده
                          كي يحميها ويبعد عنها الأذية ..
                          أفهم الرجل الشرقي أحيانا أخي عيسى , فهكذا علموه منذ كان طفلا
                          صغيرا ,علموه أنه مسؤولا عنها , وبأنها لو مست سيمس هو من قبلها . قال لي أخي الكبير يوما ,,
                          لو كان عندك جوهرة وقطعة من الحديد الصدئ , فأيهما تحفظين ..
                          وأيهما تتركينها عرضة للضياع ؟؟
                          قلت له بالطبع ألجوهرة ..فأجابني ..وأنت أختاه أغلى من الجواهر فالجواهر هي مجرد مادة تشترى وتباع ..أما الأخت فهي دنيانا وكل ما نمتلك , فلو خفت عليك يوما إعلمي بأنك جوهرتي الإنسانة ولست جوهرتي المادة ....
                          لذالك أتفهم وأفهم الرجل الشرقي حين يحافظ على أخته بنور عينيه..
                          ولكني أكره الظلم وأكره القمع ,فكلما زاد حنان الأخ والأب على أخواتهم وبناتهم فدت المرأة رجالها والذين يمثلون ابنها, أخيها, أبيها, زوجها بروحها فالروح ترخص مقابل ظفر أصبع قدم الأخ أو الإبن أو الأب......
                          وأنا مع ثورة المرأة كي تنال حقها من العلم ..
                          حقها بالحياة بكرامة , وحقها بأن تكون حرة والحرة لست أقصد بحرية التصرف ( كما أذكر دائما ألحرة هي المرأة الأبية الأصيلة التي تتصرف كالرجال ولا تخشى الرجال فأخت الرجال هي رجل مثلهم وقت الشدائد ..)
                          ولكن للأسف أين نحن من هذا كله ؟؟؟
                          كي تحقق قصيدتك ما تصبو إليه ...
                          على الرجل أن يعرف بأن المرأة إنسان قبل كل شيء..
                          وأن معاملتها بالمعروف وإعطائها الحنان والحماية والإعتماد على النفس كل هذه أمور تجعلها قوية تحافظ على نفسها وتصون رجالها..
                          وعلى المرأة من جهة أخرى ألا تستغل الحرية التي منحوها إياها ..
                          فكم من امرأة عاشت حرة ولكنها ميتة بمفهومها للحرية ..
                          وكم من امرأة ماتت (حرة )وبقيت حية ترزق بالرغم من موتها ...
                          شكرا لطرحك الموضوع ولشجاعتك ..
                          لك كل التقدير فأسمى الرسائل هي رسائل تطالب بإنصاف الغير ....
                          رحاب بريك

                          رحاب ....
                          بارك الله رحماً أنجبك ،،،،،
                          لا أستطيع أن أزيد عنك حرفاً
                          أخت الرجال أنت ، حرةٌ أنت و أصيلة

                          مودتي و تحيتي

                          تعليق

                          • عيسى عماد الدين عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2394

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
                            الاخ عماد عيسى
                            لك التحية...وبعد..
                            ...المرأة ،هي سر الحياة وديمومتها الأبدية!!!
                            ...هي ما تبقى من نشيج آهات الحياة...!!!
                            ...هي رحم الوجود ...وسر عطائه الابدي...!!!
                            ...هي الحياة...أو قل ...(الحياة هي)...!!!
                            ...لك الوفاء والتقدير ...فالحياة موقف...وكنت أهلا له...!!!
                            مع التقدير والرفعة...
                            ابن القدس-الاستاذ
                            زياد القيمري
                            أحييك استاذ زياد على رأيك
                            فمن لا يكرم المرأة لا يكرم نفسه و عرضه
                            أنا أعيش الآن في مجتمع بعض قبائله ينظر للمرأة على أنها نجاسة !
                            نعم هي نظرتهم ،،،، في الجزيرة العربية .....للأسف

                            لك تحيتي على موقفك مرة أخرى

                            تعليق

                            • عيسى عماد الدين عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2394

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                              الأخ عيسى
                              أنا بِنتُـكَ يا أبي

                              أنا لـستُ عارا"

                              كي تُـوارِيني الثرى

                              لـستُ جِـلباباً يُـباعُ

                              ويُـشتَـرى

                              في أيِّ مجتمعٍ أنا ؟!

                              وفيه يا أبي ، من يـشـحــذُ السكينْ

                              فأنا كلّ يومٍ أقول : أجلي دنا

                              ومنهم مَـنْ يقول : شيطانٌ أنا
                              المرأة شق الرجل الثاني
                              ورفيقة دربه في الحياة
                              ودمت مبدعا
                              أشكرك استاذ زهار على مرورك العطر

                              لك تحيتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X